خرائط وصور وخدمات تعزز محتوى موقع خرائط الرياض

انطلاقاً من خدمة سكان وزوار مدينة الرياض عبر توفير أكثر المعلومات حداثة ودقة عن مدينتهم، دأبت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض على إجراء سلسلة من التحديثات وعمليات التطوير لكافة مواقعها على شبكة الإنترنت ابتداء بالموقع الرسمي لمدينة الرياض على شبكة الإنترنتwww.arriyadh.comوموقع الهيئة الرسميwww.rcrc.gov.saوموقع خرائط مدينة الرياضwww.arriyadhmap.comوموقع مدينة الرياض باللغة الإنجليزيةwww.arriyadh.com/Eng.هذه التحديثات كان آخرها تطوير موقع خرائط الرياض، وطرحه بشكل ومحتوى جديد، في مختلف أركانها ومحتوياتها ليتواكب مع متطلبات وتطلعات مستخدميه وزائريه، ويتماشى مع طبيعة وسائل التقنية المتسارعة في التطور والتحديث.

يعد موقع خرائط الرياضwww.arriyadhmap.comبمثابة دليل جغرافي مفصل لمدينة الرياض، يعرض خرائط تفاعلية تعتمد على أنظمة برمجية متطورة تعرف بأنظمة المعلومات الجغرافيةGIS. وقد جاء تأسيس هذه الموقع، رغبة من الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض لخدمة سكان العاصمة وزائريها، عبر تقديم معلومات وصفية ومكانية محدثة وبأسلوب عصري يجمع بين الدقة والسرعة وسهولة الاستخدام.

طرق عرض جديدة

الموقع الإلكتروني، يعمل وفق صيغ متعددة، حيث يوفر أكثر من طريقة لعرض خرائط المدينة، فالزائر يستطيع الاختيار بين البحث عبر ثلاثة خيارات منها: الخريطة، أو القمر الصناعي، أو المركبة، وذلك بالنقر على الطريقة التي الأكثر ملائمة لاحتياجاته في أعلى الزاوية اليمنى من الصفحة الرئيسية للموقع.

فبالنقر على رمز الخريطة تظهر طريقة العرض عبر هذا الخيار، الخريطة التقليدية التي توضح الطرق والمتنزهات والحدود والمسطحات المائية وغيرها، مع إظهار أسماء الأحياء والشوارع والمعالم الرئيسية.

أما النقر عبر خيار القمر الصناعي فتؤدي إلى عرض أحدث الصور الفضائية لمدينة الرياض، والتي تم التقاطها عن طريق الأقمار الاصطناعية، دون عرض أسماء الشوارع أو الأحياء.

أما النقر على خيار المركبة، فيؤدي إلى عرض أحدث الصور الفضائية مع عرض أسماء الشوارع والأحياء والمعالم الرئيسية.

7 مستويات للمشاهدة

كما يوفّر الموقع، أكثر من 7 مستويات مشاهدة لطرق العرض السابقة، ابتداءً بخريطة عامة لمنطقة الرياض يمكن تكبيرها بالنقر عليها مرتين أو تحريك المؤشر الموجود على يمينها لتصل إلى مستوى الشوارع الداخلية والبنايات، كما يمكن استعراض خرائط مفصلة لأي حي من أحياء المدينة مباشرة من خلال اختيار اسم الحي من القائمة الموجودة أعلى يسار الخريطة.

خريطة تفاعلية متطورة

ويتيح الموقع لزواره أيضاً البحث عن أي خدمة داخل مدى محدد من الخريطة، وتحديد موقعها والحصول على معلومات تفصيلية عنها تشمل العنوان والوصف ورقم الهاتف والصور. وبإمكان الزائر أيضاً استعراض الخدمات حسب التصنيف ضمن قاعدة بيانات غنية يتم تحديثها باستمرار، بحيث تغطي معظم الخدمات التي يحتاجها سكان وزوار مدينة الرياض بما في ذلك الفنادق بفئاتها المختلفة، المطاعم باختصاصاتها المتنوعة، مراكز التسوق، الخدمات السياحية والترفيهية، خدمات المجتمع التي تضم المساجد والدوائر الحكومية والمكتبات والبنوك، إضافة إلى جميع المنشآت الصحية والتعليمية.

