مشروع تطوير الدرعية التاريخية…تجديد وإبراز للخصائص التاريخية والثقافية والعمرانية والبيئية

برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز رئيس اللجنة التنفيذية العليا للمشاريع والتخطيط لمدينة الرياض ورئيس اللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية؛ عقدت اللجنة التنفيذية العليا للمشاريع والتخطيط لمدينة الرياض واللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية؛ اجتماعاً مشتركاً، يوم الثلاثاء الموافق 29 ذي الحجة 1428 هـ في مقر الهيئة بحي السفارات، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب رئيس اللجنة التنفيذية العليا للمشاريع والتخطيط لمدينة الرياض، نائب رئيس اللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة.

اجتماع اللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية ناقش تطور العمل في مشروع تطوير الدرعية التاريخية الذي يهدف إلى تحويلها إلى مركز ثقافي، وسياحي، على المستوى الوطني وفقاً لخصائصها التاريخية، والثقافية، والعمرانية، والبيئية، وسيتم ذلك من خلال ترميم المواقع، والمنشآت الأثرية، وإعادة تأهيلها، وإنشاء المؤسسات الثقافية التراثية، وإضافة المنشآت الخدمية اللازمة لإطلاق النشاط السياحي الثقافي، والترويحي.

المرحلة الأساسية من هذا المشروع ستغطي – بمشيئة الله – حي الطريف، وحيالبجيري، إضافة إلى الطرق الموصلة، ومواقف السيارات، وشبكات المرافق العامة، أما اجتماع اللجنة التنفيذية العليا للمشاريع والتخطيط لمدينة الرياض الرابع عشر بعد المائة؛ فقد وافق علىترسيةعدد من المشاريع شملت: مشروع المحكمة الجزائية بمدينة الرياض، أعمال التشغيل والصيانة والنظافة ضمن مشروع التأهيل البيئي لوادي حنيفة بمدينة الرياض، واستعراض عدد من المشاريع المدرجة ضمن ميزانية الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض لهذا العام 1429هـ.

متحف مفتوح في حي الطريف

يمثل هذا الحي أهم أحياء الدرعية التاريخية، حيث إن معظم المعالم والمنشآت الأثرية المهمة في الدرعية التاريخية تتركز فيه، وفي مقدمتها قصر سلوى، ومسجد الإمام محمد بن سعود، ومجموعة كبيرة من القصور والمنازل، إضافة إلى المساجد الأخرى، والأوقاف، والآبار، والأسوار، والمرافق الخدمية.

وتهدف الخطة التطويرية لهذا الحي إلى تحويله إلى متحف مفتوح من خلال تأهيل المنشآت الأثرية في الحي، بعد توثيقها وترميمها، وتوظيف أبرز المنشآت المعمارية لاستيعاب مؤسسات ثقافيةمتحفية، أو أنشطة وفعاليات ثقافية تراثية، إضافة إلى تزويد الحي بالخدمات الملائمة للزوار بما في ذلك الطرق والممرات، والمرافق الخدمية، والوسائل التعريفية الثقافية والإرشادية وذلك من خلال الأعمال والمشاريع التالية:

