الخطة التنفيذية الشاملة للاستثمار في متنزه الثمامة

افتتح صاحب السمو الملكي، الأمير سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض المرحلة الأولى من الاستثمار في متنزه الثمامة، في ذي الحجة لعام 1424 هـ، كما ترأس الاجتماع الرابع عشر للجنة العليا لتطوير متنزه الثمامة، حيث أقرت الخطة التنفيذية الشاملة للاستثمار في المتنزه.

متنزه الثمامة أحد أهم المناطق المفتوحة في مدينة الرياض، لذلك حظي بعناية خاصة من قبل المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض. ضمن عناية المخطط بالمناطق المفتوحة في المدينة، حيث تنص رؤية متنزه الثمامة على: تطوير متنزه الثمامة بمشاركة القطاع الخاص، وذلك لتحقيق المتطلبات الترويحية لسكان المدينة حاضراً ومستقبلاً، مع تحقيق الاستدامة في المحافظة على الموارد البيئية، وتحقيق الجدوى الاقتصادية للعناصر الترويحية المختلفة، وقد أعدت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض الخطة التنفيذية الشاملة للاستثمار في متنزه الثمامة، حيث اشتمل المخطط على أربعة عشر عنصراً ترويحياً هي: المتحف الطبيعي، وحديقة السفاري، وعربات التلفريك، وشاليهات السفاري، والحديقة النباتية، والمخيمات البرية، والمخيمات العائلية اليومية. ومركز الزوار، ونادي الطيران السعودي، ومركز الملك خالد لأبحاث الحياة الفطرية، والمدينة الترفيهية. إضافة إلى التجهيزات الأساسية، والمرافق الخدمية، كالطرق، والمياه، والكهرباء، والاتصالات، والإدارة والصيانة.

يربط المخططالإستراتيجيالشامل لمدينة الرياض بعض جوانب الرؤية المستقبلية للمدينة بالمناطق المفتوحة، لتكون الرياض مدينة إنسانية تشيع فيها أجواء اجتماعية إيجابية، وواحة معاصرة تقوم منشآتها على أساس اعتبار متطلبات البيئة الصحراوية، وتطويرها، تشتمل مدينة الرياض على أنماط متعددة من المناطق المفتوحة الطبيعية منها، والمحمية بيئياً، والمتنزهات الخارجية والداخلية، والحدائق العامة، والممرات والساحات والميادين، وجميعها تقوم بدور مهم في خدمة المدينة وساكنيها.

متنزه الثمامة يعد أحد أهم المناطق المفتوحة في مدينة الرياض، بل إنه بالنظر إلى مساحته، والآفاق التي تطمح الخطة التنفيذية الشاملة لإحداثها فيه، يكتسب مكانة إقليمية، وتؤهله لاستقطاب الزوار من أرجاء المنطقة، وقد أولت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض متنزه الثمامة أهمية منذ صدور الأمر السامي بتكوين لجنة عليا لتطوير المتنزه عام 1402 هـ، وتكليف الهيئة العليا بمهمة التخطيط، والإشراف على تنفيذ برامج التطوير في المتنزه.

يقع متنزه الثمامة في شمال شرق مدينة الرياض، على مسافة تبعد 80 كم من مركز المدينة، وحوالي 35 كم من مطار الملك خالد الدولي، وتصل مساحة المتنزه إلى 370 كم2. ويتكون من عدد من الهضاب المتوسطة التي تتخللها الأخاديد والوديان، إلى جانب جروف وسهول متباينة الارتفاعات. ويحده شمالاً سلسلة مرتفعات (جبال) العرمة.

وقد أقرت اللجنة العليا لتطوير متنزه الثمامة في اجتماعها الرابع عشر في شهر ذي الحجة من عام 1434 هـ الخطة التنفيذية الشاملة للاستثمار في متنزه الثمامة.

