المناطق المفتوحة تقفز إلى أولويات تطوير المدن الحديثة

تكتسب المناطق المفتوحة مكانة حيوية في تصميم المدن الحديثة، نظراً لما توفره من خدمات جليلة للمدينةوساكينها، كمرفق حيوي لتطوير التفاعل الاجتماعي بين سكان المدينة، وبيئة لإقامة الأنشطة الثقافية، ومجال واعد للاستثمار، وتنويع موارد المدينة الاقتصادية، كما تساهم في تفعيل برامج الحماية البيئية، ولحد من التلوث، فضلاً عن قيمتها الجمالية.

ظهرت المناطق المفتوحة ضمن النسيج العمراني للمدن منذ وقت مبكر، وكانت استجابة مباشرة لاحتياجات سكان المدينة إلى الفراغ في مناطق اجتماعهم كالأسواق والمساجد.

غير أن بدايات النهضة العمرانية الحديثة شهدت إهمالاً للجوانب الإنسانية في تصميم المدن بدلاً من تطوير القديم منها، ما أدى إلى ضعف الروابط الاجتماعية بين سكان المدينة، وظهور الأمراض النفسية، والسلوكيات الشاذة، فضلاً عن استشراء مظاهر التلوث.

لذلك عادت أهمية المناطق المفتوحة من تكوينات طبيعية، وحدائق، ومنتزهات وميادين إلى قائمة أولويات مخططي المدن، نظراً لما تسهم به من إزالة المظاهر السلبية لإيقاع المدن الصاخب، وفوائدها البيئية، فضلاً عن كونها مجالاً استثمارياً واعداً في تنويع مصادر الدخل في المدينة، وترشيد استخدام الموارد وإعادةتدويرها.

وتأتي أهمية المناطق المفتوحة في المخططالإستراتيجيالشامل لمدينة الرياض من تحقيقها لمضامين الرؤيةالإستراتيجيةلمدينة الرياض، كمدينة إنسانية تشيع فيها أجواء اجتماعية إيجابية، و واحة معاصرة تقوم منشاَتها على أساس اعتبار متطلبات البيئة الصحراوية وتطويرها.

حاليا ًتشتمل الرياض على أنماط متعددة من المناطق المفتوحة الطبيعية منها، والمحميات البيئية، والمتنزهات الخارجية والداخلية، والحدائق العامة، والممرات والساحات والميادين وجميعها تقوم بدور مهم في خدمة المدينة وساكنيها، وتمثل خطوات أولية على طريق استكمال احتياجات المدينة في مجال المناطق المفتوحة.

المناطق المفتوحة مصطلح يطلق على الأراضي الخالية من المبانيوالمنشاَتذات الوظيفة الخاصة، وقد تشتمل علىمنشاَتومرافق وخدمات تحفظ هيئتها المفتوحة، وتساهم في أداء دورها العام، ويدخل ضمن هذا التعريف التكوينات الطبيعية خارج النطاق العمراني، أو تلك التكوينات غير المناسبةللمنشاَتالعمرانية كالوديان وحوافها، أو تلك المخصصة للاستعمالات الزراعية، ويدخل ضمنها كذلك المناطق المحمية، والمتنزهات العامة والحدائق والميادين والساحات والفراغات الضرورية المحيطة بالطرق، ومناطق العزل بين الأحياء،والمنشاَتالعامة، أو تلك الفراغات القائمة ضمن المؤسسات الضخمة كالجامعات، والمستشفيات.

