المشاريع المستقبلية

تتطلع منطقة الرياض إلى مستقبل زاخر بكم من المشاريع الكبرى التي يجري التخطيط لها حالياً، والتي من شأنها النهوض بمستوى المنطقة في مختلف المجالات، حيث تشمل مشاريع منطقة الرياض المستقبلية؛ خطة مستقبلية للطرق في مدينة الرياض، وخطة شاملة للإدارة المرورية في المدينة، وتطوير مدن صناعية جديدة، واستثمارات في مناطق ترفيهية، ومشاريع نقل عام كبرى، وإنشاء مراكز إدارية وفرعيه جديدة، ومجمعات تعليمية، ومراكز علمية، ومشاريع سكنية وتجارية، ومدينة للإنتاج، وفنادق جديدة.

مشاريع المنطقة المستقبلية تنفذها جهات من القطاعين العام والخاص تشمل كلاً من: الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وزارة البترول والثروة المعدنية، أمانة منطقة الرياض، مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم، مجموعة شركات عبدالرحمن الجريسي، مجلس أعمال الشيخ صالح الراجحي، شركة دار الأركان، ومدينة الإنتاج الإعلامي.

الخطة المستقبلية للطرق في مدينة الرياض

تشهد مدينة الرياض خطة مستقبلية للطرق تندرج ضمن استراتيجية متكاملة لتطوير نظام النقل في المدينة، في إطار المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض، وتهدف الاستراتيجية إلى توفير سبل التنقل الآمن واليسير من خلال تطوير نظام نقل مستديم يفي بمتطلبات التنقل القائمة والمتوقعة في المدينة.

وتتضمن الخطة المستقبلية للطرق في المدينة؛ تنفيذ شبكات طرق حديثة بطول 200 كم للطرق السريعة، ونحو 450 كم للطرق الرئيسية، و40 تقاطعاً حراً، و50 تقاطعاً بمستويات منفصلة. وتقدر تكلفة العناصر الرئيسية لشبكة الطرق بمدينة الرياض للأعوام العشرين المقبلة بنحو 11,5 مليار ريال.

الخطة الشاملة للإدارة المرورية

تعتزم مدينة الرياض تطبيق خطة شاملة لأنظمة الإدارة المرورية ضمن استراتيجية تطوير نظام النقل في المدينة المنبثقة من المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض، وتساهم الخطة في زيادة الطاقة الاستيعابية للطرق القائمة عبر استخدام التقنيات الحديثة والحلول العلمية.

ويهدف مشروع الخطة إلى تحسين أداء الحركة المرورية من حيث الانسيابية والسلامة وزمن الرحلة، إضافة إلى رفع كفاءة عناصر نظام النقل في المدينة، ابتداء من مراحل التخطيط والبنية الحضارية للمدينة، ومروراً بعمليات تصميم الطرق، وانتهاء بوضع أنظمة لتشغيل هذه الطرق، بما في ذلك استخدام تقنيات حديثة مثل: أنظمة التحكم بإشارات المرور الضوئية، والنظام الصوتي، والنظام الإرشادي داخل المركبات، ولوحات الرسائل المتغيرة. وتقدر التكلفة الإجمالية لمشروع الخطة بنحو 4,5 مليار ريال.

مشروع القطار الكهربائي

انتهت مدينة الرياض من إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية والمالية لمشروع القطار الكهربائي، وجرى استكمال تصاميم المشروع الهندسية الأولية ومواصفاته الفنية.

مشروع القطار الكهربائي، يشمل محورين رئيسيين هما: محور طريق العليا الذي يبداً من شمال الطريق الدائري الشمالي، ويستمر جنوباً حتى مركز النقل العام على الطريق الدائري الجنوبي حيث نهاية الخط بطول 25 كم.

أما المحور الثاني فهو على طريق الملك عبدالله ابتداء من طريق الملك خالد باتجاه الشرق إلى أن يصل إلى شارع خالد بن الوليد بطول 16 كم.

ويبلغ عدد محطات المشروع على طول المسارين 34 محطة، بما فيها خمس محطات رئيسية للانتقال من خدمة الحافلات إلى خدمة القطار الكهربائي.

