محور طريق الأمير عبد الله يوجه بوصلة أنشطة المدينة شرقاً وغرباً

يهدف البرنامج الشامل لتطوير محور طريق الأمير عبد الله إلى رفع مستواه ليكون أحد أهم أعصاب الأنشطة، ومحاور النقل في المدينة، وسيبدأ برنامجه التنفيذي بتنفيذ المرحلة الأولى منه، وهي المنطقة الممتدة بين طريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول غرباً، وطريق الملك عبد العزيز شرقاً، لمسافة 5.1 كيلو متر.

اعتمدت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في اجتماعها الثاني لعام 1425هـ والمنعقد في 18 ربيع الآخر 1425هـ التصاميم النهائية لتطوير محور طريق الأمير عبد الله بن عبد العزيز، وذلك حسب ما ورد في المخططات والوثائق التي تضمنتها الدراسة، واعتبارها المخطط العام الرئيس الذي ستستند عليه جميع الأعمال المستقبلية التي سيجري تنفيذها في محور الطريق.

كما اعتمدت الهيئة البدء بتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع، والتي تشمل الجزء الممتد من طريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول غرباً، والمنتهي بتقاطع المحور مع طريق الملك عبد العزيز شرقاً بمسافة قدرها 5.1كم، وقد اختبرت هذه المنطقة للبدء بها نظراً للضرورة الملحة لتحويل تقاطعات الطريق في هذه المنطقة إلى تقاطعات بمستويات مختلفة.

وسيكون لذلك أثر كبير في تخفيف الازدحام المروري وزيادة انسيابية الحركة خصوصاً في أوقات الذروة، وذلك ما يعزز النتائج العملية التي حققها مشروع تطوير تقاطع طريق الأمير عبد الله بن عبد العزيز مع الدائري الشرقي.

يجسد المخطط الشامل لتطوير محور طريق الأمير عبد الله بن عبد العزيز مفهوم التطوير التكاملي للمخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض في الجمع بين متطلبات التطوير العمراني والبيئي، وذلك بزيادة المسطحات الخضراء، وتسهيل حركة المشاة، وتوفير المرافق والخدمات والحد من التلوث، ويساهم في التطوير الاقتصادي للمدينة وذلك بتحويل الطريق إلى أحد أهم أعصاب الأنشطة التي ستدعم المراكز الحضرية الفرعية، وتربطها بعصب الأنشطة الرئيس، وفي مجال تطوير النقل سيكون محوراً من محاور النقل في المدينة بتحويله إلى طريق سريع يدار بالأنظمة الذكية، وتأهيله لاستيعاب تجهيزات وسائط النقل العام الحديثة.

انطلاقاً من معطيات الوضع الراهن، وكون الرياض مدينة أحادية المركز، ودراسة العديد من البدائل الاستراتيجية لتطوير مدينة الرياض، يقوم المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض على مبدأ تعددية المراكز الحضرية، التي تساند مركز المدينة وذلك بإنشاء عدد من المراكز الحضرية،على جميع محاور نمو المدينة الأساسية وربطها بأعصاب الأنشطة لتضمن اتصال بعضها ببعض، واتصالها بالمركز الحضري الأساسي للمدينة وعصب الأنشطة الرئيس الممتد منه (من وسط المدينة) والمتجه شمالاً.

وتمتاز أعصاب الأنشطة بكفاءة عالية في قدرتها في النقل، وتجهيزاتها التقنية، ومن ضمنها تجهيزات النقل العام، إضافة إلى تنظيمات خاصة باستعمالات الأراضي ضمنها، بما يضمن كثافة عالية تصل إلى 40 وحدة سكنية في الهكتار، وتنوع في استعمالات الأراضي يسمح بازدهار الأنشطة الاقتصادية المختلفة بكل أنواعها.

وقد حدد المخطط الاستراتيجي خمسة أعصاب للأنشطة، وهي : العصب المركزي الممتد من وسط المدينة، والمتجه شمالاً بين طريق الملك فهد وشارع العليا، وطريق الأمير سعد بن عبد الرحمن الأول، وطريقالحاير(امتداد شارع البطحاء)، وطريقديراب، إضافة إلى طريق الأمير عبد الله بن عبد العزيز.

