24 برنامجاً تطويرياً تعزز مكانة الرياض بوصفها أبرز حواضر المنطقة

جملة من المشاريع الكبرى يجري تشييدها في الرياض، تشمل كافة قطاعاتها الحيوية، وتتوزع في مختلف أرجائها، كانت محل بحث واستعراض ونقاش الاجتماع المشترك الذي عقدته الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض واللجنة التنفيذية العليا للمشاريع والتخطيط لمدينة الرياض، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بنعبدالعزيزفي مساء الأحد الثاني من صفر 1431 هـ، في مقر الهيئة بحي السفارات. هذه المشاريع ربت على أكثر من 24 برنامجاً تطويرياً ومشروعاً، يجري العمل فيها جميعاً في الوقت ذاته، وتنوعت بين مشاريع شبكات الطرق، والنقل العام، والمرافق الترويحية والسياحية، والمركز المالي ومدن التقنية، والبرامج البيئية، إلى جانب مشاريع المنشآت الإدارية والثقافية، والمراكز العلمية، ومن شأنها تعزيز مكانة مدينة الرياض بوصفها أبرز الحواضر، وهو ما يتطلع إليه كل من سكان المدينة والقائمون عليها.

رؤية محددة وخطة موحدة

في الوقت الذي تتعدد فيه الموضوعات التي تناولها الاجتماع الأول للهيئة للعام الحالي 1431 ه؛ تتعدد بدورها الجهات التي تتبع لها هذه الجهات، لتشمل مجموعة من الأجهزة الحكومية والعامة العاملة في المدينة التي تعمل وفق رؤية محددة وموحدة، فمشروع تطوير طريق الملك عبدالله الذي يجري العمل في مرحلته الأولى تقوم على تطويره الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، بينما تقوم كل من الهيئة العليا ووزارة النقل وأمانة منطقة الرياض بتطوير مشروع طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز وتخطيطه بوصفه أحد مشاريع الطرق الكبرى التي تنتظرها الرياض في القريب العاجل بمشيئة الله.

أما الطريق الدائري الشرقي (الثاني) فيجري استكماله ضمن الخطة الخمسية الثانية لتطوير شبكة الطرق المستقبلية عبر وزارة النقل، في الوقت الذي تتولى فيه الوزارة أيضاً تنفيذ مشروع تنفيذ الطريق الدائري الشمالي الغربي، والمتوقع اكتماله في النصف الأول من العام الحالي 1431 هـ بمشيئة الله.

أما امتداد طريق أبي بكر الصديق، ضمن مشروع شبكة الطرق الجاري تنفيذها داخل القاعدة الجوية بالرياض؛ فتنفذه الهيئة العليا، بالتوازي مع تنفيذها للعنصر الثاني في الشبكة داخل القاعدة، والمتمثل في امتداد طريق العروبة.

وفي الجانب البيئي تتولى الهيئة العليا تنفيذ مشروع التأهيل البيئي لوادي حنيفة، بينما تتولى أمانة منطقة الرياض تأهيل مدفن النفايات بحي عكاظ وتحويله إلى حديقة عامة.

أما جانب مدن المال التقنية فتتولى المؤسسة العامة للتقاعد تنفيذ مشروعي مركز الملكعبداللهالمالي، ومجمع تقنية المعلومات والاتصالات، في الوقت الذي تشيد فيه جامعة الملك سعود وادي الرياض للتقنية، في حين تبنت مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم إنشاء واحة الأمير سلمان للعلوم.

وفيما يتعلق بقطاع المرافق الترويحية والسياحية تنفذ أمانة منطقة الرياض حدائق الملكعبداللهالعالمية بصبغة علمية وثقافية وبيئية، في الوقت الذي تنفذ فيه متنزه الملك عبدالله في حي الملز وسط مدينة الرياض، بينما تتولى الأمانة أيضاً إنشاء متنزه الأمير سلمان في منطقةبنبان.

وفي الإطار ذاته تتولى أمانة المنطقة مشروع الساحات البلدية بمدينة الرياض البالغ عددها 100 ساحة بلدية.

أما المقرات الإدارية التي جرى استعراضها في الاجتماع فشملت مقر المحكمة الجزائية الذي تشيده الهيئة العليا، والمطل على شارع طارق بن زياد بمحاذاة منطقة قصر الحكم، في الوقت الذي تشيد فيه الهيئة أيضاً توسعة مبنى مكتبة الملك فهد الوطنية الذي من المتوقع إنجازه بنهاية العام الحالي 1431 هـ بمشيئة الله. وعلى الصعيد ذاته تتبنى أمانة المنطقة مشروع إنشاء المراكز الإدارية في مدينة الرياض، والتي يتجسّد الأول منها في حي السلي في الأمد المنظور.

تطوير طريق الملك عبدالله

سير العمل في المرحلة الأولى من مشروع تطوير طريق الملكعبدالله، الممتدة من غرب طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز (الأول) حتى شرق طريق الملك عبدالعزيز؛ شهد خطوات حثيثة في اتجاه تدشين المشروع المتوقع إنجازه في نهاية العام الحالي 1431 هـ بمشيئة الله.

فقد تمّ الانتهاء من نحو 90 % من أعمال الحفر في كامل المشروع، وتنفيذ ما نسبته 65 % من أعمال الخرسانة، مع التركيز على إنجاز التقاطعات الرئيسية في الطريق بغرض فتحها للحركة المرورية، ويجري العمل حالياً على تنفيذ أعمالالسفلتةفي طرق الخدمة في منطقة تقاطعي كل من طريق التخصصي وطريق الملكعبدالعزيزمع طريق الملك عبدالله.

كما تم إنجاز ما نسبته 60 % من أعمال تحويل الخدمات والمرافق العامة داخل المشروع وفي محيطه المتمثلة في تحويل وتنفيذ خدمات الصرف الصحي والسيول وصرف المياه الأرضية وخطوط الكهرباء والهاتف والإنارة والري وشبكة الألياف البصرية.

أنظمة الإدارة المرورية

سيتم قريباً الشروع في تنفيذها في المشروع إلى جانب أعمال تنسيق الموقع العام، والساحات، والأرصفة، بالتزامن مع إنهاء التصاميم ووثائق التنفيذ لجسر السيارات الواقع على طريق الملكعبدالعزيزعند تقاطعه مع طريق الملك عبدالله، وجسور المشاة، تمهيداً لطرحها في منافسة للتنفيذ. علماً بأن الطريق بعد تطويره سيخدم 540,000 سيارة يومياً.

