فرص استثمارية في مراكز فرعية تستوعب مليون نسمة عام 1445 هـ

الفرص الاستثمارية في المراكز الفرعية في مدينة الرياض التي ستقام في جهات مدينة الرياض الأربع، أصبحت متاحة أمام المستثمرين والمطورين والملاك لتقديم مبادراتهم للاستثمار في تطوير تلك المراكز، وذلك بعد إقرار اجتماع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض الرابع لعام 1429 هـ برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز الإجراءات الخاصة بهذه الفرص الاستثمارية التي تشمل نشاطات إدارية واقتصادية وترويحية وثقافية مع ما يرافقها من كثافات سكانية عالية.

الاجتماع الذي عقد في مقر الهيئة في حي السفارات، أقر جملة من المشروعات الأخرى شملت: الخطة الخمسية الثانية لتطوير شبكة الطرق في مدينة الرياض، ونتائج التعداد المروري في مدينة الرياض، ومجموعة من الطلبات المقدمة من القطاع الخاص لإقامة مشاريع خاصة، ومشاريع طرق و6 فنادق جديدة في مدينة الرياض، إلى جانب إقامة منطقة سكنية متكاملة المرافق في منطقةالملقابمساحة 3 مليون م 2، وإقامة مستشفى خاص في حي الريان، ومستشفى أطفال خاص في حي الواحة.

خطة تطوير شبكة الطرق

شهد سير العمل في أعمال السنة الأولى من الخطة الخمسية الثانية لتطوير شبكة الطرق في مدينة الرياض؛ تطوراً ملموساً في تنفيذ عناصر الخطة التي تتضمن 33 مشروعاً، منها 22 مشروعاً تحت التنفيذ و11 مشروعاً تحت التصميم أو الدراسة.

فقد أقر اجتماع الهيئة الرابع عناصر السنة الثانية من الخطة الخمسية (1429 – 1430 هـ) التي تشمل 17 مشروعاً.

وتشكل الخطة الخمسية الثانية لتطوير شبكة الطرق بمدينة الرياض، أحد عناصر «الخطة الشاملة لتطوير نظام النقل في المدينة» التي أقرتها الهيئة، وتهدف إلى توفير سبل التنقل الآمن واليسير من خلال تطوير نظام نقل مستديم يفي بمتطلبات التنقل القائمة والمتوقعة في المدينة، ويسهم في توجيه التطوير الحضري خلال العشرين عاماً القادمة.

وترمي الخطة إلى تطوير نظام نقل مستديم يفي بمتطلبات التنقل القائمة والمتوقعة في المدينة حتى عام 1445 هـ – بمشيئة الله – عبر ستة محاور رئيسة، تضم:

  • خطة تطوير شبكة الطرق المستقبلية: التي تم تجزئتها إلى خطط خمسية، تشمل: شبكة الطرق الحالية من خلال رفع كفاءة العناصر القائمة فيها، وإضافة عناصر جديدة، وتحديد أولويات التطوير في ظل استراتيجية التطوير الشامل للمدينة. وقد بدئ العمل بتنفيذ هذه الخطة عام 1422 هـ، حيث تم الانتهاء من تنفيذ الخطة الخمسية الأولى، وبدء العمل بتنفيذ الخطة الخمسية الثانية.
  • الخطة الشاملة للإدارة المرورية، وتعنى برفع كفاءة تشغيل نظام النقل، ورفع مستوى السلامة المرورية على شبكة الطرق، وتوظيف التقنيات الحديثة المناسبة لرفع كفاءة الأداء. وتشتمل هذه الخطة على 60 مشروعاً موزعة على سنوات الخطة العشرين. وقد بدئ العمل على تنفيذ المرحلة الأولى من هذه الخطة.
  • الخطة الشاملة للنقل العام، وتتضمن تنفيذ عدد من شبكات النقل العام باستخدام الحافلات بأنواعها المختلفة والقطارات الكهربائية. وقد بدئ العمل على تنفيذ المرحلة الأولى من هذه الخطة، إذ يجري حالياً تصميم نظام للحافلات على ثلاثة محاور رئيسية في المدينة، فيما تم الانتهاء من إعداد التصاميم الهندسية والمواصفات الفنية للمرحلة الأولى من شبكة القطار الكهربائي، ويجري حالياً إعداد وثائق التنفيذ لهذه المرحلة.
  • وضع المعايير الكفيلة بتحقيق التكامل بين توزيع استخدامات الأراضي والأنشطة الحضرية المختلفة، وتطوير عناصر نظام النقل بشكل يساعد على ترشيد استخدام هذا النظام وتقصير مسافات التنقل وتقليل عدد الرحلات.
  • دراسة اقتصاديات النقل في مدينة الرياض بهدف تقويم بدائل تمويل واستثمار عناصر نظام النقل المختلفة في المدينة بغية التقليل من الاعتماد على الدعم الحكومي وزيادة الاعتماد على تمويل القطاع الخاص، مع الحرص على رفع كفاءة الأداء.
  • تطوير وتفعيل الهياكل الإدارية والكوادر البشرية والإمكانيات التقنية القادرة على إدارة نظام النقل في المدينة، وتقويم أدائه باستمرار، وتوصيف الإجراءات الكفيلة بتطوير وتحديث هذا النظام بما يتلاءم مع متطلبات التنقل القائمة والمتوقعة في المدينة. وقد بدئ العمل في تنفيذ بعض عناصر هذه الخطة، فيما سيبدأ العمل تباعاً وعلى مراحل في تنفيذ بقية عناصر هذه الخطة.

