خطة استراتيجية لتحسين جودة هواء الرياض

امتداداً لاضطلاع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بالاعتناء بالقضايا البيئية الحرجة في المدينة، ووضع الحلول الكفيلة بالتصدي لمشكلاتها؛ عقدت اللجنة العليا لحماية البيئة بمدينة الرياض برئاسة الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض ورئيس اللجنة العليا لحماية البيئة بمدينة الرياض، في الخامس عشر من شهر صفر الماضي؛ اجتماعها الرابع، بمقر الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بحي السفارات.وتعددت موضوعات الاجتماع بين الدراسة التي أجرتها الهيئة حول جودة الهواء بمدينة الرياض، ومتابعة سير العمل في الخطة التنفيذية لحماية البيئة بمدينة الرياض، والتي تشتمل على 46 برنامجاً بيئياً تقوم الجهات المشاركة بتنفيذها.

دراسة جودة الهواء

أجرت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض دراسة حول جودة الهواء بمدينة الرياض، هدفت إلى تقويم الوضع الحالي لجودة الهواء في المدينة، وتقويم الآثار المختلفة لتلوث الهواء على صحة الإنسان، والآثار الاقتصادية، وتقويم طرق التحكم بالتلوث مع تطوير خطة استراتيجية لتحسين جودة الهواء بمدينة الرياض.

وجرى تقسيم الدراسة إلى ثلاث مراحل، شملت المرحلة الأولى مراجعة وجمع المعلومات من الجهات المختلفة، بينما شملت المرحلة الثانية تحليل المعلومات ووضع النماذج الرياضية، وشملت المرحلة الثالثة تحليل الآثار الصحية والاقتصادية وتطوير خطة استراتيجية لإدارة جودة الهواء.

وقد غطت الدراسة منطقة يصل نصف قطرها إلى 100 كيلومتر من مركز المدينة شملت حدود حماية التنمية، حيث تم رصد مصادر الانبعاثات الرئيسة، ودرست الآثار الناجمة ضمن المنطقة الحضرية.

مراقبة واسعة

وبناءً على نتائج الدراسة تم الخروج بـاستراتيجية لإدارة جودة الهواء في المدينة، ترتكز على الحد من التلوث ومراقبة جودة الهواء بشكلٍ مستمر وتطوير وتشغيل النماذج الرياضية لمحاكاة حركة الملوثات وتقويم التعرض لهذه العوامل والآثار الصحية وتحليل التكلفة والعائد.

إجراءات وقائية

وقد تم التأكيد على فاعلية منع حدوث التلوث من المصدر بدلاً من تقليل التلوث بالتحكم الذي يتعامل معه في المرحلة الأخيرة. وتتضمن الاستراتيجية سلسلة من الإجراءات التي يتوقع البدء بها خلال هذا العام 1430 هـ، وتشمل:

  • تحديد مقاييس وأهداف برنامج إدارة جودة الهواء مثل مقاييس الانبعاثات ومعايير جودة الهواء.
  • تصميم وتنفيذ استراتيجيات الحد من التلوث، وتشمل الضوابط التقنية للمصادر الثابتة والمتحركة ومنع التلوث وبرامج فعالية الطاقة (سواء كانت إلزامية أو تطوعية) والحد من مصادر الانبعاثات العالية، كما تشمل أيضاً ضمان التوافق مع المقاييس طوال الوقت.
  • تقويم حالة جودة الهواء وقياس مدى تقدمها نحو الأهداف الموضوعة لها، وتتطلب هذه الخطوة مراقبة واسعة النطاق ومستمرة للهواء المحيط بالمدينة ومراقبة الانبعاثات من المرافق وتحليل حالة جودة الهواء وتشغيل النماذج الرياضية لمحاكاة حركة الملوثات وآثارها على الصحة العامة.

كما شملت الاستراتيجية خمسة محاور هي:

  • تطوير البنية التحتية لتنفيذ استراتيجية إدارة جودة الهواء.
  • تطوير الخطط التنفيذية طويلة المدى وقصيرة المدى.
  • تطوير إجراءات لضمان التوافق مع المقاييس.
  • وضع برنامج مراقبة ومراجعة للخطط التنفيذية.
  • التنسيق والتواصل التام بين الجهات المعنية.