ظهرت المناطق المفتوحة ضمن النسيج العمراني للمدن الإسلامية منذ وقت مبكر، في وقت صاحب تكون هذه المدن بشكل تلقائي، كانت المدن في السابق تتميز بالتوظيف العالي للفراغ كنتيجة للعلاقات المتقاربة، والحاجة لاستيعاب سكان المدينة داخل الأسوار، وضرورة ترشيد الموارد البشرية ومواد البناء، بحيث اتسمت الأحياء باتصال مبانيها وتراصها، وضيق شوارعها وأزقتها بما يستوعب حركة المشاة والدواب التي لم يوجد غيرها، وبالرغم من هذه الكثافة العمرانيةللمنشاَتإلا أن أنواعاً عديدة من المناطق المفتوحةوجدت، فظهرت الباحات الصغيرة بين تجمعات المباني، وظهرت أنواع أكبر من الساحات والميادين في مناطق التقاء السكان والحركة الكثيفة، كالأسواق، وحول الجوامع الكبرى، ودور القضاء والإمارة، وإذا كانت الأراضي خارج أسوار المدن ونسيجها العمراني تعتبر من المناطق المفتوحة، إلا أن أجزاء من هذا الفراغ حددت كمناطق عامة اختصت بها المدن الإسلامية وهي المصليات للأعياد والمفتوحة.

ساهم الطراز العمراني للمدن الإسلامية، ونمط الحياة اليومية لسكان تلك المدن في جعل المدينة أشبه بمنطقة مفتوحة كبرى، فالحرص على أداء الصلوات الخمس في المساجد والاعتماد على المشي في قضاء جميع المصالح، وتقارب مناطق العمل من مناطق السكن، وغلبة النشاط الزراعي على نشاط معظم سكان المدن بحيث تداخلت الرقعة الزراعية مع النسيج العمراني، كل هذه العوامل جعلت من المدينة فضلاً عن الساحات والميادين العامة فيها أشبه بمنتزه كبير، تصبح فيه المساكنوالمنشاَتوالأملاك الخاصة جزراً معزولة داخل هذا النطاق العام، وكانت هذه البيئة العمرانية مناسبة لنشوء التفاعل الاجتماعي الإيجابي بين سكان المدينة، فخلت المدن في السابق من التمايز بين سكانها في الأعراف والتقاليد، وحتى في اللغات أو اللهجات المحلية ونشأت أنماط متعددة من التكافل والتواصل الاجتماعي.

في العصر الحديث كان للثورة الصناعية، وما صاحبها من تطور الاَلة، والكهرباء، ووسائل الاتصال دور محوري في تشكيل المدن الحديثة، وظهرت معطيات جديدة في مقدمتها سيطرة النشاط الصناعي والتجاري، والهجرة العالية من الريف إلى المدن الكبيرة، وتطور وسائل النقل خصوصاً السيارة، وتطور وسائل الاتصال والإعلام، هذه المعطيات فرضت على مخططي المدن أولويات مختلفة، كاستيعاب الأعداد الهائلة من السكان، والتركيز على الكفاءة الوطنية، ومشكلات النقل، والاتصالات، بين مواقع السكن ومراكز العمل، فتحولت المدن إلى جبال من المباني الخرسانية، تتخللها شعاب تدفق بالسيارات، وتحيط بها المصانع من كل الجهات.

كان للمدينة الحديثة دور في تغيير نمط الحياة وسلوك ساكنيها، فاختفى المشاة، وقلت الحاجة للتواصل بين السكان بسبب وفرة وسائل الاتصال، وضغط العمل الذي يستهلك معظم الوقت، كما ـ أدى ذلك ـ إلى ظهور التمايز الاجتماعي، والتباين الطبقي بين سكانها . كل هذه العوامل قللت من الحاجة إلى المناطق المفتوحة، والميادين، والساحات العامة، وبالتالي أهمل مخططو المدن هذه العناصر الضرورية بشكل حاد.

