خادم الحرمين الشريفين يفتتح مقر منتدى الطاقة الدولي في حي السفارات

افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -أيده الله – المقر الحديث لمنتدى الطاقة الدولي في حي السفارات، وذلك نهار السبت العاشر من شهر شوال لعام (1426هـ) وتولت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض القيام على تصميم المقر وإنشائه بالتنسيق مع وزارة البترول والثروة المعدنية.

منتدى الطاقة الدولي مؤسسة دولية غير ربحية، تهدف إلى تقديم الاستثمارات والدراسات في مجال صناعة النفط، وتجارته العالمية، ويعتمد المنتدى في عمله على نخبة من خبراء البترولواقتصادياته.

ونظراً لطبيعة عمل المنتدى، فقد رأت الهيئة – بالتنسيق مع وزارة البترول والثروة المعدنية – إقامة مقر المنتدى في حي السفارات؛ لجودة مرافقه، والمستوى الحضري المتقدم لمنشآته، ونظراً لطبيعته الدولية، واشتماله على مقرات السفارات والملحقيات الدولية، والمؤسسات الدولية العاملة في المملكة، ما ييسر تواصل المنتدى بهذه المؤسسات الدولية، ضمن نطاق محدد، تتوافر فيه البيئة الجيدة، وجميع المؤسسات ذات العلاقة.

الاعتبارات الضرورية في تصميم مقر المنتدى تركزت حول طبيعته الاستشارية الدولية، في موضوع يحوز اهتمام العالم، ما يستدعي أن يكون المبنى حديثا يعكس طبيعة عمل المؤسسةوحياديتهاالدولية، كما اعتبر في تصميم المبنى الاحتياجات الوظيفية للعاملين فيه، التي ينبغي أن تتسم بالهدوء، وجودة البيئة المحيطة، التي تتناسب مع الأعمال الفكرية.

يتكون المقر من مبنى ذي طابقين على شكل زاوية تحدد في داخلها حديقة خلفية، وتتكون زاوية المبنى من جسم دائري يمثل قاعة مؤتمرات، تمتاز بالقابلية للانقسام المؤقت إلى ثلاث قاعات مستقلة. وعلى أضلع المبنى تنتشر مكاتب العاملين على الجهتين، وتغلب عليها الواجهات الزجاجية المفتوحة، المطلة على الحديقة الداخلية للمقر، أو الحديقة الخارجية، المتداخلة مع المواقف، والمحيطة بالمبنى من الخارج.

مبنى المقر من النوع الشفاف البسيط، الذي يوفر الإضاءة الطبيعية للعاملين فيه في كل أجزائه معظم الأوقات، أما سقفه فيتجاوز حدود جدران المكاتب، ليشكل رواقاً مظللا لعناصر المبنى من الداخل والخارج.