شبكات للمياه الأرضية وتأهيل لمناطق بيئية ودراسات للنهوض بجنوب الرياض

بما ينسجم مع منهجية الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في العمل وفق مبدأ التطوير الشامل في مدينة الرياض؛ جاءت الخطط والبرامج والمشاريع التي أقرها الاجتماع المشترك للهيئة الثالث للعام الحالي 1430 هـ واجتماع اللجنة التنفيذية العليا للمشاريع والتخطيط لمدينة الرياض برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز رئيس الهيئة بالنيابة، مساء الأحد 5 رجب 1431 هـ بمقر الهيئة بحي السفارات؛ حافلة بالتنوع والشمولية بما يمتد ليشمل المجالات العمرانية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، وقطاع النقل والمواصلات، وهو ما يمثل أحد أهداف الهيئة المتمثل في التطوير الشامل لكافة مجالات الحياة في المدينة.وأقرّ هذا الاجتماع البدء في تنفيذ مشروع امتداد طريق أبي بكر الصديق وطريق العروبة، وتنفيذ شبكات تخفيض منسوب المياه الأرضية في أحياء الياسمين، والوادي، والربوة، وطويق، واستكمال مشروع أعمال التأهيل لمناطق بيئية في وادي حنيفة، ودراسة الوضع البيئي والعمراني لجنوب مدينة الرياض، إلى جانب تأهيل قصر البديعة وتحويل المناطق المحيطة به إلى متنزه عام، وإعادة تسمية الشوارع والمناطق السكنية بحي السفارات، والموافقة على طلب جامعة الأمير سلطان الأهلية بإنشاء مشروع المجمع التعليمي والسكني والإداري للجامعة بحي صلاح الدين.

شبكات للمياه الأرضية في 4 أحياء

بعد أن كان ارتفاع منسوب المياه الأرضية في عدد كبير من أحياء المدينة يشكل إحدى القضايا الحرجة بيئياً واقتصادياً، التي عانت منها مدينة الرياض خلال عقود، أثمر البرنامج العلاجي للمشكلة الذي وضعته الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، في معالجة آثارها، بعد إجراء الدراسات الشاملة لتحديد أسباب المشكلة ومصادرها، واختيار أفضل البدائل لمواجهتها.

فقد تمخضت هذه الدارسات عن تحديد المصادر المسببة لهذه الظاهرة، والمتمثلة في التسربات من شبكات مياه الشرب العامة والخاصة، والتسربات من خزانات الصرف الصحي، وفائض مياه الري، إضافة إلى كون طبيعة التربة ذات الخصائص المختلفة في قطاعات مدينة الرياض عاملاً مهماً في ظهور هذه المشكلة.

وعلى ضوء نتائج هذه الدراسات أعدت الهيئة برنامجاً علاجياً شاملاً لتبعات المشكلة يأخذ عدة اتجاهات رئيسة في العلاج، ويضع جملة من القواعد والأنظمة التي تساهم في علاج هذه المشكلة، وشرعت في تنفيذ هذا البرنامج الذي تجري الهيئة عبر تجزئته إلى مراحل عملية تقويم مستمرة للنتائج التي يحقّقها على أرض الواقع، في الوقت الذي تواصل فيه العمل على وضع الخطط المستقبلية للبرنامج بما يتلاءم وحجم المشكلة ومواقع انتشارها.

وتبعاً لذلك شهد الاجتماع الثالث للهيئة الموافقة على البدء في تنفيذ شبكات تخفيض منسوب المياه الأرضية في أحياء الياسمين، والوادي، والربوة، وطويق، ويأتي ذلك استمراراً لجهود الهيئة في تنفيذ مشاريع خفض منسوب المياه الأرضية في المناطق المتضررة من المدينة.

ويبلغ مجموع أطوال الشبكات في هذا الجزء من المشروع 34 كيلومتراً، وتتولى تنفيذه شركة تأمين السعودية المحدودة.

