الرياض بين الأمس واليوم

شارع الكباري (طريق الملك فهد)

الطريق في مطلع القرن الهجري، وتبدو الجسور الحديدية المؤقتة عند تقاطعات الطريق مع الشوارع الرئيسية.

ويشكّل الجزء الأوسط من طريق الملك فهد، الذي طورته الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، أحد النماذج الحيّة للمشاريع متعددة الوظائف، حيث يجمع الطريق بين وظيفته الرئيسية كشريان رئيسي للحركة، وبين احتضانه لعدد من الحدائق والميادين الخضراء، إلى جانب تصميمه في مستوى تحت سطح الأرض لتخفيف الضوضاء على المناطق المجاورة.