وقد طرح مُؤخراً مشروع تطوير الجزء الشرقي من طريق الملكعبداللهالواقع من شرق طريق الملك عبدالعزيز حتى طريق الشيخ جابر الصباح شرقاً في منافسة للتنفيذ، بينما يجري حالياً التجهيز للبدء في أعمال التصميم للجزء الغربي الواقع غرب طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز (الأول) حتى طريق الملك خالد.

يشار إلى أنَّ الخطة الشاملة لتطوير طريق الملكعبداللهوضعت مجموعة من الأهداف التصميمية للمرحلة الأولى من مشروع الطريق والتي تمتدُّ إلى خمسة كيلومترات ابتداءً من شرق طريق الملك عبدالعزيز حتى غرب طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول، وتركزت هذه الأهداف على:

  • تحويله إلى طريق حرٍّ في الحركة للسيارات.
  • زيادة طاقة الطريق الاستيعابية من 190 ألف سيارة في الوقت الحاضر إلى 520 ألف سيارة يومياً بعد إنشائه.
  • تحويله إلى بيئة عمرانية واقتصادية وإنسانية مميزة تتلاءم مع دوره بوصفه عصب نشاط رئيسي.
  • تهيئة الطريق لاستيعاب خط القطار الكهربائي والمحطات الخاصة به مستقبلاً.

طريق الأمير سلمان بنعبدالعزيز

مشروع تخطيط وتصميم طريق الأمير سلمان بنعبدالعزيزأحد مشاريع الطرق الكبرى التي تنتظرها الرياض في القريب العاجل بمشيئة الله، فالعمل جار في تخطيط وتصميم طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز من طريق الملك خالد غرباً إلى الطريق المؤدي إلى الخدمات المساندة داخل أرض مطار الملك خالد الدولي بطول 20 كيلومتراً.

المشروع يهدف إلى تحويله إلى واحد من أعصاب الأنشطة في المدينة ليخدم الطريق بعد تطويره قرابة 550,000 سيارة في اليوم، وسيكون أحد محاور الحركة الرئيسية فيها، كما سيتم تهيئته لاستيعاب خدمة القطار الكهربائي والحافلات، وسيمثل بوابة لمدينة الرياض ومدخلاً آخراً لمطار الملك خالد الدولي من جهة الغرب، كما أنه يعد محور حركة رئيسي ومهم يمتد من طريق الملك خالد غرباً إلى طريق الشيخ جابر الصباح شرقاً رابطاً بذلك غرب المدينة بشرقها ومشكلاً الضلع الشمالي للطريق الدائري الثاني، كما يتقاطع مع محاور حركة رئيسية كطريق الملك فهد وطريق الملك عبدالعزيز وطريق أبو بكر الصديق وطريق عثمان بن عفان وطريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول وشارع العليا، ويخدم هذا الطريق المشاريع المستقبلية داخل حرم أرض مطار الملك خالد الدولي مثل: مشروع جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ومجمع الدوائر الحكومية ومركز الخدمات الطبية ومعهد الملك عبدالله للأبحاث البترولية، كما يخدم الأحياء السكنية المار بها ويساهم بشكل كبير في تخفيف الحركة المرورية.

الطريق الدائري الشرقي (الثاني)

أما مشروع الطريق الدائري الشرقي (الثاني)؛ فيجري استكماله ضمن الخطة الخمسية الثانية لتطوير شبكة الطرق المستقبلية (1428 هـ – 1433 ه)، فقد تمّ تنفيذ الطريق الرئيسي الممتد من مخرج 18 على الطريق الدائري الجنوبي مروراً بخشم العان وحتى التقائه بطريق خريص بطول 18 كيلو متراً، وتمّ افتتاحه بشكل جزئي لحركة المركبات، ويتكون الطريق الرئيسي من 4 مسارات في كل اتجاه مع تنفيذ 3 أنفاق عند كل من بوابتي المدينة السكنية بالحرس الوطني وبوابة مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني، ويجري حالياً العمل على إنجاز الأعمال التكميلية لهذا الضلع والمتمثلة في إنشاء طرق الخدمة المكونة من ثلاثة مسارات لكل اتجاه بالإضافة إلى تنفيذ جسر عند تقاطع طريق الأمير سعد بن عبدالرحمن الأول، كما يجري العمل على إنجاز أعمال الحواجز الخرسانية للجزيرة الوسطية وأعمال الإنارة وتنفيذ شبكات تصريف مياه الأمطار والسيول إلى جانب أنظمة التحكم المروري، وبلغت نسبة الإنجاز في هذا المشروع 75 %.

يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار العمل في تنفيذ امتداد الضلع الشرقي من الطريق الدائري الثاني، ابتداءً من خشم العان وحتى التقائه بطريق الخرج بطول 9,5 كيلو مترات.

ويتكون المشروع من تنفيذ الطريق الرئيسي المكون من 4 مسارات لكل اتجاه مع جزيرة وسطية بعرض ثمانية أمتار، ويتضمن المشروع ربط امتداد الضلع الشرقي عبر تنفيذ تقاطعين بمستويات منفصلة لحركات الالتفاف عند كل من منطقة خشم العان وعند نقطة الالتقاء بطريق الخرج السريع، كما يتضمن المشروع تنفيذ نفقين عند تقاطعي طريق الصفا وطريق المروة، بالإضافة إلى تنفيذ ثلاثة جسور عند تقاطعات مسار السكة الحديدية الحالي، كما يتضمن المشروع تنفيذ شبكات تصريف مياه الأمطار والسيول.

الطريق الدائري الشمالي الغربي

وبدوره يشكّل مشروع تنفيذ الطريق الدائري الشمالي الغربي أحد عناصر الخطة الخمسية الثانية لتطوير شبكة الطرق المستقبلية (1428 هـ- 1433هـ) الجاري تنفيذها حالياً في المدينة، ومن المتوقع اكتمال تنفيذه في النصف الأول من العام الحالي 1431 هـ إن شاء الله.