الامتيازات والوضع الراهن للطريق:

اختير طريق الأمير عبد الله بن عبد العزيز ليكون أحد أعصاب الأنشطة نظراً لما يتمتع به من خصائص مؤهلة، في مقدمتها كفاءة الطريق الحالية، واتساعه، ومستوى تجهيزه، فالطريق يعد من أهم محاور الحركة في المدينة، يتراوح عرضه بين 45م و 80 م، بثلاثة مسارات في كل اتجاه، تفصل بينها جزيرة وسطية، إلى جانب خطوط الخدمة، كما أن امتداد الطريق في الاتجاه الشرقي والغربي يزيد من أهميته، وخصوصاً أنه ينتهي في طرفيه إلى بعض أبرز عناصر المدينة، والمتمثلة في جامعة الملك سعود، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية (غرباً)، والمركز الحضري الشرقي بالقرب من إستاد الملك فهد الدولي (شرقاً)، كما أن الطريق يمتاز بتنوع استعمالات الأراضي، حيث تزدهر فيه المعارض والمحلات التجارية، ويتقاطع مع أهم شوارع المدينة وطرقها (طريق الملك فهد، طريق التخصصي، شارع العليا، وطريق الملك عبد العزيز، إضافة إلى الطريق الدائري الشرقي، وطريق الملك خالد)، وبالنظر إلى اتساع المدينة باتجاه الشمال، فقد أصبح يمثل محوراً متوسطاً في المدينة، مما يعني زيادة أهميته بمرور الوقت، كما تشير كثافة الحركة المرورية المتنامية إلى ازدياد الأهمية التي يتمتع بها الطريق، ومازالت على جانبيه أراضي كثيرة متاحة لأنماط متعددة من التطوير العمراني، واستعمالات الأراضي المتعددة، وتكمن أبرز إشكالات الوضع الراهن التي يعاني منها الطريق في :

  • عدم تحديد أطراف الطريق عمرانياً مع انخفاض في ارتفاعات المباني.
  • ممرات المشاة في بعض أجزائه لم يتم ربطها بشكل جيد مع المناطق السكنية الداخلية على امتداد المحور.
  • ضعف في تصميم الارتدادات الأمامية للمحلات التجارية على الطريق.
  • نقص المساحات الخضراء، وتنسيق المواقع الخاصة بأماكن التسوق للمشاة.
  • عدم تجانس الأنشطة التجارية.
  • وجود تباين في حرم الطريق الحالي، والذي يبلغ 45م، و 60 م، و 80م في ثلاثة أجزاء مختلفة.

منطقة الدراسة:

يمتد محور طريق الأمير عبد الله بن عبد العزيز من تقاطعه مع طريق الملك خالد عند جامعة الملك سعود غرباً، إلى أن يصل إلى المركز الحضري الشرقي، عند تقاطعه مع طريق الشيخ جابر الصباح شرقاً، ويبلغ طول المحور حوالي 24 كيلومتر، وبعمق كيلومتر من الجانبين، بمحاذاة الطريق، أما ضوابط البناء فهي تغطي وبشكل رئيسيالبلكالمحاذي للطريق بعمق حوالي 60 متراً من الجانبين.

الرؤية العامة والأهداف:

يهدف المخطط الشامل لتطوير محور طريق الأمير عبد الله بن عبد العزيز إلى رفع مستواه ليكون أحد أعصاب الأنشطة الرئيسية في المدينة، تتحقق فيه احتياجات المدينة في مجال النقل، حسب الخطة التنفيذية لشبكة الطرق المستقبلية، ويساند في إنجاح دور المراكز الحضرية الفرعية، ويطور النسيج العمراني على جانبي الطريق، بما يسمح بازدهار الأنشطة الاقتصادية، وزيادة الكثافة السكانية، مع تجنب الآثار السلبية على البيئة والنواحي الاجتماعية والثقافية.

تتحقق هذه الرؤية – بإذن الله – من خلال :

  • فع مستوى طريق الأمير عبد الله بن عبد العزيز إلى طريق سريع باستحداث تقاطعات ذات مستويات منفصلة مع كل من شارع التخصصي، وطريق الملك فهد، وشارع العليا، وطريق الملك عبد العزيز، وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول، وتحسين تقاطعه مع الدائري الشرقي.
  • تأهيل الطريق لتخديم وسائط النقل العام المتقدمة ومرافقها.
  • تجهيز الطريق لتشغيل نظم الإدارة المرورية الذكية.
  • إعادة النظر في ضوابط البناء في المحور من حيث كثافة التطوير، ونوعية استعمالات الأراضي بمايتلائممع دوره كعصب نشاط رئيسي.
  • تحسين بيئة المشاة والتسوق في المحور، بمايتلائممع متطلبات الأمان والراحة والخصوصية.
  • تحسين الشكل العمراني لمنطقة المشروع، والاهتمام بالنواحي الجمالية، وتنسيق المواقع.