ويخضع البرنامج العلاجي للمشكلة إلى برنامج تقويم مستمر، لمعرفة فاعلية نظم صرف المياه الأرضية التي تم تنفيذها والبحث عن حلول بديلة ما أمكن، مع وضع توصيات بشأن نظم الصرف المستقبلية وأماكن تنفيذها، والتعرف إلى ما تم تنفيذه من توصيات الهيئة.

ففيما يتعلق بتقييم نظم صرف المياه الأرضية تشتمل دراسات التقييم على جمع معلومات عن النظم المنفذة، وتنفيذ أعمال حقلية ومعملية لمشاريع مختارة تمثل الظروف المختلفة في المدينة، إضافة إلى مراقبة الأضرار الناجمة عن المشكلة، وتقويم الآثار الهندسية الناجمة عن حدوث التغيرات في منسوب المياه الأرضية، وكذلك الحركة الراسية للمباني، ومراقبة كل من منسوب ونوعية المياه الأرضية والمياه السطحية للتعرف إلى كميات المياه الأرضية المتدفقة بشكل دائم، وكميات السيول الموسمية التي تصرف عبر مخارج السيول الرئيسية التي تصب في وادي حنيفة.

فضلاً عن تطوير نموذج رياضي إقليمي للمدينة يساعد في التعرف إلى حركة المياه الأرضية في الوضع الراهن وتقدير حركتها في المستقبل.

تأهيل مناطق بيئية في وادي حنيفة

يمثل مشروع التأهيل البيئي لوادي حنيفة الأساس الذي تُبنى عليه بقية المشاريع التطويرية التنفيذية الحكومية والاستثمارية التي تضمنها برنامج تطوير الوادي الذي وضعته الهيئة، والرامي إلى تطويره وتحويله إلى منطقة جاذبة للاستثمار في مجالات مختلفة، وجعله أكبر منتزه طبيعي لسكان مدينة الرياض يبدأ من طريقالعماريةشمالاً إلى منطقة البحيرات جنوبالحايربطول 80 كم تقريباً، ومن المتوقع- إنشاء الله – إنهاء كامل أعمال المرحلتين الأولى والثانية من المشروع خلال العام الحالي 1430 هـ.

وأخيراً أقرت الهيئة البدء في مشروع استكمال أعمال التأهيل لكل من مدخل شعيب «وبير» ومدخل شعيب «مهدية» والمدخل الرئيسي لـوادي حنيفة المسمى «طلعة الناصرية» المتفرع من الطريق الدائري الشمالي الغربي، حيث تتضمن أعمال التأهيل المذكورة تنظيف وإزالة المخلفات وتهذيب مجاري السيول، وردم الحفر المحاذية لحوض سد وادي حنيفة، وإنشاء تكوينات صخرية لحماية الطريق والأسوار من أخطار الفيضانات، وبناء حواجز حجرية لتحديد مجاري السيول والأراضي العامة في الوادي، طبقاً لما توصلت إليه لجنة النظر في هذا الخصوص، وتنفيذ طرق وأرصفة، واستكمال أعمال الإنارة واللوحات الإرشادية، وأعمال الزراعة بالنباتات والأعشاب الصحراوية، وإنشاء مواقف للسيارات، وتنفيذ دورات مياه عامة غرب سد وادي حنيفة.

كما سيتم توسعة الوادي في بعض المواقع في منطقة القرشية، وتنفيذ طريق لخدمة المزارع في جنوب سد وادي حنيفة، بالإضافة إلى تحسين الطريق المؤدي إلى الوادي والمتفرع من الطريق الدائري الشمالي الغربي والمسمى «طلعة الناصرية».

وسيقوم بتنفيذ هذا المشروع كل من شركة “بادان” للزراعة والمقاولات المحدودة، وشركة الفهد للتجارة والصناعة والمقاولات.