وينطلقُ مشروع تطوير الطريق ابتداءً من جسر وادي لبن وحتى التقائه بالطريق الدائري الشمالي بطول 13 كيلومتراً، ويتضمن المشروع تنفيذ الطريق الرئيسي المكون من أربعة مسارات لكل اتجاه، وجزيرة وسطية بعرض ثمانية أمتار، وطرق للخدمة مكونة من 3 مسارات لكل اتجاه، كما يتضمن المشروع تنفيذ سبعة أنفاق عند تقاطعات كل من شارع نجران وشارع الطائف بحي ظهرة لبن وشارع السيل الكبير بحي المهدية وطريق الأمير مشعل بنعبدالعزيزوشارع عرقة بحي عرقة وشارع الآثار وشارع القرية الخضراء بحي الخزامى.

كما يتضمن المشروع تنفيذ ثلاثة جسور عبر كل من وادي وبير بطول 460 متراً، ووادي المهدية بطول 640 م، ووادي حنيفة بطول 1024 متراً، بالإضافة إلى أعمال الرصف وأعمال المنحدرات ومنحدرات الالتفاف عند التقاطعات وأعمال السياج المعدنية على الجزر الجانبية للطريق الرئيسي، وتنفيذ شبكات تصريف مياه الأمطار والسيول وتركيب أعمدة الإنارة بالإضافة إلى توفير النظام الإرشادي والتوجيهي وأنظمة التحكم المروري. وقد شارف هذا المشروع على الانتهاء وبلغت نسبة الإنجاز فيه 95 %. ويعد المشروع الضلع المكمل للحلقة الدائرية لطرق مدينة الرياض، وباكتماله تتحقق كامل الفائدة المرجوة من الطريق الدائري الذي يؤمن بشكل أساسي خدمة المرور العابر وتوزيع المرور المحلي.

كما يساهم المشروع في تخفيف الضغط المروري بمدينة الرياض عبر تيسير حركة المرور في الأطراف والاتجاهات كافة، كما يكتسب الضلع الشمالي الغربي من طريق الرياض الدائري أهمية كبرى نظراً لدوره الأساسي في خدمة حركتي المرور المحلية والعابرة، إضافة إلى مزايا أخرى على الصعيد التنظيمي والبيئي والاقتصادي.

امتداد طريق أبي بكر الصديق

وضمن مشروع شبكة الطرق الجاري تنفيذها داخل القاعدة الجوية بالرياض يسير العمل بخطى حثيثة في تنفيذ امتداد طريق أبي بكر الصديق ابتداءً من تقاطعه مع طريق الملكعبداللهشمالاً حتى التقائه مع طريق صلاح الدين الأيوبي جنوباً بطول 4,3 كيلومتر، عبر قاعدة الرياض الجوية.

ويتضمن المشروع حفر نفق بطول 840 متراً، في حين يجري تحويل الخدمات داخل القاعدة الجوية، والتي تتعارض مع النفق المزمع تنفيذه، وإنهاء اختبارات التربة وإعداد أنظمة تصريف المياه للطرق والأنفاق، بالتزامن مع الانتهاء من أعمال الحفر والبدء في تنفيذ الأعمال الخرسانية، وسيخدم المشروع بعد اكتماله قرابة 200,000 سيارة.

امتداد طريق العروبة

وفي الإطار ذاته يسير تنفيذ مشروع طريق العروبة داخل القاعدة الجوية بالرياض ابتداءً من تقاطعه مع طريق الملكعبدالعزيزغرباً حتى التقائه مع طريق عبدالرحمن الغافقي عند تقاطعه مع الطريق الدائري الشرقي بطول ستة كيلومترات، ويتضمن المشروع نفقين الأول منهما بطول 597 متراً، والثاني بطول 485 متراً، إلى جانب تشييد جسر بطول 210 أمتار، وسيخدم المشروع بعد اكتماله قرابة 150,000 سيارة.

الجدير بالذكر أن تنفيذ امتداد كل من طريقي أبي بكر الصديق والعروبة يستدعي تلبية العديد من المتطلباتالعملياتيةوالأمنية، بما في ذلك الاعتبارات والمواصفات والمتطلبات الفنية والمعايير الخاصة بأنظمة الطيران الدولية.

فقد بدأت ملامح مشروع امتداد طريق أبي بكر الصديق جنوباً، وطريق العروبة شرقاً عبر قاعدة الرياض الجوية؛ تتشكل بعد إنجاز المشروع جوانب من الأعمال التي توزعت على عدة محاور، منها: أعمال الحفر في النفق الرئيسي الواقع على طريق أبي بكر الصديق، إذ تم حفر وترحيل 330 ألف متر مكعب من التربة، في حين تم تنفيذ ضمن الأعمال الخراسانية أكثر من 6600 متر مكعب من الأرضيات والقواعد، بمقدار 900 متر مكعب من الجدرانالاستنادية، إلى جانب تمديد شبكة تصريف المياه الأرضية بطول 810 أمتار، وتمديد شبكة تصريف مياه السيول بطول 750 متراً.

واشتملت الأعمال المنجزة ضمن المشروع على الانتهاء من أعمال حفر وترحيل نحو 170 ألف متر مكعب في النفق الواقع على طريق العروبة.

آثار إيجابية على الحركة

وبمشيئة الله سيكون بمقدور سكان مدينة الرياض خلال 33 شهراً التنقل عبر قاعدة الرياض من الشرق إلى الغرب، ومن الشمال إلى الجنوب بكل يسر وسهولة، دون أن يترتب على ذلك عوائق في حركة سيرهم، أو توقف في نشاط حركة الطيران داخل القاعدة.

وكانت الهيئة قد أرست عقود تنفيذ المشروع مع شركة المباني السعودية، بعد منافسة مع تسعة مقاولين من داخل المملكة وخارجها تقدموا بعطاءاتهم لتنفيذ المشروع.

ومن المنتظر أن يحدث المشروع آثاراً إيجابية كبيرة على حركة السير في أرجاء المدينة كافة، بعد تنفيذ امتداد كل من طريق أبي بكر الصديق وطريق العروبة، حيث سيساهم في رفع القدرة الاستيعابية للطريقين، إضافة إلى تخفيف حجم الحركة المرورية على كل من طريق مكة المكرمة والطريق الدائري الشرقي وطريق الملكعبدالعزيزوطريق الملك فهد، وهو ما من شأنه المساهمة في خفض عدد الكيلومترات المقطوعة في المدينة بمقدار 129 ألف كيلو متر في اليوم، وخفض عدد الساعات المنقضية على الطرق بأكثر من 58.800 ساعة في اليوم.

