المسابقة العالمية لتصميم المسكن السعودي الحديث

شرف الفائزون الستة من فئتي المحترفين والطلاب في المسابقة الدولية لتصميم المسكن السعودي الحديث باستلام جوائزهم، وشهاداتهم التقديرية من مدينة الرياض، أثناء تشريفه لحفل افتتاح أعمال ندوة الإسكان الثانية، التي عقدتها الهيئة في 7 صفر 1425 هـ

حرصت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض على حشد كل عوامل النجاح الممكنة لندوة الإسكان الثانية للخروج بنتائج عملية، تعود إيجابياً على قطاع الإسكان، لذا أجرت المسابقة الدولية لتصميم المسكن السعودي الحديث بالتزامن مع الندوة، للدور الكبير الذي يلعبه التصميم المعماري تختبر المسابقة بشكل مباشر ما وصلت إليه الدراسات من ضرورة تيسير حصول المواطن على الأرض، ومن أنجح الوسائل لتحقيق ذلك تصغير مساحة الأرض، حيث سيؤدي ذلك لخفض كلفتها. إضافة إلى وسائل الدعم الأخرى، كتملك الأراضي من خلال برامج منح الأراضي.

هذا إضافة إلى أهمية ترشيد مباني المساكن، سواء في حجم الوحدات السكنية، والاقتصاد في الفراغات الوظيفية، أو في مجال أنظمة الإنشاء، وتقنية مواد البناء.

تختلف المسابقة تصميم المسكن السعودي الحديث فتتسم بطبيعة تنظيرية تهدف لإثراء الفكر وتطوير أنماط مختلفة من الحلول. التي قد تتفاوت في وجودتها. لذلك تقدم جميع التصاميم المتسابقة ـ حتى التي لم تفز ـ فكرة للحل في جانب معين.

أثبتت المسابقة، والتصاميم المعمارية المقدمة فيها إمكانية، توفير احتياجات الأسرة العصرية ضمن أراض صغيرة نسبياً، وبرامج فراغية اقتصادية مرشدة، ما يثبت ضرورة إعادة النظر في نظام تقسيم الأراضي، وأنظمة البناء كوسيلة ضرورية لتمكين الأسر من امتلاك مساكنها، وهدفت الهيئة من جعل المسابقة عالمية إلى الإفادة من الإبداع المعماري من مختلف المدارس، والتجارب العالمية، وتجاوز الأنماط المعمارية السائدة في البيئة المحلية.

فكرة المسابقة

أظهر المسح السكاني لعام 1417 هـ أن غالبية الأسر السعودية في مدينة الرياض (76.9%) تسكن في وحدات سكنية من نوع الفيلات.

وأظهرت الدراسات أن متوسط مساحة أرض الفيلا السكنية تبلغ (503 م2)ومتوسط مساحة المبنية تصل إلى (442 م2)، وقد تم تحديد مبلغ (405 ريال / م2) كمتوسط لسعر المتر المربع من الأراضي السكنية، وذلك بناء على دراسة مختصرة لأسعار الأراضي في مدينة الرياض، وتم تحديد مبلغ (900 ريال / م2) كسعر لتنفيذ المتر المربع من مباني الوحدات السكنية، بناء على الأسعار الدارجة في السوق، كما تبين أن معدل كلفة الوحدة السكنية المعاصرة من نوعالفيللاتبلغ (601515 ريال).

*الكلفة التقريبية لوحدة سكنية عادية معاصرة من نوع الفيلا بمدينة الرياض

وبافتراض أفضل برنامج تمويل يمكن أن تحصل عليه الأسرة (دفع 30% من الكلفة مقدماً، وتقسيط الباقي على مدى عشرين سنة، بزيادة سنوية تعادل 10% فقط)، وبافتراض أن الأسرة لديها المقدرة على تخصيص 30% من دخلها الشهري لتسديد أقساط السكن، فإن دخلها السنوي في هذه الحالة يجب أن لا يقل عن (162533 ريال / سنوياً).

