الاجتماع الأول للهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض لعام (1426 ه)

عقدت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض مساء السادس من شهر محرم اجتماعها الأول لعام (1426هـ)، واشتمل جدول أعمال الاجتماع على استعراض المشاريع الحالية، التي تنفذها الهيئة في التخطيط الحضري، والتطوير العمراني الثقافي، وإدارة البيئة وحمايتها، والدراسات والبحوث، ونظام المعلومات الحضرية، وإدارة المنشآت الحضرية.

وأقرت الهيئة في اجتماعها نظام محميات وادي حنيفة. واستعرضت الهيئة في اجتماعها نتائج دراسة سكان مدينة الرياض، التي أجرتها الهيئة لعام (1425هـ) ، ومجمل النتائج الإيجابية التي قدمتها الدراسة من واقع نمو المدينة، وما يتبع ذلك من التزامات مستقبلية لمواكبة احتياجات هذا النمو، وتوظيف امتيازاته.

كما استعرضت الهيئة نتائج دراسات مسح استعمالات الأراضي الحديثة، التي أجرتها الهيئة لعام(1425هـ) والتي امتازت عنالمسوحاتالسابقة بتغطية مجمل نطاق حدود حماية التنمية لمدينة الرياض، وإنزال نتائج المسح على الخرائط الرقمية للرياض، إضافة إلى مسح مسميات معالم المدينة، والمنشآت العامة، والتجارية، والخاصة، فضلا عما حفل به جدول الاجتماع من متابعة للقرارات التنفيذية المعروضة على جدول الاجتماع، ويستعرض هذا العدد من نشرة تطوير النتائج الأولية العامة لدراسة السكان، ودراسة مسح استعمالات الأراضي في مدينة الرياض.

محميات وادي حنيفة

أقرت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في اجتماعها الثالث لعام (1423هـ)؛ المنعقد بتاريخ (12/9/1423هـ) المخطط الشامل لتطوير وادي حنيفة، الذي تضمن مخططا لاستعمالات الأراضي، ومخططا للتصنيف البيئي، وبرامج للتأهيل، وضوابط للتطوير، وأكد على أهمية المحافظة على الأودية الرافدة، والتي تشكل مع الوادي الرئيس أحد أهم العناصر في نظام المناطق المفتوحة، ومناطق التنزه والترويح في المدينة.

كما أوضحت الدراسات البيئية في المخطط الشامل، أن أعالي الوادي، ونهايات الأودية الرافدة له، تؤوي شبكة غذائية معقدة، ومتنوعة من الكائنات، والأحياء الصحراوية، التي تعيش على غطاء نباتي، ينتشر في مناطق متناثرة نتيجة الهطول الشحيح، وغير المنتظم للأمطار.

وقد ثبت أن هذه البيئات جزء هام من النظام البيئي الصحراوي الشامل لمنطقة الوادي، لاحتوائه على العديد من الكائنات النادرة، والمهددة بالانقراض، والتي تعتبر من التراث الحيوي للمملكة.

وبحكم احتواء هذه المناطق عينات من النظم الحيوية الشديدة الندرة والحساسية، مثل: الطبقة القشرية؛ الحاضنة للكائنات الحية الصغرى، كالطحالب والحزازيات، التي تلعب دورا جوهريا في حيوية تربة المناطق الجافة، وهي من أكثر العناصر البيئية عرضة للأذى في منطقة الوادي، فقد شددت توصيات المخطط الشامل لوادي حنيفة على حماية وظائفها الحيوية، كخطوة أولية هامة، من أجل إعادة ترميم النظام البيئي، وتهيئة الظروف الملائمة لتجدد المواطن البيئية، وتجنب المزيد من التصحر، والمحافظة على الخواص المرئية للمنظر الطبيعي.

وانطلاقاً من ذلك صنفت دراسات المخطط الشامل عدداً من مناطق الحماية البيئية، بناء على محددات، وأسس علمية، راعت الحد الأدنى لمقاييس الحماية البيئية، وأخذت بالاعتبار بعد هذه المناطق عن حدود المنطقة الحضرية، وحجم التضرر الذي تعرضت له، بالإضافة إلى تواجد الجروف الصخرية فيها، التي تزيد من إمكانية توفر المواطن البيئية، وتنوع الحياة البرية، وتسهل إجراءات عزلها، وحمايتها عن ما يجاورها من المناطق المفتوحة.

وقد حدد المخطط الشامل ثلاث مناطق رئيسة لتخضع للحماية المشددة، مع إمكانية تخصيص أجزاء منها للتخييم والتنزه البري على أن يراعى فيها تحديد أنشطة التنزه والترويح، في أجزاء يمكن التحكم فيها.

محمية واديالحيسية

تقع في أعالي واديالحيسية، ويحدها من الشمال منطقة سدوس، ومن الغرب مرتفعات طويق، ومن الجنوب واديبوضة، ومن الشرق حدود المزارع بمنطقةالعيينة، وتبلغ مساحتها التقريبية (130) كيلومتراً مربعاً.

محمية أعام وادي من

تقع في الأجزاء العليا من وادي لبن، ويحدها من الشمال نهايات شعبيأوبيروالمهدية، ومن الغرب مرتفعات طويق، ومن الجنوب طريق جدة السريع، ومن الشرق حدود النطاق العمراني، وتبلغ مساحتها التقريبية (150) كيلومترا مربعا.

محمية جنوبالحاير

تقع جنوب بلدةالحاير، ويحدها من الشمال وادي حنيفة، ومن الغرب شعيبالبعيجة، ومن الجنوب شعيب سدير، ومن الشرق وادي حنيفة، وبحيراتالحاير، وتبلغ مساحتها التقريبية (30) كيلومترا مربعا.