عناصر مخطط المحور:

يقدم المخطط الشامل للمحور رؤية مستقبلية، تنفذ عبر مرحلية تستجيب لمتطلبات وقوى السوق المستقبلية المتوقعة، واحتياجات النسيج العمراني المجاور، وتكمن أبرز ملامح المخطط في العناصر التالية :

  • النقل

تم تصميم الطريق ليصبح طريقاً سريعاً ذو ثلاثة مسارات في كل اتجاه مدعوماً بطريق للخدمة في كلا الجانبين، وبتقاطعات ذات مستويات منفصلة مع جميع الطرق الرئيسية، والتي تبلغ (15) تقاطعاً، منها (5) تقاطعات منفصلة قائمة حالياً، كما تم إنزال الطريق بعمق ثلاثة أمتار تحت مستوى طريق الخدمة، وذلك بطول (8) كيلومترات تقريباً، تبدأ من طريق الأمير تركي بن عبد العزيز غرباً، إلى طريق عثمان بن عفان شرقاً، وذلك لتخفيض التأثيرات البيئية والبصرية، وتعزيز سلامة الحركة المرورية فيه، بالإضافة إلى تيسير انتقال الحركة المرورية بين المسار السريع، ومسار الخدمة وعدم إعاقة حركة القطار الكهربائي.

وتم تحديد مسارات النقل العام بواسطة القطار الكهربائي على امتداد المحور، بما في ذلك موقع المحطات الرئيسية، وأماكن التوقف، وذلك بشكل يأخذ بالاعتبار تخديم الأنشطة والاستعمالات الموجودة، ويحقق سهولة الوصول للمستخدمين.

  • التخطيط والتصميم العمراني

تعتبر جامعة الملك سعود غرباً، والمركز الحضري شرقاً نقاطاً رئيسية، وعلامات مميزة لبداية ونهاية المحور، ويهدف تحسين الشكل والهيكل العمراني للمحور فقد تم تقسيمه إلى 10 مناطق بحيث يحدد لكل منطقة استعمالاً وأنشطة معينة هي الأغلب، تمثل انعكاساً للاستعمالات القائمة، وبالتالي يتم وضع التصميم والضوابط العمرانية بالشكل الذييتلائممع التوجه المرسوم لكل منطقة، والاستعمال السائد فيها.

وبغرض تحسين البيئة العمرانية، وإيجاد بيئة مميزة على مستوى المدينة ذات جودة عالية وآمنة للمشاة، والتسوق، بالإضافة إلى استيعاب الحركة المرورية المتوقعة مستقبلاً في كل من تقاطعي طريق الملك فهد، وشارع العليا، فإن ذلك يتطلب إنزال الطريق السريع بشكل نفق مغطى لمسافة 1.7 كيلومتر، تبدأ من تقاطعه مع طريق الملك فهد غرباً، إلى تقاطعه مع شارع الأمير أحمد بن عبد العزيز شرقاً، مع الإبقاء على طريق الخدمة، وخط النقل العام على المستوى الأرضي.

  • ارتفاعات المباني

بناءً على متطلبات المخطط الاستراتيجي الشامل للمدينة، والخاصة بمحور طريق الأمير عبد الله بن عبد العزيز سيكون التطوير العمراني بشكل مرتفع الكثافة على جانبي الطريق، وهذا سيساهم في تحديد المحور بصرياً، ويكون صورة عمرانية، واقتصادية مميزةتتلائممع دوره كعصب نشاط رئيسي، وقد وضعت أنظمة بناء مطورة فيالبلكالأول المحاذي للطريق من الجانبين، مع وضع المعالجات الخاصة بالخصوصية، وضوابط البناء، ومتطلبات مواقف السيارات، وغير ذلك، وقد تضمنتا ارتفاعات المباني المعدلة على كامل المحور أن القطع المباشرة على طول الطريق من الجانبين يبلغ ارتفاعها أربعة أدوار، وفي القطع الخلفية ثلاثة أدوار كما يسمح في الأراضي ذات المساحات الكبيرة التي تبلغ 10.000 متر مربع وأكثر بزيادة في الأدوار إلى 7 أدوار. وذلك في المنطقة الواقعة ما بين شارع التخصصي غرباً، والطريق الدائري الشرقي شرقاً.