متطلباتعملياتيةوأمنية

ويجري تنفيذ امتداد الطريقين بالتنسيق فيما بين لجان مختصة مشكَّلة من كل من وزارة الدفاع والطيران والهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، نظراً لما يستدعيه المشروع من تحقيق العديد من المتطلباتالعملياتيةوالأمنية، وتضمين جميع الاعتبارات والمواصفات والمتطلبات الفنية والمعايير الخاصة بأنظمة الطيران الدولية.

هذه المتطلبات والمعايير تتضمن المحافظة على جاهزية استخدام القاعدة والمدارج والمساعدات الملاحية أثناء التنفيذ، وإعادة إنشاء المنشآت الحالية التي تعترض مسار الطريقين، بما فيها منشآت قوات الدفاع الجوي، وساحات وقوف الطائرات بما يشمل توسعة ساحة وقوف الطائرات الشمالية، وممرات المدارج بما يتضمن تعديل الممر الموازي لأحد مدرجات هبوط الطائرات وإقلاعها، إضافة إلى مدّ نظم الاتصالات والخدمات التي تعترض مسارات الطرق.

أنفاق طريقديراب

مشروع أنفاق طريقديرابأحد عناصر الخطة الخمسية الثانية لتطوير شبكة الطرق المستقبلية في مرحلتها الحالية، ويرمي إلى رفع مستوى الطريق إلى طريق سريع، عبر تنفيذ ثلاثة أنفاق بطول إجمالي يبلغ 3560 متراً وبعرض 35 متراً، عند كل من تقاطعي شارع الترمذي وشارع المثنى بن حارثة بحي الشفا، وتقاطعي طريق الإمام مسلم وشارع الخليل بن أحمد، وتقاطعي شارع حمزة بنعبدالمطلببحي الحزم وشارع الصحراء بحي المروة.

وتراوحت نسب الإنجاز في المشروع ما بين 85 % للنفق الأول الذي يتوقع الانتهاء من تنفيذه إن شاء الله مطلع شهر رجب من هذا العام، ونسبة 80 % للنفق الثاني الذي يتوقع الانتهاء من تنفيذه بداية شهر رمضان المبارك المقبل، في حين بلغت نسبة الإنجاز في النفق الأخير 10 %، ويتوقع الانتهاء من تنفيذه منتصف شهر ربيع الثاني من عام 1432 هـ بمشيئة الله.

ويتضمن المشروع تنفيذ تقاطعي شارع الترمذي وشارع المثنى بن حارثة أعلى النفق بحيث تكون حركة المركبات على هذين التقاطعين حرة الحركة باتجاه واحد، ويكون الدخول إلى حي الشفا عبر شارع المثنى بن حارثة والخروج من الحي نفسه عبر شارع الترمذي مع توفير حركات الالتفاف باتجاهي الشمال والجنوب عند كل تقاطع، كما يتضمن المشروع تنفيذ كل من تقاطع طريق الإمام مسلم وتقاطع شارع الخليل بن أحمد وتقاطع شارع حمزة بن عبدالمطلب وشارع الصحراء بحيث تكون حركة المركبات فيها محكومة بإشارات ضوئية مع توفير حركات الالتفاف الحرة باتجاهي الشمال والجنوب عند كل تقاطع.

كما سيتضمن المشروع تنفيذ التجهيزات اللازمة لتأمين سلامة الحركة المرورية وحركة المشاة، وذلك بإنشاء جزيرة وسطية بارتفاع 90 سم وعرض 2,2 م وإقامة سياج معدني متصل على امتداد الجزر الجانبية للطريق بالإضافة إلى توفير النظام الإرشادي والتوجيهي لحركة المركبات، إلى جانب أعمال الرصف وتركيب أعمدة وأبراج الإنارة وأعمال الزراعة والتشجير وأنظمة الري وتنفيذ شبكات تصريف مياه الأمطار والسيول وتحويل الخدمات وأنظمة التحكم المروري وتوفير المواقف على جانبي الطريق.

نظم متكاملة للنقل العام

أما خطة تطوير المرحلة الأولى من نظام النقل العام بمدينة الرياض فتتضمن عنصرين رئيسيين، هما إنشاء قطار كهربائي على كل من محورين طريق الملكعبداللهبطول إجمالي يبلغ 42 كيلو متراً، إلى جانب إنشاء شبكة متكاملة للحافلات تغطي كامل المدينة.

ويمتد محور القطار على طريق الملك عبدالله، بطول 17 كيلو متراً من طريق الملك خالد غرباً حتى طريق خالد بن الوليد شرقاً ويضم 11 محطة، ويمثل هذا المحور عصب الأنشطة الحضرية باتجاه شرق- غرب، ويخدم جميع الأنشطة المطلة على طريق الملك عبدالله وخاصة الأنشطة ذات الجذب المروري العالي، كما يتمتع طريق الملك عبدالله وامتداده شرقاً بحرم واسع تم تخصيص جزء منه لمسار ومرافق النقل العام.

أما محور شارع العليا- البطحاء، فيمتد من الطريق الدائري الشمالي إلى الطريق الدائري الجنوبي عند مركز النقل العام، بطول 25 كيلو متراً، ويضم 21 محطة.

وسوف يربط هذا المحور مركز الملكعبداللهالمالي شمال المدينة بوسط المدينة وجنوبها، ويخدمُ هذا المحور عصب الأنشطة الحضرية الرئيسي بالمدينة، ويمر بجوار منشآت وأنشطة ذات جذب مروري عال، كما أن هذا المسار يعدّ من الطرق الرديفة لطريق الملك فهد وهو ما سيؤدي إلى مساندة هذا الطريق في توفير الانتقال بين شمال المدينة وجنوبها.

أما الخطة الشاملة للنقل بالحافلات فتضمنت عدداً من شبكات الحافلات المتكاملة التي تغطي كامل المدينة وتوفّر سبل التنقل الآمن واليسير لفئات المجتمع جميعها، كما توفر هذه الشبكة التكامل مع القطار الكهربائي حيث يشترك عدد من الخطوط الرئيسية والخطوط المغذية للحافلات مع القطار الكهربائي بمحطات مشتركة.