لكن لم تلبث المدن إلا يسيراً حتى تكشفت مظاهر هذا النهج العمراني الصناعي، وما أهمل من جوانب اجتماعية وثقافية وإنسانية، بسبب الضغط الاقتصادي وضرورة ترشيد الموارد، أدى إلى خسائر اقتصادية هائلة تضاعفت بمراحل عما تم توفيره فظهر التلوث كمشكلة محدقة بالمدن، وأصبحت معظم المدن الكبرى غير ملائمة للسكن، وعلقت سحابات السموم فوق المدن بشكل شبه دائم، وأدى الإفراط في استهلاك الموارد وخصوصاً المياه إلى ظهور مشاكل لم تعرف في السابق، وأصبح ارتفاع منسوب المياه الأرضية (السطحية) يتهدد منشآت المدينة في الوقت الذي تعاني منه معظم المدن من شح المياه، واختفت الحياة الفطرية، والغطاء النباتي في محيط المدن، وعلى مسافات بعيدة من مراكزها.

في جانب آخر تدهور الأداء الاجتماعي للمدينة، فالعزلة، وغياب أسباب التواصل، والعلاقات الاجتماعية الإيجابية، أدت إلى ظهور الأمراض النفسية، وازدياد معدلات الجريمة، وظهور التمايز الطبقي والاجتماعي في الأعراف والتقاليد، وأصبح من الطبيعي أن توجد أحياء متمايزة في التقاليد، ونمط الحياة، وحتي اللغة ضمن مدينة واحدة، على الرغم من التقاء الجميع في مواقع العمل.

نتيجة لذلك، ولتطور إدراك الاحتياجات الإنسانية في المجال العمراني ظهرت منهجية جديدة في تخطيط المدن، تنطلق من فكرة المدينة الإنسانية، تقوم على مجموعة من المبادئ والاعتبارات لتكون مدن المستقبل صحية، اجتماعية، مجدية اقتصادياً، ومتطورة على الدوام، ومن هذه المبادئ الحرص على العلاقات السهلة المتقاربة بين سوق العمل وأماكن السكن، وظهرت أفكار جريئة في هذا المجال تدعو لإلغاء تخصص استعمالات الأراضي في حدود معينة، والحرص على موافقة الاحتياجات البشرية الفسيولوجية، والنفسية، والثقافية، والاجتماعية بتوازن وشمول، وفرضت البيئة متطلباتها في التصميم، بضرورة احترام المكان، وعدم المساس بآليات التوازن، وترشيد استخدام الموارد، وإعادة استعمالها.

ضمن هذه المنهجية تطورت فكرة المناطق المفتوحة كعنصر أساسي في تصميم المدن لا كفراغ تلقائي ينشأ بين أحيائها السكنية، أو حول مواقع الكثافة والحركة العالية، وأصبح ينظر إليها كعامل للاستثمار الاقتصادي، وتطوير موارد المدينة ،خصوصاً بعد ازدهار صناعة السياحة، كما ينظر إليها كمحضن لعدد من الأدوار الضرورية كالحماية البيئية، وتلبية احتياجات السكان للفراغ، وجانب مكمل للقيمة الجمالية للمدينة.

المناطق المفتوحة في المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض:

يأتي عنصر المناطق المفتوحة كمتطلب مهم يحقق عنصرين من عناصر الرؤية المستقبلية لمدينة الرياض التي حددها المخطط الاستراتيجي الشامل، وهي:

  • مدينة إنسانية: تحقق الرغبات الإنسانية الحميدة والعيش الكريم، الذي ينعكس في بيئة تعطي الأولوية للإنسان، وتحقق السلامة والأمن للسكان، وتشجع العلاقات الاجتماعية الإيجابية.
  • واحة معاصرة: ذات تنمية منسجمة مع البيئة الصحراوية من خلال الاستخدام الأمثل للتقنية، والتخطيط العمراني الناجح بيئياً.

