البدء في تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تطوير طريق أبي بكر الصديق

تعمل الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض على تطوير طريق أبي بكر الصديق ورفع مستواه وجعله حر الحركة من تقاطعه مع طريق الملك عبدالله، حتى طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز شمالاً، ليخدم الحركة المرورية باتجاهي الشمال والجنوب في المدينة.

وقد قسّمت الهيئة مشروع تطوير طريق أبي بكر الصديق، إلى مرحلتين: الأولى من شمال تقاطعه مع طريق الملك عبدالله حتى الطريق الدائري الشمالي. والثانية ابتداء من تقاطعه مع الطريق الدائري الشمالي حتى طريق الأمير سلمان بن عبد العزيز.

ويأتي مشروع تطوير طريق أبي بكر الصديق في اتجاه الشمال، امتداداً للمشروع الذي أنجزته الهيئة في الجزء الجنوبي من الطريق العابر لقاعدة الرياض الجوية عند تقاطعه مع طريق العروبة في ميدان الأمير سطام بن عبد العزيز.

كما يتكامل مشروع تطوير طريق أبي بكر الصديق في أجزائه الشمالية، مع تنفيذ الهيئة حالياً الجزء الجنوبي من الطريق المنتهي عند تقاطع طريق مكة المكرمة مع طريق صلاح الدين الأيوبي، حيث تعمل الهيئة على تنفيذ نفق أسفل هذا التقاطع.

انطلاق أعمال المرحلة الأولى

وتتضمن أعمال (المرحلة الأولى) من مشروع تطوير طريق أبي بكر الصديق، تأهيل الطريقليتوائممع وظيفته كطريق حر الحركة بعرض 60 متراً، وتنفيذ جسر للسيارات بتصميم مبتكر عند تقاطع الطريق مع طريق الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد، بطول 570 متراً للحركة باتجاه الشمال والجنوب، إضافة إلى تنفيذ أعمال الطريق وطرق الخدمة، وتنفيذ ثلاثة جسور للمشاة متوافقة مع التصميم المعماري الجديد للجسر، مع توفير ستة مصاعد كهربائية لخدمة المعاقين وكبار السن عليها.

كما اشتمل المشروع على تحويل شبكات الخدمات القائمة التي تعترض تنفيذ الطريق، وتنفيذ شبكات المرافق والخدمات الجديدة بما يتوافق مع مناسيب الطريق وتصميمه، بما يشمل شبكات وأنظمة مياه الشرب والسيول والصرف الصحي والري، إضافة إلى حفر آبار لمياه الري في منطقة المشروع مع تنفيذ محطات الضخ الخاصة بها، وتزويد الطريق بأنظمة الاتصالات والإنارة والطاقة الكهربائية وغيرها.

استعدادات للمرحلة الثانية

وتستعد الهيئة العليا حالياً، للشروع في تنفيذ أعمال المرحلة الثانية من مشروع تطوير طريق أبي بكر الصديق (رضي الله عنه)، ابتداء من تقاطع الطريق مع الطريق الدائري الشمالي حتى تقاطعه مع طريق الأمير سلمان، بطول 12 كم.

وتشتمل المرحلة الثانية من المشروع، تنفيذ ثلاثة جسور للسيارات على الطريق لنقل الحركة باتجاهي الشمال والجنوب عند تقاطع الطريق مع كل من: (طريق الأمير سعود بن محمد بن مقرن، طريق الثمامة، وطريق أنس بن مالك)، إضافة إلى تنفيذ تقاطع حر الحركة عند تقاطعه مع (طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز)، مع تنفيذ أعمال الطرق مع طرق الخدمة بعرض 60 متراً.

كما يشتمل نطاق العمل في المشروع، على تنفيذ سبعة جسور للمشاة يتوافق تصميمها مع التصميم المعماري لجسور السيارات مع توفير 14 مصعداً كهربائياً لخدمة المعاقين وكبار السن.

ويسبق تنفيذ أعمال الطريق، إجراء تحويل لشبكات الخدمات (المياه، الكهرباء، الصرف الصحي، الري، السيول، الاتصالات) القائمة وتعترض تنفيذ الطريق، وتنفيذ شبكات جديدة لهذه المرافق والخدمات بما يتوافق مع مناسيب الطريق وتصميمه، مع حفر آبار لمياه الري في منطقة المشروع وتنفيذ محطات خاصة للضخ، إلى جانب تنفيذ أعمال الزراعة والرصف، وتزويد الطريق بأنظمة الاتصالات والإنارة والطاقة الكهربائية وغيرها.

وكما درجت عليه الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، في مشاريع الطرق التي نفذتها في المدينة، سيحتضن طريق أبي بكر الصديق، نظاماً للإدارة المرورية يربط بنظام التحكم في الجزء المنفذ من الطريق العابر لقاعدة الرياض الجوية، إضافة إلى تزويد الطريق بنظم المراقبة والتحكم ونظام اللوحات الإرشادية.

وقد شرعت الهيئة في تنفيذ أعمال التجهيزات والتحويلات المرورية أثناء أعمال التنفيذ، مع إعطاء الأولوية لتقليل التأثير على الحركة المرورية على الطريق، وتحقيق متطلبات الأمان والسلامة للمركبات والمشاة ومراعاة الحركة التجارية في المنطقة أثناء تنفيذ المشروع.