  • المرافق العامة

تطلب التصميم الجديد لمحور طريق الأمير عبد الله بن عبد العزيز إجراء بعض التعديلات الرئيسية لمسارات الخطوط القائمة للصرف الصحي، وتصريف مياه السيول، وهذه المواقع توجد في تقاطعات الطرق التالية : شارع التخصصي، شارع العليا، وطريق الملك عبد العزيز، وقد عملت المعالجات اللازمة لذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

  • الإدارة المرورية

تشكل الإدارة المرورية عنصراً مهماً في تصميم الطريق الجديد، حيث إن من أهداف التصميم الموضوعية، تجهيز الطريق لتشغيل نظم الإدارة المرورية الذكية، وقد وضعت التوجيهات العامة لتطبيق نظم الإدارة المرورية، من أجل الاستفادة القصوى من الطاقة الاستيعابية المتوفرة للطريق، ورفع مستوى السلامة المرورية عليه، وذلك من خلال :

  • تخفيض معدل ازدحام الحركة المرورية، باستخدام اللوحات الإرشادية.
  • وضع نظام إشارات متكامل على طول طريق الخدمة.
  • مراقبة الحركة المرورية عند التقاطعات، وعلى امتداد الطريق بواسطة كاميرات المراقبة.
  • تطبيق إدارة المواقف.

كما تم في هذا المشروع تحديد المتطلبات الإنشائية والتشغيلية للتجهيزات اللازمة لنظم الإدارة المرورية المتقدمة، مثل نظام اللوحات المتغيرة، ونظام التحكم بالمداخل والمخارج وغيرها.

التصميم التفصيلي

وضعت الدراسة تصميماً تفصيلياً لكامل المحور، وهذا التصميم يحتوي على الجوانب الخاصة بالتخطيط والتصميم العمراني، وتصميم الطريق، ونظام النقل فيه بجميع جوانبه، بالإضافة إلى تحديد ضوابط البناء المطورة والأنظمة الخاصة بها للمنطقة الواقعة على جانبي الطريق.

قسم المحورإلى 10 مناطق، سيتم استعراضها بشكل تفصيلي، بما فيها حدود كل منطقة، والتصاميم التي تم وضعها، فيما يتعلق باستعمالات الأراضي، والتصميم العمراني، وتصميم الطريق، بحيث يعطي هذا العرض وصفاً تفصيلياً للتصميم المستقبلي لكل منطقة على امتداد هذا المحور.

المنطقة الأولى

الحدود : تبدأ حدود هذه المنطقة من تقاطع طريق الملك خالد غرباً إلى تقاطع طريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول شرقاً.

التخطيط والتصميم العمراني : يغلب على هذه المنطقة الاستعمال التعليمية بوجود جامعة الملك سعود ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، بالإضافة إلى الموقع المخصص لواحة الأمير سلمان للعلوم، والذي سيساهم في تقوية استعمالات الأراضي التعليمية في هذه المنطقة، ويستمر تطوير الاستعمالات المختلطة مقابل الجامعة من الجنوب، مع الإبقاء على المنطقة الفاصلة المشجرة المحاذية للجامعة من الجهة الجنوبية، بالإضافة إلى إيجاد معلم بارز يمثل البوابة الغربية عند تقاطع طريق الملك خالد.

النقل : طريق سريع بثلاث مسارات في كلا الجانبين، مع طريق للخدمة بمسارين في كل اتجاه، أما التقاطعات فتوجد ثلاث تقاطعات بمستوى منفصل على طرق الملك خالد، ومدخل الجامعة، وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول، وتم تحديد مسار القطار ليكون في الجهة الشمالية للطريق، كما يتم في هذه المنطقة إنشاء محطة رئيسية داخل حرم الجامعة، وذلك لخدمة مباني الكليات الحالية والمستقبلية، إضافة إلى المستشفى الواقع داخل الجامعة، وتم تحديد عدد من نقاط التوقف للقطار على امتداد الطريق في هذه المنطقة.

