الدرعية التاريخية تستعيد أمجادها لتصبح مركزاً ثقافياً سياحياً وطنياً

خطت الدرعية التاريخية أولى خطواتها نحو استعادة أمجادها لتكون مركزاً ثقافياً سياحياً وطنياً يليق بالمكانة التاريخية التي تستحقها هذه المدينة التي احتضنت انطلاقة الدولة السعودية الأولى. تطوير الدرعية التاريخية الذي تبنته الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض يهدف إلى إعمار المدينة التاريخية، وفقاً لخصائصها التاريخية والثقافية والعمرانية والبيئية. وجرى استعراض سير العمل في هذا المشروع في اجتماع اللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية العاشر الذي ترأسه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بنعبدالعزيزرئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، مساء الإثنين 29 ربيع الأول 1431 هـ، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار.

مشروع تطوير الدرعية التاريخية الذي يجري تنفيذه حالياً يتضمن ثلاث مجموعات من المشاريع، وهي: مشروع تطوير حي الطريف الأثري، ومشروع تطوير حيالبجيري، إضافة إلى مشروع الطرق ومواقف السيارات وشبكات المرافق العامة.

الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض قد أكملت نزع الملكيات الخاصة التي تقع ضمن المشروع، لاستخدامها في توسعة الطرق وتنفيذ مواقف السيارات، والساحات المفتوحة والمرافق الخدمية، بينما شارفت أعمال الطرق ومواقف السيارات وشبكات المرافق العامة على الانتهاء، في حين يجري تنفيذ مشروع تطوير حيالبجيري،كما بدأ العمل في بعض مشروعات تطوير حي الطريف الأثري وسيبدأ قريباً إن شاء الله تنفيذ بقية مشاريع تطوير هذا الحي.

مشاريع حي الطريف

ويهدف تطوير الحي إلى إبرازه بوصفه موقعاً تاريخياً أثرياً متحفياً تتكامل فيه جوانب العرض بين الشواهد المعمارية والبيئة الطبيعية للحي إلى جانب العروض التفاعلية والأنشطة الحية ضمن أُسس تُعنى بمفاهيم المحافظة والترميم، على اعتبار حي الطريف أهم معالم الدرعية التاريخية لاحتضانه المباني الأثرية والقصور والمعالم التاريخية لفترة الدولة السعودية الأولى.

وتشمل مشاريع تطوير الطريف المكتملة ما يلي:

  • التوثيق البصري والمساحي، حيث تمَّ الانتهاء من أعمال التوثيق البصري والمساحي لكل العناصر المعمارية والمنشآت القائمة في حي الطريف، وتصويرها فوتوغرافياً ورفعهامساحياًباستخدام أجهزة ليزريَّة لتعطي نواتج دقيقة تمكِّن من إنتاج أي رسومات عند الحاجة.
  • التوثيقالأثري، إذ تمَّ الانتهاء من أعمال الرفع المساحي للمباني الأثرية وإزالة الرديم منها والتوثيق الأثري لعناصرها المعمارية وما تحويه من آثار، وتتضمَّن قائمة المباني المنجز توثيقها الأثري ما يلي:
  • جامع الإمام محمد بن سعود بالطريف.
  • الوحدة الخامسة والسادسة من قصر سلوى.
  • قصر إبراهيم بن سعود.
  • قصر فهد بن سعود.
  • قصر فرحان بن سعود.
  • قصر مشاري بن سعود.
  • قصر تركي بن سعود.

أما المشاريع الجاري تنفيذها في حي الطريف، فتشمل:

