تسـارع الخـطى في تنـفيذ أعـمال مشـروع القطار والحافلات

يسارع «مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام – القطار والحافلات» الذي تقوم عليه الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، الخطى لإنجاز الأعمال المقررة ضمن البرنامج الزمني للمشروع، خلال الربع الرابع من عام 1435هـ، والتي تنوعت بين استكمال عمليات اختبارات التربة والكشف عن الخدمات وتحويلها، وتنفيذ المنشآت المؤقتة للائتلافات كمساكن العمال ومواقع تجهيز الخرسانة والمستودعات والخدمات اللوجستية، وتوريد آلات تجهيز الخرسانة ورافعات الجسور.

تجهيز انطلاق آلات الحفر العميق

وواصل كل من ائتلافات (باكس، الرياضنيوموبيليتي، وفاست)، أعمالها في المواقع التي بدء العمل في تنفيذها ضمن مشروع القطار، حيث تتواصل الأعمال التحضيرية وأعمال التسوية لمواقع انطلاق آلات الحفر العميقTBMعلى كل من مسار القطار الأول (محور العليا – البطحاء)، والمسار الخامس (محور طريق الملك عبدالعزيز)، منوهاً إلى تسارع أعمال تصنيع الآلات والمعدات الخاصة بالمشروع، حيث جرى التعاقد على تصنيع عدد من آلات الحفر العميق للأنفاق ومن المتوقع استلام الآلة الأولى منها في غضون الأشهر القريبة بمشيئة الله، فيما أوشكت آلات رافعات الجسور ونماذج عربات القطار، التي يجري تصنيعها حالياً على الاكتمال.

مراكز المبيت والصيانة

كما تجري أعمال الكشف عن المرافق واختبارات التربة لمركزي المبيت والصيانة (الجنوبي والشمالي) على مسار القطار الأول(محور العليا – البطحاء)، فيما بدأت أعمال الحفر والردم في مركز المبيت والصيانة الشرقي للمسار الثاني (محور طريق الملك عبدالله)، بينما تتواصل أعمال الردم والتسوية لمركز المبيت والصيانة الغربي على المسار الثالث (محور طريق المدينة المنورة – الأمير سعد بن عبدالرحمن الأول)، في الوقت الذي تجري فيه الأعمال التحضيرية لبدء الأعمال في إنشاء (محطة منطقة قصر الحكم) على المسار ذاته.

واستمرت أعمال الحفر في مركز المبيت والصيانة على المسار الرابع (محور مطار الملك خالد الدولي)، حيث بلغت كميات الحفر 94 ألف متر مكعب، فيما تواصلت أعمال الحفر في مركز المبيت والصيانة على المسار الخامس (محور طريق الملك عبدالعزيز) حيث بلغ متوسط عمق الحفر في الموقع 12 متراً.

أما الأعمال الجاري تنفيذها حالياً على المسار السادس (محور شارع عبدالرحمن بن عوف – الشيخ حسن بن حسين بن علي، فتمثلت في أعمال الكشف عن المرافق العامة على امتداد المسار، والبدء بالأعمال التحضيرية لأعمال الجسور بين المحطات.

أعمال تنفيذ المحطات

تتواصل أعمال الحفر في محطة العليا على المسار الأول، حيث بلغت كميات الحفر في الموقع 85 ألف متر مكعب، بعمق بلغ 17 متراً، وصولاً إلى 25 متراً.

كما استمرت أعمال الحفر في (محطة الصالة الخامسة) بمطار الملك خالد الدولي، حيث بلغت كميات الحفر في الموقع 75 ألف متر مكعب، وذلك بالتزامن مع مواصلة أعمال تحويل كابلات الألياف الضوئية الخاصة بالمطار من موقع المحطة.

وغطّت أعمال الحفر والتسوية في مبنى مركز التحكم والتشغيل الذي يقام بجوار جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، كميات بلغت 215 ألف متر مكعب، في الوقت الذي تم فيه الانتهاء من إجراء اختبارات التربة، والشروع في أعمال صب الخرسانة، وأعمال العزل لقواعد المبنى.

