الأسس المنهجية لبرنامج تطوير الدرعية

صدر الأمر السامي الكريم رقم 25/م وتاريخ 17/6/1419هـ بالموافقة على البرنامج المقترح لتطور الدرعية، وأن تتولى الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض مسؤولية تنفيذ هذا البرنامج، وتشكيل لجنة تفنيذية في إطار الهيئة برئاسة سمو رئيس الهيئة العليا وعضوية عدد من المسؤولين من الجهات ذات العلاقة.

وقد قام مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة بإعداد دراسة أولية تشمل تعريف الوضع الراهب للدرعية، وإعداد فكرة تطويرية، ووضع برنامج تنفيذي وتقدير تكلفة التنفيذ، ودعت مجموعة من المكاتب الاستشارية المتخصصة، وتم التعاقد مع مجموعة منها لتنفيذ الدراسة الأولية التي اكتملت مؤخراً.

وقد استعرضت (تطوير) بعض معطيات هذه الدراسة في العدد 29، وفي هذا العدد نستعرض الأفكار المنهجية في إطار برنامج تطوير الدرعية.

قبل حوالي خمس قرون استوطنت قبائل من بني حنيفة موقع الدرعية على ضفاف وادي حنيفة، لكن هذه البلدة الصغيرة شهدت طفرة نوعية بعد احتضانها لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب على إثر الحلف التاريخي بين الإمام محمد بن سعود، والشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب، حيث غدت الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى، ومنارة العلم في الجزيرة العربية منذ العام 1157هـحتى العام 1233هـ عندما اجتاحتها قوات إبراهيم باشا، وهجرها سكانها الذين عاد جزء منهم لإعمارها في ظل الدولة السعودية الثانية، ثم الدولة السعودية الحديثة، وعلى إثر ذلك رحل عدد من سكان الدرعية إلى مدينة الرياض، وانتقل عدد آخر منهم إلى الأحياء الحديثة في الدرعية.

تتوافر للدرعية خصائص وامتيازات لا تتوافر لمدينة أخرى في المملكة العربية السعودية، وتتخلص أبرز هذه الامتيازات فيما يلي:

  •  احتضان الدعوة الإصلاحية

لقد كانت الدعوة الإصلاحية التي حمل لواءها الشيخ محمد بن عبد الوهاب وآزره فيها الإمام محمد بن سعود أهم عوامل التغيير التي شهدتها المنطقة في القرنين الماضيين، وكان لها أثير بالغ في تغيير المناخ السياسي والثقافي والاجتماعي في المنطقة، وتبوأت الدرعية فيها مكانة رائدة كإحدى الحواضر الإسلامية، ومنارات العلم على مستوى العالمالعربي، وبلغت دعوتها أرجاء الجزيرة، ووصلت آثارها إلى أطراف العالم الإسلامي.

  • عاصمة الدولة السعودية الأولى

تحتل الدرعية مكانة بارزة في تاريخ الدولة السعودية الأولى، فكانت القاعدة السياسية ،والحاضرة التجارية التي تزدهر بالعلم والتجارة، وهي بذلك امتداد واتصال تاريخي للدولة السعودية الفتية.

  • نموذج فريد لعمران الواحات:

الدرعية نموذج للعمران البيئي الصحراوي، وتتمتع الدرعية حتى مع التحديث الذي شهدته بتفرد معماري وعمراني يدعم المحيط البيئي الحيوي الذي تقع فيه الدرعية والذي يتمثل في وادي حنيفة وشعابه، وما يحفل به من نشاط زارعيـ وتمثل الدرعية بوابة لوادي حنيفة الذي تقع عليه عدد منالبلدات والقرى الزراعية.

  • معلم تراثي وطني متفرد

بالإضافة إلى القيمة المعنوية الكبيرة التي تمثل الأساس فيما تحظى به الدرعية من مكانة تاريخية وأدبية، إلا أنها تحفل كذلك بقدر وافر من المواقع التاريخية والأثرية تتمثل في عدد وافر من المباني التاريخية ذات القيمة العالية، والأحياء القديمة والتراثية والمزارع ذات النمط التقليدي التي تمثل في مجموعها الجانب المحسوس من تاريخ الدرعية.