بيئة وعمران جنوب الرياض

تعمل الهيئة حالياً على إعداد خطة لتحسين الوضع البيئي والحضري لمنطقة جنوب مدينة الرياض، تهدف إلى مراجعة الوضع الحالي في المنطقة، ووضع الإجراءات والخطط اللازمة لرفع المستوى البيئي والعمراني، وتحسين وتأهيل المناطق والأحياء المتضررة، والإجراءات المطلوبة للحد من التأثيرات السلبية للمصادر الرئيسية للتلوث، وإيجاد بيئة نظيفة ومناسبة لسكان المنطقة والعاملين فيها.

كما تعمل الهيئة حالياً على مراجعة الاستعمالات الحالية، واقتراح التعديلات اللازمة على ضوء دراسات الوضع الراهن والخطط البيئية، ووضع خطط تحسين شبكات النقل والحركة وإيصال المرافق العامة والخدمات إلى كافة أجزاء جنوب مدينة الرياض، وتحديد مسؤوليات الجهات المختلفة لتنفيذ تلك الإجراءات والجدول الزمني للتنفيذ.

ومن المتوقع أن يبدأ العمل في إعداد الخطة خلال النصف الثاني من هذا العام 1430 هـ، حيث ستستغرق مدة العمل 12 شهراً بإذن الله.

وتشكل منطقة جنوب مدينة الرياض مركزاً مهماً على مستوى المدينة للتوظيف والأنشطة الاقتصادية، وتشمل الاستخدامات الرئيسية الموجودة فيها حالياً الاستخدامات السكنية والصناعية والمستودعات، والمناطق التجارية، والمناطق المفتوحة، والمناطق الزراعية والخدمات العامة.

وكان المخطط الهيكلي لمدينة الرياض قد تضمن عدداً من الأنشطة والاستخدامات والتوجهات التي ستساهم- إنشاء الله – في رفع المستوى الحضري والاقتصادي لمنطقة جنوب الرياض، من أبرزها:

  • المركزانالفرعيان المقترحان في جنوب مدينة الرياض وجنوب غرب المدينة، واللذان سيضمان مباني لفروع الجهات الخدمية، ومواقع للأنشطة الاقتصادية ومراكز التسوق، ومناطق للأنشطة الترويحية والثقافية بالإضافة إلى مناطق سكنية.
  • أعصابالأنشطة المقرة على طريقيديرابوالحائر، حيث ستضم استعمالات سكنية وتجارية وإدارية واقتصادية وثقافية، وتكون ذات كثافات مرتفعة، ونمط عمراني ومعماري مميز.
  • المراكزالإدارية التي تخدم البلديات الثلاث الموجودة في المنطقة.
  • أجزاءوادي حنيفة المارة بجنوب مدينة الرياض، حيث يجري العمل حالياً على استكمال مشروع التأهيل البيئي للوادي، والذي سيحدث نقلة نوعية على مستوى تحسين الوضع البيئي.
  • مرافقالنقل الرئيسية على مستوى المدينة التي تتركز في جنوب مدينة الرياض مثل: مركز النقل العام، وخط السكة الحديدية المقترح شرق غرب المار بالمنطقة، كما سترتبط المنطقة من خلال محطة مركز النقل العام بباقي أجزاء المدينة من خلال شبكة النقل العام (حافلات وقطار كهربائي).
  • عددمن الطرق السريعة والرئيسية مثل: طريق الخرج، والطريق الدائري الجنوبي، وطريقالحاير، وطريقديراب، وستترابط هذه الطرق مع الطريقين الدائريين الجديدين الثاني والثالث، بما يساهم في ربط هذه المحاور الرئيسية للحركة بباقي أجزاء شبكة الطرق في المدينة، بالإضافة إلى ما تتضمنه شبكة الطرق المستقبلية من تطوير وتحسين لشبكة الطرق في جنوب مدينة الرياض.
  • مناطقالاستخدامات الصناعية والمستودعات والتي تشمل مساحات شاسعة محجوزة للنمو الصناعي والمستودعات.
  • الموقعالمخصص لاستخدام مرافق تعليم عال، ويقع جنوب الشفاء.
  • مناطقالاستخدامات الريفية والترويحية التي سيتم ربطها مع وادي حنيفة والمواقع التاريخية والثقافية في المدينة.
  • مناطقبحيراتالحايرالتي يجري العمل على تطويرها من قبل الهيئة.
  • مشروعدراسة وتخطيط بلدةالحايروتقوم عليه أمانة منطقة الرياض.