وعند مراجعة دخل الأسرة في مدينة الرياض يتضح من الجدول التالي أن أكثر من (80.1%) أربعة أخماس الأسر السعودية لن تتمكن يدخلها السنوي وبدون دعم أن تمتلك وحدة سكنية عادية معاصرة، كما يظهر أن (85.6%) من الأسر السعودية المستأجرة لمساكنها لن تستطيع كذلك أن تمتلك وحدة سكنية معاصرة من نوع الفيلا وبدون دعم.

*جدول يوضح نسبة جميع الأسر السعودية المستأجرة في مدينة الرياض حسب فئات الدخل

بدراسة القدرات المالية للأسر السعودية المستأجرة (فلل، شقق، مساكن شعبية) تبين أن دخلها السنوي يتراوح بين 48.327 ريال، و 91.569 ريال، وأن هذه الأسر تنفق شهرياً على أجرة السكن ما يتراوح بين 12.8% و 17.5%، هذه الأسر تستطيع أن توفر رأس مال يتراوح بين 338853 ريال و 178827 ريال، فيما لو دفعت 30% منه مقدماً، وقسطت الباقي على مدى عشرين سنة بأقساط شهرية تعادل 30% من دخلها الشهري.

*قيمة المساكن وقروض التمويل التي يمكن أن تحصل عليها الأسرة بناء على مقدرتها المالية موزعة حسب أنواع المساكن المستأجرة بالريال السعودي.

على أساس قيمة رأس المال الذي تستطيع أن توفره الأسرة (قيمة القرض إضافة إلى دفعة أولى 30 % من رأس المال) فإن هذه الأسر تستطيع بوجه عام أن تمتلك وحدات سكنية، تتراوح مساحة أراضيها بين 150 م و 2.284 م2 ومساحة مبانيها تتراوح بين 131 م2 و 249 م2 ، استناداً إلى افتراض أسعار الأراضي المحددة بمعدل 405 ريال للمتر المربع في المتوسط، وتكاليف البناء المحددة بمعدل 900 ريال للمتر المربع.

بناء على ما سبق تتبين ضرورة توفير قطع أراضي سكنية صغيرة، حتى تتمكن الأسر الحديثة من امتلاك مساكنها، وحتى يتم إنشاء مبان كافية لاحتياجات الأسر المتوسطة على هذه الأراضي فلابد من تغيير أنظمة البناء الحالية لاستيعاب المتطلبات الفراغية من المباني على القطع السكنية.

*مساحة الوحدات السكنية التي يمكن أن تمتلكها للأسر المستأجرة حسب التمويل الذي تستطيع أن تحصل عليه من القطاع الخاص بناء على مقدرتها المالية.

هدفت المسابقة إلى اختيار ما يمكن أن يسهم به التصميم المعماري من توفير مسكن جيد. مستوعب لاحتياجات الأسرة السعودية المتوسطة على أراض سكنية صغيرة الحجم نسبياً، تتوفر فيه متطلبات الخصوصية الاجتماعية. واعتبارات ظروف المكان البيئية، ويستفيد من التقنيات الحديثة في صناعة المساكن، ومواد البناء.

تتسم المسابقة بطابع افترضي، فليس المقصود من إجرائها ترشيح التصميم الفائزة، وإنما استقصاء الحلول الإبداعية، وحشد أكبر فرد منها ضمن الاشتراطات التي تيسر امتلاك الأسرة لمسكنها.

إن جميع التصاميم التي قدمت في المسابقة (187 تصميماً معمارياً) تحمل في طياتها حلولاً متفاوتة في الجودة.متفاضلةفي الامتيازات. وهي قابلة للتطوير، وما ترشيح الفائزين الستة إلا إجراء مهني لضمان مستوى عال من الأداء للمتسابقين.