تلوث الوقود

وعلى الصعيد ذاته أقرت اللجنة العليا لحماية البيئة في مدينة الرياض عدداً من التوصيات التي توصلت إليها الدراسة على أن يجري تحويلها إلى برنامج تنفيذي مفصل تشارك فيه جميع الجهات المعنية، وذلك بهدف التحكم في مصادر تلوث الهواء بمدينة الرياض، وركزت هذه التوصيات على الحد من تلوث الهواء الصادر من المصادر المختلفة وخاصة ما يتعلق بالوقود المستخدم، والأنشطة الصناعية، والمواصفات السعودية للمركبات والسيارات.

46 برنامجاً بيئياً

الجانب الثاني من اجتماع اللجنة تناول سير العمل في الخطة التنفيذية لحماية البيئة بمدينة الرياض، والتي تشتمل على 46 برنامجاً بيئياً موزعة على خمسة محاور تشمل التلوث، والنفايات، وموارد المياه، والموارد الطبيعية والمناطق المفتوحة والحياة الفطرية، والإدارة البيئية، حيث تقوم الجهات المشاركة بتنفيذ تلك البرامج.

أولاً: محور التلوث، ويتضمن هذا المحور سبعة برامج، من أبرزها:

  • برنامج دراسة الآثار الناجمة عن التلوث: تم تحديد مصادر التلوث الثابتة والمتحركة وتقدير مستويات الانبعاث وتقويم الآثار الصحية والاقتصادية للملوثات، ووضع سبل التحكم فيه ومنعه. كما تم وضع خطة استراتيجية للتعامل مع تلوث الهواء.
  • برنامج مراقبة جودة الهواء: يجري العمل من قبل الهيئة على تشغيل 5 محطات لمراقبة جودة الهواء في مناطق مختلفة من مدينة الرياض ومن المقرر إقامة 10 محطات إضافية في أجزاء أخرى من المدينة.
  • برنامج إدارة جودة الهواء: ويشمل بناء نموذج رياضي لمحاكاة حركة الملوثات وارتباطها بالمصادر، وتطوير مؤشرات جودة الهواء في المدينة، واستخدام نظم المعلومات الجغرافية للاستفادة من قواعد المعلومات البيئية.
  • دراسة شاملة للتقييم البيئي لمحطة توليد الطاقة الكهربائية الثامنة بمدينة الرياض: وقد انتهت هذه الدراسة التي قامت عليها الشركة السعودية للكهرباء بالتعاون مع معهد الملك عبدالله للبحوث بجامعة الملك سعود حيث يجري النظر في نتائج الدراسة وتوصياتها والإجراءات اللازمة لتنفيذها.
  • معالجة التلوث البصري وتحسين الطابع البصري للمدينة: حيث أنهت أمانة منطقة الرياض وضع التنظيمات النهائية للوحات الإعلانية في الشوارع وعلى المباني والميادين، وتقوم بأعمال التنسيق والتشجير من خلال برنامج شامل يؤدي إلى تحسين الطابع البصري لشوارع المدينة وميادينها.
  • تطبيق إجراءات للحد من التأثيرات السلبية للموجات الكهرومغناطيسية: بدأ العمل في هذا البرنامج مؤخراً من خلال جمع المعلومات اللازمة كافة للبدء بالتطبيق الفعلي للأنظمة واللوائح كافة المتعلقة بهذا الشأن.
  • الحد من آثار الضوضاء والتحكم في مصادرها: يجري الإعداد لبرنامج مراقبة مستمر للضوضاء في المدينة، ليكون مصدر معلومات مستمر تبنى عليه الإجراءات اللازمة للحد من الآثار السلبية للضوضاء.