المنطقة الثانية

الحدود : تبدأ حدود هذه المنطقة من تقاطع طريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول غرباً، إلى تقاطع شارع التخصصي شرقاً.

التخطيط والتصميم العمراني : يغلب على هذه المنطقة الاستعمالات السكنية، لاسيما وأن بعض تلك الاستعمالات قائمة حالياً بالإضافة إلى الاستعمالات المختلطة والتي يرغب في تركيزها عند التقاطعات الرئيسية، وفي هذه المنطقة يشجع الاستعمال السكني لخدمة المنشآت التعليمية، خاصة مباني الشقق السكنية للطلاب.

النقل : يكون تصميم الطريق في هذه المنطقة على أساس أنه طريق سريع بثلاث مسارات في كل اتجاه مدعوماً بطريق للخدمة بمسارين في كل اتجاه، ويبدأ في هذه المنطقة إنزال الطريق السريع بعمق 3 أمتار وذلك لتخفيض التأثيرات البيئية والبصرية للطريق، أما التقاطعات فيوجد تقاطع واحد في هذه المنطقة بمستوى منفصل وهو تقاطع شارع التخصصي، وتم تحديد مسار القطار الكهربائي في هذه المنطقة بمحاذاة طريق الخدمة من الجانبين.

المنطقة الثالثة

حدود المنطقة : تبدأ حدود هذه المنطقة من تقاطع شارع التخصصي غرباً مروراً بطريق الملك فهد وشارع العليا إلى تقاطع شارع الأمير أحمد بن عبد العزيز شرقاً.

التخطيط والتصميم العمراني : تأخذ هذه المنطقة أهمية خاصة حيث يتقاطع فيها العصب المركزي الذي يقع بين طريق الملك فهد وشارع العليا (شمال – جنوب)، وهذا العصب يحتوي على استعمالات، وأنشطة رئيسية ذات مباني مرتفعة مع المحور (طريق الأمير عبد الله) يكوّن منطقة عمرانية متميزة، ويهدف تحسين البيئة العمرانية، وإيجاد بيئة مميزة على مستوى المدينة، فقد تم إنزال الطريق السريعبشكل مغطى (نفق) بمسافة 1.7 كيلومتر تبدأ من قبل تقاطع طريق الملك فهد غرباً، وتنتهي عند تقاطع شارع الأمير أحمد بن عبد العزيز شرقاً، وهذا سيحقق بيئة آمنة للمنشأة ذات تشجير منسق في تلك المنطقة ما يعزز من حركة التسوق على جانبي المحور، ويسهل في الوصول لخدمات النقل العام.

ولإبراز هذا التقاطع الرئيسي للعصب المركزي، ومحور طريق الأمير عبد الله، والذي يمثل أحد أعصاب الأنشطة الرئيسية في المدينة، وإظهار أهمية الموقع ضمن النسيج العمراني للمدينة، وذلك بعلامة مميزة، فإنه يقترح في المستقبل إقامة مبنى شاهق الارتفاع على تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الأمير عبد الله (الزاوية الجنوبية الشرقية).

النقل : يستمر من تقاطعه مع شارع التخصصي غرباً بطريق سريع ذي ثلاث مسارات في كل اتجاه، بشكل ينخفض عن مستوى الأرض بعمق 3 متر، إلى أن يصل بالقرب من طريق الملك فهد فينخفض بعمق 3.5 متر، إضافية، وبشكل مغطى ولمسافة 1.7 كيلومتر، إلى أن ينتهي النفق قبل تقاطع شارع الأمير أحمد بن عبد العزيز، وقد تم معالجة تصميم هذا النفق بإيجاد فتحات من الجانبين تسمح بالتهوية، والإضاءة الطبيعية.

يستمر طريق الخدمة في هذه المنطقة على المستوى الأرضي، وعلى الجانبين بثلاث مسارات في كل اتجاه، ويتم ربطها بالطريق السريع في كلا الجانبين عن طريق مداخل ومخارج محددة.