يحقق عنصر المناطق المفتوحة عدداً من الأهداف، التي قد تجتمع في مكان واحد، أو ضمن نمط محدد من المناطق المفتوحة، وتشمل هذه الأهداف:

    • تحديد النسيج العمراني، حيث اعتبر في امتداد الأحياء السكنية، والنسيج العمراني للمدينة ضرورة ملائمة المكان للإنشاءات والمباني، وتوجد في الرياض مناطق كثيرة غير ملائمة للعمران، مثل بطون الأودية وحوافها، والمنحدرات الصخرية الشديدة، وقد أدى إهمال مثل هذا الجانب في توسع الأمطار من فيضانات وسيول.
    • تطوير الموارد البيئية والتراثية، فالرياض تشتمل على تنوع تراثي وبيئي فريد، يتمثل في المنشآت التراثية القائمة في وادي حنيفة، ومناطق أخرى من المدينة، إضافة إلى بعض المعالم البيئية، والتكوينات الطبيعية، والحياة الفطرية، حيث تعتبر أنظمة المناطق المفتوحة في هذا العنصرأشبةبالمحضن الذي يوفر الرعاية والحماية لهذه المقومات، والبيئة المناسبة لتطويرها ومن ثم استثمارها ومن ثم استثمارها وف أنماط متعددة.

    • توفير احتياجات سكان المدينة في إطار تكاملي شامل، فسكان المدينة في حاجة إلى تنمية بواعث الأنشطة الاجتماعية الإيجابية، وتيسير قنوات التواصل الاجتماعي بينهم، فصلاً عن الاحتياجات الثقافية، والترفيهية، وتشكل المناطق المفتوحة بأنماطها المتعددة محوراً أساسياً لخدمة هذهالجوانب.
    • تنويع اقتصاد المدينة، ويمثل هذا المطلب أحد مقومات المخططالإستراتيجيالأساسية، فتنامي عدد سكان المدينة يستدعي فتح مجالات اقتصادية جديدة، ومن ضمن المجالات الواعدة تنمية النشاط السياحي الثقافي في المدينة، والذي تشكل المناطق المفتوحة ركيزته الأولى، كما يمثل النشاط الزراعي الذي يشكل جزءاً من المناطق المفتوحة، مصدراً اقتصادياً متنامياً للمدينة.
    • ترشيد الموارد الطبيعية وفي مقدمتها المياه، حيث حددت مناطق المياه الجوفية كمناطق محمية من الأنشطة العمرانية، والاستفادة منها في إطار المناطق المفتوحة، ويوفر برنامج تطوير وادي حنيفة ـ وهو في الأساس برنامج تطويري لأكبر المناطق المفتوحة في المدينة وأهمها على الإطلاق ـ يوفر فرصة سانحة في مجال معالجة المياه المصروفة فيه بالطرق البيولوجية الطبيعية، وإعادة استخدامها في الري، ويتوقع أن يوفر ذلك للمدينة ما يقارب من 30% من احتياجاتها في مجال المياه.
    • كما تتضافر برامج تطوير المناطق المفتوحة مع برامج التطوير الثقافي من خلال توفير الميادين والساحات والمرافق اللازمة لتفعيل الأنشطة الثقافية الجماعية، وتسهم أيضاً في من خلال تطويرها المناطق التراثية المنتشرة في المدينة، وحولها.

الاعتبارات الأساسية في تطوير المناطق المفتوحة:

حدد المخطط الاستراتيجي في مجال تطوير المناطق المفتوحة عدداً من الاعتبارات، والمبادئ الأساسية اللازمة في تنفيذ مشاريع المناطق المفتوحة، لضمان أكبر قدر ممكن من الفاعلية، في تحقيق الأهداف، وترشيد الموارد المالية، والطبيعية، ومن هذه المبادئ:

الاستدامة

وهي مبدأ مهم معتبر في جميع المشاريع التطويرية، كما أنه يأتي نتيجة لمجموعة كبيرة من الإجراءات والسياسات، تضمن في نهاية المطاف أن يكتسب المشروع صفة الاستدامة، بمعنى أن يكون قابلاً للتطوير والاستمرارية بعد إنشائه دون الحاجة إلى تدخلات خارجية تدعم عملية الاستمرار والتطوير، في خلال التخطيط الجيد المدروس، الذي يقوم على اعتبار المكان، وتجاوز سلبياته، وتوظيفإيجابياتهلأبعد مدى ممكن، كما تتم الاستدامة من خلال تطوير المناطق المفتوحة على أسس اقتصادية سليمة تتسم بالجدوى، والجاذبية العالمية للاستثمار، بالإضافة إلى حسن المواءمة بين تصميم المناطق المفتوحة وطبيعة الجمهور المستفيد منها.