تضم هذه الشبكات: الشبكة المحورية: وهي شبكة مسارات الحافلات عالية السعة وتستخدم الحافلات ذات المسار المخصص ويبلغ مجموع أطوالها 223 كيلو متراً.

1.الشبكات الدائرية: وهي شبكات الغرض منها توفير الحركة حول وسط المدينة، وتضم مسارات متوسطة السعة، وتستخدم فيها الحافلات ذات المسار المخصص أو الحافلات العادية. ويبلغ مجموع أطوالها 105 كيلو مترات.

2.الشبكة الثانوية: تضم الشبكات الثانوية مسارات متوسطة إلى منخفضة السعة، تكون الحافلات العادية التقنية المفضلة للاستخدام على تلك المسارات وتغطي كامل أحياء المدينة، ويبلغ مجموع أطوال هذه المسارات 380 كيلو متراً.

3.الشبكة المحلية: توفر شبكة النقل العام المحلية على الطرق التجميعية للأحياء والمجاورات السكنية الانتقال المباشر لفئات السكان جميعها إلى المحطات الرئيسية للشبكات الأخرى.

4.وقد استكملت الهيئة العليا التصاميم الهندسية والمواصفات الفنية ووثائق التنفيذ لمشروع القطار الكهربائي ومشروع الخطة الشاملة للنقل بالحافلات تمهيداً للبدء في تنفيذ المشروعين فور اعتماد الميزانية اللازمة لهما.

السكة الحديدية شمال – جنوب

وبدوره يجري العمل على تنفيذ مسار السكة الحديدية (شمال – جنوب) عند عبور القطار مدينة الرياض قادماً من شمال المملكة، بما يراعي المناطق الحساسة بيئياً، والتي تتضمن أوديةً وشعاباً وروضات يرتادها عدد كبير من المواطنين، وتخضع لمشاريع تطويرية مستقبلية.

برنامج تطوير وادي حنيفة

وفي الجانب البيئي شارف مشروع التأهيل البيئي لوادي حنيفة، الذي يمتد في مرحلته الحالية من شمال طريقالعمارية، حتى الحاير جنوباً بطول 80 كيلو متراً على الانتهاء، حيث سيُؤدي المشروع بعد اكتماله بمشيئة الله إلى تحسين بيئة الوادي وإعادته إلى وضعه الطبيعي، وإيجاد مصدر استراتيجي للمياهالمنقاةللاستخدامات الزراعية والصناعية، ومن ثم الاستفادة من موارد الوادي الطبيعية، وجذب الاستثمارات من القطاعين الخاص والعام في مجالات الزراعة والسياحة والترفيه.

وقد اشتمل نطاق العمل في المشروع على تقديم الخدمات المناسبة لمرتادي الوادي وقاطنيه وجعله متنفساً طبيعياً على مستوى كامل المدينة.

وقد تم مؤخراً الانتهاء من إعداد خطة التأهيل البيئي لمنطقة بحيراتالحايروالمناطق المحيطة بها وتهيئة تلك المنطقة للاستثمار والاستفادة منها بوصفها منطقة مفتوحة ومتنزهاً لأهالي مدينة الرياض. وسيتم طرح هذا المشروع في منافسة للتنفيذ خلال الأشهر القادمة إن شاء الله.

كما أقرت مجموعة من الآليَّات المتعلقة بطلبات أعمال تسويةالحيازاتالكائنة في وادي حنيفة وروافده، وتم التأكيد على ضرورة التنسيق مع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرِّياض قبل إصدار تراخيص لأيَّة أنشطة في منطقة وادي حنيفة لضمان عدم تعارض تلك الأنشطة مع الخطط التطويريَّة للوادي التي تقوم عليها الهيئة.

ضوابط للحيازة

وفي الإطار ذاته اعتمدت الهيئة مجموعة من الضوابط والإجراءات فيما يتعلقبالحيازاتفي وادي حنيفة وروافده، شملت: منع تمليك أو إعطاء حق الاختصاص على أيَّة أرض تتعارض مع مجاري السيول المُعتمدة، واعتماد عدد من النماذج المُفصلة لبناء الأسوار في وادي حنيفة وروافده.

وللحفاظ على المكتسبات التي تم الوصول إليها بعد تنفيذ مشروع التأهيل البيئي لوادي حنيفة وإعادته لوضعه الطبيعي؛ تمّ تكوين إدارة لوادي حنيفة في الهيئة يكون من أبرز مهامها تفعيل آليات المراقبة في الوادي لتفادي مسببات التدهور البيئي للوادي والتنسيق بين المؤسسات والجهات التي لها علاقة بالوادي، وتطوير السياسات لتطبيق الضوابط البيئية في برامج التطوير المتنوعة والضوابط والسياسات الخاصة باستعمالات الأراضي والمرافق العامة ومتابعة تطبيق خطة إدارة المياه في الوادي.

وقد تضمن المخطط الشامل لتطوير وادي حنيفة كل من مناطق واديالحيسيةوأعالي وادي لبن وجنوبالحايرمناطق محمية؛ لأنها تُشكل أساساً ورافداً للحياة الفطرية الحيوانية والنباتية في الوادي، وأقرت الهيئة العليا منع تمليك أو إعطاء حق الاختصاص على أية أراض تقع ضمن حدود هذه المحميات، ومنع توسع أو تغيير الأنشطة القائمة حالياً داخلها إلا بموافقة الهيئة العليا. ويجري حالياً التجهيز للبدء في تنفيذ مراسيم ولوحات إرشادية لمحميتيالحايرولبن مماثلة لما هو موجود في محميةالحيسية.

مركز الملك عبدالله المالي

وفي جانب المراكز المالية ومدن التقنية يسير العمل على قدم وساق في مشروع مركز الملكعبداللهالمالي الذي تطوره المؤسسة العامة للتقاعد، حيث يجري تنفيذ مباني المرحلة الأولى من المشروع التي تقام على مساحة 592,555 متر مربع، وتتكون من 16 برجاً مكتبياً وسكنياً وتجارياً بالإضافة إلى فندق ومسجد، ويتوقع الانتهاء من تنفيذ جميع أعمال هذه المرحلة في منتصف عام 1433 هـ.