  • شبكاتالمرافق العامة بحي الطريف، التي يجري العمل على استكمالها، وهي شبكة متكاملة من المرافق العامة تشمل شبكات المياه بطول 5,260 كيلو متر والصرف الصحي بطول 1,810 كيلو متر وتصريف السيول بطول 1,890 كيلو متر إلى جانب شبكات الكهرباء والإنارة بطول 1 كيلو متر تقريباً، حيث بلغت نسبة الإنجاز 70 %. وقد أُخذ في الحسبان حساسية المباني التراثية ضمن حي الطريف فتمَّ استخدام معدَّات لا تحدث اهتزازات مؤثرة على المباني وتعمل ضمن ممرَّات الطريف الضيِّقة.
  • الترميمالأثري، فالعمل جارٍ على ترميم بعض المنشآت المعمارية في حي الطريف وتأهيلها من النواحي الإنشائية والميكانيكية والكهربائية لاستيعاب الوظائف الثقافية والتراثية التي حُدِّدت لهذه المباني ضمن سياق العرض المتحفي لحي الطريف أو إبقائها بوصفها معالم معمارية ضمن العرض المتحفي. حيث بلغت نسبة الإنجاز في أعمال الترميم 40 %، وتشمل هذه المباني:
    • قصر عمر بن سعود.
    • مسجد وقصر سعد بن سعود.
    • مسجدوسبالةموضي.
    • قصر ناصر بن سعود.
    • دار الضيافة وحمام الطريف.
    • مسجد البريكة.

أما المشاريع التي تمتترسيتهافي هذا الاجتماع في حي الطريف فشملت:

    • متحف الدرعية بقصر سلوى الذي يعرض تاريخ الدولة السعودية الأولى وتاريخ قصر سلوى، حيث ستتم المحافظة على أطلال القصر من خلال تدعيمها وفق منهجية محددة لأعمال الترميم وستتم إضافة منشآت حديثة للوحدتين الخامسة والسادسة من القصر بشكل يمكِّن من تعديل هذه المنشآت أو نقلها متى دعت الحاجة إلى ذلك. وستقدَّم العروضالمتحفيةضمن أسلوبَين للعرض أحدهما مفتوح ضمن الوحدات الأولى والثانية والثالثة والرابعة والسابعة من القصر، حيث سيُتاح للزوَّار التجوُّل بين أطلال القصر عبر ممر مخصص لذلك بطول 350 متراً للتعرُّف إلى عمارة القصر وفراغاته والأحداث التي جرت فيه، وذلك من خلال اللوحات التعريفية والوسائط المتعدِّدة، والآخر مغلق لعرض تاريخ الدولة السعودية الأولى في الوحدتين الخامسة والسادسة بمساحة 600 متر مربع عبر منظومة متكاملة من اللوحات والأفلام الوثائقية والمعروضات التراثية إضافةً إلى القطعالمتحفيةوالمجسمات والرسوم التوضيحية.
    • جامع الإمام محمد بن سعود الذي يُعد أهم المساجد في حي الطريف من الناحية الأثرية، وقد أوضح التنقيب الأثري الذي تمَّ إنجازه أبعاد الجامع الأصلية والقواعد والحدود القديمة للجامع على مختلف فتراته مع مراحل التوسعات التي أدخلت عليه والتي سيتم إبرازها وتوضيحها للزوار إلى جانب ترميم الجزء القائم من الجامع وإعادة استخدامه مصلَّى. وتبلغ المساحة الإجمالية للجامع 2،166 متر مربع.
  • عرض الصوت والضوء وعروض الوسائط المتعددة، حيث سيتم توظيف الأطلال الخارجية لقصر سلوى في عرض دراما قصصية تحكي قصة الدولة السعودية الأولى باستخدام وسائط العرض البصرية والصوتية حيث ستكون تلك الأطلال بمنزلة شاشة العرض.
  • مركز استقبال الزوَّار، وهو مبنى حديث سيُقام عند مدخل حي الطريف بمساحة1,150متر مربع، وقد تمَّ تصميمه بأسلوب يتماشى مع بيئة الوادي وأسوار الدرعية من خلال انحناءاتهوتكسيتهبالحجر ليكون أوَّل محطَّة لزوَّار حي الطريف حيث يقدِّم لهم خدمات الإرشاد السياحي والتعريف بعناصر الحي وبرامجه الثقافية والسياحية إضافةً إلى وظيفته بوصفه منطقة مشاهدة للجمهور لمتابعة عرض الصوت والضوء.
  • جسر الشيخ محمد بنعبدالوهاب، وسيتم إنشاؤه ابتداء من حافة حيالبجيريإلى «قوع الشريعة» بحي الطريف والتي يقع بها مركز استقبال الزوار بطول 75 متراً. والجسر ذو تصميم منحن ينقل الزوَّار مباشرةً إلى أمام المدخل الأصلي لقصر سلوى، وقد اعتبر في تصميمه موقع مركز الزوَّار بحي الطريف وحركة الزوَّار والنواحي التاريخية والبصرية، حيث يمكِّن المشاة من الاستمتاع بمشاهدة المباني التراثية بالطريف، وكذلك البيئة الطبيعية لوادي حنيفة. وسيتميَّز هذا الجسر عن بقية الجسور على طول وادي حنيفة بشكلهالمنحيويوفِّر الجسر الحركة السهلة والانسيابية للمشاة كما يتيح المرور لسيارات الطوارئ وسيارات كبار الزوَّار.
  • متحف التجارة والمال، والذي يعرض الازدهار الاقتصادي الذي شهدته الدرعية ومعالم التجارة بالإضافة إلى العملات والموازين والأوقاف. حيث سيتم تخصيص مبنى بيت المال بعد ترميمه لعرض الجوانب المتعلِّقة بالاقتصاد بمساحة 857 متراً مربعاً، بينما سيتم تخصيصسبالةموضيلعرض الجوانب المتعلِّقة بالوقف والأسبلة بمساحة 380 متراً مربعاً وذلك بعد إعادة بنائها على هيئتها السابقة.