3 جهات تشارك في التنفيذ

ويشارك في تنفيذ برامج الخطة الخمسية الثانية لتطوير شبكة الطرق في مدينة الرياض الجهات الثلاث المكونة للجنة النقل في مدينة الرياض التي شكلتها الهيئة بعضوية كل من: أمانة منطقة الرياض، ووزارة النقل، حيث يجري تبادل العمل في تنفيذ مشاريع النقل في المدينة بين هذه الجهات الثلاث، وَفْقاً لمتطلبات المشاريع في الجوانب الحضرية والتخطيطية والإنشائية، وبما يتناسب مع قدرات وإمكانات كل من شركاء العمل في اللجنة.

وتهدف خطة تطوير شبكة الطرق المستقبلية إلى رفع مستوى شبكة الطرق القائمة وتحسينها واستحداث عناصر جديدة، وتتضمن هذه الخطة: تنفيذ شبكات طرق بطول 300 كيلومتر من الطرق السريعة، وتنفيذ نحو 450 كيلومتر من الطرق الرئيسية والشريانية، إضافة إلى تنفيذ 40 تقاطعاً حراً، و50 تقاطعاً بمستويات منفصلة.

وقد تم الانتهاء من الخطة الخمسية الأولى التي انتهت في عام 1427 هـ، فيما يجري العمل حالياً على تنفيذ الخطة الخمسية الثانية للفترة من عام 1428ه إلى 1432 هـ، وتتضمن 33 عنصراً، من بينها: تنفيذ شبكة الطرق داخل مطار الرياض القديم، تطوير طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز، تطوير كل من شارع العليا وشارع البطحاء وشارع التخصصي وطريق الملك عبدالعزيز، استكمال الطريق الدائري الثاني، ودراسة تنفيذ الطريق الدائري الثالث.