حرصت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في هذا الاختيار الافتراضي إلا الإفادة من الإبداع العالم. أسوة بالإفادة من التجارب العالمية في شتى مجالات المعرفية، ومجالات الإسكان. وأعد مرجع تصميم للمسابقة اشتمل على كل ما يحتاج إليه المتسابقون من معرفة باشتراطات المسابقة، وأهدافها، وظروف الموقع، واعتبارات الخصوصية الاجتماعية، والخصائص المحلية.

الموقع العام وأنظمة البناء

تقع الأرض المختارة لمسابقة التصميم ضمن مخطط معتمد للاستعمالات السكنية في حي الصحافة، شمال مدينة الرياض. يحده من الشمال طريقالعمارية، ومن الغرب طريق الملك فهد، ومن الجنوب طريق أنس بن مالك، وتقع الأرض 325 م2 (12.5 م × 26 م) يحدها من الشمال شارع بعرض 15 م. وقطع سكنية من بقية الجهات.

تتلخص أنظمة البناء في الموقع بالاقتصار على الاستعمال السكني، ويبلغ الحد الأقصى المسموح به لتغطية الأرض 60 %، ولا يزيد معامل مساحة الأدوار عن 1.2، وعدد الأدوار أرضي وأول ومساحة من السطح لا تزيد عن 20 % كما لا يقل الارتداد من جهة الشارع عن خمس عرضه (حوالي 3 أمتار) مع عدم اشتراط ارتدادات من الجهات الأخرى، باستثناء مراعاة خصوصية الجيران، وعدم الكشف على حرماتهم.

البرنامج الفراغي الوظيفي

أعدت الهيئة برنامجاًفراغياُوظيفياً يوفر احتياجات أسرة سعودية تتكون من سبعة أفراد، وقد ترك المتسابق تحديد مساحات الفراغات المختلفة، وتعريف العلاقات فيما بينها، وحرية توزيع الأثاث، وترتيب مناطق الجلوس والشرفات والحدائق والأفنية وتنسيق الفراغات الخارجية. مع مراعاة إمكانية نمو المسكن، ومرونة استخدام الفراغات.

البرنامج الفراغي
فراغ استقبال الضيوف مع الحمام
فراغ للطعام يمكن استخدامه من قبل الضيوف : الرجال والنساء
فراغ المعيشة العائلية يمكن أن يستخدم لاستقبال الضيوف النساء مع الحمام
مطبخ ومستودع وغرفة غسيل وغرفة خادمة مع الحمام
غرفة نوم رئيسية مع حمام ومنطقة للملابس
غرفة نوم لشخصين مع الحمام
غرفتا نوم مفردتان بحمام مشترك
موقف مظلل للسيارة

تحكيم المسابقة

بلغ عدد المسجلين (تسجيلاً أولياً) من الفئتين 1365 متسابقاً. وفي مرحلة تأكيد المشاركة أكد 360 متسابقاً مشاركتهم، وعند تقديم التصميمات بلغ عدد المشاركين فعلياً 178 متسابقاً.

للقيام بإجراءات التحكيم شكلت لجنة فنية قامت بتجهيز ملخص للتقديمات، ومدى موافقتها للشروط، وجهزت معرض المسابقة، ومكان التحكيم.

عقدت لجنة التحكيم مداولاتها على مدى أربعة أيام، وأجرى التحكيم على جولات الأولى : لترشيح 39 مشروعاً من فئة المحترفين، و20 مشروعاً من فئة الطلاب، وفي الجولة الثانية قلص العدد إلى 18 من المحترفين، و13 من الطلاب، وفي الجولة الثالثة جرى تقويم المشاريع وترشيح ستة مشاريع من كل فئة، وفي الجولة الرابعة حددت مراكز المشاريع.