الثمامة ضاحية الرياض الترفيهية الكبرى
متوسط درجات الحرارة القصوى 32 درجة مئوية
درجة حرارة الصخور في الشمس 37 درجة مئوية
درجة حرارة الرمل في الشمس 42 درجة مئوية
نسبة الرطوبة 25 إلى 70%
معدل سرعة الرياح 1 متر / ثانية
معدل الأمطار السنوي 100 ملم / سنوياً
أنواع النباتات قبل موسم الأمطار 113 نوعاً
أنواع النباتات بعد هطول الأمطار 195 نوعاً
الثدييات الشائعة 6 رتب
الطيور 148 نوعاً
الزواحف 21 نوعاً
الحشرات 128 نوعاً

خطة الاستثمار

تتضمن الخطة دراسة جدوى اقتصادية للاستثمار الترويحي في متنزه الثمامة، وتحديداً لأولويات تطوير مرافقه، ومشروعاته الاستثمارية، وحجم كل مشروع، وطبيعته، والدراسات المالية الأولية لهذه المشاريع.

كما اشتملت الخطة على البدائل الملائمة من النواحي الاقتصادية والهندسية لتنفيذ شبكات المرافق العامة، ومصادر المياه والكهرباء.

ونظراً لطبيعة تكامل القطاع الخاص مع القطاع العام في تطوير المتنزه، فقد اشتملت الخطة على الأسس التعاقدية للمشاريع الاستثمارية في المتنزه، بما في ذلك عدة الاستثمار، وأجرة الأرض.

وتشتمل الخطة على مراحل ست قبل أن يكونمهيئاًللاستثمار من قبل القطاع الخاص، وقد انتهت المرحلة الأولى منها.

الرؤية والأهداف

بالنظر إلى المساحة الشاسعة لمتنزه الثمامة، والمستوى التطويري له، فإن الخطة تتطلع لأن يكون متنزه الثمامة أحد سواعد الاستثمار السياحي، والترويحي، والثقافي في مدينة الرياض، وأن يكون نموذجاً للتخطيط الاستراتيجي والإدارة الحضرية. التي تتوافق مع معطيات البيئة، وتسهم في تنميتها، وتحقيق احتياجات سكان المدينة وزائريها في المجال الثقافي، والاجتماعي، والترويحي، وأن يكون أحد روافد النمو الاقتصادي للمدينة.

لتحقيق هذه الرؤية وضعت عدة أهداف. بنيت على أسسها البرامج التطويرية في المتنزه، وتجهيزات مرافقه، وخدماته، ومن هذه الأهداف :

  • الحفاظ على بيئة المتنزه، وحياته الفطرية، وأن تكون جميع المشاريع تخدم هذا الهدف، وتسهم في تنمية هذه الجوانب.
  • أن تتعدد أنماط الفائدة. ومستوياتها لزوار المتنزه، لتتضمن فوائد اجتماعية، وثقافية، وترويحية.
  • أن تقوم برامج التطوير على أسس اقتصادية ناجحة، تحقق المصالح العامة، وتجذب الاستثمارات الخاصة.
  • التميز في البرامج، والإدارة، والتشغيل بما يتناسب مع ضخامة المتنزه، ويكسبه قيمة إقليمية، تضاف لامتيازات المدينة.
  • التوافق مع سياسات المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض، وتحقيق رؤيته في تطوير المنطقة.
  • توفير فرص وظيفية بمستويات تأهيلية متفاوتة، تسهم في استيعاب عدد كبير من الكوادر الوطنية.