فالزائر يستطيع البحث عن المطاعم في منطقة معينة، ثم اختيار مطعم معين من قائمة المطاعم المعروضة، واستعراض معلومات تفصيلية عنه، فضلاً عن التعرف على موقع المطعم على الخريطة، وتقريب الخريطة إلى عدة مستويات لتسهيل الوصول إلى الموقع.

قاعدة بيانات متجددة

ونتيجة لاتساع نطاق الخدمات التي يقدمها (موقع خرائط الرياض)، عملت الهيئة على تحديث وزيادة حجم قاعدة البيانات للموقع لتتسع لعشرات الآلاف من المواقع التي تغطي كافة الخدمات التي يحتاجها ساكني وزوار المدينة.

ويتيح موقع خرائط الرياض، لأصحاب الأعمال إمكانية إضافة خدماتهم وتحديد مواقعها على الخريطة، وإدخال البيانات الخاصة بها مباشرة في قاعدة البيانات، بكل سهولة وبدون رسوم.

ويتطلب إضافة مواقع الخدمات الجديدة للموقع، الاشتراك المجاني في هذه الخدمة، حيث يحصل المشترك على (اسم مستخدم) و(كلمة مرور) لاستخدامهما لإضافة وتعديل البيانات الخاصة بالخدمة متى ما رغب المشترك في ذلك.

وبدورها تقدم الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، الدعم الفني لكافة المشتركين إذا ما واجهتهم أية مشكلات في عملية إدخال البيانات، وذلك عبر البريد الإلكترونيmap@arriaydh.com، حيث تتولى الهيئة إدخال المعلومات إلى قاعدة بيانات الموقع بالنيابة عن المشتركين.

كما تتيح الخرائط التفاعلية للزائر، إمكانية تحديد موقع منزله أو عمله على الخريطة، ليقوم الموقع بحفظه، ومن ثم عرض الخدمات القريبة منه بعد ذلك، كالمطاعم، والمدارس، والمستشفيات وغيرها.

اتجاهات القيادة

وتفاعلاً مع طلبات زوار الموقع، أطلقت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض خدمة اتجاهات القيادة والتي يمكن من خلالها تحديد الطرق الموصلة بين أي نقطتين على الخريطة، مع شرح تفصيلي لاتجاهات القيادة، وحساب دقيق للمسافة المقطوعة.

فعلى سبيل المثال، يستطيع الزائر- بعدالضغط على رابط اتجاهات القيادة – أن يبحث عن شارع معين أو خدمة معينة داخل مدينة الرياض عبر اختيار «من» ومن ثم استعراض نتائج البحث، ثم تحديد المكان الذي يريد الانطلاق منه كنقطة « أ » والتي يمكن أيضاً تعيينها بدون استخدام البحث وذلك بالنقر على (حدد نقطة – أ) ثم تعيين الموقع الذي يريد الانطلاق منه على الخريطة.

وكذلك الحال بالنسبة لنقطة الوصول «ب»، حيث يضغط الزائر على خيار «حدد المسار» ليظهر له شرح تفصيلي لاتجاهات القيادة، ومقدار المسافة المقطوعة، ويمكن للزائر أيضاً عكس المسار للتعرف على طريق العودة، فضلاً عن طباعته.

أداة قياس المسافات

وضمن سعيه لتسهيل عملية التصفح، أضاف موقع خرائط الرياض مجموعة من الأدوات التي تساعد الزائر كالتكبير والتصغير، والتحريك، والانتقال للأمام والخلف، والحفظ، والطباعة، والإرسال بالبريد الإلكتروني.

أحد هـذه الإضافات تمثل في «أداة قياس المسافات» التي تساعد على قياس المسافات بين أي نقطتين أو مجموعة نقاط على الخريطة، وعرضها بالمتر أو الكيلومتر أو الميل أو القدم، إلى جانب تطوير الموقع ليصبح أكثر سرعة وكفاءة من ذي قبل، وإضافة أحدث الصور الفضائية لمدينة الرياض.

توظيف أمثل للتقنيات

يستخدم (موقع خرائط الرياض) أنظمة برمجية متطورة تعرف بأنظمة المعلومات الجغرافيةGISتقدم خدمة عرض خرائط تفاعلية لمدينة الرياض مرتبطة بقاعدة البيانات المشتركة بين الموقعين، موقع الرياض وموقع الخرائط. وتعتبر مدينة الرياض من المدن العالمية المعدودة القليلة التي تقدم هذه الخدمة في مواقعها.