العناصر التي تحت التنفيذ أو مطروحة للتنفيذ هذا العام 1428 / 1429 هـ
العنصر الجهة
1 تنفيذ الأعمال التكميلية لامتداد الضلع الجنوبي من (مخرج 18) حتى يلتقي بطريق خريص وزارة النقل
2 مشروع تحسين تقاطع رقم 6- 7 على الطريق الدائري الشمالي
3 تنفيذ امتداد الطريق الدائري الشرقي الجديد ابتداءً من التقائه بالطريق الدائري الجنوبي حتى يلتقي بطريق الخرج
4 تحسين تقاطع (5) بالضلع الشمالي لطريق الرياض الدائري
5 تنفيذ تقاطع لخدمة المنطقة الصناعية في الجهة الشمالية من الضلع الجنوبي من الطريق الدائري في الرياض
6 تنفيذ تقاطعين لمشروع امتداد الضلع الجنوبي لطريق الرياض الدائري (تنفيذ تقاطعين هارون الرشيد/ إسطنبول)
7 تقاطع خريص مع امتداد الضلع الجنوبي الشرقي
8 تصميم طريق جديد يربط بين طريق القصيم وامتداد طريق الجنادرية شمال مطار الملك خالد الدولي
9 تنفيذ تقاطع جديد على الطريق الدائري الجنوبي بين تقاطعي 18 و19 تم تغيير اسم المشروع إلى (تقاطع لخدمة المنطقة الصناعية في الجهة الشمالية من الضلع الجنوبي من الطريق الدائري في الرياض)
10 تحسين مستوى طريق الشيخ جابر الصباح من طريق خريص حتى طريق الدمام السريع بطول (8) كم
11 استكمال الطريق الدائري بالرياض (الضلع الشمالي الغربي) بطول 13 كم
12 رفع الكفاءة التشغيلية لشارع خالد بن الوليد من تقاطعه مع طريق الدمام السريع إلى تقاطعه مع شارع أبي جعفر المنصور أمانة منطقة الرياض
13 تحسين طريق الإمام عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز
14 دراسة تحسين شارع الصحراء حتى التقائه بامتداد طريق الأرقم بن أبي الأرقم
15 تحسين طريق الشيخ حسن بن حسين بن علي من تقاطعه مع طريق الملك عبدالله وحتى تقاطعه مع طريق الإمام عبدالله بن سعود
16 إنشاء نفق تقاطع طريقي أبوبكر الصديق والإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد
17 إنشاء نفق تقاطع طريقديرابمع طريق الإمام مسلم وشارع الخليل بن أحمد
18 إنشاء نفق تقاطع طريقديرابمع شارعي الترمذي والمثنى ابن حارثة
19 تصميم وتنفيذ نفق تقاطع طريقديرابمع مدخلي حي الحزم والمروة
20 تحسين طريق الإمام سعود بن محمد بن مقرن من طريقصلبوخحتى الدائري الشرقي
21 تحسين وتطوير طريق الإمام مسلم
22 رفع مستوى طريق الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى طريق سريع من طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول حتى طريق الملك عبدالعزيز الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض
العناصر التي تحت التصميم أو الدراسة هذا العام (1428 / 1429 هـ)
العنصر الجهة
1 دراسة تحسين تعديل المداخل والمخارج والجزر الجانبية والتقاطعات على طريق الملك فهد وإدارة المحور بأنظمة النقل الذكي (من ميدان الجزائر جنوباً وحتى طريق أنس بن مالك شمالاً) أمانة منطقة الرياض
2 تصميم ودراسة امتداد طريق الأمير مشعل بن عبدالعزيز حتى التقائه بالطريق الدائري الغربي بوصفه طريقا شريانياً رئيسياً
3 تحسين طريق النصر من طريق الخرج القديم وحتى الطريق الدائري الشرقي الجديد بطول 9 كلم ومن طريق الحائر من تقاطعيه مع شارع الترمذي وشارع الخليل بن أحمد حتى يتقاطع مع شارع آل طياش
4 تحسين طريق هارون الر شيد، من طريق الأمير سعد بن عبد الرحمن الأول شمالاً حتى التقائه بطريق الخرج الجديد جنوبا
5 دراسة إمكانية مد طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول جنوباً حتى التقائه بالطريق الدائري الجنوبي عن طريق عائشة بنت أبي بكر
6 دراسة وتصميم محور طريق المدينة المنورة
7 تصميم شبكة الطرق داخل أرض مطار الرياض القديم الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض
8 تطوير طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز بوصفه محوراً متميزاً، وبحث إمكانية زيادة حرم الطريق إلى 100 متر
9 تحسين وتطوير شارع العليا وشارع البطحاء وشارع التخصصي بوصفها محاور شمال جنوب مساندة لطريق الملك فهد
10 تحسين وتطوير شارع الأمير سلمان بن عبدالعزيز (مخرج 17) من شارع هارون الرشيد إلى طريق الخرج أمانة منطقة الرياض
11 دراسة الحركة المرورية لمحور شارع الملك فيصل- شارع البطحاء
العناصر المقترحة للتصميم أو التنفيذ خلال السنة المالية الثانية (1429 / 1430 هـ) من الخطة الخمسية الثانية (1428 – 1432 هـ)
عناصر الخطة الخمسية الثانية (1428 – 1432 هـ) الجهة
1 تحسين طريق الخرج القديم من الدائري الجنوبي إلى طريق الأرقم بن أبي الأرقم وزارة النقل
2 تحسين تقاطع طريق الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد مع الدائري الشرقي (مخرج 9) أمانة منطقة الرياض
3 تحسين شارع الأمير عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي (الضباب)
4 دراسة وتنفيذ جسر تقاطع طريق العزيزية مع الطريق الدائري الجنوبي وطريق علي بن أبي طالب
5 تحسين شارع عبد الرحمن الناصر
6 تحسين شارع عبد الرحمن بن عوف حتى طريق أبي عبيدة بن الجرَّاح
7 تحسين شارع سلمان الفارسي شمال طريق خريص وحتى طريق عقبة بن نافع، وربطه بشارع الصحابة، وتحسين امتداده جنوبا شارع حسان بن ثابت حتى تقاطعه مع طريق الأمير سعد بن عبد الرحمن الأول
8 تحسين شارع الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود (العصارات)
9 دراسة رفع الكفاءة التشغيلية لطريق الملك عبدالعزيز
10 دراسة رفع الكفاءة التشغيلية لطريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول من طريق الملك خالد جنوباً حتى شارع الأمير سعود بن محمد بن مقرن شمالاً
11 دراسة تحسين تعديل المداخل والمخارج والجزر الجانبية والتقاطعات على طريق مكة المكرمة وطريق خريص
12 دراسة وتصميم رفع مستوى طريق أبي عبيدة بن الجراح وطريق عمر بن الخطاب وطريق علي بن محمد بن عبدالوهاب إلى طريق سريع، وصولاً إلى شارع الو شم
13 دراسة تحسين شارع الحلة (العنوز)، وشارع أبي أيوب الأنصاري بوصفهماردائفلشارع طارق بن زياد
14 تنفيذ تحسين طريق النصر من طريق الخرج القديم وحتى الطريق الدائري الشرقي الجديد بطول 9 كلم، ومن طريق الحائر من تقاطعيه مع شارع الترمذي وشارع الخليل بن أحمد حتى يتقاطع مع شارع آل طياش
15 تنفيذ تحسين طريق هارون الر شيد من طريق الأمير سعد بن عبد الرحمن الأول شمالاً حتى التقائه بطريق الخرج الجديد جنوباً
16 دراسة شبكة الطرق في منطقة مطار الملك خالد الدولي الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بالتنسيق مع: وزارة النقل، أمانة منطقة الرياض، والرئاسة العامة للطيران المدني
17 تنفيذ شبكة الطرق في محيط قاعدة الرياض الجوية (طريق العروبة – وطريق أبو بكر الصديق) الهيئة والعليا لتطوير مدينة الرياض

