الطرق الجديدة في القاعدة الجوية…تسهيل وانسيابية للحركة المرورية في المدينة

جاءت موافقة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام – حفظه الله – على تنفيذ امتداد كل من طريق العروبة وأبي بكر الصديق الرئيسيين في مدينة الرياض وتغيير موقع أحد المدارج في مطار قاعدة الرياض الجوية؛ استجابة لما أوصت به الدراسات التي قامت بها لجنة وجَّه بتشكيلها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، بضرورة تنفيذ امتداد الطريقين للإسهام في تسهيل وانسيابية الحركة المرورية داخل مدينة الرياض في القريب العاجل.

تخفيف الحركة المرورية

جاءت توصية اللجنة التي وجَّه بتشكيلها سمو رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، والمكونة من ممثلين من وزارة الدفاع والطيران والهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وأمانة منطقة الرياض؛ بأهمية تنفيذ امتداد كل من طريق العروبة وأبي بكر الصديق الرئيسيين في مدينة الرياض، متوافقة مع تأكيد (خطة شبكة الطرق المستقبلية لمدينة الرياض) التي أقرتها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض على أهمية استكمال الطرق داخل محيط قاعدة الرياض الجوية، ووضع الخطة لهذا المشروع ضمن أولويات التنفيذ خلال الخطة الخمسية الأولى، وذلك لما لهذا المشروع من تأثير كبير على تخفيف الحركة المرورية في طريق مكة وطريق الملك عبدالعزيز بشكل أساسي، وأيضاً الطريق الدائري الشرقي وطريق الملك فهد.

وقد قامت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بإعداد دراسة مرورية وعمرانية شاملة تضمنت إعداد تصاميم لشبكة الطرق داخل أرض مطار الرياض القديم، وتقدير تأثير هذه الشبكة على الحركة المرورية بالمدينة، وذلك تمهيداً لطرحهما في منافسة للتنفيذ.

طاقة استيعابية أكبر

طبقاً لدراسات الهيئة فإن عدد المركبات المستخدمة لهذه الطرق تقدر ب350 ألف سيارة في اليوم، ويتوقع أن يكون لها أثر إيجابي جداً في تخفيف حجم الحركة المرورية على كل من طريق مكة، والضلع الشرقي للطريق الدائري، إضافة إلى تخفيف الازدحام المروري على طريق الملك عبدالعزيز وطريق الملك عبدالله، حيث يتوقع لهذه الشبكة أن تؤدي إلى خفض عدد الكيلومترات المقطوعة بالمدينة بمقدار 65 ألف كلم في اليوم، وخفض عدد الساعات المنقضية على الطرق بأكثر من 100 ألف ساعة في اليوم.

أنفاق بطول 3.5 كم

ويمتد طريق العروبة من تقاطعه مع طريق الملك عبدالعزيز حتى التقائه بطريق عبدالرحمن الغافقي عند تقاطعه مع الدائري الشرقي، ويمر بطريق أبي بكر الصديق بتقاطع حر، فيما ينخفض تحت المدرج الجديد بنفق طوله 900 م تقريباً، وتحت المدرج الرئيسي بنفق آخر طوله 900 م تقريباً.

أما طريق أبي بكر الصديق فيمتد جنوباً حتى يلتقي بطريق صلاح الدين الأيوبي، ثم ينخفض تحت منطقة التقاء المدارج بنفق طوله 1725 م تقريباً.

ويجري حالياً استكمال تصميم هذا المشروع ثم طرحه في منافسة للتنفيذ في نهاية العام الجاري 1429 هـ.