الهجرة الداخلية المحرك الأكبر لنمو سكان مدينة الرياض

شكلت الهجرة القادمة إلى مدينة الرياض خلال العقود الماضية العامل الرئيسي في زيادة سكان المدينة، حتى فاقت النمو الطبيعي لسكان المدينة، كما أثر حجم الهجرة على ازدياد أعداد السكان، وتبع ذلك نمو هائل في الأحياء السكنية، وما يتبعها من مرافق خدمية، وبنى تحتية، وشبكاتطرق،وقبلكل هذا توفير فرص عمل كافية، وكان لغيابإستراتيجياتوطنية فاعلة في تطوير جميع مدن المملكة ومراكزها الحضرية دور في ازدياد معدلات الهجرة لمدينة الرياض، ففي حين لا يتجاوز معدل النمو في عموم المملكة 3.4% سنوياً، يصل معدل نمو مدينة الرياض لحوالي 8% سنوياً. وبالنظر إلى معدل نمو الرياض في كل من عام 1411 هـ وعام 1417 هـ والذي كان 8.80% و 8.1% على التوالي يتضح حجم هذه الهجرة وتأثيرها على نمو المدينة حيث لم يتجاوز نسبة النمو الطبيعي لسكان المدينة في تلك الأعوام 3.3%، أما الهجرة السكانية فقد ساهمت بـ 5.5% من نمو المدينة عام 1411 هـ، أو 4.8% من نمو المدينة عام 1417 هـ.

وتشير الدراسات إلى أنه في حال استمرار معدلات النمو السكاني الحالية فإن عدد سكان مدينة الرياض سيصل لحوالي 17 مليون نسمة عام 1442 هـ بمشيئة الله.

إلا أن المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض قد أعد لاستيعاب 10.5 مليون نسمة بحلول عام 1442 هـ.

حيث من الواجب أن يتم تفعيل سياسات التنمية الوطنية الشاملة للحد من الهجرة المتزايدة للمدن الكبرى والتي ساهمت في بروز العديد من السلبيات خلال العقود الماضية.

أسباب الهجرة الداخلية إلى الرياض:

أسباب الهجرة الداخلية إلى مدينة الرياض حسب منطقة المنشأ:

عدد سكان مدينة الرياض: