منتزه سلام.. رئة خضراء تتنفس عبرها أحياء الرياض

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض متنزه سلام في الرابع عشر من شهر ذي القعدة لعام 1424هـ، الذي قامت الهيئة على تطويره وتنفيذه في إطار الرؤية المستقبلية للمخط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض ليكون مرفقاً عاماً يخدم كل أحياء مدينة الرياض وزائريها.

تنفذ الهيئة العامة لتطوير مدينة الرياض عدداً من المشاريع الحضرية والعمرانية في وسط المدينة، بدأت ببرنامج تطوير منطقة قصر الحكم بمراحله الثلاث، ومشروع مركز الملك عبد العزيز التاريخي، وغيرها من المشاريع : كتطوير مقرات المؤسسات الحكومية العامة في المنطقة، مثل الدفاع المدني، والمقر الجديد للمحكمة الكبرى بالرياض، وأخيراً منتزه سلام.

تأتي جميع هذه المشاريع في إطار الرؤية المستقبلية للمدنية، والمهام التي حددها المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض، للمدينة عموماً، ولوسطها بشكل خاص، لرفع مستواه الحضري والعمراني بما يؤهله لإبراز القيمة المعنوية للرياض كعاصمة للبلاد، ومدينة ذات نمط عمراني متميز، وتأهيله لاستيعاب الأنشطة الاقتصادية الحديثة، والقيام بدور فاعل في تطوير صناعة السياحة الثقافية، وإظهار العلاقات الاجتماعية الإيجابية في الأحياء السكنية في وسط المدينة، ورفع مستوى أدائها الثقافي والسلوكي.

ولتحقيق هذه المتطلبات في وسط المدينة، تتولى الهيئة تطوير المنشآت التراثية والثقافية، وتأهيلها، وتفعيل برامجها، كما تسعى لاستكمال المرافق العامة، والمؤسسات الخدمية، فضلاً عن توجيه برامج التطوير الخاصة في المنطقة، ودمجها في الإطار العام لبرامج التطوير في المنطقة، ويأتي منتزه سلام كأحد المشاريع التنفيذية، التي اعتبر في تصميمه أن يكون قادراً على خدمة جميع سكان المدينة، وزائريها.

تاريخ سلام

موقع منتزه سلام، كان مزرعة قديمة شهيرة تحمل الاسم ذاته، اشتهرت بجودة نخليها، وكان يسمى بالمحرق بعد تعرضه لحريق أثناء إحدى الحروب، ثم تملكه الأمير عبد الله بن عبد الرحمن – رحمه الله – وزاد في نخله، وقامت حوله قديماً أسواق عدة، كانت المزرعة عند نزع ملكيتها تحتفظ ببعض نخلها الجيد، إضافة إلى مسجد صغير بناه الأمير عبد الله بن عبد الرحمن بن حمدان – رحمه الله – ( المصدر : معجم مدينة الرياض / خالد بن أحمد السليمان )

وأثناء التوسع العمراني لمدينة الرياض تميز موقع مزرعة سلام، فبعد أن كانت على أطراف العمران، أصبحت وسط الرياض، وتطل على أهم الطرق الرئيسة في مدينة الرياض، حيث تقع في الجزء الجنوبي الشرقي من تقاطع طريق الملك فهد مع شارع طارق بن زياد، في منطقة سكنية تمتاز بكثافتها العمرانية، وقربها من منطقة قصر الحكم، وبرامجها التطويرية.

تصميم المتنزه

تقوم الفكرة الأساسية في تصميم مشروع منتزه سلام على الإفادة من مميزات الموقع، سواء من حيث المساحة الكبيرة، أو من حيث الموقع المتميز في إنشاء مرفق عام على مستوى المدينة يخدم جميع أحيائها، وسكانها، ويشكل معلماً، ورافداً لصناعة السياحة في المدينة، هذا بالإضافة إلى اعتبار متطلبات الأحياء المجاورة، والتي تعاني بشكل خاص من نقص المناطق المفتوحة، وقبل كل هذا اعتبار متطلبات المخطط الاستراتيجي، ومطالبة التطويرية في منطقة وسط المدينة، ودورها تجاه جميع أحياء المدينة.