إدارة متكاملة للنفايات

ثانياً: محور النفايات، ويشتمل هذا المحور على عشرة برامج، من أهمها:

  • وضع نظام إدارة متكامل للنفايات على مستوى المدينة: ويجري إعداد نطاق عمل لهذا البرنامج ليتم طرحه لاحقاً للتنفيذ.
  • البرنامج التجريبي لفرز وإعادة تدوير النفايات: وقد تم إنشاء محطة للفرز التجريبي بطاقة تشغيلية قدرها 300 طن / يومياً، ويتوقع أن يتم التوسع في ذلك من خلال تحليل المعلومات التي يتم الحصول عليها من تلك المحطة.
  • إيجاد مرافق للتخلص من الزيوت والمشتقات البترولية العادمة: حيث تم تخصيص موقعين لمعالجة وتكرير الزيوت على طريق الدمام وفي جنوب الرياض، وسيتم طرحها في مزايدة عامة، بينما تحتاج النفايات الأخرى السائلة إلى معالجة خاصة من خلال مرافق ذات تصميم هندسي خاص.
  • برنامج معالجة النفايات الطبية: يجري التنسيق بين وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة لتطبيق هذا البرنامج، وكذلك بحث التخلص النهائي من هذه النفايات بطريقة آمنة. كما قامت وزارة التربية والتعليم بالتعاقد مع متعهد للتخلص الآمن من النفايات الطبية الناتجة من الوحدات الصحية التابعة لها.
  • برنامج عين النظافة: يتم توزيع الكتيبات والمواد الخاصة بالبرنامج على المواطنين، كما تم البدء ببرنامج للزيارات المدرسية لتثقيف الطلاب بموضوع النظافة بشكل عام.
  • برنامج إنشاء مدافن حديثة للنفايات: تم تخصيص مدفن نفايات رئيسي شرق مدينة الرياض على بُعْد 60 كلم منها، ويتوقع أن يتم البدء بالعمل في هذا الموقع خلال السنوات الخمس القادمة، كما يجري التنسيق بين الجهات المعنية لإيجاد مواقع لتوجيه مخلفات الهدم والبناء الصالحة للردم وذلك في عدد من المواقع حول المدينة.
  • برنامج نظافة البيئة البرية: وهو برنامج مستمر تم تطبيقه خلال السنوات الثلاث الماضية من خلال إنشاء مراكز توعية ثابتة ومتحركة ومعسكرات أعمال النظافة مع التركيز خلال موسم الربيع.

حماية مصادر المياه

ثالثاً: محور موارد المياه، ويضم هذا المحور ثمانية برامج، من أبرزها:

  • حماية مصادر المياه من التلوث: وتتضمن حماية المتكونات الجوفية العميقة للمياه من أي إحداث ضمن مناطق محددة لخدمة المدينة، بينما يتم العمل على مشاريع الصرف الصحي ومشاريع أخرى للحد من تلوث المياه التي قد تصل إلى المياه الجوفية ضمن الطبقات السطحية للمدينة، ويجري العمل على تفادي وصول التطوير الحضري إلى مواقع مصادر المياه ومنهاصلبوخوالبويب ونساح وغيرها من المواقع القريبة للتطوير الحضري أو الأنشطة المساندة له.
  • ترشيد المياه: تم فحص 39000 من الشبكات العامة وتحديد الانكسارات وإصلاحها بأحياء مدينة الرياض. ويجري العمل على برامج وأنظمة تهدف إلى ترشيد استهلاك المياه ومنها برامج إعادة التدوير.
  • برنامج مراقبة جودة مياه الشرب: حيث يتم أخذ عينات دورية من مواقع مختلفة من شبكة إمداد مياه الشرب العامة للتأكد من جودتها ومطابقتها للمواصفات، بالإضافة إلى عمل زيارات لمصانع المياه المعبأة ومستودعات التخزين للتأكد من مطابقتها للاشتراطات والمواصفات، ويجري حالياً إعادة النظر في المواصفات الموضوعة لتلك المصانع بغرض زيادة وتأكيد جودة المياه المصنعة.
  • إعادة استعمال مياه الصرف المعالجة: بدأ في محرم هذا العام العمل في برنامج الخطة الشاملة لإعادة استخدام مياه الصرف المعالجة، وهو عبارة عن مخطط شامل سيكون مظلة لكافة مشاريع إعادة استعمال مياه الصرف للأغراض المختلفة.
  • الحد من ارتفاع منسوب المياه الأرضية: يجري حالياً تنفيذ عدد من مشاريع خفض المنسوب بواسطة الشبكات في كل من حي الصحافة والنفل والفلاح والتعاون والازدهار والربيع والغدير والواحة والفواز وأجزاء من أحياء طويق والعريجاء بمجموع أطوال تبلغ قرابة 127 كلم، ومن المتوقع طرح عدد من المشاريع خلال هذا العام تشمل أجزاء من أحياء التعاون والغدير والندى والصحافة والربوة وبدر وطويق بمجموع أطوال تبلغ 37 كلم، حيث تساهم تلك المشاريع بالإضافة إلى مشاريع الصرف الصحي في خفض منسوب المياه الأرضية في تلك الأحياء إلى مستويات آمنة.
  • تجميع ونقل ومعالجة مياه الصرف الصحي بمدينة الرياض: تم تنفيذ مشاريع متعددة في مجال الصرف الصحي من أبرزها محطة المعالجة فيالحاير(مرحلة أولى بسعة 400 ألف م 3) وتنفيذ المرحلة الثانية من محطة طريق الخرج بسعة 100 ألف م 3 لتصبح سعتها 200 ألف متر مكعب يومياً، ويجري العمل على مشاريع شبكات وخطوط نقل رئيسية تشمل أحياء الرياض الجديدة كافة لتغطي مساحة تصل إلى 375 كلم 2، وسيتم توقيع عقود شبكات تصل مساحة تغطيتها إلى قرابة 200 كلم 2. ومن المخطط تغطية 80 % من المناطق المطورة خلال السنوات الخمس القادمة.