  • التوثيق البصري والمساحي: حيث تم في هذا الخصوص توثيق كل العناصر المعمارية والمنشآت القائمة في حي الطريف.
  • التوثيق الأثري: تم في هذا المجال تنفيذ أعمال التوثيق للعناصر المعمارية في الحي، ضمن ثلاث مراحل؛ تشمل المرحلة الأولى كلاً من جامع الإمام محمد بن سعود، وقصر سلوى، وتتضمن المرحلة الثانية قصر إبراهيم بن سعود، وقصر فهد بن سعود، أما المرحلة الثالثة فتضم قصر فرحان بن سعود، وقصر مشاري بن سعود، وقصر تركي بن سعود، و(قوع) الشريعة (الساحة الشرقية لقصر سلوى).
  • الترميم الأثري: ويتضمن هذا المشروع إعادة المنشآت المعمارية التراثية إلى حالتها العمرانية التي كانت عليها قبل أن تتعرض للتدهور والاندثار، تمهيداً لتوظيفها ضمن أنشطة ثقافية تراثية ملائمة، أو إبقائها معالم معمارية ضمن العرض المتحفي المفتوح في الحي. وسيتم الترميم وفق المعايير العلمية، وتوصيات اليونسكو في ترميم المنشآت الأثرية. كما سيتم ترميم مباني حي الطريف ضمن أربعة مستويات، وذلك حسب حالة المبنى، وأهميته التاريخية، والوظيفية التي سيقوم بها ضمن الخطة. وسيتم من خلال المستوى الأول إجراء عمليات الترميم الكامل، والمستوى الثاني: الترميم والتأهيل، والمستوى الثالث: ترميم الأطلال، والمستوى الرابع: ترميم الواجهات.
  • الطرق وشبكات المرافق العامة: سيتم في هذا الجانب رصف الطرق والممرات عبر أرجاء حي الطريف، إضافة إلى تزويد الحي بشبكة متكاملة من المرافق العامة تشمل: المياه، والصرف الصحي، وتصريف السيول، والكهرباء، وشبكة لإنارة الطرق والممرات، وعناصر الحي المختلفة وشبكة من اللوحات الإرشادية، والخرائط التوضيحية. وقد روعي في تصميم هذه الخدمات: الطبيعة العمرانية والأثرية لحي الطريف، ومتطلبات خدمة الزوار. وقد بدأ العمل في تنفيذ الطرق وشبكات المرافق العامة.
  • جامع الإمام محمد بن سعود: يجري حالياً العمل على توثيقه وترميم جزء منه حسب المعايير العلمية لاستخدامه وترميم بقية عناصره كأطلال، كما يجري العمل الآن على إنهاء أعمال التصميم تمهيداً لطرح المشروع للتنفيذ.
  • متحف الدرعية: سيقام مبنى المتحف ضمن أطلال قصر سلوى، بحيث تشكل أطلال القصر جزءاً من العرض المتحفي، بعد تدعيمها. وسيتخصص موضوع المتحف في تاريخ الدولة السعودية الأولى، وتاريخ قصر سلوى، وسيضم منظومة متكاملة من العروضالمتحفيةالمكونة من اللوحات، والأفلام الوثائقية، والمعروضات التراثية، والقطعالمتحفية، والمجسمات، والرسوم التوضيحية. وقد تم إنهاء التوثيق المساحي والأثري لهذا المشروع ويجري إنهاء وثائق التنفيذ، تمهيداً لطرحها في منافسة للتنفيذ.
  • عرض الصوت والضوء: سيتم في هذا الخصوص توظيف أطلال قصر سلوى في عرض دراما قصصية تحكي قصة الدرعية، باستخدام وسائط العرض البصرية والصوتية على أطلال القصر، وستكون تلك الأطلال بمثابة شاشة العرض، وقد تم طرح المشروع في منافسة للتنفيذ.
  • المتاحف العامة : سيتم عرض جوانب الحياة اليومية في فترة الدولة السعودية الأولى، ضمن مجموعة من المباني الأثرية التي بدأ ترميمها في حي الطريف، بعد تأهيلها لاستيعاب العروضالمتحفيةالحديثة، حيث سيتم إنشاء أربعة متاحف متخصصة في حي الطريف تشمل: متحف الحياة الاجتماعية، ومتحف الحرب والدفاع، ومتحف الخيل، ومتحف التجارة والمال. ويجري العمل حالياً لاستكمال أعمال تصميمها، تمهيداً لبدء أعمال التنفيذ. وتتضمن هذه المتاحف ما يلي:
    • متحف الحياة الاجتماعية: يعرض جوانب الحياة اليومية، والعادات، والتقاليد، والأدوات المستخدمة، في فترة ازدهار الدولة السعودية الأولى. وسيقام المتحف في قصر سعد بن سعود، والمباني المجاورة له.
    • متحف الحرب والدفاع: يعرض الجوانب الحربية في تاريخ الدرعية؛ كأدوات الحرب، والمعارك الحربية، وسيقام المتحف في المباني المجاورة لقصر ثنيان بن سعود، كما سيخصص عرض متحفي مستقل يعرض قصة الدفاع عن الدرعية في أواخر عهدها، في قصر ثنيان بن سعود.
    • متحف الخيل: نظراً إلى أهمية الخيل العربية الأصيلة في تاريخ الدرعية سيخصص عرض متحفي للخيل العربية الأصيلة، إضافة إلى تقديم عروض الخيل الأصيلة في المباني المجاورة لقصر عبدالله بن سعود.
    • متحف التجارة والمال: يعرض الازدهار الاقتصادي الذي شهدته الدرعية، ومعالم التجارة، والعملات والموازين، والأوقاف. سيقام المتحف في مبنى المالوسبالةموضي، وقد بدأت أعمال التصميم المعماري، والهندسي، والمتحفي.