وعليه كانت الفكرة تكمن في إيجاد منطقة طبيعية، خضراء، عالية التجهيز، مفتوحة، ومتصلة تتضمن أنماطاً متعددة من البيئات، وقادرة على استيعاب أنشطة ترويجية، وثقافية، متنوعة، ومتجددة على مدار العام، ومتاحة في معظم الأوقات، حيث يحقق هذا المرفق الفائدة لعموم سكان المدينة وزائريها، باعتبار المنتزه بمساحته وتعدد بيئاته منطقة مميزة، في موقع متوسط متميز.

كما يسهم تنوع البيئات في قدرته على إرضاء مختلف أذواق الزوار، ويتيح لهم هذا التنوع مع المساحة الكبيرة حرية الاختيار في الأنشطة، والشعور بقدر أكبر من الخصوصية، نسبة إلى ما يتوفر في الحدائق العامة الأخرى.

أما الأحياء المجاورة للمنتزه فهي تأتي في مقدمه المستفيدين، فالمتنزه بمسطحاته الخضراء يسهم لحد كبير في الحد من التلوث الكيميائي، والضوضائي المنبعث من محاور الحركة الكثيفة في المنطقة، والنشاط التجاري الصاخب فيها، ويسهم بقدر كبير في تحسين البيئة السكنية للمنطقة عموماً، و يرفع من مستواها الحضري.

أما على المستوى البيئي، وترشيد الموارد، فمسطحات المتنزه، وبحيرته الضخمة تشكل نظاماً ديناميكياً لتحسين أجواء مدينة الرياض، ونمط إيجابي من ترشيد موارد المدينة، وإعادة تدوير المياه، وتحويل طبيعتها السلبية ( المياه الأرضية ) إلى عنصر إيجابي مفيد.

كما أن تخصيص مناطق للحياة الفطرية، علاوة على طبية المنتزه العامة، ستسهم في إثراء الحياة الفطرية في وسط المدينة.

وتضمن تجهيز المنتزه أن يكون قادراً على تقديم أنماط مختلفة من الأنشطة الجماعية، والفردية للزوار، فبحيرة المنتزه قادرة على استيعاب أنواع عديدة من الرياضيات المائية، والألعاب المائية الترفيهية، كما يشتمل المنتزه على ممرات للمشاة وللخيول، والدراجات، وملاعب للأطفال الصغار، فضلاً عن أماكن الجلوس المختلفة البيئات.

بيئات المنتزه

يقدم المنتزه مساحات كبيرة من المناطق المفتوحة، المتباينة في تكوينها، وتجهيزها، وما تقدمه للزوار من برامج ترويجية، وثقافية، هذه البيئات المختلفة في أرض المنتزه تأتي من الطبيعة الطبوغرافية لأرض المنتزه، وما كانت تحتويه من عناصر فبيئة المزرعة اشتملت على ما بقي من نخل مزرعة سلام القديمة، وما أضيف إليها، وبيئة التلال، تكونت من التربة الناتجة عن حفرة البحيرة، ويتكون المنتزه من أربع بيئات، ومناطق متباينة وهي :

بيئة المزرعة

يقع هذا الجزء الجهة الشمالية من المنتزه، وفيه ما بقي من نخل سلام المثمر، ونظراً لجودة ما بقي من نخل، أضيف إليه نخل جديد ليصل إجمالي نخيل المنتزه في منطقة المزرعة إلى 1250 نخلة، تمتاز هذه المنطقة بعدم وجود محددات من أي نوع للجمهور باستثناء النخيل، وظلالها، وهي بذلك تعطي فرصة للزوار في اختيار مكان الجلوس دون محددات مفروضة عليهم، كما أن أجواء المنطقة تحيي في النفوس ذاكرة المزارع التقليدية، وبساتين النخيل التي كانت تطوق مدينة الرياض قديماً.