تأهيل قصر البديعة

في الوقت الذي تقوم فيه الهيئة العامة للسياحة والآثار بأعمال التصميم والتنفيذ لتجهيز قصر البديعة ليكون متحفاً عن الأرشيف الوطني للمملكة؛ اقترح صاحب السمو الملكي رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار تحويل المناطق المحيطة بالقصر البالغ مساحتها الإجمالية نحو 158 ألف م 2 إلى متنزه عام.

ونظراً لأهمية قصر البديعة من الناحية التاريخية وإطلالته المتميزة على وادي حنيفة ولوقوعه في منطقة سكنية مأهولة؛ أقرت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض تبني اقتراح سموه بتحويل المناطق المحيطة بالقصر إلى متنزه عام، وسيتم إعداد رفع مساحي تفصيلي للعقارات المحيطة بالقصر، تمهيداً لإعداد متطلبات التصميم اللازمة للمنتزه في إطار برنامج تطوير وادي حنيفة.

تسمية شوارع حي السفارات

امتداداً لسعي الهيئة نحو تطوير حي السفارات بوصفه حياً نموذجياً لإيواء السفارات والهيئات الإقليمية والدولية ويشتمل على مرافق حضرية تقدم نموذجاً ثقافياً وعمرانياً وبيئياً، ويكون حلقة في سلسلة النمو الحضري لمدينة الرياض في سكانه وتخطيطه ومنشآته وخدماته؛ أقرت الهيئة النظام الإرشادي الجديد لحي السفارات، الذي تضمَّن إعادة تسمية الشوارع والمناطق السكنية بالحي؛ تسهيلاً لسكان الحي وزواره للوصول إلى أجزاء ومعالم الحي بيسر وسهولة، باعتماد المسميات الجديدة على معايير تضمن سهولتها في النطق والقراءة، وارتباطها في الوقت نفسه بالذاكرة المحلية من خلال علاقتها بجغرافية المملكة وتاريخها.

ويقع الحي الذي يعد باكورة برامج هيئة التطوير في الرياض، في الجزء الشمالي الغربي من المدينة على مساحة تزيد عن سبعة ملايين متر مربع، بحيث يبعد نحو ثمانية كيلومترات عن وسط المدينة، ويمتد الموقع لمسافة تصل إلى 3 كيلومترات، ويطل في جزئه الغربي على وادي حنيفة الذي يخترق الرياض من شمالها إلى جنوبها.

وروعي في اختيار موقع الحي الطبيعة الطبوغرافية للمكان الذي تم اختياره، حيث يقع على هضبة تشرف على الوادي بخضرته وجماله الطبيعي وعلى الصحراء الفسيحة التي تقع خلفه، وعلى منظر مدينة الرياض الذي يطلّ عليها من الجانب الشرقي، إلى جانب كون تضاريس الحي تتميز بالامتداد الشاسع والتباين في التشكيلات الأرضية من التلال والمنحدرات والامتدادات التي تعد من السمات الطبوغرافية المثيرة للإعجاب.

وترتبط أجزاء الحي بشبكة من الطرق تزيد أطوالها عن 50 كيلومتراً، ويشكل الطريقان المتوازيان الرئيسيان المحور الأساسي لشبكة النقل الداخلية بالحي بعرض يبلغ 47 متراً لكل منهما، كما تتكون شوارع الحي من طرق تجميع وطرق فرعية وطرق موصلة لداخل المناطق السكنية عبر مدخلين رئيسيين مرتبطين بشبكة المواصلات الرئيسية في المدينة.