  • سوق الطريف التقليدية :سيتم في هذا المشروع تأهيل مجموعة من المباني التراثية المطلّة على أحد الممرات الرئيسة بحي الطريف، لتشكل السوق التقليدية، التي ستعرض المنتجات التقليدية، والمصنوعات الحرفية المحلية، وتقدم خدماتها للزوار، ويجري العمل حالياً لإنهاء أعمال التصميم، تمهيداً لبدء أعمال التنفيذ خلال الشهور القادمة.
  • مركز الزوار: هو مبنى حديث سيتم تشييده في مدخل حي الطريف، لاستقبال الزوار، ويقدم لهم خدمات الإرشاد السياحي، والتعريف الثقافي بعناصر الحي، وبرامجه الثقافية والسياحية، إضافة إلى وظيفته في توفير أماكن المشاهدة لعرض الصوت والضوء، وقد انتهت أعمال التصميم، وتم طرحه في منافسة للتنفيذ.
  • مركز توثيق الدرعية :سيتم في هذا المشروع ترميم قصر إبراهيم بن سعود في حي الطريف ليكون مقراً للمركز، وستتولى دارة الملك عبدالعزيز من خلاله أعمال التوثيق الأثري، والدراسات التاريخية المتعلقة بحي الطريف، والدرعية عموماً، ويتم حالياً إنهاء أعمال التصميم تمهيداً لبدء أعمال تنفيذ المبنى.
  • إدارة الطريف: سيخصص قصر فهد بن سعود بعد ترميمه وتأهيله ليكون مقراً لإدارة حي الطريف، ويتم حالياً إنهاء أعمال التصميم لهذا المشروع تمهيداً لبدء أعمال التنفيذ.

قيمة ثقافية لحيالبجيري

يتسم هذا الحي بقيمته الثقافية وموقعه الاستراتيجي الذي يتوسط الدرعية التاريخية، بالإضافة إلى إطلالته المميّزة على وادي حنيفة، حيث يشكل مدخلاً لها، وبوابة أولى لحي الطريف.

وتهدف المشاريع التي يجري تنفيذها في هذا الحي إلى إبراز قيمته الثقافية، وتوظيف موقعه المتميّز في خدمة الأهداف التطويرية الأخرى للخطة التنفيذية، وتتمثل مشاريع حيالبجيريفي التالي:

  • مؤسسة الشيخ محمد بن عبدالوهاب: وهي هيئة علمية معنية بتقديم تراث الشيخ العلمي والفكري، والعناية بمدرسته الفكرية، والاهتمام بالدراسات العقدية والدعوية المتخصصة، وخدمة الباحثين في مجالها. وتحمل المؤسسة أبعاداً ثقافية عالمية في التواصل الفكري، والاهتمام بالدعوة. وتم في هذا المجال تحديد طبيعة المؤسسة من حيث المسمى، والأهداف، ومجال العمل، والسياسات، وبرامج العمل، واللوائح، والتنظيمات. كما تم إنهاء أعمال التصميم، وتم طرح المشروع في منافسة للتنفيذ.
  • المنطقة المركزية: تشغل هذه المنطقة معظم الأجزاء المتبقية من حيالبجيري، وسيتم من خلال عناصرها الوظيفية تقديم الخدمات المختلفة لزوار الدرعية، لتكون بمثابة نقطة انطلاق لزوار الدرعية التاريخية عموماً. وتشتمل المنطقة المركزية على عدد من العناصر العمرانية التي يتناسب تصميمها مع الطابع التراثي التاريخي للدرعية، وتكوين حيالبجيري، والخدمات التي سيقدمها للزوار، وتتمثل هذه العناصر في التالي:
    • الساحة الرئيسية: تمثل ميداناً لتوزيع الحركة بين عناصر حيالبجيري، إضافة إلى استخدامها كساحة وميدان للعروض الفلكلورية والفعاليات الموسمية.
    • مركز الاستقبال (زوار الدرعية): يمثّل بوابة استقبال لزوار الدرعية التاريخية عموماً. وسيقام المركز ضمن عدد من البيوت التراثية في حيالبجيري، حيث يقدم عرضاً موجزاً عن الدرعية التاريخية، وعناصرهاالمتحفية، والسياحية، من خلال اللوحات، والأفلام، والمطبوعات، وتنظيم الجولات الإرشادية السياحية المنطلقة منه. وقد تم طرح المشروع في منافسة للتنفيذ.
    • متنزه الدرعية: يشمل المتنزه الجزء المنحدر من حافةالبجيريالمطلّة على الوادي، وأجزاء من الوادي الواقعة بين حيالبجيريوحي الطريف، وتبلغ مساحته 60 ألف م2. وسيمثل المتنزه عنصر ربط بين حي الطريف وحيالبجيري، وسيقدم الخدمات المتكاملة للمتنزهين والزوار، وسيشتمل على: التكوينات الصخرية، والغطاء النباتي، والطرق، والممرات، وخدمات الزوار، وسيكون تصميم المتنزه ذا طابع تقليدي يلائم القيمة التراثية للموقع، وأهداف الخطة التنفيذية. وقد استكملت أعمال التصميم، وتم طرحه في منافسة للتنفيذ.
    • مسجدالظويهرة: يهدف ترميم هذا المسجد إلى تأهيله وفق المنهج العلمي المتبع في ترميم المنشآت الأثرية، وتهيئته لإقامة الصلوات، وقد تم إعداد وثائق التنفيذ، وقد طُرح في منافسة للتنفيذ.

