اجتماع الهيئة الأول لعام 1424 ه ينقل مشاريعاً استراتيجية إلى حيز التنفيذ والتشغيل

برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، عقدت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ، واللجنة التنفيذية العليا للتخطيط والمشاريع، اجتماعاً مشتركاً مساء الثلاثاء 26 / ربيع الأول / 1424 هـ بمقر الهيئة بحي السفارات، وأسفر الاجتماع عن قرارات بشأن عدد من المشاريعالإستراتيجيةفي مدينة الرياض.

المخططالإستراتيجيالشامل لمدينة الرياض

قدم في الاجتماع عرض شامل للمخططالإستراتيجيالشامل لمدينة الرياض، بمناسبة إعداد الصيغة النهائية لوثائق المخطط، شمل العرض منهجية العمل التي ارتكزت على المعلومات الحديثة، والاعتماد على الكوادر الوطنية، والاطلاع على الخبرات، والتجارب الحديثة الناجحة، كما استعرضت لجان العمل في المخطط، وآليات عملها، ونطاق مسؤولياتها، حيث تضمن العمل لإعداد المخطط خمس ندوات علمية، وإحدى عشر ورشة عمل، وثلاثة وثلاثين حلقة نقاش، كما استعرضت مراحل العمل في المخطط، والوثائق المرجعية لكل مرحلة.

وعرضت في الاجتماع البرامج التنفيذية للمخطط، والتي تشتمل على الخطط، والبرامج، والمشاريع التنفيذية في مجال التنمية الاقتصادية، والبيئة، والنقل، والمرافق العامة، والخدمات، والإسكان، والمخططات الهيكلية المحلية، واستعمالات الأراضي والإدارة الحضرية، وقد أقر الاجتماع:

  • توزيع تقارير المخطط الاستراتيجي على الجهات الحكومية المعينة للعمل بموجبها.
  • قيام مركز المشاريع والتخطيط بمراجعة المخطط، وتطويره، بحسب ما يستجد في المدينة من متغيرات، وقيامه بتنفيذ المهام الواردة ضمن برنامج التنفيذ المستمر.
  • اعتماد محور شارع العليا الذي يمتد من الدائري الشمالي إلى الدائري الجنوبي بطول 25 كم تقريباً، ومحور طريق الأمير عبد الله الممتد من الدائري الشرقي إلى طريق الملك خالد غرباً بطول 13 كم.
  • اعتماد خيار نظام القطارات الخفيفة، يسانده نظام حافلات.
  • تشكيل لجنة من الهيئة، والأمانة، ووزارة النقل لبحث سبل تمويل المشروع.
  • قيام مركز المشاريع والتخطيط بإنجاز التصاميم الهندسية.

المرحلة الأولى من النقل العام

أقرت الهيئة العليا في اجتماعها الأول لعام 1422 هـ توصيات ورشة النقل العام التي عقدت في الهيئة، حيث تضمنت التوصيات ضرورة البدء بتطوير مشروع نقل عام على أحد محاور المدينة.

في ضوء ذلك أنجزت الهيئة دراسة فنية موسعة، لتحليل سوق النقل العام، وتقويم البدائل المكانية والحلو التقنية المتاحة، والمتطلبات الإدارية، والتسويقية لهذه المشاريع، وعرضت نتائج الدراسة على وزارة النقل، وأمانة مدينة الرياض، وقد استعرضت الهيئة في اجتماعها نتائج الدراسة، وما تضمنته من بدائل مكانية، واختيار وسائط النقل، والترتيبات المؤسسية، وتمويل المشروع، وفي ضوء ذلك قررت الهيئة:

دراسة تقنية المعلومات

تهدف الدراسة إلى تطوير قطاع تقنية المعلومات والاتصالات بمدينة الرياض، من أجل تنويع اقتصاد المدينة، والمساهمة في توفير فرص عمل جديدة لساكنيها، وجعل الرياض مركزاً رئيساً لهذه الصناعة.