أما المشاريع التي تم طرحها في مناقصة للتنفيذ فتشمل ما يلي:

  • متحف الحياةالجتماعية، وهو متحف يضم مجموعة متكاملة من العناصر التي تعرض جوانب الحياة اليومية والعادات والتقاليد والأدوات المستخدمة في فترة ازدهار الدولة السعودية الأولى، ويتكوَّن المتحف من عرض للحياة الاجتماعية لحي الطريف، وذلك ضمن قصر عمر بن سعود الذي سيتم ترميمه ليحتوي على عرض الموادالمتحفيةبمساحة1100متر مربع. وقاعة عرض الحياة الاجتماعية لمناطق الدولة السعودية الأولى وذلك ضمن عدداً من البيوت الطينية المجاورة لقصر عمر بن سعود بمساحة 1400 متر مربع.
  • المتحف الحربي، وسيعرض الجوانب الحربية في تاريخ الدرعية كأدوات الحرب والمعارك الحربية. وسيقام المتحف ضمن مجموعة من المباني الطينية المجاورة لقصر ثنيان بن سعود حيث سيتم ترميمها وتأهيلها بحيث تحتوي على قاعةمتحفيةلعرض المقتنيات الخاصة بالجوانب الحربية بمساحة 600 متر مربع ومقر لفرقة العرضة بمساحة 265 متراً مربعاً كما سيخصص عرض متحفي مستقل في قصر ثنيان بن سعود يعرض قصة الدفاع عن الدرعية في أواخر عهدها بمساحة 1100 متر مربع.
  • متحف الخيل العربية، وقد خصص للخيل العربية، نظراً لأهميتها في تاريخ الدرعية حيث سيتم تخصيص المباني المجاورة لقصر الإمامعبداللهبن سعود بعد ترميمها عروض الصوت والضوء على أطلال قصر سلوى وتأهيلها لاستيعاب العرض المتحفي وذلك بمساحة تبلغ 1,054 متر مربع، بالإضافة إلى توظيفاصطبلاتالخيل المجاورة للقصر في بعض العروض الحيَّة التي تختص بأُسس تربية وتدريب الخيل وذلك بمساحة تبلغ 1,827 متر، مربع.
  • سوق الطريف، ويهدف إلى عرض المنتجات الحرفية التقليدية ضمن مراحلها المختلفة من التصنيع إلى العرض بالإضافة إلى بيع المنتجات للزوَّار. ويقع السوق ضمن مجموعة من المباني المرمَّمة التي تطل على أحد الشوارع الرئيسة بالحي والممتد منسبالةموضيإلى قصر عمر بن سعود، ويتكون السوق من ثلاثة أجزاء حيث يقع الجزء الأول بين قصر سلوى وقصر عمر بن سعود بمساحة 2,600 متر مربع وهو مخصص للمنتجات الحرفية. والجزء الثاني يقع بجوار الساحة الجنوبية لقصر الإمامعبداللهبن سعود بمساحة 1,860 متر مربع، وهو مخصص لمطاعم الوجبات التقليدية والتراثية وبيع المنتجات الغذائية. أما الجزء الثالث الذي سيتم تنفيذه في مراحل قادمة فمخصص للمنتجات الحرفية التقليدية ويتضمَّن منطقة للمزادات العلنية.
  • مركز توثيق تاريخ الدرعية، حيث سيتم ترميم قصر إبراهيم بن سعود ليكون مقراً لمركز توثيق تاريخ الدرعية والمبنى عبارة عن فراغات مكتبية مجهزة بمساحة 2,745 متر مربع، وضمن بيئة تراثية تقليدية ويحتوي على قسمين أحدهما للرجال والآخر للنساء.
  • مركز إدارة الطريف، حيث سيُخصص قصر فهد بن سعود بعد ترميمه وتأهيله ليصبح مقراً لإدارة الطريف ويحتوي على فراغات مكتبية بمساحة 1,120 متر مربع.
  • المرافق وتنسيق المواقع في حي الطريف، حيث سيتم تهيئة الممرَّات والفراغات العامة داخل الحي ورصفها وإضاءتها بعدَّة أساليب لتبرز القيمة التراثية للحي.

