خادم الحرمين الشريفين يزف 1800 مشروعاً للرياض بقيمة 120 مليار ريال

احتفلت منطقة الرياض بتدشين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز- أيده الله – لأكثر من 1800 مشروع على رباها، تتنوع بين مجالات البنى التحتية في المياه والكهرباء وصرف المياه، ومجالات التعليم المختلفة، والمشاريع الصحية، ومشاريع الطرق، ومشاريع الترويح والثقافة والبيئة والإسكان والخدمات العامة، إضافة إلى مشاريع التنمية الاقتصادية الحكومية والخاصة، واستعراض المشاريع المستقبلية التي تنتظرها المنطقة في القريب العاجل بمشيئة الله تعالى. احتفال الرياض برعاية خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – لإطلاق مشاريع التنمية في المنطقة؛ شهد الإعلان عن نخبة من المشاريع الكبرى بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 120 مليار ريال، الأمر الذي من شأنه إحداث نقلة مستقبلية كبيرة – بإذن الله – في النمو المتوازن لمدن المنطقةومحافظاتهاعلى أسس من التكامل بينها، وانطلاقاً مما تم تأسيسه على مدى العقود الماضية من إنجازات أثمرت – بمن الله عز وجل – تحقيق تطورات في كافة جوانب الحياة المختلفة، وأصبحت إنجازاً متميزاً؛ بكل المقاييس.

تتزايد الطموحات لدى مناطق المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفينالملك عبد الله بن عبد العزيز -أيده الله – لتحقيق المزيد من الرقي والتقدم، واستمرار التحسن في مستويات المعيشة ونوعية الحياة؛ وذلك امتداداً للنهضة التنموية الشاملة التي تعيشها المملكة، والتي حفلت بالعديد من الإنجازات منذ تأسيسها وتوحيدها على يد الملك المؤسس عبد العزيز – رحمه الله – الذي أرسى دعائم التنمية، وسار على نهجه أبناؤه البررة، فأصبحت المملكة تعيش نهضة تنموية رحبة الآفاق.

فقد نمت منطقة الرياض مع بقية مناطق المملكة بمدنهاومحافظاتهاعمرانياً واقتصادياً وثقافياً، حتى أصبحت تسهم بفخر واعتزاز في رسم الصورة المشرقة للمملكة، وتتهيأ لنقلة جديدة في دروب النمو والازدهار في هذا العهد المبارك بإذن الله.

مشاريع التنمية التي ستحتضنها المنطقة سيجد ثمارها كل مواطن، وستدخل كل بيت بإذن الله، وستشكل ركيزة أساسية لإحداث نقلة مستقبلية كبيرة – بإذن الله – في النمو المتوازن لمدن المنطقةومحافظاتهاعلى أسس من التكامل بينها، كما سيكون لهذه المشاريع – بمشيئة الله – دور كبير في تلبية احتياجات المنطقة المستقبلية، وستعمل على توفير وتوزيع الخدمات والمرافق العامة في جميع مدن ومحافظات منطقة الرياض، واطلاق المشاريع التنموية والأنشطة الاقتصادية التي ستعمل على توظيف مقومات المنطقة من حيث موقعها الجغرافي، وعدد سكانها، ومواردها الطبيعية، وثرواتها المعدنية، وإمكاناتها الزراعية، وستعمل على إحداث تنمية مستقبلية شاملة ومتوازنة.