وسيعود تشغيل القطار الكهربائي بفوائد كبيرة على مدينة الرياض، من أهمها: تقليل عدد رحلات السيارات في اليوم، وتقليل عدد الكيلومترات المقطوعة بالسيارات الخاصة يومياً، وتقليل الزمن الذى تقضيه السيارات, كما يساهم المشروع في توفير الوقود يومياً، ومن ثم تخفيض نسبة الانبعاثات الملوثة للهواء وتحسين نوعية الهواء، وتقليل عدد الحوادث المرورية.

تطوير المدينة الصناعية وسدير

تمتد مدينة سدير الصناعية على مساحة تبلغ 260 كيلومتر مربع، وتنطلق الرؤية المستقبلية للمدينة على تطويرها كمشروع اقتصادي تنموي يضم أنشطة اقتصادية متعددة، تشمل إلى جانب القطاعات الصناعية؛ قطاعات للتعليم التقني وخدمات الأبحاث الصناعية، والخدمات التجارية والسكنية، وخدمات الأعمال، ومرافق النقل اللازمة، مثل: محطة قطار لنقل الركاب والبضائع، وخدمات الدعم والمساندة.

تطوير متنزه الثمامة

يتضمن مشروع تطوير متنزه الثمامة إطلاق الاستثمارات الترويحية والسياحية في متنزه الثمامة الذى تزيد مساحته على 370 كيلومتر مربع، والذي تقدر حجم استثماراته وفقاً لدراسات الجدوى الاقتصادية للمشروع بنحو 2,5 مليار ريال.

يؤمل من مشروع متنزه الثمامة بعد تطويره – بمشيئة الله – أن يصبح بمثابة متنزه الرياض الكبير المتعدد الأغراض والأهداف، كما يستهدف المشروع توفير أكثر من 3000 وظيفة، واجتذاب نحو2,4 مليون زائر سنوياً.

تطوير منطقة الظهيرة

تشهد منطقة الظهيرة وسط مدينة الرياض إعادة تطوير لتشكل جزءاً حيوياً من مركز مدينة الرياض، بحيث تحتوى على أنشطة تجارية ومكتبية و سكنية وترفيهية، بما يتناسب مع أهمية منطقة وسط المدينة ويعزز دورها كونها مركزاً للعاصمة.

وتبلغ المساحة الإجمالية لمنطقة الظهيرة نحو 750 ألف متر مربع، ويحدها شمالاً شارع الإمام فيصل بن تركي، وجنوباً شارع الإمام تركي بن عبد الله، وشرقاً شارع الملك فيصل، وغرباً طريق الملك فهد.

المراكز الفرعية بمدينة الرياض

يساهم إنشاء المراكز الفرعية في مدينة الرياض في إيجاد مناطق عمرانية عالية الكثافة في مجال المرافق العامة والبنى التحتية والمؤسسات الخدمية والمرافق الاقتصادية والبنية العمرانية العامة.

وتتراوح مساحة كل مركز من المراكز الفرعية بين 200 و250 هكتاراً، وتخدم ما يقارب 1,5 مليون نسمة في دائرة يصل قطرها إلى حوالي 20 كيلومتر، تقدم لهم خدمات مدنية شاملة.

وقد جرى تحديد مواقع المراكز الفرعية داخل قطاعات مدينة الرياض في كل من (القطاع الشمالي، والقطاع الشرقي، والقطاع الجنوبي، والقطاع الجنوبي الغربي، والقطاع الغربي)، حيث تم اعتبار مركز الملك عبدالله المالي والمناطق المحيطة به بمثابة المركز الفرعي الشمالي. فيما سيتم طرح مواقع المراكز الفرعية الأخرى في منافسة عامة وفق المعايير والضوابط التخطيطية المعدة.

المراكز الإدارية

تشهد مدينة الرياض حالياً عملية تطوير مراكزها الإدارية البالغ عددها 15 مركزاً، بحيث يتم إنشاء مركز إداري في نطاق كل بلدية فرعية في المدينة، يحتوى على مباني عدد من الأجهزة الحكومية من بينها: فرع لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مركز شرطة، مركز للدفاع المدني، مركز صحي، مركز لجمعية الهلال الأحمر السعودي، فرع لمديريه المياه والصرف الصحي، فرع لشركة الاتصالات السعودية، فرع لشركة الكهرباء ، ومركز بريد.