نماذج من مشاريع المحترفين

لاشك أن عديداً من المشاريع التي طرحت في المسابقة تستحق النشر، وإن لم تفز بإحدى الجوائز كونها تقدم حلولاً مبتكرة لعديد من المشاكل التي يعاني منها المسكن المعاصر في المملكة. فأحد المشاريع على سبيل المثال يحث على فكرة المشاركة في التصميم والبناء، ومعروف أن فكرة المشاركة لها دورها العميق في تشكيل المسكن المناسب، الذي يستجيب لخصوصية الأسرة وتفردها، المشاركة هنا تعيد للأذهان ذلك التداخل العميق بين الساكن وبيئته العمرانية التي كانت عليه العمارة التقليدية، ولأننا نعلم أنه لم يعد هناك مجال للعودة للوراء لذلك فإن البحث عن المشاركة في ثوبها المعاصر يدفع المسكن نحو التفاعل الإيجابي مع من يسكنه.

ونعتقد أن تأكيد فكرة المشاركة سيكون لها هذا الدور الذي يجعل من بيوتاً مساكن حقيقة، على أن ما طرحته المشاريع المقدمة يتجاوز مجرد المشاركة، فهناك حلول مناخية وفراغية تقدم خيارات متعددة لما يمكن أن يكون عليه المسكن المعاصر في مدينة الرياض، بعض الحلول يقدم طرحاً فلسفياً عميقاً يستحق أن نقف عنده، والذي يمكن أن نستخلصه من هذه المشاريع هو تفاعلها العميق مع أهداف المسابقة، خصوصاً فيما يخص الاستدامة، والبحث عن تقنيات اقتصادية، وربما تكون هذه الأهداف هي الأكثر وضوحاً، لدرجة أنه يمكن تحويلها إلى حلول تصميمية.

ومع ذلك فإن أغلب الحلول المنشورة هنا حاولت إعادة تفسير العناصر العمرانية التقليدية، خصوصاً الغناء بأسلوب عملي يبتعد كثيراً عن العاطفة، ولعل الحس الاقتصادي الذي كانت تدفع به شروط المسابقة وشعارها، التيسير والاستدامة، هو ما جعل المتسابقين ينحون بعيداً عن العاطفة، وإن كانت الحلول لم تخل أبداً منها، ولعل هذا يعطينا درساً حول فكرة الثقافة والهوية، فالأولى تهتم بالتكوين الفراغي، وأسلوب الحياة في المكان الذي يحدد المعنى، والأخرى تحدد شكل المبنى وقدرته على توصيل معنى معين للمجتمع، وكلتا الفكرتان تحتاجان إلى كثير من الأمثلة كي تصبحا جزءاً من الممارسة العملية للتصميم بشكل عام وتصميم المسكن بشكل خاص، ولعل بعض الأمثلة التي قدمها المتسابقون تفيد في هذا الجانب كثيراً، فمن وجهة نظرنا هي أمثلة، غير مكلفة، يمكن اختبارها ونقدها واستخلاص الدروس منها دون أن تتحول إلى، قيد مادي، يكبلنا ويجعلنا ندور في فلكه، المشكلة هنا تكمن في كيفية تحويل، المعنوي إلى مادي ومدى صمود هذا المعنوي زمنياً، مقارنة بالمادي، فمن المعروف أن السلوك يتغير بسرعة وبالتالي تتغير الهوية والمعاني المرتبطة بها، مقارنة بالتكوين المادي للمسكن، إذ أن التغيير هنا باهظ التكاليف، وتهيمن عليه حتميات إنشائية وتقنية، لعل بعض الأفكار المعروضة هنا تجسد الهوة بين المعنوي والمادي، وتقرب بينهما لصالح الأسرة السعودية في المستقبل، وهو ما تتطلع له المسابقة، فنحن نرى أنه كلما زادت التجارب حول هذه الفكرة كان هناك تصور أوضح لما يمكن أن يكون عليه، الحد الأدنى، للمسكن الميسر المناسب للأسرة السعودية.