مشاريع تطوير حيالبجيري

أما مشروع تطوير حيالبجيريالذي يجري تنفيذه حالياً بهدف إبراز قيمة الحي الثقافية، وتوظيف عناصره المختلفة لخدمة الأهداف العامة لبرنامج التطوير للمدينة التاريخية، فيشتمل على العناصر التالية:

  • مقر مؤسسة الشيخ محمد بن عبد الوهاب التي تهدف إلى أن تكون مرجعاً تعريفياً شاملاً لدعوة الشيخ وموقعاً عالمياً في خدمة العقيدة والدعوة، ويضم مبنى المؤسسة وحدات للمعلومات والمكتبات، والدروس الشرعية الإلكترونية، والبحوث والدراسات، والحوار، والإنترنت، إضافة إلى قاعة تذكارية للدعوة الإصلاحية، تعرض الأفكار والمبادئ الخاصة بالدعوة الإصلاحية في شكل عرض متحفي هادف ومشوِّق. وحالياً يجري العمل ضمن المشروع على تحسين وتعديل مسجد الشيخ محمد بنعبدالوهابالذي يتميز بموقعه وإطلالته المميَّزة على وادي حنيفة.
  • المنطقة المركزية، وتشغل معظم الأجزاء المتبقية من الحي، وتخصص لتقديم الخدمات المختلفة لزوَّار الدرعية، على اعتبارها نقطة انطلاق لهم، ومن بين عناصرها:
    • الساحة الرئيسة : وهي ميدان يحتضن العروض الفلكلورية والفعاليات الموسمية، ويحتوي على عدد من المحال التجارية والمقاهي والمطاعم وأماكن للجلسات تطل على حي الطريف ووادي حنيفة، بالإضافة إلى مواقف للسيارات تستوعب أكثر من 350 سيارة.
    • مكتب الخدمات الإدارية : وسيستخدم مقراً لإدارات التشغيل والصيانة، وكذلك لإدارة جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالدرعية.
    • منطقة الوادي : الواقعة بين حي الطريف وحيالبجيري، والتي جرى تصميمها بطابع يلائم القيمة التراثية للموقع، وأهداف الخطة التنفيذية ومتطلبات التأهيل البيئي لوادي حنيفة. وستمثل هذه المنطقة عنصر ربط بين حي الطريف وحيالبجيريوستقدم خدمات متكاملة للمتنزهين والزوار.
  • مسجدالظويهرة، الذي تهدف أعمال ترميمه إلى تأهيله وفق المنهج العلمي المتبع في ترميم المنشآت الأثرية، وسيعاد ترميمه وتأهيله على نفقة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بنعبدالعزيز.