كما تم البدء في تنفيذ مباني المرحلة الثانية من المشروع، التي تتكون من ثلاثين مبنى تتضمن استخدامات مكتبية وسكنية وتجارية وفندقين فئة خمس نجوم، حيث تم إنجاز 35 % من أعمال الحفر، في الوقت الذي تتم فيه أعمال التصميم، ويتوقع إنجاز كامل أعمال هذه المرحلة خلال النصف الأول من عام 1433 هـ بمشيئة الله.

وتشمل أعمال المشروع الجاري تنفيذها حالياً كلاً من أعمال البنية التحتية، ودراسات ومواصفات القطار الكهربائي، وتصاميم محطات التبريد المركزي، ودراسات تأثيرات الهواء، إلى جانب إعداد الدليل الإرشادي لتصاميم المباني، وعقود إيصال الخدمات إلى المشروع، وعقود أنظمة الأمن والحماية وتقنية المعلومات والاتصالات، وبرامج التسويق، ومواقع الجهات التي يحتضنها المركز الذي سيكون ملتقى للشركات المالية لتصنع الإنجازات وتمزج بين أذكى العقول بأحدث ما توصلت إليه التقنية.

فبمقدور المركز استيعاب كثير من الموظفين ذوي التأهيل العالي من العاملين في القطاعات المالية والقطاعات ذات العلاقة، وذلك عبر احتضان المركز للمقر الرئيسي لهيئة السوق المالية، ومقر السوق المالية (تداول)، ومقار البنوك والمؤسسات المالية، إضافة إلى مؤسسات المحاسبة القانونية والمحاماة والاستشارات المالية وهيئات التصنيف ومقدمي الخدمات التقنية.

كما يرسّخ إنشاء مشروع مركز الملكعبداللهالمالي الذي يرسخ الأسس التطويرية التي من شأنها ضمان استمرارية الدور القيادي للمملكة العربية السعودية بوصفها صاحبة الاقتصاد الأكبر في المنطقة، حيث تتهيأ مدينة الرياض لانطلاقتها نحو الانضمام إلى مصاف المراكز المالية التجارية الكبرى التي تضاهي نظيراته ليس على المستوى الإقليمي فحسب، بل على المستوى العالمي بمشيئة الله تعالى.

وقد جسد مشروع مركز الملكعبداللهالمالي أحد جوانب الرؤية المستقبلية لمدينة الرياض التي وضعها المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض الذي أعدته الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، ودعت فيه إلى أن تكون العاصمة السعودية مركزاً مالياً وتجارياً نشطاً ومنافساً، بشكل يتكامل مع الدور الوظيفي والسياسي على المستويين الوطني والإقليمي الذي تحظى به الرياض.

ويرمي إنشاء المركز المالي إلى عدد من الأهداف الرئيسية، فضلاً عن إسهامه في النمو الاقتصادي والتطور الذي تشهده مدينة الرياض في شتى المجالات، وأهمها:

  • تجميع المؤسسات العاملة في القطاع المالي.
  • رفع مساهمة القطاع المالي في تنمية الاقتصاد الوطني بإمكانياته المتاحة كلها.
  • استقطاب الاستثمارات المالية المختلفة.
  • توفير الفرص الوظيفية للقوى الوطنية العاملة من خلال استحداث آلاف الوظائف.
  • تلبية حاجات التدريب والتطوير بإقامة أكاديمية مالية.

مجمع تقنية المعلومات والاتصالات

وبدوره انطلق مشروع مجمع تقنية المعلومات والاتصالات الذي تقوم عليه المؤسسة العامة للتقاعد، ويجري حالياً تنفيذ مباني المجموعة الأولى التي تتكون من أربعة أبراج بارتفاع 20 دوراً ومبنيين للأبحاث والتطوير ومبنى لحاضنات أعمال التقنية وآخر للخدمات الحكومية، ومبان مساندة أخرى. وقد تم إنجاز نسبة 95 % من أعمال الحفر في هذه المرحلة، ويتوقع الانتهاء من هذه المباني في الربع الثالث من عام 1433 هـ.

وفي الوقت نفسه يجري العمل على تنفيذ أعمال مباني المجموعة الثانية التي تتكون من قاعة للمؤتمرات وفندق فئة خمس نجوم، إضافة إلى قاعات كبرى للاحتفالات والمؤتمرات والمعارض، ومجموعة متكاملة من الخدمات الفندقية.

وقد تم الانتهاء من أعمال الحفر في هذه المرحلة، ويجري البدء في الأعمال الإنشائية التي يتوقع الانتهاء من مبانيها في الربع الثالث من عام 1433 هـ بمشيئة الله.

أما مباني المجموعة الثالثة من المشروع، وتشمل المباني السكنية والمباني متعددة الأغراض؛ فيجري العمل على تشييدها حالياً ويتوقع الانتهاء من إنشاء هذه المجموعة في الربع الأول من العام 1433 هـ إن شاء الله.

وادي الرياض للتقنية

وفي المقابل بادر في النهوض مشروع «وادي الرياض للتقنية» الذي تحتضنه جامعة الملك سعود بوصفه واحة علمية تهتم بتطوير الصناعات القائمة على المعرفة وتقنيات الأبحاث، ويقام المشروع على مساحة تبلغ 1,670,000 متر مربع.

وتضم هذه الواحةثلاث منظوماتفي صناعة تقنيات الأبحاث تتضمن: (التقنيات الكيماوية والمواد، والتقنيات الحيوية والزراعية والبيئية، وتقنيات المعلومات والاتصالات).

ومن المتوقع الانتهاء من أعمال البنية التحتية للمشروع من طرق وخدمات كهرباء ومياه للمرحلة الأولى في منتصف هذا العام 1431 هـ.

ويجري حالياً تنفيذ كل من: البرج الرئيسي في المشروع، ومبنى المركز الوطني لأبحاث السكري، وتصميم كل من: مركز وادي الرياض للتقنية للأبحاث والمختبرات، ومقر معهد الأمير سلطان لأبحاث التقنية المتقدمة، ومبنى المركز الوطني للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، ومبنى الجمعيات العلمية.

حدائق الملكعبداللهالعالمية

وفي قطاع المرافق الترويحية والسياحية يجري العمل حالياً على تنفيذ حدائق الملكعبداللهالعالمية.