ونظراً لارتفاع النخيل، وطبيعة تكوينه، وكثافتها النسبية العالية في المنتزه، تمتاز منطقة المزرعة بوفرة الظلال معظم أوقات النهار.

كما تخلو هذه المنطقة من ملاعب الأطفال، والتكوينات الحديثة، باستثناء متطلبات الإضاءة حفاظاً على أجوائها الطبيعية، كنموذج للمزارع التقليدية.

بيئة التلال

تسيطر بيئة التلال على وسط المنتزه – تقريباً – وقد نتج تكوينها الطبوغرافي من أعمال حفر البحيرة في وسط المنتزه، فتكونت بذلك مجموعة من التلال المتباعدة التي لا يتجاوز ارتفاعها ستة أمتار، وتمتاز بانحدار بسيط، يجعلها آمنة للمشاة من كل الأعمار والفئات تقريباً.

تتخلل منطقة التلال في أجزائها المنبسطة، ممرات المشاة، وكذلك ملاعب الأطفال، التي يسهل مراقبتها من السطوح المرتفعة للتلال، وكسيت المنطقة بالنجيل ( الثيل ) وأقيمت فيها أعمدة الإنارة.

بيئة البحيرة

تقع في الجزء الجنوبي من المنتزه، وتصل مساحتها لحوالي 34.000 م3، وتستوعب من المياه ما يزيد عن 110.000 م3، هذا المسطح بمساحته الكبيرة يمثل نقطة جذب أساسية لزوار المنتزه، في الوقت نفسه يقوم بعدد من الوظائف المكلمة لبقية عناصر المنتزه.

وتستدعي إدامته قدراً كبيراً من المتطلبات الضرورية، فالبحيرة بمساحتها الكبيرة، تشكل مؤثراً أساسياً في مناخ المنتزه، من حيث زيادة نسبة الرطوبة، وتلطيف درجة الحرارة، كما أن بعض جيوبها الممتدة في النواحي الشرقية الجنوبية من المنتزه، تشكل جزءاً من المنطقة البيئية، التي ستشمل على أنواع متعددة من الكائنات الفطرية، النباتية والحيوانية.

تكمن أبرز التحديات في هذا العنصر في الحفاظ على مستوى مياها من جهة، وعدم تسربها إلى الطبقات الأرضية، وما ينتج عن ذلك من زيادة على منسوب المياه الأرضية في المنطقة، وأضرارها بالمباني، والمنشآت المجاورة من ناحية أخرى.

أما التحدي الآخر فيكمن في الحفاظ على المستوى الصحي المطلوب، فالبحيرة تعتبر من المسطحات المائية الراكدة، وهي بيئة ملائمة لنمو الحشرات الضارة، وتكاثرها.

الجانب الأول المتمثل في إدامة مياه البحيرة ( 110.000 م3 )، والحرص على عدم تسربها للمناطق المجاورة، وتعويض الفاقد، تم التعامل معه من خلال عزل أرضية البحيرة، بطبقات متتالية من الرمل والطينالمدكوك، التي تساهم في عزل مياه البحيرة نسبياً، كما بطن قاع البحيرة بطبقات متتالية من المواد الهيدروكربونية العازلة.

وللحفاظ على حواف المناطق المحيطة بالبحيرة من بقية أجزاء المنتزه، بنيت حواف البحيرة، بطبقات متدرجة من الصخور الجيرية المحلية، تشكل الجدار الفاصل بين البحيرة، والمناطق المحيطة بها، أما الفاقد بفعل التبخر اليومي من مسطح البحيرة المتسع نسبياً، خصوصاً في أجواء مدينة الرياض الجافة، المرتفعة الحرارة إضافة إلى ما يستخدم من مياه البحيرة في زي المسطحات الخضراء، فقد قدر الفاقد اليومي من مياه البحيرة بحوالي 2500 م3، لذا كان لزاماً توفير مصدر يومي يغطي نسبة الفاقد من المياه، ويكفي لري مرافق المنتزه، فجرى إمداد المنتزه بالمياه، من المياه السطحية المستخرجة من نظام تخفيض منسوب المياه الأرضية في طريق الملك فهد، ومعالجتها عبر محطتي معالجة، وإعادة تنقيتها في موقع المشروع.