الوظائف المدمجة

لضمان أكبر قدر من المخرجات والفاعلية، اعتبر في تطوير المناطق المفتوحة القيام بأكثر من وظيفة ودور، فالمناطق المحمية بيئياً يمكن أن تسهم بدور فاعل في أنماط معينة من الترفيه المتحكم فيه، أو بدور إضافي في معالجة المياه، والمزارع على ما تقوم به من وظيفة اقتصادية، تتم حالياً دراسة أنماط من البرامج الخاصة بها تسهل الإفادة منها في مجال الترويح العام لسكان المدينة، والميدان العام داخل المدينة يمكن أن يكون مصلى عند الحاجة.

اعتبار خصائص المكان

تطوير المناطق المفتوحة سيكون محدوداً بعدد من المحددات المهمة، في مقدمتها ظروف المكان، فالمناخ الصحراوي والطبيعة القاسية لمنطقة الرياض، لا يمكنان من التوسع في تكثيف الرقعة الخضراء وتنويعمزروعاتها، فالمناخ يتيح المجال للتعامل مع النباتات المحلية، وبكثافة محددة، ومحاولة تجاوز هذه الاعتبارات سيتناقض مع مفهوم الاستدامة، نظراً لضرورة تكثيف برامج الصيانة والتشغيل، إذا ما تم فرض بيئة غير مواتية لمناخ وبيئة المنطقة، من المحددات المهمة أيضاً كثافة الجمهور المستخدم، ففي مناطق الكثافات السكانية العالمية، كوسط المدينة، وحول تجمعات الأسواق، قد يكون خيار الحدائق ذات الغطاء النباتي الشامل المتصل خياراً غير موات نظراً لحجم الضرر والتلف الذي ستتعرض له نتيجة لكثافة الاستخدام . لذلك ستكون الميادين المرصوفة، مع التشجير (أشجار عالية) هو الخيار الأنسب، أما المنطقة المحلية المفتوحة ضمن حي سكني، فيكون نمط الحديقة مع ملاعب الأطفال الخيار المفضل.

أنواع المناطق المفتوحة في مدينة الرياض

الاسم

التعريف

الوظيفة

التجهيزات

أمثلة

المناطق الطبيعية الأراضي العامة خارج النطاق العمراني (المرحلة الثانية) وضمن حدود حماية التنمية، وتمتاز بتكوين طبيعي مميز . التنزه على مستوى محلي وإقليمي، وجزء من برامج النشاط السياحي الخارجي، الزراعة، والرعي الخفيف ● طرق معبدة أساسية.

● طرق ممهدة.

● إزالة الأخطار والنفايات .

● الضفاف الشمالية الغربية لوداي حنيفة.

● المناطق الجنوبية الشرقية للرياض

المحميات البيئية مناطق طبيعية تشتمل على تكوينات طبيعية مهمة، أو آثار، أو حياة فطرية وغطاء نباتي مهدد (نادر) ● حماية المميزات التراثية والبيئية والطبيعية.

● التنزه الخلوي مع اشتراطات حماية المميزات.

● الزراعة، والرعي الخفيف

● طرق معبدة أساسية.

● طرق ممهدة.

● إزالة النفايات والمخاطر.

● حماية المناطق المميزة .

● منطقة عين هيت

● مجرى وادي حنيفة وبعض شعابه.

● الروضات المشهورة.