في هذه المنطقة يوجد تقاطعين : التقاطع الأول هو تقاطع طريق الملك فهد بحيث يصبح بثلاث مستويات منفصلة، مستوى الطريق السريع عبر النفق المغطى، وهو طريق الأمير عبد الله، والمستوى الأرضي لطرق الخدمة، وبإشارات مرورية، والمستوى الثالث، وهو جسر طريق الملك فهد الحالي (شمال – جنوب)، أما التقاطع الثاني، فهو تقاطع شارع العليا الذي سيكون بمستويين منفصلين، الأول مستوى الطريق السريع عبر النفق المغطى، وهو طريق الأمير عبد الله، والثاني المستوى الأرضي، وهو طرق الخدمة الذي يتقاطع مع شارع العليا في كل الاتجاهات، وبإشارات مرورية، وذلك لاستيعاب الحركة المرورية المتوقعة.

وفيما يتعلق بمسار النقل العام فيبدأ من شارع التخصصي بمحاذاة طرق الخدمة من الجانبين، إلى أن يصل إلى منطقة النفق المغطى، ليأخذ مساراً على المستوى الأرضي في وسط المحور، بشكل يتوسط طريقي الخدمة، إلى أن ينتهي النفق، ثم يتفرع بمسارين بمحاذاة طريق الخدمة، عند تقاطع شارع الأمير أحمد بن عبد العزيز، وهذا بالتالي يساهم في تقديم الأنشطة والاستعمالات الموجودة في هذه المنطقة، ويحقق سهولة الوصول للمستخدمين.

هنالك مسار آخر معتمد للقطار الكهربائي، وهو شارع العليا الذي يتقاطع مع طريق الأمير عبد الله عبر جسر خاص للقطار في اتجاه (شمال – جنوب) وهذا التقاطع لخطي القطار يتطلب إيجاد محطة رئيسية، تم تحديد موقعها داخل حرم الطريق في منطقة التقاطع، وعلى مستوى الدور الأول، بحيث يسهل ربط تلك المحطة بالمباني، والأنشطة التجارية الموجودة على جوانب ذلك التقاطع.

كما أن المنطقة المغطاة (النفق) والتي تقع بين شارع العليا وشارع الأمير أحمد بن عبد العزيز، وبسبب طبوغرافية الأرض الحالية المرتفعة -التي تستلزم إزالة جزء منها من ضمن متطلبات التصميم الجديد – فإن ذلك يوفر فرصة لإقامة مواقف أرضية داخل حرم الطريق، بين النفق المغطى، ومستوى طريق الخدمة، ويتوقع أن تستوعب ما بين 700 إلى 800 سيارة.

المنطقة الرابعة

حدود المنطقة : تبدأ حدود هذه المنطقة من طريق الأمير أحمد بن عبد العزيز غرباً إلى شارع الأمير ناصر بن فرحان شرقاً، ويتوسط تلك المنطقة طريق الملك عبد العزيز.

التخطيط والتصميم العمراني : يغلب على هذه المنطقة في الوقت الحاضر، ومستقبلاً أنشطة التسوق الرئيسية ذات المساحات الكبيرة وتصل ارتدادات المباني إلى 20متراً من الطريق، وذلك لإعطاء فرصة لحركة التسوق، وتوفير مواقف للسيارات، وهذا يتطلب أن يتم تشجيع التطوير على أراضي بمساحات كبيرة، ويتم في هذه المنطقة تكثيف أشجار النخيل بشكل طولي على جانبي الطريق لإبراز حدود الطريق.

النقل : يستمر تصميم الطريق السريع بشكل منخفض (3م) وبثلاثة مسارات في كل اتجاه، يليها مسار للقطار الكهربائي في الاتجاهين، يليها طريق للخدمة بمسارين في كل اتجاه.

أما التقاطع الرئيسي في هذه المنطقة فهو تقاطع طريق الملك عبد العزيز، الذي يكون بمستوى منفصل مع طريق الأمير عبد الله.

المنطقة الخامسة

حدود المنطقة : تبدأ حدود هذه المنطقة من شارع الأمير ناصر بن فرحان غرباً، مروراً بأرض وزارة التربية والتعليم، إلى تقاطع طريق أبي بكر الصديق شرقاً.

التخطيط والتصميم العمراني : يغلب على هذه المنطقة الاستعمال التعليمي وذلك لوجود مبنى وزارة التربية والتعليم في الجهة الجنوبية، والذي يمثل معلماً بارزاً في المنطقة إضافة إلى وجود عدد من الكليات التعليمية، وجامعة الأمير سلطان الأهلية.