وتعدّ حدائق الملكعبداللهالعالمية من أكبر المعالم السياحية على مستوى المنطقة ويعدّ هذا المشروع فرصة للتنزه والتعليم في الوقت نفسه، حيث سيشتمل المشروع على أنماط للحدائق العالمية، وسيكون العنصر الرئيسي بها الحديقة النباتية، وتقوم أمانة منطقة الرياض بتنفيذ هذا المشروع على أرض مساحتها 2 مليون متر مربع.

ويتكون المشروع من مجموعة من الحدائق العامة ذات الصبغة العلمية والثقافية والبيئية الخاصة، وأهم عناصر حدائق الملك عبدالله العالمية: الحديقة النباتية (الداخلية المغطاة● والخارجيةالمطلة على الوادي)، والمتحف النباتي، وبنك البذور وبنك الجينات، والحدائق العلمية (الطيور، الفراشات، الطبيعية، الجيولوجية، الضوء والصوت، الزهور، الاكتشاف)، والحديقة الدولية، والحدائق المائية، وممشى الوادي وأبراج المشاهدة، وساحة الاحتفالات، وأماكن الجلوس والتنزه.

متنزه الملكعبداللهبالملز

أما متنزه الملكعبداللهالذي سيقام في وسط مدينة الرياض بحي الملز فستبلغ مساحته 318 ألف متر مربع، ومؤخراً تمتترسيةمرحلته الأولى، ويتوقع بدء العمل خلال الأيام القادمة بإذن الله.

وتشمل المرحلة الثانية من المشروع مبنى مواقف السيارات، ومبنى واحة العلوم، ومنطقة العزاب، ومنطقة الأكواريوم، ومبنى مدرسة الفروسية، وسيتم طرحها للتنفيذ إن شاء الله خلال العام الحالي 1431 هـ.

ويحتوي المتنزه على ساحة رئيسية للعروض وبحيرة كبيرة، وتحيط بها مدرجات ومقصورة رئيسية، إضافة إلى منطقة للحدائق، ومنطقة التل، إلى جانب منطقة الجلسات المحتوية على مجموعة المطاعم، ومنطقة ملاعب الأطفال، واستراحات للعائلات، ومنطقة الألعاب الرياضية، ومضمار المشي.

متنزه الأمير سلمان فيبنبان

أما متنزه الأمير سلمان فيجري تشييده في الموقع المحاذي للركن الشمالي الغربي من مطار الملك خالد الدولي في منطقةبنبان، على أرض تبلغ مساحتها نحو 3,5 مليون متر مربع، وتم الانتهاء من أعمال مرحلته الأولى التي اشتملت على إنجاز المخطط العام للمتنزه، وتنفيذ أعمال تسوير الموقع، وتمهيد طرقه الداخلية وإنشاء المواقف والبوابات.

أما المرحلة الثانية من المتنزه فيجري حالياً استكمالها، وتتضمن إعداد المخططات والتصاميم الخاصة بعناصر المتنزه، وتتمثل في: الحديقة الطبيعية والسفاري بارك، ومنطقة التخييم بشقيها المخصصة للعائلات والعزاب، إلى جانب منطقة الشاليهات ومدينة الألعاب.

وقد بدأ العمل في تنفيذ عنصر الحديقة الطبيعية، في حين سيتم قريباً طرح جزئي السفاري بارك ومنطقة التخييم بشقيها العائلي والعزاب في منافسة للتنفيذ، وفي الوقت ذاته يجري التفاوض مع إحدى الشركات المتخصصة لتنفيذ واستثمار منطقتي الشاليهات ومدينة الألعاب.

الساحات البلدية

جرى حتى الآن تدشين أكثر من 30 ساحة منها تتوزع على أحياء الرياض بينما يجري العمل حالياً على تنفيذ 24 ساحة أخرى، بالتوازي مع إعداد المخططات والتصاميم لإنجاز ما تبقى من الساحات.

وتحتوي هذه الساحات على ممرات لممارسة رياضة المشي، ورياضة الدراجات الهوائية، وملاعب متعددة الأغراض لممارسة رياضات كرة القدم وكرة اليد والكرة الطائرة وكرة السلة، إلى جانب احتوائها على مسطحات خضراء، وملاعب للأطفال، وأماكن مهيأة للجلوس، ومواقف للسيارات.

ويهدف المشروع إلى إيجاد مواقع ترفيهية ورياضية للأطفال والشباب تسهم في تنميتهم جسدياً وذهنياً وتفاعلياً بممارسة النشاطات الرياضية داخل الأحياء السكنية، وإيجاد مواقع للكبار تمكنهم من ممارسة رياضة المشي بما ينعكس إيجاباً على صحتهم البدنية والنفسية، وتوفير متنفس لكافة أفراد الأسرة من ساكني الأحياء، والاستفادة من الأراضي المخصصة كحدائق داخل الأحياء السكنية بإنشاء مشاريع متكاملة سريعة الإنشاء قليلة التكلفة.

المراكز الإدارية

وفي مبادرة جديدة من نوعها تنتظر مدينة الرياض بواكير مشروع المراكز الإدارية في مدينة الرياض، الذي تم الانتهاء من تصميم أولها المتمثل في المركز الإداري في حي السلي على مساحة 120 ألف متر مربع، على أن يتم طرحه للتنفيذ قريباً، في الوقت الذي يجري العمل فيه على تصميم المركز الإداري بحي العليا على مساحة تزيد عن 200 ألف متر مربع، ومن المتوقع طرحه للتنفيذ خلال النصف الأول من هذا العام.

وعلى الصعيد ذاته جرى تحديد تسعة مراكز إدارية أخرى لنطاق عمل تسع بلديات فرعية، بينما جرى تصميم الموقع العام للمراكز الإدارية في كل من أحياء: الشفاء والعزيزية والعريجاء ويجري حالياً تصميم الموقع العام لبلديات البطحاء وعرقةوالحاير.

مقر المحكمة الجزائية

وفي جانب المنشآت الإدارية والثقافية يتصاعد مبنى مقر المحكمة الجزائية، في موقعه المطل على شارع طارق بن زياد على أرض تبلغ مساحتها 46,330 متر مربع.

يحدها من الشمال شارع طارق بن زياد ومن الشرق شارع آل فريان ومن الغرب شارع سلام ومن الجنوب ممر أحمد العشاب وممر علي بن تريك وتبلغ مساحة مبانيه أكثر من 100.000 متر مربع.

