زوار المتحف الوطني يعبرون عن إعجابهم الشديد بمحتوياته ومقتنياته الأثرية

أبدى عدد كبير من زوار المتحف الوطني بمركز الملك عبد العزيز التاريخي من المواطنين والمقيمين إعجابهم الشديد بالمقتنيات والمحتويات التي يضمها المتحف الوطني من آثار ومعلومات تاريخية معتبرين هذا المتحف بأنه يمثل ثروة وكنزاً كبيرين على مستوى العالم.

جاء ذلك في استطلاع أجرته “تطوير” مع عدد من الزوار الذين يتوافدون بشكل كبير لزيارة هذا المتحف طوال أيام الأسبوع عدا يوم السبت الذي يكون فيه المتحف مغلقاً للصيانة.

في البداية تحدث لنا الأستاذ ناصر الشهراني (موظف) برفقة عائلته عن انطباعه وعائلته بعد زيارتهم لهذا المتحف فقال: في الحقيقة أن انطباعنا جميل جداً، واعتقد أننا تأخرنا كثيراً عن زيارتنا لهذا المتحف، حيث قضينا وقتاً ثميناً واستفدنا كثيراً من مشاهدتنا واطلاعنا على محتويات أجنحة المتحف وكانت الاستفادة جيدة خصوصاً للأطفال.

والشيء المذهل حقيقة فخامة المبنى ومكوناته، فهذا إنجاز ضخم يشرفنا كمواطنين لهذا البلد. وأضاف أنه سبق وأن زار عدداً من المتاحف في دول أخرى ويعتقد بأن الإمكانات المتوفرة في هذا المتحف إضافة إلى المقتنيات يجعله في مقدمة المتاحف العالمية، متمنياً التوفيق والنجاح للقائمين على أمر هذا المتحف.

وقال جاك دانيال (بريطاني الجنسية) جاء برفقة عائلته أنه سمع عن هذا المتحف من خلال أصدقائه، لذلك حرص على زيارته، وأضاف قائلاً: وبالفعل أن انطباعي مدهش لما شاهدته من أشياء جميلة جداً من معلومات تاريخية مسلسلة ومرتبة بشكل جيد لا أظن أنني يمكن بدونها أن أستوعبها بسهولة، كما أن المحتويات الأثرية القديمة ثمينة وقيمة جداً، وأعتقد بأنه متحف قيم جداً يستحق الإشادة.

وأوضع جمال السيد (مصري الجنسية)، جاء برفقة عائلته لزيارة هذا المتحف، أنه كان على يقين بأن هذا المتحف يضم ثروة أثرية ومعلوماتية مهمة جداً ولكن رغم أنه يعرف ذلك إلا أنه فوجئ وذهل كثيراً كما رآه حيث أن ما وجده وشاهده من مقتنيات ومعلومات وإمكانات فاق تصوره، مبيناً أن هذا المتحف يعتبر جهداً خارقاً وعملاً كبيراً جداً يستحق الزيارة لعدة مرات.

وذكر بسام عامر (سوري الجنسية)، والذي جاء برفقة عائلته، بأنه من المهتمين بأمور التراث وسبق أن زار عدداً من المتاحف الخارجية لكنه لم ير متحفاً مميزاً مثل هذا المتحف من حيث فخامة المبنى والمحتويات الأثرية القيمة جداً وانسياب المعلومة بشكل مرتب وممتاز جداً، وأضاف قائلاً: في الحقيقة أن شعوري وانطباعي جميل جداً، وأنني سعيد لكوني استثمرت وقتاً ثميناً، داعياً الله عز وجل أن يوفق القائمين على هذا المتحف.

ويتكون المتحف الوطني من ثماني قاعات عرض رئيسية مرتبة ضمن تسلسل تاريخي مطرد هي: قاعة الإنسان والكون، قاعة الممالك العربية، قاعة العصر الجاهلي، قاعة البعثة النبوية، قاعة الإسلام والجزيرة العربية، قاعة الدولة السعودية الأولى والدولة السعودية الثانية، قاعة توحيد المملكة، وقاعة الحج والحرمين الشريفين. كما يحوي المتحف قاعتين للعروض الزائرة المؤقتة إلى جانب المكاتب الإدارية والمخازن والمرافق الخدمية العامة.

أوقات الزيارة للمتحف الوطني:

أيام الأسبوع ظهراً (9:00 – 12:00) مساءاً (5:00 – 10:00)
السبت مقفل للصيانة مقفل للصيانة
الأحد مدارس / رجال عوائل
الاثنين مدارس / رجال عوائل
الثلاثاء بالحجز المسبق مدارس / رجال
الأربعاء مدارس / رجال عوائل
الخميس مدارس / رجال عوائل
الجمعة مقفل عوائل