أما الجهة الشمالية فيغلب عليها الاستعمالات المختلطة، كما يمثل ممر المشاة المطور حالياً ما بين وزارة التربية والتعليم، والطريق عنصراً مهماً في تصميم المحور، يجب تأكيده والمحافظة عليه.

النقل : يستمر تصميم الطريق كما ورد شرحه في المنطقة الرابعة باستثناء تقليص مسافة الارتداد إلى 6 أمتار في الجزء الشمالي من الطريق، وتوفير شريط بعرض 6 أمتار من حرم الطريق للمواقف الجانبية، وذلك لخدمة الأنشطة، والاستعمالات المختلطة. أما التقاطع الرئيسي في هذه المنطقة فهو تقاطع أبي بكر الصديق، الذي يعتبر تقاطعاً قائماً وبمستوى منفصل، وسيتم تحسينهليتلائممع المعطيات الجديدة للطريق، وأهمها مساري القطار الكهربائي اللذين سيمران من تحت النفق القائم.

المنطقة السادسة

حدود المنطقة : تبدأ حدود هذه المنطقة من تقاطع طريق أبي بكر الصديق غرباً، إلى تقاطع طريق عثمان بن عفان شرقاً.

التخطيط والتصميم العمراني : يغلب على هذه المنطقة الاستعمالات السكنية المختلفة، ويتم تشجيع الاستعمالات السكنية، لا سيما وأنه يوجد القصور السكنية القائمة في هذه المنطقة.

النقل : يستمر تصميم الطريق كما ورد شرحه في المنطقة الخامسة، مع إيجاد منطقة ارتدادات بمسافة 6 أمتار من الجانبين، وبسبب تقلص عرض حرم الطريق بعد تقاطع طريق عثمان بن عفان إلى 60 متر، فإن مسار القطار الكهربائي يتحول من جانبي الطريق، إلى الجزيرة الوسطية.

أما التقاطع الرئيسي في هذه المنطقة فهو تقاطع طريق عثمان بن عفان القائم حالياً، وبمستوى منفصل مع طريق الأمير عبد الله، وسيتم إجراء بعض التحسينات عليهليتلائممع متطلبات تصميم الطريق الجديدة.

المنطقة السابعة

حدود المنطقة : تبدأ حدود هذه المنطقة من تقاطع طريق عثمان بن عفان غرباً، إلى تقاطع الطريق الدائري الشرقي شرقاً، مروراً بمنطقة المطار القديم في الجزء الجنوبي من هذه المنطقة.

التخطيط والتصميم العمراني : يغلب على هذه المنطقة الأنشطة الثقافية والاجتماعية مثل المعارض، وقاعات الاجتماعات، والفنادق، والمكتبات العامة، وبعض تلك الاستعمالات قد تم تطويره في هذه المنطقة (مثل مركز الأمير سلمان الاجتماعي، وأرض مخصصة لمعارض الرياض، ومنطقة الاحتفالات أثناء مواسم الأعياد)

وفي الجزء الشمالي من الطريق يغلب عليها استعمالات مختلطة، وسكنية. أما الجزء الجنوبي من المنطقة، فيقع ضمن منطقة المطار القديم، الذي يستوجب عمل مخطط إرشادي لكامل منطقة المطار وتحديد استعمالات الأراضي فيها، وشبكة الطرق الرئيسية.

النقل : يكون تصميم الطريق مختلفاً عن المنطقة السابقة بحكم أن عرض حرم الطريق 60 متراً في هذه المنطقة، ولذا فإن الطريق يكون في المستوى الأرضي وليس منخفضاً، وبثلاث مسارات في كل اتجاه، ومسارين للخدمة في كل اتجاه، أما مسار القطار الكهربائي، فيكون في الجزيرة الوسطية، وفي منتصف المنطقة يأخذ مسار القطار الجانب الأيمن بمحاذاة طريق الخدمة، وتفرع خط القطار إلى موقع الاحتفالات والمعارض، بحيث ينتهي بمحطة رئيسية، ويستمر المسار الرئيسي للقطار تحت طريق الخدمة بحيث يتقاطع مع الدائري الشرقي عبر نفق مغطى، وبمحطة رئيسية تحت الأرض، قبل تقاطعه مع الطريق الدائري، ثم يعود إلى مسار الجزيرة الوسطية، بعد الطريق الدائري الشرقي.