على الرغم مما يتوافر للدرعية من مقومات تاريخية وبيئية وسكانية وعمرانية، إلا أن الحالة الراهنة تعاني من قدر كبير من التدهور المستمر الذي يشمل واقعها السكاني والبيئي والعمراني، وينعكس على وضعها الاقتصادي، ويهدر قيمتها التاريخية،

وتتمثل أبرز جوانب هذا التدهور في الآتي:

  •  هجرة السكان

فقد معظم أحياء الدرعية القديمة والتاريخية سكانه الأصليين، فمن مجمل سكان الدرعية ككل لا يسكن في الأحياء القديمة من أهل الدرعية سواء 6%، في حين هاجر معظم السكان إما إلى مدينة الرياض، وإما إلى الأحياء الحديثة في الدرعية.

  •  تغير النشاط الاقتصادي

كانت الدرعية مثالاً للواحات الزراعية القائمة على ضفاف وادي حنيفة، غير أن الطفرةالتي منّ الله بها على البلاد، وانفتاح مصادر جديدة للرزق أدى إلى هجرة السكان لمساكنهم ومزارعهم، ولم تعد تمثل الزراعة أكثر من 6.2% من إجمالي الأنشطة الاقتصادية في الدرعية، وهذا ينعكس سلباً على البيئة الطبيعية للوادي الذي تمثل الزراعة إحدى الوسائل المفيدة في الحفاظ على بيئته، كما اضمحلت الحرف التقليدية بسبب انتشار الأنشطة التجارية الحديثة.

  •  اختلال النظام البيئي والعمراني

أدى انحسار الأنشطة الزراعية، وانتشار الأنشطة الاقتصادية الصناعية، وأنماط العمران الحديثة إلى إضرار بتكوينات وادي حنيفة الطبيعية الذي تقوم الدرعية على ضفافه، وتعتمد على توازنه الجغرافي والحيوي، وكان للنموذج المعماري الحديث أثر بالغ في التأثير سلباً على التمييز المعماري لمدين الدرعية، وفقدت أحياء الدرعية الحديثة التمييز المعماري، والنمط الذي كانت تتمتع به أحياء الدرعية القديمة التي أيضاً زحفت إليها الأنماط المعمارية الحديثة دون مراعاة لخصوصيتها.

منهجية التطوير

يتسم برنامج تطوير الدرعية بطبيعةإستراتيجية،نظراًلتعلقه بمدينة كاملة لحاضرها ومستقبلها، وهذا يستدعي أن يكون البرنامج فعالاً في تجاوز السلبيات والعقبات التي تعاني منها الدرعية، ومرناً في التعامل مع المستجدات التي تطرأ بمرور الأعوام والسنين، ويحمل مقومات الاستدامة الذاتية ما يستوجب إشراك المعنيين بالتطوير بشكل فاعل، وتضمينه مقومات النجاح، والاستدامة الاقتصادية. وقد وضعت عدة أسس منهجية في التصور الأولى لبرنامج تطوير الدرعية نستعرض من أبرزها:

  •  الانطلاق من مقومات الدرعية وتفعيلها

تمتلك مدينة الدرعية عدداً من المميزات والخصائص التي تجعلها أهلاً لبرنامج تطويري طموح، ومن هذه المميزات سينطلق البرنامج سعياً لتأكيد هذه المقومات والإفادة منها وإزالة لكل ما يعيق أداءها المثالي ومن أبرز مقومات التطوير التي تمتلكها الدرعية:

    • مجتمع الدرعية

يمثل سكان الدرعية مجتمعاً فنياً متوازناً مستقراً في مدينته، يرتبط بأرضه وبأواصر وعلاقات قوية، ويقيم فيما بينه علاقات اجتماعية متينة ويحرص على تطوير منطقته، ويرغب في البقاء فيها، ويعتبر سكان الدرعية الذخيرة الأساسية لبرنامج التطوير(سبق شرح مقومات مجتمع الدرعية في العدد(29).

    •  بيئة متميزة

على الرغم مما أصاب بيئة الدرعية من تدهور إلا أنها مازالت تحتفظ بقدر كبير من الوضع الطبيعي الذي كانت عليه في السابق، والذي يصلح ليكون قاعدة لقيام برامج ترفيهية وسياحية ومازالت تتحلى بنمط عمراني منفرد عن بقية الأنماط الحضارية الحديثة.