ويندرج تطوير موقع خرائط الرياض، ضمن سعي الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض نحو التوظيف الأمثل لتقنيات المعلومات بهدف مواكبة التطور التكنولوجي واستخدام أنظمة إلكترونية حديثة لتسهيل وتسريع نقل المعلومات للمستفيدين داخل المدينة وخارجها.

فنظراً لكون أكثر من 80 في المائة، من المعلومات المتوفرة لدى الهيئة ذات بعد مكاني، وحيث يمكن لتقنيات نظم المعلومات الجغرافية أن تساهم بشكل فعال في تطوير سبل الحصول على هذه المعلومات، اعتمدت الهيئة نظم المعلومات الجغرافية من خلال تطبيقات الإنترنت لتحل محل القنوات التقليدية، وذلك لتوفير واستخدام المعلومات الجغرافية، والذي يؤدي إلى العديد من الفوائد منها:

  • توفير المعلومات على مدار الساعة.
  • تكلفة تطبيقات الإنترنت منخفضة نسبياً.
  • إمكانية تقديم أحدث المعلومات بشكل فوري.
  • إمكانية الحصول على المعلومات والخدمات من أي مكان في العالم.

سلسلة من التحديثات

وبما يتماشى مع طبيعة وسائل التقنية المتسارعة في التطور والتحديث، شهدت مواقع مدينة الرياض على الإنترنت التي أطلقتها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض على الإنترنتwww.arriyadh.comوموقع الهيئة الرسمي www.rcrc.gov.sa وموقع خرائط مدينة الرياضwww.arriyadhmap.comوموقع مدينة الرياض باللغة الإنجليزيةwww.arriyadh.com/Eng، سلسلة من التحديثات والتطوير منذ تأسيسها، شملت مختلف أركانها ومحتوياتها لتتواكب مع متطلبات وتطلعات مستخدميها وزائريها، كان آخرها التحديث الشامل الذي خضعت له هذه المواقع في أشكالها ومحتواها، لتنطلق في صورتها الجديدة، وتتماشى مع أهمية مدينة الرياض كعاصمة للمملكة العربية السعودية، وتستوعب كماً وافراً من الخدمات والعناصر والمعلومات التي تهم زائريها، سواء كانوا من سكان المدينة أو من خارجها أو من خارج المملكة.

فقد انعكس التطور الذي واكبته مدينة الرياض في شتى أشكاله وأنواعه في مختلف الجوانب العمرانية والخدماتية والاقتصادية والبيئية وغيرها، على الجوانب التقنية في المدينة التي باتت من أسرع المدن في المنطقة استقطاباً للتقنية، وأصبحت تطمح إلى التحول إلى مصاف المدن العصرية التي تتوفر فيها خدمات الاتصال لجميع الأفراد وقطاعات الأعمال، سواء في المنازل أو في مختلف الأماكن العامة.

هذا التطور التقني الذي يشهده مجتمع المدينة، جاء منسجماً مع الرؤية المستقبلية التي رسمها المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض الذي وضعته الهيئة، والتي كان أحد عناصرها «تحويل مدينة الرياض إلى مركز إشعاع ثقافي وعلمي رائد، ومركز للمعرفة في الأبحاث العلمية والتقنية.» مواكبة للتطور وقد كان أحد الصور المتعددة لعناية الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المدينة، يتمثل في مبادرتها بتعزيز المحتوى المعلوماتي لديها وتقديمها مختلف الخدمات والمعلومات للمستفيدين إلكترونياً، الأمر الذي ساهم في التوظيف الأمثل لتقنيات المعلومات لمواكبة التطور التكنولوجي عبر استخدام أنظمة إلكترونية حديثة تسهل وتسرع نقل المعلومات للمستفيدين داخل المدينة وخارجها، حتى احتلت مواقع الهيئة على شبكة الإنترنت مراكز متقدمة في محركات البحث، وحظيت بتفاعل كبير من قبل الزائرين والمستخدمين لخدماتها ومكوناتها التي تشهد عمليات تطوير وتحديث على الدوام.