منهجية التطوير

تطوير متنزه الثمامة بعد مشروعاً استراتيجياً، يقوم على مساحة شاسعة، ويتضمن عدداً كبيراً من البرامج، والمشاريع المختلفة، ويمتد تنفيذه على عدة سنوات، ليشكل دعامة أساسية للاقتصاد السياحي والترفيهي في المدينة. ولضمان أكبر قدر من الفاعلية في الأداء، والاقتراب من تحقيق الغايات والأهداف، وضعت اعتبارات عدة في الخطة لتحقيق ذلك ومنها :

جودة التخطيط

يستدعي النجاح في مشاريع تطوير متنزه الثمامة، وفق الأسس، والاشتراطات التي ستحدد ما يتبعها من مراحل، وتتمثل أبرز التحديات في ضخامة المشروع الذي تزيد مساحته على 370 كم2 ويتسم بنظام بيئي حساس، يستدعي قدراً كبيراً من الاحتياطات للحفاظ عليه. كما أن تنويع المشاريع التي سيتضمنها المتنزه باختلاف طبيعتها، واحتياجاتها التسويقية يستدعي جهداً كبيراً للمواءمة بينهما، كما أن الطبيعة الاستثمارية للمشروع تسهم بقدر من التحدي.

لذلك ارتأت الهيئة أن تتولى عملية التخطيط للمشروع، وأن تتم ضمن اعتبار كامل للاحتياجات التخطيطية للمنطقة ككل، ولمدينة الرياض، ولمنطقة الثمامة بوجه خاص، وأن تعتبر الجوانب البيئية والحضرية، واحتياجات سكان المدينة المتنوعة، والدور الاقتصادي للمشروع، ثم الاعتبارات الاستثمارية للقطاع الخاص.

تفعيل امتيازات المكان

منطقة الثمامة لها من الخصائص الطبيعية والمكانية ما يشكل قاعدة قوية لمشروع يمتاز بخصائص فريدة تضعه في موقع تنافسي مريح مع بقية المشاريع الاستثمارية التطويرية في المجال السياحي والترفيهي والبيئي.

المساحات الشاسعة للمتنزه تمكن من إقامة المشاريع التي تحتاج إلى مساحات كبيرة كحدائق السفاري، ومناطق التخييم المفتوحة.

مشاركة القطاع الخاص

يكمن أحد مقومات استدامة المشروع، في مشاركة القطاع الخاص، وقد اتخذت جملة من الإجراءات لضمان تفعيله، كاعتبار متطلبات القطاع الخاص، ورؤيتهم في جميع مراحل الخطة، إضافة إلى توفير قدر كبير من العوامل الميسرة كالدعم المادي، والدعم الإداري التنظيمي، والمشاركة التسويقية. كما أتيح للقطاع الخاص الحرية الكاملة ضمن مستويات محددة في المشروع، مع الالتزام بالمحددات العامة. والتخطيط الشامل الذي وضعته الهيئة.

الحقائب الاستثمارية والجدوى الاقتصادية

يتسم تخطيط المتنزه بطبيعة موحدة في الاعتبارات العامة، والتجهيزات الأساسية، إلا أن البرامج التطويرية المحددة للمشاريع التنفيذية تتسم بقدر كبير من التمايز والاختلاف في مستوى التجهيزات، والأهداف. والاحتياجات الإدارية التشغيلية، وبالتالي في الطبيعة الاقتصادية.

وحيث إنه من المتعذر أن تتولى جهة واحدة الجوانب الاستثمارية لكل برامج المتنزه لضخامة هذه البرامج، وتمايزها الذي يفترض قدراً كبيراً من التخصص لضمان النجاح. قسمت البرامج التنفيذية إلى عدد من الحقائب الاستثمارية كل حقيبة تعنى بمشاريع ذات طبيعة متقاربة من حيث التخطيط والإنشاء، والإدارة والتسويق.