● بحيرات الحائر الجنوبية.

المنتزهات الخارجية مناطق محكومة المداخل والمخارج، تمتاز بتكوين طبيعي مميز وتجهيزات خدمية متنوعة . ● التنزه والترويح.

● برامج وفعاليات ثقافية .

● طرق معبدة أساسية.

● طرق ممهدة.

● مخيمات.

● خدمات مياه وكهرباء.

● مرافق أساسية ـ تشجير .

● منتزه الثمامة.

● منتزه سعد .

المنتزهات الداخلية مساحات كبيرة مفتوحة تحوي ضمنها مجموعة من المناطق المفتوحة المتخصصة كالملاعب أو المؤسسات الثقافية العامة كالمكتبات والمتاحف . ● الترفيه لسكان المدينة وزوارها.

● الخدمات الثقافية من خلال المنشآت.

● النواحي الجمالية للمدينة.

● خدمة الأحياء المجاورة بالمناطق المفتوحة .

● مستوى عال من التصميم وتجهيزات للمؤسسات القائمة . ● منتزه الرياض العام (أرض المطار القديم).

● منتزه الملز (تحت التصميم).

● مركز الملك عبد العزيز التاريخي.

● منتزه سلام (تحت الإنشاء) .

الحدائق العامة مناطق تمتاز بكثافة الغطاء النباتي والتشجير، وقد توجد ضمنها خدمات تخصصية مثل حديقة الحيوان . ● الترفيه لسكان المدينة وزوارها.

● الخدمات الثقافية من خلال المنشآت.

● النواحي الجمالية المكملة لنسيج المدينة العمراني.

● تلطيف المناخ والحد من التلوث .

● مستوى عال من التصميم وتجهيزات المرافق والبنى التحتية.

● تشجير كثيف.

● تجهيزات لمؤسسات داخلية متخصصة مثل الملاعب .

● حديقة الحيوان.

● حديقة مكتبة الملك فهد وحدائق الأحياء.

● حدائق حي السفارات.

● حديقة الملك فهد (طريق الملك فهد) .

الممرات والميادين والساحات فراغات مرصوفة ومعزولة عن حركة المركبات، عالية التجهيز . ● ملتقي للأنشطة الاجتماعية والثقافية.

● المشي والرياضة والترفيه واللعب.

● إقامة المهرجانات والفعاليات والأسواق المفتوحة .

● مستوى عال من التصميم وتجهيزات خدمية راقية من إضاءة، ومياه شرب، ودورات مياه، وتشجير.

● حماية حركة المركبات .

● ميدان المربع وميادين قصر الحكم

● ممر المشاة على طريق الأمير عبد الله.

● ساحة المحكمة الكبرى.

● طريق النهضة.

● ساحة الكندي (حي السفارات) .

المناطق العازلة الفراغ الضروري التابع لمشاريع الطرق والمرافق العامة والمنشآت الخدمية . ● عزل المنشأة عن الجوار، والتخفيف مما يصدر عنها من تلوث وضوضاء

● نواح جمالية بصرية للمدينة.

● الحد من التلوث وتلطيف المناخ.

● الحد من التلوث وتلطيف المناخ .

● تشجير مكثف وتجهيزات ري.

● تكوينات بصرية جمالية.

● إضاءة .

● حدائق عقد الجسور والجزر الجانبية، والبيئية على الطرق السريعة والشريانية .
المناطق الخاصة مناطق مفتوحة قد تكون طبيعية أو حدائق، أو ساحات وميادين تقع ضمن حرم مؤسسة خاصة . ● فراغ بصري جمالي للمؤسسة والمدينة.

● توفير بصري جمالي للمؤسسة وعزلها عن الجو العام .

● بحسب نوع الفراغ . ● جامعة الملك سعود، مدينة الأمير سلطان الإنسانية، جامعة الإمام، مطار الملك خالد، كلية الملك عبدالعزيز الحربية .