ومنذ البدء في تنفيذه أخذ حي السفارات يتحول إلى تجمع دولي في مدينة الرياض وفقاً لما خطط له، حيث استوعب خلال السنوات الأولى من إنجازه أكثر من 90 سفارة ومكتباً تمثيلياً، مع العلم بأنه مصمم ليستوعب أكثر من 120 بعثة دبلوماسية وما يزيد عن 32 ألف نسمة من السكان.

ويضم الحي إضافة إلى المناطق السكنية مرافق تعليمية وصحية وبلدية واجتماعية مع عدد من الخدمات الأخرى.

مخطط شامل لجامعة الأمير سلطان

بعد وضع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض التصاميم العمرانية والمعمارية للمدينة الجامعية الجديدة لجامعة الأمير سلطان الأهلية في الرياض، والتي تقع في حي صلاح الدين شمالي الرياض؛ أقرت الهيئة في اجتماعها الأخير المخطط الشامل والمشروع الجديد لجامعة الأمير سلطان الأهلية بحي صلاح الدين، ويتضمن المخطط الجديد إقامة مجموعة المباني التعليمية والإدارية والسكنية والفندقية والمكتبية والرياضية بالإضافة إلى المسجد الرئيسي.

ويحقق المخطط العام لمقرِّ جامعة الأمير سلطان بنعبدالعزيزمبدأ (جامعة واحدة ومدينتين جامعيتين للطلاب من الجنسين)، حيث صمّم المقرّ على شكل مشروع واحد متكامل ومترابط ونسيج عمراني وبصري واحد، من خلال معالجة فراغية ووظيفية وإنسانية واحدة لمدينتين جامعيتين، تجمعهما ساحة رئيسية تخدمهما في الوقت الذي تخدم فيه المجتمع المحيط بهما.

ولكون البيئة التعليمية تتكون من ثلاثة عناصر أساسية هي: (الطالب والأستاذ والمعمار)؛ فإن مباني المشروع لم تقتصر وظيفتها على توفير حيِّز مكاني وإضاءة…إلخ، بل امتدت وظيفتها لتحفز على الإبداع والابتكار من خلال خلق حالة مكانية ومناخية وثقافية تدعم العملية التعليمية وتساندها.

كما رُوعي في المشروع أن يستجيب إلى أحدث متطلبات البيئة الجامعية الحديثة، سواء كان ذلك من حيث مكونات المشروع، أو من حيث التصميم والمواد المستخدمة في إنجازه، إلى جانب تمتُّع المشروع بالقدرة على مواكبة خطط التوسع المستقبلية للجامعة.

ويقع مشروع المدينة الجامعية في حي صلاح الدين في مدينة الرياض في الموقع الحالي للجامعة، على مساحة إجمالية تبلغ 300 ألف متر مربع.

ويحدّ الموقع من الشمال ممرّ الزهور (شارع مشاة)، تليه أرض تابعة لوزارة التربية والتعليم مخصصة لمبنى الوزارة ومستودعاتها. ويحدُّ المشروع من الجنوب شارع رفحاء، تليه الكلية التقنية ومعهد البنات التابع للكلية. ويحدُّ الجامعة من الشرق طريق أبي بكر الصديق، ومن الغرب شارع الأمير ناصر بن فرحان.

ويتكوّن المقرّ الحالي للجامعة من مبنى كلية الأمير سلطان الأهلية للبنين والبنات، إضافة إلى ملاعب رياضية مفتوحة، ومواقف مفتوحة، ومبان للخدمات.

بينما يضم المشروع الجامعة بعد الانتهاء من توسعة المدينة الجامعية مدينتان جامعيتان للبنين والبنات – إضافة إلى إدارة الجامعة، وإدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم، ومركز الأمير سلمان للإدارة المحلية، وفندق وسكن للطلاب، والعديد من العناصر المساندة للمباني الأكاديمية والساحات الخارجية.