الجانب الآخر من التحدي يكمن من السلامة البيئية لمسطح البحيرة المائي الشاسع نسبياً، فلضمان تجدد المياه، ومقاومتها لكل أشكال نمو الكائنات الضارة، ومصادر التلوث، اتخذت عدد من الإجراءات المتكاملة، لإبقاء مياه البحيرة نقية، صافية، خالية من الميكروبات، والكائنات الضارة، تكمن أولى هذه الإجراءات في مصدر المياه السطحية المعاد استخراجها تحت وحول أنفاق طريق الملك فهد، وقبل ضخها في المنتزه تعاد معالجتها وتنقيتها من الشوائب إلى المستوى الملائم للاستعمال الصحي في ري المسطحات عبر معامل التنقية بالتناضح العكسي، كما زرعت أرض البحيرة، وخصوصاً في مناطقها المنخفضة بحوالي 10.500 شجرة مائية، من النوع المضاد لنمو الطحالب الضارة، وزودت البحيرة بنوافير، ومضخات لتكوين تيارات مائية دائمة في مياه البحيرة، ومنعها من الركود، وتشكل الإضاءة الليلية لمياه البحيرة، إضافة إلى عنصرها الجمالي، مزية أخرى في مقاومة نمو الكائنات الضارة هذا فضلاً عن دور المراكب وسائر الرياضات المائية في تحريك المياه، ومنعها من الركود.

ولضمان أكبر قدر ممكن من تجدد مياه البحيرة، اعتبر في تزويد مرافق المنتزهبالمياه، وري مسطحاته الخضراء بأن يكون مصدرها من مياه البحيرة، بحيث تصبح البحيرة، بحيث تصبح البحيرة أشبه بخزان مياه كبير، متجدد، ومتضمن لعدد من التدابير الواقية.

المنطقة البيئية

تقع في الجزء الجنوبي الشرقي من المنتزه، وتستفيد في تكوينها من منطقة صغيرة من التلال المنخفضة، والمسطحات الخضراء، وجيوب ممتدة من البحيرة، تشكل بيئة طبيعية لنمو أنواع مختلفة من الحياة الفطرية.

ونظراً لحساسية الحياة الفطرية، وحاجتها لرعاية خاصة، فسيتاح للجمهور الإفادة من هذه المنطقة تحت إرشاد موجهي المنتزه.

مرافق المنتزه

إضافة إلى التنوع البيئي الذي يحتويه المنتزه، فإنه يشتمل على عدد من العناصر البارزة، التي تسهم في تميزه، وقدرته على المنافسة القوية مع بقية المرافق الترويجية في مدينة الرياض، وتتضمن أبرز مرافق المنتزه ما يلي :

  • الممرات

يتكون متنزه سلام في مجمله من بساط أخضر، ومسطحات مائية، وحيث إن رياضة المشي، والتجول في هذه البيئة الطبيعية تشكل رغبة أكيدة لجمهور الزوار، زود المنتزه بأنماط مختلفة من ممرات المشاة، وتقوم هذه الممرات بوظيفيتين، الأولى في التحكم في حركة الزوار الكثيفة بعيداً عن المسطحات الخضراء، التي تتلف بفعل المشي المكثف، كما تقوم هذه الممرات بدور الموجه لحركة المشاة الاستطلاعية لعناصر المنتزه، ويتضمن المنتزه أربعة أنواع من ممرات المشاة، وجميعها متاحة لحركة مختلف الفئات العمرية، وذوي الاحتياجات الخاصة.

الممرات الخدمية

وتشمل الممرات المتصلة بمداخل المنتزه، ومراكز الاستقبال، ومواقع الخدمات في المنتزه، وتمتاز باتساعها، ورصفها، وإضاءتها، ووضوحها، ما يجعلها قادرة على استيعاب الأعداد الكبيرة في وقت واحد، وجهزت بعض الممرات لعربات الخدمة، وأغراض الصيانة، والطوارئ، وإدارة المنتزه.