قامت الدراسة على أساس الفهم الصحيح المتكامل للوضع الاقتصادي، والسياسي، والاجتماعي، والنظامي لمدينة الرياض، ووضعت الدراسة رؤيةمستقبيلةطويلة المدى لتطوير هذا القطاع، وحددت مؤشرات يقاس بموجبها التقدم في سير العمل خلال السنوات الخمس القادمة، وقد نوقشت نتائج الدراسة مع الجهات الحكومية المعنية، وقطاع الاستثمار، والخبراء السعوديين، علماً بأن الدراسة قد أجريت بالتعاون بين الهيئة والغرفة التجارية الصناعية بالرياض.

عجلة تطوير وادي حنيفة تنطلق بمائة وتسعين مليون ريال

وقع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض عقدين لتنفيذ أعمال المرحلة الأولى من مشروع تطوير وادي حنيفة مع شركتين وطنيتين، بقيمة إجمالية قدرها مائة وتسعون مليون ريال.

وكانت الهيئة العليا قد أقرت في اجتماعها الثالث لعام 1422 هـإستراتيجيةالتطوير الشامل لوادي حنيفة، التي أعدها مركز المشاريع والتخطيط التابع للهيئة، ووجهت بالعمل على سرعة تنفيذ هذا المخطط.

تضمنتإستراتيجيةتطوير وادي حنيفة تقسيمه إلى خمس مناطق مختلفة في متطلباتها التطويرية، وأهداف تطويرها، والدور الذي ستقوم به بالتكامل مع أدوار بقية المناطق، وجرى هذا التقسيم بناء على اعتبارات بيئية، وحضرية وطبوغرافية، تبدأ المنطقة الأولى من شمال طريقالعماريةوتمتد جنوباً بطول 4.5 كم، والثانية تبدأ من طريقالعماريةإلى جسر العريجاء بطول 31.5 كم، أما الثالثة فتشغل الحيز ما بين جسر العريجاء إلى نقطة التقاء وادي حنيفة بوادي البطحاء، بطول 17 كم، وستشغل المنطقة الرابعة المسافة الممتدة بين نقطة التقاء الوادي بوادي البطحاء، وتمتد إلى قرية الحاثر بطول 22 كم، أما المنطقة الخامسة فستبدأ من قرية الحاثر، وتنتهي في منطقة البحيرات المتكونة من صرفالمياةالمعالجة من محطة الصرف الصحي، وشبكة تصريف مياه السيول، وطول المرحلة الخامسة يصل إلى 4 كم.

العقدان الموقعان يشملان تنفيذ برامج المرحلة الأولى في المنطقة الثالثة، وجزء من المنطقة الثانية.

تقومإستراتيجيةتطوير وادي حنيفة على إعادة تأهيل الوادي ـ كمرحلة أولى ـ تتبعها مرحلة بدء البرامج التطويرية في المجال الثقافي، والاقتصادي، والسياحي وتتضمن المرحلة الأولى المخصصة لإعادة تأهيل الوادي عدداً من البرامج الأساسية:

  • أعمال التنظيف

تتضمن إزالة النفايات الصلبة، من مخلفات مواد البناء، والمخلفات الصناعية، والمخلفات العضوية، والمستنقعات، وإيقاف مسبباتها.

  • تحسين مجاري السيول

من خلال إعادة منسوب بطن الوادي إلى وضعه الطبيعي، وإزالة التعديات على مجاري السيول، وردم الحفر، وتدعيم المجاري، وإنشاء الجسور والمعابر.

  • تنسيق خطوط المرافق العامة

يتضمن هذا المشروع إعادة ترتيب شبكات المرافق العامة من كهرباء، ومياه شرب، وهاتف، بما يتوافق مع أنظمة الإنشاءات في الأودية، ومجاري السيول.

  • قناة المياه الدائمة

إنشاء قنوات جديدة للمياه دائمة التدفق في الوادي والشعاب، داخل المنطقة الحضرية من الوادي، وتهذيب القنوات في الأجزاء الخارجية.

