افتتاح جسر وادي لبن ساهم في تخفيف حجم الحركة المرورية على بعض عناصر الطرق في مدينة الرياض

أوضحت نماذج تخطيط النقل المطورة بالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وكذلكالمسوحاتالميدانية التي تقوم بها الهيئة، التأثير الإيجابي الواضح على شبكة الطرق بالمدينة في ضوء افتتاح جسر وادي لبن والذي يعتبر جزءاً مهماً من الطريق الدائري الجنوبي الغربي.

وقد تبين تأثير افتتاح هذا الجسر في تخفيف حجم الحركة المرورية على عناصر مهمة من شبكة الطرق كانت تعاني من ازدحام مروري، مثل الجزء الجنوبي من طريق الملك فهد الذي شهد انخفاضاً في حجم الحركة المرورية على بعض أجزائه بمقدار 17000 مركبة يومياً، وكذلك بعض عناصر شبكة الطرق في منطقة وسط المدينة وجنوب غربي المدينة. كما ساهم الجسر في إعادة توزيع الحركة المرورية بشكل إيجابي على بعض عناصر الشبكة. حيث وفر هذا الجسر إمكانية انتقال جزء من الحركة المرورية التي تستخدم بعض عناصر أخرى اقل ازدحاماً مثل طريق جدة السريع والجزء الشمالي من طريق الملك فهد والضلع الشمالي من الطريق الدائري.

كما أضحت التحاليل الإحصائية باستخدام النماذج المذكورة أن المسافات المقطوعة على شبكة الطرق قد نقصت بمقدار 39000 كم يومياً، كما نقص عدد الساعات المنقضية في القيادة على شبكة الطرق بالمدينة بما يقارب 6650 ساعة يومياً، مما يبين الدور الإيجابي للجسر الجديد من الناحيتين البيئية والاقتصادية وكذلك مساهمته في رفع مستوى السلامة المرورية.

وقد أوضحتالمسوحاتالميدانية التي تقوم عليها الهيئة العليا أن حجم الحركة المرورية المستخدم للجسر خلال الأسبوع الأول من افتتاحه قد بلغ أكثر من 32 ألف مركبة يومياً في كلا الاتجاهين. ومن المتوقع أن يستمر التأثير الإيجابي لهذا الجسر مع مرور الوقت وبشكل خاص بعد اكتمال أجزاء الطريق الدائري الجنوبي الغربي التي تربط بين جسر وادي لبن والطريق الدائري الجنوبي عند تقاطعه مع شارع عائشة بنت أبي بكر.

يذكر أن صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني كان قد تفضل في 20 / 11 / 1420هـ بافتتاح هذا الجسر الذي قامت بإنشائه وزارة الموصلات.

ويشكل جزءاً مهماً من شبكة الطرق في مدينة الرياض، كما يعتبر الأول من نوعه في المملكة، ليضيف بذلك معلماً حضارياً متميزاً إلى معالم مدينة الرياض حيث استخدمت في تصميمه وتنفيذه أحدث التقنيات التي راعت إعطاءه شكلاً جمالياً.