مناطق الحياة الفطرية

رابعاً: محور برامج الموارد الطبيعية والمناطق المفتوحة والحياة الفطرية، ويتضمن هذا المحور تسعة برامج، من أهمها:

  • حماية وتطوير مناطق الحياة الفطرية: تم إعداد خطة التأهيل البيئي لمنطقة بحيراتالحايرالتي تعنى بوضع تصور شامل لتطوير منطقة بحيراتالحايريشمل وضع التصور المستقبلي للمنطقة، ومخطط هيكلي للمنطقة ووضع برنامج تنفيذي وضوابط لتطوير وتأهيل المنطقة وسيتم البدء بتنفيذ بعض عناصر البرنامج التنفيذي خلال العام الحالي 1430 هـ ومنها حماية محميةالحايروتنظيم منطقة البحيرات التي تقع ضمنها، بينما يتم في الوقت الحالي بحث في آلية حماية وتنمية المحميات الأخرى في وادي حنيفة وهي محمية وادي لبن ومحميةالحيسية، كما يجري العمل على تحديد مناطق أخرى مؤهلة للحماية والنظر في تنمية الحياة الفطرية ضمن تلك المواقع بناءً على برنامج طويل المدى يخص كل موقع حسب طبيعته والجهة المسؤولة عنه.
  • حماية وتنظيف واستغلال الأودية والشعاب: يتم في هذا البرنامج العمل على حماية الأودية والشعاب المتبقية ضمن أعمال التخطيط العمراني، ووضع خطة لحماية الأودية الرئيسية وتحديد مجاري السيول فيها، والعمل لإعداد وطرح مشروع خاص بأعمال تنظيف الأودية والشعاب، كما يجري العمل على تنفيذ إجراءات لحماية ما تبقى من الشعاب الغربية لوادي حنيفة، كذلك يجري الإعداد للاستفادة من تجربة تأهيل وادي حنيفة وذلك لوضع برنامج لإعادة تأهيل وادي السلي شرق الرياض.
  • حماية وتنظيم استغلال الأراضي الزراعية ذات التربة الجيدة: تم مؤخراً تعديل بعض ضوابط تجزئةالحيازاتفي وادي حنيفة وروافده، كما يجري العمل على متابعة المناطق الزراعية والمحافظة عليها من الزحف العمراني، وكذلك الحد من التعديات على الأراضي ومجاري السيول والأودية.
  • برنامج تطوير وادي حنيفة: يجري العمل حالياً في المرحلة الأخيرة من مشروع التأهيل البيئي لوادي حنيفة من طريقالعماريةشمالاً إلى منطقة البحيرات جنوبالحايربطول حوالي 80 كم، واشتمل مشروع التأهيل البيئي على عدَّة أعمال منها تنظيف الوادي وإزالة المخلَّفات، وتهذيب مجاري السيول وإعادتها إلى وضعها الطبيعي لضمان انسيابية جريان مياه الأمطار والسيولدرءاًلمخاطرهاعلى الممتلكات والأرواح، وإنشاء طرق محلية لخدمة أصحاب المزارع ومرتادي الوادي وتم تصميمها لتكون أكثر أمناً وتؤدي إلى تحسين حركة المرور، إضافة إلى حماية الجسور القائمة وتحويل خطوط الخدمات التي تعترض مسار قنوات المياه، كما تمَّ إنشاء ممرات للمشاة وزراعة وتشجير بطن الوادي بالنباتات الطبيعية في أجزاء من الوادي وتوفير المرافق العامة في الوادي من مصليات ومواقف للسيارات ودورات مياه عامة وتأهيل المناطق البيئية الواقعة في الأراضي الحكومية وتجهيزها للاستثمار من قِبل القطاع الخاص، كما جرى تنفيذ عدد من مواقع التنزه على امتداد الوادي مع التركيز على خمس مناطق لتكون متنزهات رئيسية، وتم وضع شبكة متكاملة للإنارة ونظام إرشادي شامل، ومن المتوقع أن يتم – بمشيئة الله – إنهاء الأعمال الرئيسة في الوادي خلال هذا العام 1430 هـ.
  • برنامج الساحات البلدية (100ساحة بلدية في مدينة الرياض): أنجزت أمانة منطقة الرياض 25ساحة بلدية موزعة في أرجاء المدينة حتى الآن، ويجري طرح عدد من الساحات خلال هذه الفترة، بينما يستمر تطوير تصميم تلك الساحات من خلال استطلاع التجربة السابقة في الساحات التي تم تنفيذها بهدف تعزيز الإيجابيات التي أحدثتها تلك الساحات في الحياة الاجتماعية داخل الأحياء.
  • برنامج تشجير الرياض: تم في هذا البرنامج الانتهاء من المرحلة الأولى لتشجير الشوارع الرئيسية للمدينة، بينما يجري تنفيذ المرحلة الثانية لتشمل الميادين الرئيسية، بالإضافة إلى العمل على توسيع مشاريع هذا البرنامج لتشمل الأحياء السكنية والمناطق الطبيعية والبرية المحيطة بالرياض.
  • إنشاء حديقة نباتية بمدينة الرياض: يجري تنفيذ هذه الحديقة على أرض مساحتها مليونين متر مربع جنوب غرب المدينة وذلك ضمن مشروع حدائق الملك عبدالله العالمية، حيث يشمل المشروع الحديقة النباتية الخارجية والمسرح المفتوح وبعض مواقف السيارات وساحة العروض والمداخل وبعض الطرق الداخلية وبعض الحدائق المتخصصة ومناطق للجلوس والتنزه.