  • معالجة المياه الدائمة

اعتبر في الخيار المفضل لمعالجة المياه الدائمة، اكتمال أعمال التأهيل الأخرى، كما يتضمن المشروع اختيار نظام المعالجة الحيوية للمياه الدائمة.

  • الطرق المحلية

يتضمن المشروع إنشاء طرق محلية لتحسين الحركة المرورية في الوادي، والمواءمة بين متطلبات مجاري السيول، وإنشاء الطرق.

  • تنسيق بطن الوادي

تنسيق المواقع على طول الوادي، وتشجيرها، وتهيئة مواقع منتخبة للترفيه والترويح.

طرق حرة جديدة على خارطة الرياض

دشن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في 19 / صفر / 1424 هـ افتتاح الضلع الجنوبي الغربي من طريق الرياض الدائري، والذي يصل طوله لثمانية كيلو مترات، وبكلفة قدرها 226.9 مليون ريال.

يبدأ هذا الطريق من نهاية جسر وادي لبن المعلق، ويتجه جنوباً ليتصل بالدائري الجنوبي ويتقاطع من خلال مستويات مختلفة عبر جسور مزدوجة مع خمسة شوارع رئيسة أخرى هي : شارع ابن حزم، وشارع خديجة بنت خويلد (رضي الله عنها)، وشارع بلال بن رباح (رضي الله عنه)، وطريق المدينة المنورة، وشارع الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن.

مشاركة دولية في ندوة الإسكان ومسابقتها المعمارية

لقيت ندوة الإسكان الميسر التي سيعقد في محرم لعام 1425 هـ، ومسابقة تصميم المسكن السعودي الحديث، اللتان تنظمهما الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، تفاعلاً إيجابياً في الأوساط الأكاديمية، والمهتمة بصناعة البناء وتطوير المدن.

وقد بلغ مجموع مستخلصات البحوث المقدمة كأوراق عمل للندوة 197 مستخلصاً، من داخل المملكة، وعدد من الدول العربية، إضافة إلى الهند، وماليزيا، وألمانيا، وأستراليا، وكندا.

أما المسابقة المعمارية فقد أغلق باب التسجيل فيها على 1250 متسابق منهم 750 من فئة المحترفين من متخصصين وأكاديميين، ومكاتب استشارية، و500 متسابق بمشاركة دولية شملت 52 دولة منها 16 دولة عربية.

وللندوة والمسابقة موقع على الإنترنت هو:

www.arriyadh.com/eskan

بدء المرحلة التنفيذية لمقر الهيئة السعودية للتخصصات الصحية

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبد العزيز، نائب رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، حفل بدء إنشاء مقر الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بحي السفارات، حيث اطلع سموه على التصاميم النهائية للمقر، التي أشرفت عليها الهيئة العليا، كما ستتولى القيام بالمرحلة التنفيذية للمشروع والتي بدأت بوضع الأمير سطام، لحجز الأساس.

يتضمن المقر مبنى من ثلاثة طوابق ودورين للقبو، حيث وضعت في أدوار القبو مواقف تتسع لما يزيد على 250 سيارة، إضافة إلى مباني الصيانة والخدمات الفنية، ومصلى المقر، أما الدور الأرضي فخصص للخدمات العامة من خلال قاعة مؤتمرات متوسطة، وصالة لكبار الزوار، وصالة طعام، وقاعة امتحانات، ومكتبة، وبيت للضيافة، وسيخصص الدور الأول للشؤون الإدارية والحاسب الآلي، والوثائق والتعليم المستمر، والجمعيات العلمية، وستتركز الوظائف القيادية في الدور الثاني، وتشمل مكتب الأمين العام، والأمانة العامة، والمساعدين، وإدارة العلاقات العامة، والامتحانات، والمجالس العلمية.

تصل مساحة مسقط المبنى لحوالي 5.500 م2، ويبلغ إجمالي مسطحات المباني حوالي 22.000 م2.