الرياض في أرقام…توسعة المرحلة الأولى من النطاق العمراني

بدأ تطبيق النطاق العمراني على مستوى مدن المملكة بقرار مجلس الوزراء الصادر عام 1406 هـوالقاضي بإيقاف اعتماد مخططات الأراضي الخاصة في جميع مدن المملكة، وتحديد نطاقاتها العمرانية للسنوات العشرين المقبلة، ووضع الشروط المنظمة لاعتماد المخططات لكل مدينة، كما صدر قرار مجلس الوزراء في عام 1409 هـ بالموافقة على قواعد تحديد النطاق العمراني للمدن، وإلزام الجهات المسؤولة عن المدن باتباعها.

ومن هذا المنطلق أعدت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض سلسلة من الدراساتوالمسوحاتلتحديد اتجاهات النمو في المدينة، وتقويم مستوى الخدمات والمرافق العامة، والبنى التحتية بين أحيائها القديمة، ومناطق النمو الجديدة، ونتج عن ذلك وضع النطاق العمراني لمدينة الرياض في مرحلتين، المرحلة الأولى، وتشمل المناطق الحالية المطورة من المدينة، وهي التي يسمح فيها بالنمو العمراني نظراً لتوفير الخدماتوالمنشاَتالعامة فيها، والمرحلة الثانية، وهي المواجهة للتوسيع العمراني للمدينة في السنوات الخمس والعشرين القادمة بحسب توجهات المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض.

كما قامت الهيئة بدراسة البدائل المناسبة لاستيعاب المناطق التي تتوافر فيها الخدمات خارج نطاق المرحلة الأولى وتقع في المرحلة الثانية لكي تضاف إلى نطاق المرحلة الأولى نظراَ لتكامل الخدمات الأساسية فيها، واعتباراَ لاحتياجات النمو السكاني والعمراني ما بين عامي 1420 و 1425 هـ لذلك أضيفت 108 كم، من نطاق المرحلة الثانية إلى الأولى بحيث توفر مناطق للنمو العمراني محاذية للمرحلة الأولى من النطاق العمراني.