الممرات الداخلية

وهي شبكة من الطرقات المتعرجة المتخللة للمناطق البيئية في المنتزه، وهي طرق بسيطة مرصوفة تسمح بالحركة في أرجاء بيئات المنتزه، واعتبر فيها قدرتها على الربط بين العناصر المختلفة في أقصر مسافة ممكنة، كالربط بين المصليات، وملاعب الأطفال.

ممرات المشاة

يشتمل المنتزه على ممرين للمشاة، الأول داخلي، في شكل دائري، يمر عبر معظم أرجاء المنتزه، وعبر بيئاته الأربع المختلفة، بطول يصل لكيلومتر، ويمتاز بالاتساع، والرصف الجيد، والإضاءة الكثيفة، وقدرته على استيعاب أعداد كبيرة من المشاة في وقت واحد.

والممر الثاني للمشاة يحيط بسور المنتزه من الخارج، وهو أيضاً مرصوف ومضاء، ومشجر، ومحاط بموانعأسمنتية، تعزله عن حركة السيارات، وهو متاح طوال الوقت، في أوقات عمل المنتزه، وأثناء غلقه.

  • الملاعب

يشتمل المنتزه على ملاعب، وعناصر ترويحية لا تتوفر في غيره من المناطق المفتوحة في مدينة الرياض، تأتي في مقدمته الألعاب المائية، حيث يتيح مسطح البحيرة الإفادة من أنواع مختلفة من الألعاب البحرية، مثل قوارب التجديف، وقوارب البدالات، وقوارب التحكم عن بعد، وهناك ملاعب الأطفال، وهي مناطق رملية منبسطة تحوي ألعاباً حركية للأطفال، تمتاز بمواقع مكشوفة، تسهل على الزوار مراقبتها عن بعد، وتمتاز بانتشارها في أرجاء المنتزه، وهناك الممرات الخاصة بركوب الخيل، والدراجات الهوائية، والتزلج، وسيارات التحكم عن بعد.

  • المرافق الخدمية

تأتي في مقدمتها المساجد والمصليات، ففي المنتزه مسجدان، الأول يقع في وسطه، وهو مسجد تاريخي يتجاوز عمره ستين عاماً، جدد مبناه، وزود بالتجهيزات اللازمة، إضافة إلى مسجد خارجي محاذٍ للمنتزه من الجهة الشرقية، كما يشتمل المنتزه على مصليات موزعة في مختلف أرجائه.

زود المنتزه بمواقف سيارات تستوعب 350 سيارة، وخمسة مداخل رئيسة، ومواقع لدورات المياه.

كما سيتوفر في المنتزه قريباً مطعم يطل على البحيرة، ومطعم عائم، وهناك مقهى رئيس، وسيتضمن المنتزه حديقة حيوان مصغرة، تتضمن حديقة للطيور، وكهف الزواحف، وبيتاً محمياً، ومنطقة خاصة بالفراشات.

نظام التغذية المائية

تحتاج المسطحات الخضراء في المنتزه، إضافة إلى المرافق الخدمية، فضلاً عن البحيرة، إلى مصدر تغذية مائية دائم، وضمن منهجية الهيئة في إعادة استعمال المياه، وترشيد الموارد، ودمج مشاريع المرافق التحتية، رُبط منتزه سلام بنظام تخفيض منسوب المياه الأرضية في طريق الملك فهد ( يتكون من ألف بئر سطحية منتشرة على طول أنفاق الطريق، تقوم بسحب المياه السطحية عبر شبكة أرضية، إلى محطات معالجة قريبة من نفقالشميسي) بحيث تجري معالجتها عبر محطتي معالجة تعمل بنظام التناضح العكسي في المنتزه، قبل أن تكون جاهزة لتعويض الفاقد من مسطحات البحيرة، وري مرافق المنتزه المختلفة.

هذه المياه تستعمل فقط في أغراض ري المزروعات، وتعويض مياه البحيرة، وأعمال النظافة العامة، أما مياه الشرب فلها مصدر مستقل.