مشروع الخريطة الرقمية الموحدة لمدينة الرياض

يهدف مشروع تطوير الخريطة الأساسية الرقمية الموحدة لمدينة الرياض إلى توحيد خريطة الأساس وترشيد التكاليف وتقليل الجهود المبذولة لبنائها لتسهيل عمليات تبادل المعلومات المختلفة على مستوى المدينة بين الأجهزة المختلفة في القطاعين العام والخاص.

وضعت الهيئة أهدافاً أساسية لمشروع تحديث الخريطة الرقمية الموحدة تتضمن تحديث الخريطة الأساسية واستكمال معلوماتها وتحديث هذه المعلومات وتوحيدها، واستخدام تقنيات الخرائط الرقمية الحديثة التي شهدت نقلة هائلة في السنوات الخمس الماضية فقط، حيث تسعى الهيئة من خلال استخدام هذه البرامج إلى إخراج الخريطة في صورة سهلة قابلة للاستخدام من قبل الإدارات الحكومية المختلفة وغير الحكومية. والالتزام بالموصفات والمقاييس الموضوعة في الخريطة الأساسية والتزام تبادل المعلومات المتوفرة لديها مع جهات الاختصاص.

سعت الهيئة من خلال نظام المعلومات الحضرية فيها إلى توحيد مكونات الخريطة الأساسية المستخدمة من قبل الإدارات المختلفة والهيئات الحكومية وغير الحكومية المعنية باستخدام خرائط مدينة الرياض المتنوعة والمتباينة في معلوماتها ودقتها وتحديثها، وقد صدر قرار الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض باعتماد مشروع تطوير الخريطة الأساسية الرقمية لمدينة الرياض في اجتماعها الأول عام 1419 هـ، وللقيام بهذا المشروع وضعت الهيئة أهدافاً أساسية للمشروع شملت :

  • تحديث الخريطة الرقمية الأساسية الموحدة لمدينة الرياض واستكمالها باستخدام المصادر المتنوعة.
  • استخدام تقنيات الخرائط الرقمية الحديثة.
  • إتاحة الخريطة الرقمية في صورة سهلة الاستخدام من قبل المستخدمين في الإدارات الحكومية وغير الحكومية كافة.
  • توحيد صيغة الخرائط الرقمية باستخدام معايير عالمية لضمان تبادل معلومات هذه الخرائط من قبل المستخدمين بمختلف هيئاتهم وتخصصاتهم.

ونظراً لضيق الوقت المتاح للمشروع (ستة أشهر) فقد رأت الهيئة العمل في المشروع على محورين يتم إنجازهما في وقت واحد.

الأول : يتمثل في تحديث عناصر الخريطة الأساسية وتوحيدها في قاعدة بيانات قياسية.

الثاني : يتمثل في دراسة تحليل النظام وتصميمه للوصول إلى أفضل الصيغ لتصميم قاعدة بيانات جغرافية قياسية، يتم عليها تحميل البيانات المحدثة لاحقاً، بالإضافة إلى تصميم واجهات مبسطة للمستخدمين لتعميم استخدام النظام على معظم موظفي الهيئة دون الحاجة إلى تدريبهم على النظام والاكتفاء بتعريف بسيط بهذه الواجهات وكيفية استخدامها.

’’ الخريطة الأساسية تعتبر بمنزلة الشفرة الوراثية التي تختزن جميع المعلومات الثابتة والمتغيرة المرئية وغير المرئية لمكان محدد’’

وقد تم الاعتماد في بناء الخريطة الرقمية الأساسية الموحدة لمدينة الرياض على أفضل المنهجيات والتقنيات الخاصة بنظم المعلومات الجغرافية وأحدث المصادر المعلوماتية من تصوير جوي وتصوير فضائي بدقة عالية وخرائط أساسيةورقمية ومحدثةبمسوحاتميدانية عام 1407 هـ، 1411 هـ، 1417 هـ، كما تشتمل على أكثر من 500 مخطط معتمد.

علماً بأن الخريطة الأساسية بنيت على معلومات متوافقة مع وزارة الشؤون البلدية والقروية وأمانة مدينة الرياض ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية والتي نتج عنها الخريطة الرقمية والتي تحتوي على الحدود الإدارية مع أسمائها من بلديات فرعية وأحياء وكذلك حدود بلوكات وقطع أراضي وأسماء ومحاور الطرق والشوارع ومعلومات تفصيلية عن المناطق الحضرية (قرى وهجر) داخل نطاق حماية التنمية.

وتعتبر هذه الخريطة ذات خواص غنية من أهمها أن جميع العناصر المكانية دقيقة ومعتمدة على إحداثيات ومعلومات استدلالية صحيحة وقياسية، كما أن هذه العناصر المكانية من حدود وأرقام هي عبارة عن أوعية جاهزة ومرشدة لإضافة أي معلومات وصفية.

مكونات الخريطة الرقمية الأساسية