    •  القيمة التراثية

تتبوأ الدرعية مكانة سامية، وتتمتع بمخزون تراثي عالي القيمة، يرتبط بمكانة الدرعية، وكونها مهد الدعوة الإصلاحية التي شملت الجزيرة العربية، وعاصمة الدولة السعودية الأولى، وتنعكس هذه القيمة في بقايا أثرية معمارية وعمرانية متكاملة ومتنوعة ومتعددة المواقع..

    •  العلاقة بمدينة الرياض

شهدت الرياض، توسعاً عمرانياً هائلاً غدت معه الدرعية حياً من أحياء الرياض غير أنه بالإمكان إنشاء علاقة تبادلية تفاعلية إيجابية بين مدينة الرياض ومدينة الدرعية بناءً على تبادل المنافع التي تمتاز بها كل مدينة عن الأخرى، تصبح بموجبه مدينة الدرعية مرفقاً سياحياً وثقافياً وترفيهياً لسكان مدينة الرياض.

الإنسان محور التطوير

لقد كان سكان الدرعية الأساس الذي قامت عليه نهضة الدرعية، ولضمان عودة الدرعية إلى مكانتها الحقيقية، وجعل عملية التطوير واقعاً فعلياً مستديماً لابد من البدء بسكان الدرعية ليس كمجرد مستفيدين من البرامج التطويرية، وإنما كمساهمين فاعلين ومؤثرين في كل مراحل التطوير، بدءاً من التخطيط، وانتهاء بتنفيذ المشاريع الجزئية، وإشراك سكان الدرعية في برنامج التطوير سيقدم فوائد عديدة منها:

  • جعل عملية التطوير تلقائية وغير مفتعلة.
  • ضمان استمرارية التطوير، وتطورها بضمان بقاء الدافع الذاتي للسكان.
  • الحفاظ على التكوين الاجتماعي للسكان، ويعتبر الحفاظ على التركيب الديموغرافي لسكان المناطق المطورة الهدف الأهم الذي تسعى له كل برامج تطوير المدن التاريخية العالمية.
  • التوزيع الأفقي لفوائد برنامج التطوير بحيث يستأثر فيه صغار الملاك بحصة تتناسب مع مكانتهم ودورهم ما يجعلهم قادرين على المنافسة وفاعلين في التطوير. ولضمان نجاح هذا المسعى في إشراك الدرعية وصغار الملاك جنباً إلى جنب مع قطاع الاستثمار الخاص اتخذت عدة إجراءات مختلفة ومن ضمنها:
  • استمرار دقيق وشامل لاحتياجات سكان الدرعية وتطلعاتهم المستقبلية في جميع مناطقها الحديثة والتاريخية والقديمة.
  • تنويع الجوانب التطويرية لتشمل بالإضافة إلى النواحي الثقافية والتراثية والعمرانية والمعمارية متطلبات البنى التحتية والاحتياجات الاقتصادية، والاجتماعية، وسبل تطويرها.
  • سيقوم القطاع الحكومي بدور ريادي في المشروع يتولى من خلاله التنظيم والتخطيط والإشراف والقيام بمتطلبات البنى التحتية، بينما يتولى سكان الدرعية، والقطاع الخاص القيام بالبرامج التنفيذية ضمن برنامج التطوير.
  • تقديم المساعدة الفنية للدوائر الحكومية المعنية بتطوير الدرعية، من خلال الدورات التدريبية لكوادرها، وإشرافها في إعداد البرامج التنفيذية في مراحل مبكرة.
  • وضع برامج تنفيذية يستطيع استيعابها صغار الملاك والمستثمرين في حدود قدراتهم المالية والإدارية.
  • تقديم المساعدة الفنية للمستثمرين من أصحاب البيوت الطينية والمزارع.
  • تحفيز الطبقة المتوسطة والمثقفين والأدباء على استيطان الدرعية.