مشاريع البنية التحتية لمسارات الحافلات

وفي جانب مشروع شبكة الحافلات، يجري العمل حالياً تنفيذ مشروع تعديلات الطرق لإنشاء مسارات «شبكة الحافلات ذات المسار المخصص» في (المرحلة الأولى) التي تغطي جنوب المدينة، حيث تتواصل أعمال تنفيذ المشروع على طريقديراب، فيما سيتم البدء في تنفيذ المشروع على طريق الأمير محمد بن عبدالرحمن، خلال الشهر المقبل بمشيئة الله.

كما تعمل الهيئة العليا حالياً على إنهاء إجراءات التحليل الفني والمالي لعروض تنفيذ مشاريع البنية التحتية لمسارات الحافلات (المرحلة الثانية) التي تغطي مناطق وسط المدينة، فيما تسلم الهيئة أخيراً عروض تنفيذ مشاريع البنية التحتية لمسارات الحافلات (المرحلة الثالثة) التي تغطي شمال المدينة، بعد طرحها في منافسة عامة.

التصميم الداخلي للعربات

كما يجري العمل على استكمال وضع التصميم الداخلي الموحّد لعربات القطارات، وما يتضمنه من تقنيات حديثة، ومقاعد مريحة، وخدمات تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع، في مختلف عربات القطار التي تنقسم إلى ثلاثة أجزاء: (الدرجة الأولى، العائلات، الأفراد).

خطة لإدارة الحركة المرورية

ويشتمل مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض، على خطة للإدارة المرورية تم وضعها من قبل لجنة فنية مشتركة تضم كلاً من: الهيئة العليا ومرور منطقة الرياض والائتلافات العالمية المنفذة للمشروع.

وتهدف الخطة إلى تأمين سلامة وانسيابية الحركة المرورية في المدينة، أثناء تنفيذ مشروع النقل العام في المدينة، وتقليلّ التأثيرات السلبية على أداء هذه الحركة في المواقع التي تشهد أعمال المشروع، وذلك من خلال وضع خطة مرورية موحّدة تشارك فيها كافة الجهات المعنية، وتشمل كافة الطرق التي تمر عبرها مسارات المشروع، وتعمل على تحقيق القدر الأقصى من انسيابية الحركة المرورية استمرارية الحركة التجارية في مناطق العمل.

وتتضمن الخطة مجموعة من التعديلات المرورية والإجراءات والتنظيمات المؤقتة التي ستساهم بمشيئة الله في تقليل آثار أعمال التنفيذ على الحركة المرورية.

تعديل خطوط المرافق العامة

كما تواصل لجنة التنسيق والمتابعة للمرافق العامة ضمن المشروع، والتي تتشكل من كافة الأجهزة المعنية، أعمالها في تعزيز جوانب التنسيق والمتابعة في هذا الجانب، وشرعت في تحديد الخطط المستقبلية لخطوط المرافق العامة على محاور النقل العام (القطار والحافلات)، ومراجعة أولويات تنفيذ هذه المشاريع وتعديلها بما يتوافق مع مسارات النقل العام والحافلات.

تزويد المشروع بالطاقة الكهربائية

وفي جانب تزويد المشروع بالطاقة الكهربائية، تتولى الشركة السعودية للكهرباء تنفيذ أربعة محطات رئيسية خاصة بالمشروع بجهد يبلغ 400ك.ف، وتمديد ما يقارب 90 كيلومتراً من الكابلات الأرضية، وتعزيز ثمانية محطات قائمة، إضافة إلى قيام الشركة بإزالة كل من أبراج الضغط العالي ذات جهد 132ك.فالواقعة غرب جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وأبراج الضغط العالي ذات جهد 132ك.فالواقعة في منتصف طريق الإمام الشافعي، إضافة إلى تحويل الكابلات الكهربائية من هوائية إلى أرضية في عدد من مسارات المشروع.

تدريب الكوادر السعودية

وفي السياق ذاته، وضعت الهيئة العليا بالشراكة مع الجهات المختصة، خططاً لاستقطاب وتأهيل وتدريب الكوادر السعودية في المشروع، والعمل على إكسابهم الخبرة العملية في مختلف أنشطة النقل العام من خلال تدريبهم على رأس العمل في الشركات العالمية المنفذة للمشروع.