جوائز عالمية تلتقي في الرياض

جاء فوز مشاريع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بجوائز مؤسسة الجائزة العالمية للمجتمعات الحيوية لعام 2007 م، امتداداً لفوز مجموعة من مشاريع الهيئة بالعديد من الجوائز المعمارية العالمية، من أبرزها: جوائز «آغا خان»، وجائزة مركز المياه في واشنطن، وجوائز جمعية المعماريين الكنديين، وجائزة الملك عبدالله الثاني للإبداع، وجائزة منظمة المدن العربية، وجائزة وزراء الإسكان العرب، وجائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني.

جائزة مركز المياه في واشنطن

نال المخطط الشامل لتطوير وادي حنيفة الذي تقوم عليه الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض؛ اهتمام وإعجاب كثير من الخبراء والمختصين في مختلف دول العالم، مما أهله للحصول على جائزة مركز المياه في واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية بوصفه أفضل خطة لتطوير مصادر المياه على مستوى العالم لعام 2003 م من بين 75 مشروعاً قدمت من 21 دولة.

وقد تم عرض هذا المخطط في المؤتمر السنوي لمركز المياه الذي عقد في مونتريال في كندا حينها، حيث عدّت لجنة التحكيم المكونة من عدد من الخبراء يمثلون مختلف دول العالم «أن هذا المشروع يمثل بادرة رائدة في المخططات الشاملة». كما وصف المخطط بأنه «مشروع عالمي ويضع معايير عالمية جديدة». كما أثني في المؤتمر على الرؤية المستقبلية والدقة المتناهية التي اتسم بها المشروع. وقد طلبت لجنة التنمية المستدامة في الأمم المتحدة عرض المشروع في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وقد قام فريق من الهيئة بعرضه في نيويورك.

«آغا خان» تحتفي بجامع الإمام تركي بن عبدالله

فاز جامع الإمام تركي بن عبدالله الذي أعادت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض تطويره ضمن برنامجها لتطوير منطقة قصر الحكم؛ بجائزة «آغا خان» لعام 1415 هـ خلال انعقاد دورة الجائزة في مدينة سولو بإندونيسيا.

أفضل الساحات في العالم

جمعية المعماريين الدنماركية اختارت ساحات منطقة قصر الحكم في مدينة الرياض التي نفذتها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض؛ ضمن أفضل الساحات في العالم، وذلك في كتاب (الساحات الجديدة للمدن) الذي أصدرته الجمعية، وتضمن 39 ساحة شهيرة في تسع مدن كبرى حول العالم جميعها من القارة الأوروبية والأمريكية، من بينها: ساحات (ميدان العدل)، و(ساحة الإمام محمد بن سعود)، و(ساحة الصفاة) في الرياض.

وجرى اختيار ساحات قصر الحكم بوصفها أفضل ساحات في العالم «لتمكنها من تحقيق أعلى درجة من الدمج بين الوظائف الدينية والثقافية والتجارية والإدارية للمنطقة، وفقاً لتصاميم عمرانية حديثة وعصرية حافظت على أصالة المنطقة وعراقتها التاريخية وطابعها المحلي».

وساهمت ساحات قصر الحكم التي نفذتها الهيئة ضمن مشروعها التطويري للمنطقة في استعادت المنطقة لمكانتها وأهميتها التاريخية والثقافية والاقتصادية التي كانت تتمتع بها منذ تأسيس المدينة، حيث أصبحت مقصداً للسكان بغرض التنزه أو التسوق في المجمعات التجارية التي تحيط بهذه الساحات، كما يرتادها معظم زوار العاصمة السعودية لاحتضان هذه الساحات تاريخ تأسيس الرياض، ومن ثم تاريخ تأسيس الدولة السعودية.

ويزيد من عوامل الجذب لضاحات قصر الحكم مجاورتها لجامع الإمام تركي بن عبدالله، وقصر الحكم، ومقر أمارة منطقة الرياض، وأمانة منطقة الرياض وبوابةالثميري، وبوابة دخنة، وبرج الديرة، وأجزاء من سور المدينة القديم، فضلاً عن عدد من الأسواق التاريخية التي اشتهرت بها المدينة والتي تم إعادة تشييدها ضمن مشروع تطوير المنطقة، وأبرزها: سوق الأوقاف، وسوق سويقة، وسوق الديرة، وسوقالمعيقلية، إضافة إلى مراكز التسوق الحديثة، مثل: مركز التعمير، ومركز ابن سليمان، والشوارع التجارية العديدة التي تحيط بالمنطقة.