الطرق وشبكات المرافق العامة

سيتم في هذا الشأن دعم مشاريع التطوير الثقافية والتراثية والخدمية والسياحية التي سيجرى تنفيذها في حي الطريف، وحيالبجيري؛ بنظام متكامل من الطرق الموصلة، وشبكات المرافق العامة.

وقد تم تصميم هذه الطرق والمرافق وفقاً للاعتبارات البيئية للدرعية التاريخية، وقيمتها التاريخية التراثية، والتصميم المعماري لها، وأهداف الخطة التطويرية، وتشمل هذه المشاريع ما يلي:

  • الطرق والمداخل المؤدية إلى الدرعية التاريخية التي يجري تنفيذها حالياً: وتشمل شارع الإمام محمد بن سعود إلى طريق الملك عبدالعزيز، وشارع الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود، وميدان الأمير سلمان، وشارع الأمير سطام بن عبدالعزيز، وطريققريوه.
  • جسر الشيخ محمد بن عبدالوهاب: حيث سيتم إنشاء جسر حديث ينطلق من حافةالبجيريإلى مدخل الطريف، وقد انتهت أعمال التصميم لهذا المشروع، وتم طرحه في منافسة للتنفيذ.
  • طريق وادي حنيفة: وهو الطريق الممتد في الوادي ضمن حدود الدرعية التاريخية، وقد انتهت أعمال التصميم لهذا المشروع، وتم طرحه في منافسه للتنفيذ.
  • شبكات المرافق التي يجري تنفيذها حالياً: وتشمل شبكات المياه، والصرف الصحي، وتصريف السيول، والكهرباء، وشبكات إنارة الطرق، والممرات، والمناطق المفتوحة.
  • مواقف السيارات، تشكل هذه المواقف جانباً من الخدمات الضرورية لزوار الدرعية التاريخية، والعاملين فيها، لذلك سيتم توفير مواقف تحت الساحة الرئيسية في حيالبجيريتستوعب 300 سيارة، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من المواقف تستوعب أكثر من 400 سيارة موزعة في بقية أنحاء المشروع.

التسجيل ضمن قائمة التراث العالمي

يشكل تسجيل الدرعية التاريخية ضمن قائمة التراث العالمي الذي تقوم عليه منظمة (اليونسكو)؛ أحد أهداف الخطة التنفيذية لتطوير الدرعية التاريخية، حيث ستدعم هذه الخطوة مشاريع التطوير السياحي، وتزيد من القيمة الأثرية والتراثية والمعنوية للدرعية التاريخية. وقد صدرت موافقة مجلس الوزراء الموقر على هذا الإجراء بناء على صدور الأمر السامي الكريم بذلك.

ويتطلب هذا التسجيل تحقيق اشتراطات منظمة (اليونسكو) في هذا المجال، وقد تم عدُّ تحقيق هذه الاشتراطات في مختلف مشاريع الخطة التنفيذية في منهجية التطوير، والترميم، والتأهيل، والتشغيل، والحماية. وتتولى الهيئة العليا للسياحة ملف التسجيل ومتابعته مع منظمة (اليونسكو).

خطة الإدارة والتشغيل

نظراً لأن مشاريع الخطة التنفيذية لتطوير الدرعية التاريخية جميعها تتسم بالتنوع الكبير في طبيعة مشاريعها في مختلف المراحل التخطيطية، والتصميمية، والتنفيذية، والتشغيلية؛ لذلك جرى الاتفاق على أسس خطة الإدارة والتشغيل، بحيث تتولى الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض أعمال التخطيط، والتنفيذ، والتشغيل، والصيانة، ويشمل ذلك أعمال التصميم، وتنفيذ المنشآت والمباني، وصيانتها، وتشغيل المرافق العامة، والخدمات، وتشغيلها.

فيما تتولى الهيئة العليا للسياحة تشغيل وإدارة حي الطريف، واستقطاب الاستثمارات الاقتصادية والسياحية لكامل الدرعية التاريخية.

وسيتم التنسيق في ذلك مع محافظة الدرعية، وبلدية الدرعية، ومختلف الجهات العاملة في تطوير الدرعية التاريخية، تمهيداً لإنهاء خطة التشغيل والإدارة، ورفعها إلى اللجنة العليا لتطوير الدرعية التاريخية لإقرارها.