المسح الجيولوجي لمربع الحوطة

يهدف مشروع المسح الجيولوجي لمربع الحوطة إلى استكمال الدراسات الجيولوجية التفصيلية لمربع حوطة بني تميم. ويشمل المسح رسم الخرائط للمنطقة، ورسم مقاطع للمتكونات الجيولوجية فيها، ودراسة التركيبات البنائية الجيولوجية لكامل المنطقة، وجمع عينات صخرية لتحليلها كيميائياً.

جامعة الأمير سلطان الأهلية

يجري العمل حالياً على وضع التصاميم العمرانية والمعمارية للمدينة الجامعية الجديدة لجامعة الأمير سلطان في مدينة الرياض، تمهيداً لتنفيذ المشروع الذي يقع في حي صلاح الدين في مدينة الرياض في الموقع الحالي للجامعة، على مساحة إجمالية تبلغ 300 ألف متر مربع.

ويضم مشروع الجامعة بعد الانتهاء من توسعة المدينة الجامعية؛ مدينتين جامعيتين للبنين والبنات، إضافة إلى إدارة الجامعة، وإدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم، ومركز الأمير سلمان للإدارة المحلية، وفندق وسكن للطلاب، والعديد من العناصر المساندة للمباني الأكاديمية والساحات الخارجية.

واحة الأمير سلمان للعلوم

تهدف واحة الأمير سلمان للعلوم إلى الارتقاء بالنشاط العلمي التربوي لجميع فئات المجتمع، حيث ستقوم الواحة بتناول قضايا العلم بأسلوب يحرك الخيال، ويثير فضول المتلقين وبشكل خاص من فئتي الشباب والأطفال، حيث ستركز الواحة على تطبيق مفهوم ( التعليم بالترويح). موقع مشروع الواحة اختير في الأرض الواقعة في الجزء الشمالي الغربي من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية على طريق الملك عبدالله في حي الرائد، وذلك بمساحة إجمالية قدرها 200 ألف متر مربع، وتقدر التكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 100 مليون ريال.

برج جوهرة السعودية

مشاريع منطقة الرياض المستقبلية تتضمن مشروع جوهرة المملكة الذي يقام على الشريط التجاري على تقاطع طريق الملك فهد وشارع العليا مع شارع الأمير سلطان بن سلمان. ويتكون المشروع من أبراج إدارية ومكتبية وسكنية، وأسواق تجارية، ومطاعم ومساحات مفتوحة.

متنزه الأعمال

يقع مشروع متنزه الأعمال على العصب المركزي المحصور بين طريق الملك فهد وشارع العليا على مساحة تبلغ 39,1 ألف متر مربع (في موقع مركز معارض الرياض حالياً). ويتكون المشروع – الذي تبلغ استثماراته 250 مليون ريال – من مبان مكتبية ومركز للمؤتمرات، وفندق، ومعارض تجارية.

المجمع التجاري لمواد البناء

يقام مشروع المجمع التجاري لمواد البناء على تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الأمير سلمان بن عبد العزيز شمالي الرياض، ويتكون المشروع من المسجد الرئيس، وممر مفتوح متعدد الطوابق لعرض المواد الكبيرة، ومعرض متغير مهيأ لاستيعاب المعارض والندوات والمؤتمرات، ومبنى برج إداري، وفندق.

كما سيحتوي المبنى الرئيسي للمشروع – بمشيئة الله – على بهو رئيسي يحتضن معظم المعارض التجارية، ومنطقة للمطاعم وملاعب الأطفال. مشاريع المنطقة المستقبلية تتضمن العديد من المشاريع الرئيسية التي تعكس مؤشرات التنمية الشاملة التي تعيشها المنطقة، وما يتسم به القطاع الخاص فيها من الديناميكية والنشاط وروح المبادرة في ولوج مختلف مجالات الاستثمار.

فإلى جانب المشاريع المشار إليها سابقاً، تتضمن مشاريع المنطقة المستقبلية كلاً من مشاريع: الرياضفيو، ومدينة الإنتاج الإعلامي، وكذلك تأسيس أحد عشر فندقاً.