تطوير الإدارة البيئية

خامساً: محور الإدارة البيئية، ويشتمل هذا المحور على سبعة برامج، من أهمها:

  • تطوير وتحسين آلية وإدارة حماية البيئة في مدينة الرياض: من خلال وضع الآلية المناسبة وفق النظام العام للبيئة لضبط وتطبيق اللوائح الخاصة بحماية البيئة وتطبيق المخالفات.
  • برنامج الإعلام والتوعية البيئية :سيتم البدء في هذا البرنامج لغرض توحيد جهود التوعية على مختلف المستويات وفي الوسائل كافة، لبناء استراتيجية موحدة تحدد دور الجهات المختلفة.
  • خطة تحسين الوضع البيئي والحضري لمنطقة جنوب المدينة: سيتم البدء في إعداد هذه الخطة خلال العام الحالي 1430 هـ إن شاء الله، وتهدف إلى وقف التدهور البيئي وإيجاد بيئة حضرية مناسبة ومراجعة وتحسين مخطط استعمالات الأراضي والخطط القطاعية لجنوب الرياض.

وتتشكل اللجنة العليا لحماية البيئة في مدينة الرياض من 21 جهة حكومية وأهلية ذات علاقة بالشأن البيئي في المدينة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز، وبعضوية كل من: الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وأمانة منطقة الرياض، والهيئة العليا للسياحة، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ووزارات البترول والثروة المعدنية، والصحة، والنقل، والتجارة والصناعة، والزراعة، والمياه والكهرباء، والثقافة والإعلام، والتربية والتعليم، والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس، وإدارة مرور منطقة الرياض، والمديرية العامة للمياه بمنطقة الرياض، وشرطة منطقة الرياض، وجامعة الملك سعود، والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، وهيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية، والشركة السعودية للكهرباء.