مشاريع الطرق والمرافق العامة

على الصعيد ذاته يتضمن مشروع الطرق ومواقف السيارات وشبكات المرافق العامة التي يجري تنفيذها حالياً في الدرعية التاريخية نظاماً متكاملاً من الطرق بأطوال تبلغ 5,85 كم، مزودة بشبكات للمرافق العامة ومواقف للسيارات واللوحات الإرشادية والتعريفية وجميعها مصممة وفقاً للاعتبارات البيئية للدرعية التاريخية. وقد تم في هذا المشروع:

  • إنجاز96 % من الطرق والمداخل المؤدية إلى الدرعية التاريخية، وهي شارع الإمام محمد بن سعود إلى طريق الملك عبدالعزيز وشارع الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود وميدان الأمير سلمان، وشارع الأمير سطَّام بن عبدالعزيز، وطريققريوة.
  • إنهاءأعمال تنفيذ طريق وادي حنيفة في الجزء الممتد ضمن حدود الدرعية التاريخية بطول 1,6 كيلومتر، والذي سيتميَّز عن بقية طريق وادي حنيفة بالتعريف بالمنطقة التي يمر بها.
  • إنجازالأعمال النهائية لتنفيذ شبكات المرافق العامة في المنطقة التي تغطِّي المسافة من مدخل الدرعية الجنوبي عند ميدان الأمير سلمان إلى نهاية طريق الإمام محمد بن سعود شمالاً شاملةً الأحياء الواقعة بينها. وتشمل هذه الشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي وتصريف السيول والاتصالات والإنارة وغيرها.

وقد أقر الاجتماعترسيةالمشروع الأول من مشاريع تطوير حي الطريف الأثري والذي يشمل: متحف الدرعية بقصر سلوى، وجامع الإمام محمد بن سعود، ومركز استقبال الزوار، وعرض الصوت والضوء وعروض الوسائط المتعددة، وجسر الشيخ محمد بنعبدالوهاب، ومتحف التجارة والمال؛ على شركة المركز العالمي للمقاولات المحدودة بمبلغ إجمالي قدره (112,949,977) ريال، ومدة تنفيذ قدرها (30) شهراً.

لجنة الإشراف على الاستفادة من مزرعة الثمامة

وفي جانب آخر عقدت لجنة الإشراف على الاستفادة من مزرعة الثمامة الاجتماع التاسع عشر، برئاسة الأمير سلمان بنعبدالعزيز، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف. واتخذت عدداً من القرارات كما يلي:

  • إعادةطرح الاستثمار في تطوير الجزء الجنوبي من متنزه الثمامة، على مساحة قدرها 40 كم 2، ليكون وجهة سياحية عالية المستوى ومُكتملة المرافق. حيث ستخضع إعادة الطرح لمجموعة من الضوابط والشروط والمعايير الواردة في المخطط العام للمتنزه ودراسات الجدوى الاقتصادية التي سبق إعدادها، والتي ستخضع بدورها إلى المراجعة والتحديث.
  • زيادةعدد المخيمات البرية في متنزه الثمامة إلى 100 مخيم، لتلبية الطلب المتزايد عليها، وخصوصاً في موسمي الشتاء والربيع، وقد تم طرح تنفيذ المخيمات الخمسين الجديدة في منافسة للتنفيذ تمهيداًلترسيةعقد إنشائها. ومن المعلوم أن المخيمات القائمة حالياً تبلغ 50 مخيماً تتنوع في الأحجام والخدمات.
  • إنشاءأكاديمية الطيران السعودي، حيث وافق الاجتماع على طلب نادي الطيران السعودي إضافة بعض المساحات المجاورة لمطار الثمامة وضمها للمساحة الحالية المُخصصة للنادي، وذلك لتنفيذ المرحلة الأولية من مشروع إنشاء أكاديمية الطيران السعودي في مطار الثمامة، على أن تتوافق تلك الاستخدامات مع بيئة واستخدامات متنزه الثمامة ومع ضوابط التطوير ومعايير التصميم المحددة للمتنزه، وقيام النادي بتحديث المخطط الشامل المُعد للنادي وفقاً لذلك.
  • تخصيصموقع للخيل العربية، بعد موافقة الاجتماع، على طلب وزارة الزراعة بتخصيص موقع للخيل العربية في منطقة الثمامة بمساحة مليوني متر مربع يكون تابعاً لمركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة، وسيعزّز ذلك من مكانة وجاذبية المتنزه حيث سيتيح لزوار المتنزه مشاهدة الخيل العربية في بيئتها الطبيعية.