الأساس الاقتصادي لتطوير متنزه الثمامة ركيزة مهمة لنجاح المشروع، على الرغم من الجوانب الخدمية العامة للمشروع، وتتبع أهمية الجانب الاقتصادي للمشروع، وضرورة أن يقوم على أسس مالية صحيحة من الدور المنوط بالمتنزه، الذي يفترض أن يكون دعامة مهمة للاقتصاد السياحي، والترفيهي في المدينة، وما يتبع ذلك من توفير فرص عمل جديدة، وزيادة في الناتج الاقتصادي المحلي للمدينة بشكل عام. من جانب آخر يقوم مشروع التطوير على مشاركة فاعلة ومهمة للقطاع الخاص، بالتعاون مع الجانب الحكومي، والقطاع الخاص لا يعمل بكفاءة إلا في بيئة اقتصادية مواتية، تقوم على أسس الربح والخسارة، والعوائد الاستثمارية، كما أن الاستدامة في مشروع بهذه الضخامة قضية حيوية لتطوير المشروع، وزيادة فاعليته وخدمته للمجتمع بمرور السنين، والاستدامة تقوم على كفاءة التصميم، وترشيد الموارد، وفاعلية التشغيل والصيانة، وكل هذه الاعتبارات تقوم على أسس اقتصادية، كما أن المشروع لا يحقق ثماره إلا بحسن الإدارة، والتسويق الفعال، والمتابعة الحثيثة لمتغيرات السوق، وانتهاز الفرص الموسمية، والسعي الحثيث لإرضاء الجمهور، وتقديم الخدمة اللائقة، وكل هذه المتطلبات لا يمكن الوفاء بها إلا ضمن إطار اقتصادي ناجح.

التدرج في كثافة التطوير

فرضت هذه المنهجية عدة اعتبارات، منها مساحة المتنزه الهائلة التي يستحيل معها فرض مستوى عالي الكثافة التطويرية، وعامل آخر يكمن في الاعتبارات البيئية، فبعض المواقع تمثل محميات بيئية، وعلى الأخص المنطقة الشمالية، وأخرى تتسم بطبيعة متميزة تشكل في حد ذاتها عنصر جذب، ومثل هذه المناطق تستدعي أنماطاً منخفضة الكثافة التطويرية، كعربات التلفريك، وأماكن التخييم، وحدائق السفاري، ونقاط المشاهدة، وخصصت مناطق أخرى في المتنزه لإقامة البرامج التي تفرض تغييراً كبيراً في بيئة الموقع، نظراً لكثافة الإنشاءات والتجهيزات، وطبيعة الاستخدام كالملاعب الرياضية، والألعاب المائية، والمطاعم، ومراكز الخدمات.

المؤشرات الاقتصادية للحقائب الاستثمارية
الحقيبة العنصر حجم الاستثمار (مليون ريال) نسبة العائد الداخلي المتوقع سنوات التأجير المفتوحة العوائد الصافية (مليون ريال) السيولة سنوات الاسترداد
الأولى العربات المعلقة والمتحف الطبيعي والمخيمات اليومية العائلية 113.6 13.8% 25 45.7 18.643 8.36
الثانية مركز المغامرات ومركز الشباب الرياضي الترفيهي ومخيمات الشباب 90.5 11.45% 50 23.533 11.547 11.80
الثالثة المخيمات البرية 95.8 9.59% 25 25.315 11.442 11.42
الرابعة حديقة وشاليهات العقاري والحديقة أللبانية 171 12.63% 25 55.119 25.627 16.24
الخامسة المدينة الترفيهية 1397 10.09% 50 267.492 149.762 15.34
السادسة مركز الزوار 54 15.77% 25 44.985 11.949 9.83

العناصر الوظيفية في المتنزه

  • المتحف الطبيعي

يقع مبنى المتحف في أسفل جبال العرمة، ويتوافق تصميم المبنى مع طبيعة الجبال التي تمثل خلفية رائعة له، ويمثل المتحف معرضاً متكاملاً وفق أحدث أساليب العرض للنواحي الطبيعية المختلفة الموجودة في المملكة، وفيه عرض طبيعي عن علم طبقات الأرض (الجيولوجيا)، والآثار القديمة، والتشكيلات الطبيعية المختلفة، بالإضافة إلى صالة ومطعم ومقهى، وتقدر مساحة أرض المتحف بحوالي 2100 م2.