 مستويات التطوير


سيشمل برنامج تطوير الدرعية جميع أجزائها، بما في ذلك الأحياء التاريخية والقديمة والحديثة والمستقبلية ضمن النطاق الحيوي الذي يمثل وادي حنيفة دعامته الرئيسة، وبالنظر إلى حجم منطقة التطوير والتباين الشديد في متطلبات المناطق الداخلية ضمن نطاق التطوير، بالإضافة إلى عدم فاعلية اقتصار عملية التطوير على الأحياء القديمة والتاريخية دون الأخذ في الاعتبار متطلبات الأحياء الحديثة، والنطاق البيئي العام للمدينة، كل ذلك افترض أن يكون البرنامج مرناً ويعطي مستويات مختلفة من التطوير، تختلف هذه المستويات في مضمونها تبعاً لاختلاف المناطق التي تشملها، وتتضمن مستويات التطوير التالية:

  • مستوى التنظيمات والسياسات

وهو المستوى التخطيطي الشامل الذي يتضمن اللوائح والنظم والقوانين التي توجه جميع الأنشطة العامة والخاصة والسكانية داخل حدود الدرعية الجغرافية لتكون جميعها مكملة لبعضها وتحقق الأهداف العامة لبرنامج التطوير، فعلى سبيل المثال سيتضمن هذا المستوى وضع لوائح تحدد طراز المباني الحديثة في الأحياء الجديدة، بما يجعلها توافق التميز العمراني والمعماري للدرعية، كما يحدد هذا المستوى مجالات استخدامات وطرق تطوير الأحياء القديمة والأنشطة التي تفعّل بها.

  •  مستوى مناطق التطوير

يعنى هذا المستوى بصياغة برامج ومشروعات محددة لتطوير المناطق التاريخية حسب احتياجاتها، ومقوماتها المعنوية، والحسية، وطبقاً للمداخل والإجراءات التطويرية المناسبة وتشمل مناطق التطوير الأحياء التالية:

  • حي الطريف

يمثل المنطقة الرئيسة في برنامج التطوير لاحتوائه على أهم المعالم والمباني الأثرية في المنطقة، حيث سيتم ترميم مجموعة من القصور وتهيئتها لاحتضان المتاحف الرئيسية، مثل متحف الدرعية والمتحف الحربي، كما سيتم تحويل بعض المباني الصغيرة لاستيعاب محلات تجارية لبيع الهدايا، كما سيتم تدعيم المباني الطينية التي يبلغ عددها 180 حتى يحين الوقت المناسب لترميمها واستخدامها في المراحل التالية من التطوير.

  • أحياءالبجيري والمرحو الظويهرة

سيتم في هذه المناطق إنشاء مركز الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي يضم المسجد، ومركز الدعوة، والمكتبة، وقاعة المحاضرات، والمركز الإعلامي، وسكن الباحثين، كما سيتم ترميم مسجدالظويهرة، ومسجد المريح، وترميم حوالي 40منزلاً تراثياً مع تهيئتها لاستخدامات مناسبة، إلى جانب دعم سكان هذه الأحياء لترميم مساكنهم، وتوظيفها بشكل مناسب.

  • أحياء السريحة وسمحان

سيتم تأكيد الصفة التجارية والإدارية للمنطقة لاحتوائها على عناصر إدارية كالبلدية وأنشطة حيوية قائمة وسيضاف إليها مركز الإرشاد السياحي كما سيتم بناء مسجد السريحة ومجموعة من المباني التراثية ويتوقع أن يستثمر القطاع الخاص في إقامة فندق تراثي ضمن مجموعة من المباني الطينية، وكذلك إعادة بناء سوق الخضروات بالإضافة إلى مجموعة من المطاعم والمحلات التجارية.

  • حي الظهرة والروقية

سيتم في هذه المنطقة دعم ملاك المساكن القديمة وتشجيعهم على ترميمها والاستفادة منها في المجال الإسكاني، ويتوقع أن توفر هذه المنطقة عدداً جيداً من الوحدات السكنية سواء بترميم المساكن الطينية التي يبلغ عددها مائة مسكن أو بناء مبان حديثة على الطراز التقليدي لتلبية الطلب المتوقع على السكن كما سيتم تحسين وضع السياحة العامة في المنطقة.

  • حي الطريف الجديد

تقع هذه المنطقة إلى الشمال الغربي من حي الطريف، وتبلغ مساحتها 33هكتاراً تقريباً، سوف يتم تخطيطها لتكون منطقة سكنية راقية تضم استخدامات أخرى مناسبة لبرنامج التطوير.