ومن المؤمل – بمشيئة الله – أن تعود عناصر هذه الخطة على شبكة الطرق في المدينة بجملة من الفوائد في مقدمتها: الحد من مشاكل الازدحام التي تشهدها بعض عناصر الشبكة حالياً، حيث يقدر أن تستوعب شبكة الطرق المستقبلية بعد اكتمالها ضعف الطاقة الاستيعابية الحالية لتصل إلى أكثر من 11 مليون رحلة يومياً، إلى جانب المساهمة في تيسير الحركة والتنقل بين أجزاء المدينة المختلفة، وتعزيز الأنشطة الاقتصادية، وتشجيع التطوير العمراني داخل الكتلة العمرانية القائمة، وربط المناطق الجديدة.

فرص استثمارية كبرى

الإجراءات الخاصة بالفرص الاستثمارية المتعلقة بالمراكز الفرعية في مدينة الرياض؛ جرى إقرارها في اجتماع الهيئة الرابع، والتي على ضوئها سيجري طرح هذه الفرص الاستثمارية أمام المستثمرين والمطورين والملاك من أجل تقديم مبادراتهم للاستثمار في تطوير تلك المراكز.

وكانت الهيئة قد اعتمدت مبدأ التحول في التخطيط المستقبلي للمدينة من النمط الأحادي المركزي، إلى النمط غير المركزي، وذلك من خلال إنشاء مراكز فرعية تكون بمنزلة مناطق عمرانية ذات أنشطة وخدمات متنوعة، يصل قطرها نحو 20 كيلومتر، وتحتضن معظم وظائف القطاعين العام والخاص، بما يشمل مختلف المراكز الإدارية والحكومية، والأنشطة الاقتصادية، والخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية والثقافية والترفيهية.

