400 جهة تتلقى 6000 تقرير معلوماتي عن الرياض خلال عام

أصدرت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض أكثر من ستة آلاف تقرير معلوماتي عن مدينة الرياض استفاد منها أكثر من 400 جهة من القطاعات كافة، تشمل القطاعات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع التعليمي والبحثي، وجرى تزويدهم بالمعلومات والبيانات المتخصصة والتفصيلية عن المدينة، وذلك خلال عام 1427 هـ.

المعلومات.. مورد وطني ثمين

انطلاقاً من دور الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في قيادة مسيرة التنمية في المدينة، وكونها مصدراً أساسياً للمعلومات في مدينة الرياض لصناع القرار على مختلف مستوياتهم، وتحقيقاً الأهداف الهيئة التطويرية الشاملة؛ يأتي توفير المعلومات والبيانات عن مدينة الرياض لكافة الجهات المستفيدة منها سواء كانت من القطاعين العام والخاص والأفراد، حيث تمثل هذه المعلومات مورداً وطنياً ثميناً يجري استغلاله في عمليات التنمية.

قطاعات متعددة

تتعدد البيانات والمعلومات المتوفرة لـدى الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض لتشمل كل من القطاعات: السكان، والاقتصاد، والإسكان، والنقل، والبيئة، والخدمات العامة، واستعمالات الأراضي، ومعلومات البنى التحتية، والبيانات ذات الصلة بالمشاريع التطويرية والعمرانية، وغيرها من المعلومات.

وتسعى الهيئة إلى توفير المعلومات والبيانات التاريخية والحديثة كافة عن المدينة، إضافة إلى تحليل واقع الجوانب المختلفة للحياة في المدينة، وتقديم الرؤى المستقبلية عنها إلى جانب توظيف البيانات والمعلومات بكفاءة عالية لتحقيق الاستفادة القصوى لكافة القطاعات المؤثرة والفاعلة في عمليات التنمية.

مجتمع معلوماتي في الرياض

وصولاً إلى الهدف الذي وضعه المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض الذي وضعته الهيئة والمتمثل في تشكيل مجتمع معلوماتي في مدينة الرياض، والتحول إلى مصاف المدن العصرية التي تتوفر فيها المعلومات عبر خدمات الاتصال لجميع الأفراد وقطاعات الأعمال، ضمن مفهوم (الحكومة الإلكترونية) و(التجارة الإلكترونية)، تعددت جهود الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في تعزيز المحتوى المعلوماتي المترابط بين القطاعات الحكومية والخاصة، وشجعت تقديم الخدمات الإلكترونية الميسرة، لرفع كفاءة القطاعين الحكومي والخاص وتطوير الخدمات وإنعاش الاقتصاد في المدينة، الأمر الذي من شأنه تيسير شؤون الحياة العامة والخاصة للسكان، وسيكون لها دور فاعل في تطوير النشاط الاقتصادي بكافة أنواعه، كما سيتولد عنه فتح مجالات عمل واسعة أمام الشباب، وتقريب أوعية العلم والمعرفة إليهم.

أنظمة معلومات إلكترونية

تماشياً مع التقدم التقني الذي يشهده قطاع صناعة المعلومات حول العالم، اتجهت الهيئة نحو بناء أنظمة معلومات إلكترونية حديثة لإدارة الموارد المعلوماتية التي شكلتها، وربطها وإتاحتها للاستخدام الميسر.

فقد بنت الهيئة نظاماً للمعلومات الحضرية، انطلق من كون المعلومات المكانية أداة فعالة في العمل التخطيطي من أجل توحيد الجهود وإلغاء الازدواجية والتكرار وترشيد التكاليف لبناء وصيانة المعلومات المكانية، وتوفير خريطة أساسية رقمية موحدة للمدينة.

فمنذ عام 1419 هـ انتهجت الهيئة وبعد دراسة متأنية، منهجية ومفهوم «البنية المعلوماتية المكانية»، وذلك بالاستناد إلى خبرتها ونتائج دراساتها واستطلاعها للتجارب الناجحة في هذا المجال من دول العالم كافة.