  • منطقة المزارع

تقع هذه المنطقة في السهل الموازي لمجرى الوادي في الجبهة الشرقية منه وتغطي مساحة قدره 25هكتاراً تقريباً، سيتم تحسين الطريق الرئيسي المؤدي إلى المزارع وإنارته إلى جانب تشجيع المزارعين لتهيئة مزارعهم للاستخدام الترويحي من قبل العائلات القادمة إلى الدرعية للتنزه.

  • منطقة الوادي

وتشمل الأجزاء التي تخترق الدرعية من وادي حنيفة بطول كيلو مترين تقريباً، سيتم ضمن المرحلة الأولى من برنامج التطوير تنظيف الوادي وتهيئته للتنزه وتحسين حركة السيارات وتخصيص جزء منه لحركة المشاة وتوفير موافق للسيارات.

  • منطقة غصيبة

سيتم الحفاظ عليها كمنطقة أثرية تخصص للتنقيبات الأثرية بواسطة المختصين.

  •  مستوى البرامج

يتناول هذا المستوى منظومة متكاملة من الفعاليات والتنظيمات والإجراءات والإنشاءات التي تحقق أهدافاً محددة، بحيث وضعت لكل هدف محدد كالتطوير البيئي أو التطوير الثقافي منظومة متكاملة من الإجراءات والأعمال التي تحقق هذا الهدف، وقد يتوزع تنفيذ برنامج واحد ليشمل جميع مناطق الدرعية، وفي بعض الأحيان يقتصر تحقيق متطلباته على تنفيذه في جزء من منطقة من مناطق الدرعية وتشمل برامج التطوير:

برنامج التطوير العمراني

ويتضمن التطوير الشامل للدرعية من خلال تحسين الاتصال بمدينة الرياض والدرعية، والتعريف بالهوية العمرانية المستقلة لمدينة الدرعية، وخصائصها المميزة لها، كما يتضمن ربط الدرعية التاريخية القديمة بالإحياء الحديثة في الدرعية في تكوين عمراني متكامل، وتوفير مواقع لأحياء سكينة جديدة ورفع مستوى الأحياء القائمة.

برنامج التطوير البيئي

يتضمن البرنامج الحفاظ على المقومات البيئية الطبيعية والمتمثلة بشكل رئيسي في وادي حنيفةوروافده،ووضعأطر تنظيمية للأنشطة العمرانية والاقتصادية والزراعية بما يحافظ على المقومات الطبيعية لمناطق الدرعية المختلفة، كما يشجع البرنامج الأنشطة الزراعية الصغيرة والمتوسطة، والتي تشكل نمطاً بيئياً خاصاً، والحفاظ على الخصائص الطبيعية للمنطقة.

برنامج التطوير الثقافي والتراثي

ويعني بترميم المناطق التراثية بما يحافظ على قيمتها التاريخية والأثرية، وكذلك دمج المناطق التراثية والأثرية في البيئة المحيطة وعدم عزلها، وذلك من خلال احتضانها لمجموعة من الأنشطة الثقافية والترويحية، وإيجاد بدائل مناسبة لتأهيل المباني التقليدية للاستخدامات العصرية، وإنشاء مؤسسات علمية بحثية في بعض المباني التراثية تشكل رافداً لتنمية جوانب ثقافية وتراثية معينة، مثل معهد العمارة الطينية، والمجمع الحرفي.

برنامج التطوير الاقتصادي والاجتماعي

يهتم هذا البرنامج بتقوية القاعدة الاقتصادية الموجودة في الدرعية القائمة على التوظيف الحكومي، وتجارة التجزئة، والنشاط الزراعي المحدود، والعناية بالأنشطة الاقتصادية الصغيرة واستثمار صناعة السياحة لدعم اقتصاد المدينة، وتأكيد تفعيل دور سكان الدرعية في العملية الاقتصادية التطويرية.

برنامج المرافق العامة

يتم في هذا البرنامج تطوير شبكات المرافق العامة، والبنى التحتية من كهرباء وهاتف وطرق وشبكات صرف صحي وشبكات تصريف مياه السيول، وذلك داخل المنطقة القديمة والتاريخية، والتنسيق مع جهات الخدمات لإيصال الخطوط الرئيسية إلى حدود المنطقة التاريخية والقديمة، وربطها بها.