وقررت الهيئة طرح مواقع المراكز الفرعية في منافسة عامة وفق معايير وضوابط تخطيطية تحقق الرؤية والأهداف الموضوعة لهذه المراكز. وتتميز هذه الضوابط بالمرونة لتتلاءم ورغبات المطورين ومتطلباتهم.

وسيخدم كل مركز من المراكز الفرعية منطقة يصل عدد سكانها ما بين 600 ألف نسمة إلى المليون نسمة بحلول عام 1445 هـ.

وستشمل نشاطات إدارية واقتصادية وترويحية وثقافية، مع ما يرافقها من كثافات سكانية عالية، حيث ستضم مقرات الشركات والمؤسسات والبنوك، ومراكز للتسوق، ومركز إداري يضم فروع الإدارات الحكومية والوزارات، ومواقع للمستشفيات، وكليات التعليم العالي، والمكتبات العامة، والأندية الرياضية، والمتنزهات العامة، ومحطات القطارات، وغيرها من الأنشطة.

مساندة مركز المدينة

وتمثل هذه المراكز أحد أهم العناصر ضمن المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض، الذي تضمن إقامة مراكز فرعية في مناطق المدينة المختلفة تحقيقاً لمبدأ غير المركزية، وقد أستند إلى تحقيق عدد من الأهداف، أهمها:

  • مساندة مركز المدينة الحالي في وسط المدينة.
  • دعم توجه الإدارة الحضرية نحو غير المركزية.
  • توفير الأنشطة والخدمات للمناطق الحضرية الجديدة البعيدة عن وسط المدينة.
  • توفير فرص وظيفية جديدة في قطاعات المدينة المختلفة.
  • تعزيز استخدام النقل العام نظراً لتركيز الأنشطة في المراكز وكونها نقاط استقطاب رئيسي تتوفر لها أفضل الإمكانيات بالنسبة لوسائط النقل في جميع الاتجاهات.
  • خفض معدل الرحلات المرورية إلى وسط المدينة.
  • تحسين البيئة الحضرية، بشكل عام من خلال نموذج عالي الكفاءة والنوعية في تخطيط تلك المراكز.
  • تعزيز مشاركة القطاعين الحكومي والخاص في عملية التطوير الحضرية، وذلك عن طريق التخطيط المسبق لمواقع تلك المراكز وتوفير المرافق العامة لها والمشاركة في بنائها وتطويرها.
  • إعطاء هوية مميزة لأجزاء المدينة المختلفة.

رؤية مستقبلية للمراكز تتمثل عناصر الرؤية المستقبلية للمراكز الفرعية فيما يلي:

  • مراكز جديدة مختلطة الاستعمالات.
  • أنشطة واستخدامات متعددة.
  • بيئة آمنة وجذابة للسكن.
  • أجواء مهيأة لمزاولة الأعمال التجارية.
  • أشكال متنوعة من وسائل الترفيه والمرح.
  • حاضنات لمؤسسة تعليمية متخصصة.
  • مزج بين تقاليد البناء المحلية وأنظمة البناء الحديثة.
  • مراعاة للاعتبارات البيئية.
  • بنية تحتية متكاملة لوسائل النقل كافة.
  • جدوى اقتصادية عالية.

حد أدنى من الضوابط

وبوصف المراكز الفرعية تمثل مناطق تطوير خاصة في المدينة؛ فقد تم إعداد ضوابط وتنظيمات عامة للمراكز بما يحقق الرؤية والأهداف الموضوعة للمراكز في إطار المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض، وتمثل تلك الضوابط الحد الأدنى الذي يجب الالتزام به عند تقسيم وتخطيط الأراضي الواقعة ضمن مواقع تلك المراكز المعتمدة.

وتتميز هذه الضوابط بالمرونة وقابليتها للمراجعة والتعديل، بحيث تكون مستجيبة لقوى السوق ورغبات المطورين، وهو ما يوفر الفرصة لنجاح عملية تطوير المراكز.

واشتملت الضوابط التخطيطية للمراكز الفرعية على تحديد الاشتراطات الخاصة باستعمالات الأراضي، وكثافات التطوير، وارتفاعات المباني، بالإضافة إلى المبادئ والإرشادات المتعلقة بالتخطيط والتصميم العمراني للمراكز الفرعية.