أما التقاطع الرئيسي في هذه المنطقة فهو تقاطع الطريق الدائري الشرقي، وهو تقاطع بمستوى منفصل حر الحركة نفذ من قبل وزارة النقل، وربط تصميم الطريق مع المعطيات الموجودة في هذا التقاطع، بما يحقق الترابط والانسجام بينهما.

المنطقة الثامنة

حدود المنطقة : تبدأ حدود هذه المنطقة من تقاطع الطريق الدائري الشرقي غرباً، إلى تقاطع شارع خالد بن الوليد شرقاً.

التخطيط والتصميم العمراني : يغلب على هذه المنطقة الاستعمالات المختلطة، ويتم تأكيد التقاطعات مع الطريق الدائري الشرقي، وشارع خالد بن الوليد بمباني رئيسية ذات استخدامات مختلطة، وارتفاعات مميزه. كما يشجع الاستعمال السكني في جزء من هذه المنطقة.

النقل : تصميم الطريق في هذه المنطقة يكون طريقاً سريعاً على المستوى الأرضي، وبثلاث مسارات في كل اتجاه، مع طريق الخدمة بمسارين من كل اتجاه، ومسار للقطار الكهربائي، يكون باتجاهين في منتصف الطريق، وتخصيص منطقة الارتداد بمسافة 6 أمتار من الجانبين للوقوف الجانبي للسيارات، وممرات للمشاة.

أما التقاطع الرئيسي في هذه المنطقة فهو تقاطع شارع خالد بن الوليد بمستوى منفصل مع طريق الأمير عبد الله (طريق عقبة بن نافع)، ويمر مسار النقل العام تحت النفق الخاص بالتقاطع في الجزيرة الوسطية.

المنطقة التاسعة

حدود المنطقة : تعتبر هذه المنطقة من أطول المناطق على امتداد المحور حيث تبدأ من تقاطع شارع خالد بن الوليد غرباً إلى تقاطع طريق الشيخ جابر الصباح شرقاً.

التخطيط والتصميم العمراني : يغلب على هذه المنطقة الاستعمالات السكنية ذات المناطق الترفيهية المكثفة، ويتم تخطيط الأراضي غير المخططة في هذه المنطقة بنمط تخطيطي متميز يوفر فيها الخدمات الترفيهية، والإدارية، والاجتماعية اللازمة، ويتم إنشاء نفقين فيجزئينمن تلك المنطقة بشكل مغطى، وذلك لتوفير الربط الوظيفي، والبصري بين جانبي المحور.

النقل : يستمر تصميم الطريق بشكل يشابه المنطقة الثامنة، ويوجد في هذه المنطقة ثلاث تقاطعات رئيسية، بمستوى منفصل، وهي تقاطع شارع عبد الرحمن الناصر، وطريق الصحابة، وشارع ابن الهيثم. ويوجد في هذه المنطقة كما ذكر سابقاً نفقين مغطيين يمر من تحتها الطريق السريع، ومسار القطاع الكهربائي.

المنطقة العاشرة

حدود المنطقة : تبدأ حدود هذه المنطقة من تقاطع طريق الشيخ جابر الصباح غرباً، بحيث تشمل الموقع المخصص للمركز الحضري الشرقي، الذي يقع في نهاية (طريق عقبة بن نافع) شرقاً.

التخطيط والتصميم العمراني : تعتبر هذه المنطقة منطقة مخصصة للمركز الحضري الشرقي وذلك حسب ما ورد في المخطط الاستراتيجي الشامل للمدينة، والذي يشتمل على استعمالات تجارية، وإدارية، وترفيهية. كما يمثل مركز توظيف، وأنشطة رئيسية على مستوى المدينة، ويتضمن كثافات مرتفعة تصل إلى 40 وحدة في الهكتار.

النقل: يعتبر طريق الشيخ جابر الصباح الطريق الدائري الشرقي الثاني، حسب ما ورد في خطة الطرق المستقبلية لمدينة الرياض، لذلك تم تصميم هذا التقاطع ليكون بمستوي منفصل، بحيث يأخذ طريق الأمير عبد الله شكل الدوار الكبير، ويتقاطع معه طريق الشيخ جابر بنفق (شمال ـ جنوب)، ويستمر مسار القطار الخفيف إلى أن ينتهي بمحطة رئيسية في المركز الحضري الشرقي بشكل يخدم أيضاً إستاد الملك فهد الدولي.