نماذج من مشاريع الطلاب

تتجلى الرؤى الأكاديمية بوضوح في طروحات الطلاب، فالمسكن يشكل قضية أكاديمية كما هو قضية مهنية، يقدم الطلاب هنا حلولاً فراغية ومناخية وتقنية، كما أنهم يحاولون إعادة تفسير بعض المعاني التقليدية للمسكن، وهي معان عميقة في شكلها وجوهرها، فرغم المحاولات المتعددة التي قام بها عديد من المعماريين لإعادة الاعتبار لعديد من الصيغ التقليدية إلا أننا نشعر دائماً أن هناك كثير يمكن أن نقوله ونعمله للاستفادة من الماضي، ربما نلاحظ كذلك التركيز على فكرة المرونة الفراغية التي هي جزء من ممارسة أكاديمية لاختيار الفراغ والشكل والإمكانات الكامنة فيهما: وهو توجه نراه يتكرر في أغلب الحلول المقدمة للمسابقة، وذلك لأن المسكن أصلاً كيان مرن، ينمو ويتفاعل مع الكائنات التي تسكنه، لذلك نجد أن هناك تركيزاً على استخدام الفراغات المجربة التي أثبتت جدواها بالنسبة للأسرة السعودية في الماضي، فالفناء يشكل ـ على سبيل المثال ـ عنصراً ذا جاذبية مناخية، ليس فقط لدى الطلاب، بل عند المتسابقين كافة، ولكن توظيفه مختلف من متسابق لآخر، وهو ما قد يجعلنا نختبر حقيقة مثل هذه الفراغات، وهل ما زال هناك مجال لتوظيفها في المسكن المعاصر في المملكة؟

ربما تثير مثل هذه الطروحات فكرة، الحياة التي يتميز بها المسكن عما سواه من مبان، وهي حياة لا تقتصر على جيل معين، بل تمتد لعدة أجيال لأن فضاء المسكن فضاء متجدد الحياة، والبحث في مواصفات هذه الحياة ورسم سيناريوهات لها في المستقبل يجب أن يكون جزءاً من تصميم المسكن: وهو تفكير مفقود عند المهتمين بتصميم المسكن، ففكرة النمو والتجدد كلها أفكار طرحت بشفافية لتعلمنا كثيراً، وتثير في عقولنا عديداً من أسئلة المستقبل التي عادة ما ننساها في زحمة بحثنا عن حلول لمشاكل الحاضر، كما أننا نلاحظ في أعمال الطلاب جرأة تقنية ربما لا تكون قد وضعت في حسابها التكاليف الاقتصادية الباهظة، ولكنها بشكل عام تثير في عقولنا بعض الأسئلة حول ما يمكن أن نتبناه وما يمكن أن نرفضه من التقنيات المتاحة، أو ربما تقول أن التقنية المستخدمة حالياً بحاجة إلى مراجعة، وإنه قد أن الأوان لإجراء مثل هذه المراجعة، ويبدو أن كثيراً من القضايا المعاصرة في مجال العمارة بشكل عام، والعمارة السكنية بشكل خاص، قد أثيرت من قبل الطلاب، فترشيد الطاقة ـ على سبيل المثال ـ ينبع من تطوير الحلول التصميمية، والاستفادة من بعض التجارب التي جريت في الماضي، وتحوير شكل المسكن لهذه الاستجابة وليس فقط وضع مواد عازلة أو التعامل الرومانسي مع عناصر تقليدية لا يمكن من خلاله أن تقوم الأسرة بالبحث عن حلول لمساكن، مستدامة، على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والتقني.

ربما تكون الأفكار التي قدمها الطلاب شبه أكاديمية، ولكنها تقدم عديداً من الأفكار التي يمكن أن تثري الساحة المهنية، كما أنها قد تعلمنا كثيراً دون تحفظ ودون قيود تكبلنا، تلك القيود التي صنعناها بأيدينا، أو أجبرتنا ظروف الحياة على صناعتها.