وبفضل الله ومنته، تتم إدارة نحو 95 % تقريباً من المعلومات المتوفرة لدى الهيئة ضمن أنظمة المعلومات الإلكترونية.

موقع الرياض على الإنترنت

يسرت الهيئة إمكانية الوصول إلى المعلومات عبر نشرها على شبكة الإنترنت، وأطلقت لسكان وزوار المدينة (موقع مدينة الرياض)www.arriyadh.comوالذي يحتوي على كمٍّ هائل من البيانات والمعلومات عن مدينة الرياض، يستفيد منها نحو 180 ألف زائر شهرياً، يقومون بتنزيل أكثر من 20 ألف وثيقة شهرياً، تشمل الدراسات والبحوث والمطبوعات التي تقوم بها الهيئة.

موقع خرائط الرياض

إلى جانب محتوى موقع الهيئة الزاخر بالبيانات والمعلومات، تم توظيف المعلومات المكانية عن المدينة ونشرها من خلال موقع مرتبط بخريطة مدينة الرياض الرقميةwww.arriyadhmap.com. وقد عملت الهيئة على تحديث موقع خرائط الرياض الذي يعد بمثابة الدليل الجغرافي لمدينة الرياض، وصمم لخدمة سكان وزوار الرياض، عبر تقديم معلومات وصفية ومكانية محدّثة لزائري الموقع، بصيغة مبسطة وسريعة.

وطورت الهيئة خدمات الموقع لتتيح لزواره تصفح الموقع على الأجهزة الكفيةImateوأجهزة الجوال، حيث يتمكن المستخدم من إتمام عملية البحث للمواقع مع الإرشاد من نقطة لنقطة ومعرفة أقرب طريق إلى المواقع بالاستعانة بصور الأقمار الصناعية.

تسخير نظم المعلومات الجغرافية

يندرج تطوير (موقع مدينة الرياض) على الإنترنت و(موقع خرائط الرياض) ضمن سعي الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، نحو التوظيف الأمثل لتقنيات المعلومات بهدف مواكبة التطور التكنولوجي واستخدام أنظمة إلكترونية حديثة لتسهيل وتسريع نقل المعلومات للمستفيدين داخل المدينة وخارجها.

ونظراً لكون أكثر من 80 % من المعلومات المتوفرة لدى الهيئة ذات بعد مكاني، وحيث يمكن لتقنيات نظم المعلومات الجغرافية أن تساهم بشكل فعال في تطوير سبل الحصول على هذه المعلومات؛ اعتمدت الهيئة نظم المعلومات الجغرافية من خلال تطبيقات الإنترنت لتحل محل القنوات التقليدية، وذلك لتوفير واستخدام المعلومات الجغرافية، والذي يؤدي إلى العديد من الفوائد، منها:

  • توفير المعلومات على مدار الساعة.
  • تكلفة تطبيقات الإنترنت منخفضة نسبياً.
  • إمكانية تقديم أحدث المعلومات بشكل فوري.
  • إمكانية الحصول على المعلومات والخدمات من أي مكان في العالم.

سبل متعددة للوصول إلى المعلومة

تعدد سبل تطوير إمكانيات الوصول إلى المعلومات والبيانات التي تقدمها الهيئة بشكل ميسر لتشمل إضافة إلى الأوعية المعلوماتية التقنية المتاحة لكافة المستفيدين؛ المطبوعات الدورية التي تقوم الهيئة بإصدارها وتتضمن: مجلة تطوير، تقرير المناخ الاستثماري، والذي يلقي الضوء على إمكانات الرياض الاستثمارية والفرص المتاحة، فضلاً عن قنوات توفير المعلومات عبر الأوراق العلمية التي يتم إعدادها للمشاركة في الندوات واللقاءات العلمية سواء التي تنظمها الهيئة أو غيرها.