الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض تعرض تجربتها في حماية البيئة

شاركت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في المؤتمر الثالث لدراسات التصحر والبيئة ما بعد عام 2000م، والذي نظمه مركز دراسات التصحر بجامعة الملك سعود.

وقد جاءت مشاركة الهيئة في هذا المؤتمر كجهة مناط بها مسئولية التخطيط الشامل لمدينة الرياض وذلك بورقة عمل قدمها المهندس عبدالله بن عبدالعزيز الماجد مدير إدارة التطوير الحضري والبيئي بالهيئة حول تجربتها في حماية البيئة في التجمعات الحضرية من خلال عرض للتعريف بإدارة البيئة وحمايتها بالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض واستعراض منهج العمل والإنجازات التي حققتها في هذا المجال. وأشارت الورقة إلى أن الهيئة تسعى بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة من خلال الدراسات والأنشطة التي تقوم بها لتحقيق التنمية المستدامة عن طريق مراعاة الاعتبارات البيئية للأنشطة والمشاريع التطويرية في المدينة والمحافظة على العالم الطبيعية البارزة فيها وما حولها، وتطويرها وتهيئتها لاستخدامات تتناسب ووضع كل منها، كما تتصدى الهيئة في هذا المجال للمشكلات البيئية الطارئة التي تواجهها المدينة.

وتضمنت الورقة أيضاً شرحا مبسطاً لبعض تجارب الهيئة في الدراسات والجهود الهادفة إلى المحافظة على المعالم الطبيعية كوادي حنيفة ومنتزه الثمامة البري، كما ركزت الورقة على ثمرة التعاون بين المخططين البيئيين ومهندسي الإنشاء في بعض المشاريع المنفذة من قبل الهيئة حيث تم استعراض أهم ملامح التميز في هذا الجانب لمشروعي حي السفارات وطريق الملك فهد. كما تم استعراض بعض الدراسات والجهود المبذولة للتصدي للمشكلات البيئية الطارئة كمشروع خفض منسوب المياه الأرضية في مدينة الرياض ومشكلات التلوث والنفايات.