  • العربات المعلقة (التلفريك)

تنطلق العربات المعلقة (التلفريك) في انسياب مدروس سلس بدءاً من محطة الحديقة النباتية إلى أعلى جبال العرمة، حيث محطة خشم الثمامة شمالاً، ثم تنحدر بعدها إلى محطة المتحف الطبيعي، ويعني ذلك التوقف في أربع محطات.

  • حديقة السفاري

حديقة مفتوحة تضم حيوانات من بيئات مختلفة، في منطقة تتمتع بطبوغرافية متميزة توفر التصميم الأمثل لهذه الحديقة، يتمتع الزائر متجولاً ضمن مسارات محددة، مع التوقف عند نقاط مشاهدة محددة، تحقق له أفضل درجات المشاهدة، وتفوق مساحة الحديقة 20 مليون م2.

  • شاليهات السفاري

عشرون شاليهاً على هيئة أكواخ تقع على تله مرتفعة، بجانب حديقة السفاري، تشغل مساحة 3000 م2، تشمل مركز استقبال مع خدمات فندقية، يقيم فيها الزائر، ويتمتع بمنظر المنطقة، وحيوانات حديقة السفاري الطليقة.

  • الحديقة النباتية

تحوي الحديقة النباتية مجموعة كبيرة من النباتات من بيئات المملكة المختلفة، وكذا البيئات المشابهة من دول العالم، كما تحوي مركز علم النبات، وواحة مركزية، بالإضافة إلى عروض الصوت والضوء، وتشمل مركزاً للأبحاث ومشتلاً، ويوجد في الحديقة محطة للتلفريك، وتشغل الحديقة مساحة تصل إلى (4 ملايين متر مربع) تقع أسفل جبال العرمة (خشم الثمامة) وتتميز بطبيعة جميلة تناسب الحديقة النباتية، يسهل الوصول إليها من مركز الزوار.

  • مركز الشباب الرياضي الترفيهي

يشمل مجمع مرافق رياضية للشباب مثل: المسابح، وملاعب الكرة الطائرة والسلة، ومركز لياقة وبناء الأجسام، وألعاباً ترفيهية أخرى مثل: تنس الطاولة والبولينج، كما يشمل المركز مطاعم ومسجداً وخدمات أخرى.

  • مخيمات الشباب

منطقة تخييم خاصة بالعزاب، تتضمن مخيمات متكاملة الخدمات يصل عددها 80 مخيماً، توفر متطلبات التخييم لفئة الشباب، وتضم مخيمات بتصاميم مختلفة من حيث السعة لخدمة مختلف المجموعات الصغيرة والكبيرة.

  • المخيمات البرية

تشمل مجموعات تخييم بري متفرقة، ومشابهة للمخيمات الحالية القائمة، مع وجود فئات وتصاميم مختلفة ومتعددة السعات، مع الخدمات المقدمة لروادها، ويصل العدد المقترح لحوالي 300 مخيم، وتشمل المخيمات مركز خدمات التخييم البري، الذي يوفر الخدمات الضرورية من مسلخوتمويناتومكتب استقبال، وتشغل هذه المخيمات منطقة التنزه البري في الجزء الشمالي، وتشغل المخيمات البرية المساحة الأكبر في المتنزه، وتصل إلى حوالي 159 مليون متر2.

  • المخيمات اليومية العائلية

منطقة تخييم يومي للعائلات مزودة بجميع الخدمات، وهي أكثر كثافة من المخيمات البرية، وتتعدد تصاميم هذه المخيمات التي تستأجر خلال يوم واحد دون إقامة، وتضم مركز خدمات خاصاً، يتضمن المتطلبات الأساسية، ومكاتب إدارة واستقبال، ويصل عدد تلك المخيمات إلى 450 مخيماً، تم توزيعها على 25 مجموعة تشغل مساحة 15 مليون متر مربع تقع جنوب غربي المتنزه.