حي السفارات يفوز بجائزة «آغا خان» للعمارة

 

«حي السفارات» الذي نفذته الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض فاز بجائزة «آغا خان» للعمارة المتخصصة في العمارة الإسلامية عن عام 1410 هـ. وتم اختيار الحي من بين 240 مشروعاً على مستوى العالم، حيث فاز الحي بجائزتين الأولى عن (مركز الحي) والثانية عن (تنسيق المواقع في الحي) ونوهت لجنة التحكيم في الجائزة بالحي في عدة جوانب أهمها: – « أن الحي مثال رائع للتجديد والتأصيل معاً.» – « يمثل الحي فهماً رفيعاً ومبتكراً للنظم الطبيعية للأقاليم الحارة والجافة.» – « أنه المشروع الوحيد من نوعه الذي تبنى فكرة النظام الإيكولوجي المتكامل وبالتالي تقدم بالمهنة إلى الأمام». ويتميز الحي في عدد من جوانبه بمؤثرات تنسيقية جمالية تحول دون الضوضاء الناتجة عن الطرق السريعة المجاورة للحي، ومنها: إقامة المرتفعات الترابية، وغرس الأشجار والنخيل، وتكوين المرتفعات الصخرية.

«قصر طويق» مَعْلَم مزدوج الوظيفة

نال «قصر طويق» الذي يمثّل أحد أبرز المعالم العمرانية الثقافية والاجتماعية في حي السفارات في الرياض؛ جائزة «الآغاخان» في خريف عام 1419 هـ في مدينة غرناطة الإسبانية.

جائزة منظمة المدن العربية

واصل حي السفارات حصده لجوائز العمارة العالمية بفوزه بجائزة المشروع المعماري لمنظمة المدن العربية في دورتها الثالثة عام 1410 هـ التي عقدت في مدينة الرباط في المغرب.

وتزامن إنشاء الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض لحي السفارات مع إطلالة القرن الهجري الجديد، وذلك ضمن مجموعة من المشروعات الحكومية الكبرى التي كان لها تأثير مباشر على التنمية بشكل عام في المدينة.

جائزة الملك عبد الله الثاني للإبداع

نال مركز الملك عبدالعزيز التاريخي جائزة الملك عبدالله الثاني بن الحسين للإبداع الخاصة في «حقل المدينة العربية وقضاياها ومشروعاتها العمرانية وبحوثها»، وذلك في الدورة الثانية للجائزة لعام 2004 م، حيث فاز المركز التاريخي عن موضوع «دور المدينة العربية في تطوير التراث»، وذلك من بين 182 مشروعاً. وشارك في المسابقة كل من: الأردن، وفلسطين، وسوريا، واليمن، وتونس، والبحرين، ولبنان، وليبيا، والإمارات، والكويت، والجزائر.

جائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني

كما فاز مركز الملك عبدالعزيز التاريخي بجائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني في دورتها الأولى لعام 1427 ه. ومنحت الجائزة للمركز «لإنشائه في منطقة تاريخية كانت محوراً لتطور مدينة الرياض وأساساً للدولة السعودية المعاصرة، واهتمامه وتركيزه بإبرازالرسالةالتي تضطلع بها المملكة بوصفها مهبط الوحي ومنطلق الإسلام».

مسجد المدي يفوز بجائزة منظمة العواصم والمدن الإسلامية

حصل مشروع مسجد المدي الذي إنشاته الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي؛ على الجائزة الأولى لمنظمة العواصم والمدن الإسلامية في دورتها السابعة التي عقدت في العاصمة التركية أنقرة خلال الفترة من 3 – 5 جمادى الآخرة 1428 ه، وذلك عن مشروعات والخدمات البلدية.

ويعد مسجد المدي الذي يقع على طريق الملك فيصل في الجزء الشرقي من مركز الملك عبدالعزيز التاريخي في حي المربع وسط مدينة الرياض؛ من أوائل المنشآت المعمارية في المملكة التي يتم فيها تطبيق التقنيات الحديثة في أساليب البناء باستخدام مواد طينية محلية (الطين المضغوط)، حيث يأتي استخدام الهيئة لهذه التقنية في بناء هذا المسجد في معرض اهتمام الهيئة بالإفادة من التقنيات التي تيسر الاستفادة من المواد المحلية في البناء مع تطوير طريقة تصنيعها، خاصة وأنها أثبتت جدواها الاقتصادية ومرونتها التنفيذية وكفاءتها التشغيلية بما يعود بالنفع على قطاع الإنشاءات والعمران، ويسهم في دعم مسيرة التطوير الحضرية لمدينة الرياض.

جائزة وزراء الإسكان العرب

فاز مشروع المجمع السكني لموظفي وزارة الخارجية في الرياض الذي نفذته الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض؛ بجائزة مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب، «وذلك عن تميز تصميمه وإبراز السمات الثقافية والبيئية في هياكله العمرانية وسط محيط يتوفر على المتطلبات الاجتماعية والثقافية والتعليمية والترفيهية، مع الحفاظ على أكبر قدر من الخصوصية من خلال المزج المتوافق بين الملامح البيئية وأسباب الرفاهية العصرية.»