تعداد مروري دوري

تقوم الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض منذ عام 1407 هـ برصد دوري لخصائص الحركة المرورية على شبكة الطرق في مدينة الرياض، ويشمل ذلك: قياس حجم الحركة المرورية، ومتوسط سرعة السير، وتحديد ساعات الذروة وغيرها، وذلك بهدف دعم الدراسات التخطيطية والمشاريع بشكل عام، ودراسات ومشاريع تطوير نظام النقل في المدينة بشكل خاص.

وخلال اجتماع الهيئة الرابع، جرى عرض لنتائج التعداد المروري في مدينة الرياض الذي قامت به الهيئة مؤخراً، حيث خلصت التعدادات المرورية للعامين الماضيين إلى عدد من النتائج والمؤشرات، أبرزها:

  • استمرار نمو الحركة المرورية على معظم عناصر شبكة الطرق داخل مدينة الرياض، حيث بلغ معدل هذا النمو 7–8 % سنوياً خلال العامين 1427 – 1428 هـ.
  • ازدياد حجم الحركة المرورية اليومية على المداخل الرئيسية للمدينة من 228 ألف سيارة في عام 1425 هـ إلى 273 ألف سيارة في عام 1428 هـ، بنسبة زيادة تصل إلى 20% خلال هذه الفترة.
  • امتداد فترة الذروة المرورية على عدد من ساعات اليوم، حيث تبدأ ساعات الذروة الصباحية الساعة 6.30 صباحاً وتستمر لمدة ساعتين، بينما تبدأ فترة الذروة المسائية الساعة 4.30 عصراً وتمتد لمدة 6 ساعات متواصلة على معظم الطرق الرئيسية في المدينة.
  • انخفاض متوسط سرعة السير على معظم الشوارع الرئيسية داخل المدينة، حيث وصل متوسط السرعة على طريق الملك فهد في بعض أجزائه إلى 18 كلم/الساعة، وعلى طريق مكة المكرمة 22 كلم/الساعة أثناء ساعات الذروة.

بالرغم من الانخفاض الملحوظ لمتوسط سرعة المسير على الطرق الرئيسية في المدينة بشكل عام، إلا أن هذا المتوسط بقي عالياً على بعض الطرق الرئيسية التي تشهد حجم حركة مرورية قليل نسبياً، حيث بلغ متوسط سرعة المسير على طريق الملك خالد، الجزء الواقع شمال الضلع الدائري الشمالي نحو 130 كلم/الساعة.

طلبات من القطاع الخاص

وقد وافقت الهيئة في هذا الاجتماع على مجموعة من الطلبات المقدَّمة من القطاع الخاص لإقامة مشاريع خاصة مختلفة، تشمل:

  • إقامة منطقة سكنية متكاملة المرافق على طريق الملك خالد شمال غرب مدينة الرياض في منطقةالملقا، ضمن نطاق بلدية محافظة الدرعية بمساحة 3.000.000 متر مربع، حيث يشتمل المشروع على تطوير سكني يتمثل في فلل وشقق سكنية واستعمالات مختلطة وخدمات عامة، فيما تبلغ مساحة الخدمات العامة والمناطق المفتوحة والمنتزهات والطرق أكثر من 50 % من إجمالي مساحة المشروع.
  • إقامة مستشفى على طريق خريص في حي الريان.
  • إقامة مستشفى أطفال على طريق الملك عبدالله في حي الواحة.
  • إقامة فندق على طريق الملك عبدالله في حيالمغرزات.
  • إقامة فندق على تقاطع شارع جرير مع شارع الإحساء في حي الملز.
  • إقامة فندق على طريق عثمان بن عفان في حي الواحة.
  • إقامة فندق على الطريق الدائري الشرقي في حي قرطبة.
  • إقامة فندق في العصب المركزي للمدينة شمال طريق المعذر وجنوب طريق مكة المكرمة في حي العليا.
  • إقامة فندق على طريق التخصصي في حي الرحمانية.
  • إقامة مجمع تجاري مكتبي على الطريق الدائري الشرقي في حي الازدهار.
  • إقامة مقر لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني على الطريق الدائري الشمالي في حي النفل.