  • مركز المغامرات

يضم هذا المركز عدداً من مرافق الرياضات الخاصة بالشباب، ومن أبرزها ميادين سباق السيارات، والسيارات ذات الدفع الرباعي، والدرجات النارية وغيرها، وكذا الرياضات الأخرى مثل: رياضات الدراجات الهوائية، والقفز، والتسلق بالعجلات، كما يضم المركز ساحة مغامرات ركوب الخيل والجمال.

  • المدينة الترفيهية

وهي أكبر الحقائب الاستثمارية، والأكثر من الناحية الترفيهية، حيث تبلغ مساحتها 22 مليون متر2، وتشمل العديد من مرافق الترفيه والإقامة مثل مدينة الألعاب، والألعاب المائية، وعالم الثلج، ومنطقة شارع المهرجان، ومسرح الترفيه، ومنطقة المنحدر الصخري لهوايات تسلق الجبال، ومناطق للإقامة والسكن في منتجعات حديثة.

  • نادي الطيران السعودي

سيستفيد نادي الطيران السعودي من المطار الموجود حالياً بعد تطويره، ليكون مقراً للنادي تمارس فيه أنشطته، حيث تقام حظائر الطائرات، ومحطة الركاب، ومركز صيانة، بالإضافة إلى مبنى إداري، كما يضم النادي سكن الموظفين، والنادي الترفيهي، والمرافق الأخرى، مع وجود مدرسة الطيران وحقول للتدريب على الطيران، والعروض الجوية، كما يضم نشاط الطيران الترفيهي، مثل: القفز بالمظلات، وطائرات التحكم عن بعد (الريموت)، وغير ذلك، وتقدر المساحة التي تشغلها أنشطة النادي بحوالي 3 مليون م2.

  • مركز الزوار

منطقة رئيسية لخدمة زوار المتنزه كافة، حيث يضم المركز جميع الخدمات الرئيسية التي يحتاجها الزائر، وخصوصاً خدمات التذاكر والتوجيه والإرشاد، كما يضم المركز مسجداً، ومكتب شرطة، ومكتب إسعاف، كما أن هناك خيمة مهرجانات، وصالات عرض، وصالة لكبار الزوار، بالإضافة إلى خدمات تجارية، توفر كل متطلبات المتنزه من مطاعم متنوعة، ومحلات تموين، ومحلات خدمات سيارات، وصرف آلي وغيرها.

  • مركز الملك خالد لأبحاث الحياة الفطرية

وهو المركز القائم حالياً، الذي تصل مساحته إلى 7 ملايين م2، ويضم مكاتب ومختبرات، ومركزاً للزوار، ومرافق تناسل الحيوانات، ومنطقة مسيجة واسعة لإطلاقها، وسيقوم هذا المركز بمساندة بعض العناصر الأخرى في النواحي العلمية والبحثية، ومنها حديقة السفاري، والحديقة النباتية، بالإضافة إلى المساهمة في حماية الحياة الفطرية في المتنزه وتنميتها، والتعليم البيئي، وتنظيم زيارات للوفود والطلاب لمرافق المركز المختلفة، بهدف التوعية والتعليم والتدريب.

كما حددت الخطة التنفيذية للاستثمار في متنزه الثمامة ما يحتاج إليه المتنزه في مجال المرافق، والخدمات الأساسية، ومن ضمنها الطرق بمستويات مختلفة (رئيسية، وفرعية، وترابية)، ومرافق مياه الشرب، التي تعتمد على محطة تنقية لمياه الآبار في المتنزه، ومرافق الصرف الصحي، وما يتبعها من محطات معالجة، ومصادر لمياه الري للمسطحات الخضراء، والحدائق.

كما سيحتوي المتنزه على محطات تحويل كهربائية إضافية وشبكة متكاملة من الاتصالات السلكية، واللاسلكية.

وستخصص منطقة، ومنشآت متكاملة للإدارة والصيانة والأمن، إضافة إلى الورش، والمستودعات، ومرافق إسكان، وخدمات عامة.