ويشتمل المشروع على مبنى رئيسي للمحكمة في الجهة الشمالية من الموقع، يتكون من 11 دوراً منها 9 أدوار فوق الأرض تضم 48 مكتباً قضائياً، وخمسة مكاتب قضائية مشتركة، ومكاتب إدارية، ومكتبة وغرف اجتماعات، إضافة إلى الخدمات العامة، ويضم الدوران تحت الأرض الخدمات المساندة ومواقف للسيارات تتسع ل 260 سيارة.

كما يشتمل المشروع على توسعة مسجد المحكمة العامة، لاستيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد المصلين، إضافة إلى إنشاء مبنى للمواقف في الجهة الجنوبية من الموقع يتكون من 5 أدوار، ويتسع ل 870 موقف سيارة، وساحة عامة تحيط بالمبنى متصلة بساحة المحكمة العامة، لتشكلان ساحة رئيسية وسط المدينة تبلغ مساحتها نحو 60 ألف متر مربع، ومن المتوقع إنجاز المشروع بنهاية عام 1432 هـ بمشيئة الله.

وتم الانتهاء من إجراءات نزع الملكية للعقارات التي تقرر نزع ملكيتها في حيالدوبيةلصالح تنفيذ المشروع وتم إخلاؤها وهدمها، ويجري حالياً تنفيذ الهيكل الخرساني للمبنى الرئيسي، ومن المتوقع إنجاز المشروع بنهاية العام 1432 هـ إن شاء الله.

كما يجري حالياً إنهاء التصاميم الخاصة بالطرق المحيطة بالمحكمة الجزائية والمحكمة العامة، وذلك ليتسنى البدء في تنفيذ تلك الأعمال لاحقاً.

ويمثل مشروع المحكمة الجزائية في وسط مدينة الرياض إضافة نوعية تكاملية في جوانبه الوظيفية والعمرانية في منطقة قصر الحكم ضمن برنامج متكامل وضع لتطوير قلب المدينة التاريخي والإداري والحضاري والثقافي، وأحد أبرز قطاعاتها الاقتصادية الاستثمارية.

وأحيط مبنى المحكمة بساحات خضراء تتكامل مع ساحة المحكمة العامة، وذلك من خلال إغلاق جزء من شارع الفريان ليصبح الحلقة الواصلة بين ساحتي المحكمة العامة والمحكمة الجزائية، لتشكلان فيما بينهما ساحة كبرى متصلة مساحتها 70 ألف متر مربع.

كما أن تصميم مبنى المحكمة الجزائية اختير ليكون متعامداً مع محور قصر الحكم، ومتماشياً مع حركة النسيج العمراني المحيط في المنطقة، لتوفير الوضوح والوصول إلى المبنى بكل يسر وسهولة.

فمبنى المحكمة يرتفع شاهقاً حول محيطه بارتفاع يبلغ 44 متراً، ليبرز للناظر بوصفه صرحاً ذا هيبة ترمز إلى وظيفته، وليكون علامة بارزة في قلب العاصمة النابض بالحياة.

ويشكل مبنى المحكمة الجزائية ومجاوراته المتمثلة في كل من: مبنى المحكمة العامة، ومسجد الشيخ محمد بن إبراهيم، وميدان دخنة، والحديقة الأمامية التي تصله بشارع طارق بن زياد؛ جزءاً من التجانس والتكامل الذي تحققه العناصر الرئيسية التي التقت في هذا الموقع الحيوي التاريخي الذي يتوسط مدينة الرياض.

توسعة مكتبة الملك فهد الوطنية

وفي قلب منطقة العصب المركزي لمدينة الرياض تتسارع وتيرة العمل في مشروع توسعة مبنى مكتبة الملك فهد الوطنية على أرض مساحتها 56,817 متر مربع، حيث شارفت الأعمال الخرسانية للمبنى الجديد على الانتهاء، إضافة إلى إجراء كافة الاختبارات الإنشائية لتقييم حالة المبنى القائم وتوسعته.

ويتكون المشروع من مبان جديدة بمساحة 42,200 متر مربع، تضاف إلى المبنى القائم البالغة مساحته 28,353 متر مربع بعد ترميمه وإعادة تأهيله، وهو ما سيُؤدي إلى زيادة سعة المكتبة من 600 ألف كتاب إلى ما يُقارب 2.4 مليون كتاب.

كما يشتمل المشروع على إنشاء ساحة عامة في الجهة الشرقية من المشروع، وإنشاء مبنى مواقف من دورين تحت الساحة بمساحة تبلغ 16 ألف متر مربع، تتسع ل 350 موقفاً إضافة إلى 171 موقفاً خارجياً.

واتسمت فكرة تصميم المشروع بالإبقاء على المبنى الحالي للمكتبة وتحوير استخداماته لتتناسب مع وضعه الجديد وبجعل المبنيين وحدة واحدة متكاملة الوظائف، حيث تم توظيف معظم فراغات المبنى القائم لتخزين مقتنيات المكتبة وصالة محاضرات رئيسة وقاعات للاجتماعات وقاعة للأوعية السمعية والبصرية والاستديو.

أما مبنى التوسعة الجديدة فيضم فراغات كبيرة للمجموعات المكتبية وأوعية المعلومات غير المتاحة بشكل مباشر للجمهور، وقسماً لمكتبة النساء مع قاعات القراءة، وصالات للمكتبة العامة وقاعات واسعة للقراءة، كما يتضمن المشروع فراغات واسعة للأعمالالمكتباتيةوالأنشطة الثقافية المتعلقة بها مثل: قاعات المجموعات الخاصة ومعامل تجهيز الكتب وقاعات للندوات وأخرى للمحاضرات وقاعات الأوعية السمعية والبصرية، إضافة إلى مكاتب العاملين في المكتبة، ومقر جمعية المكتبات السعودية، ومقر مجلس أمناء المكتبة، وغيرها من المرافق الخدمية.

وسيتم تغطية المبنيين بإنشاء سقف واحد ليكونا وحدة مُتكاملة مع وجود البهو الرئيسي بين المبنيين وبارتفاع الأدوار جميعها وسيتم ربط المبنيين بجسور في المستويات كافة.

شارفت الأعمال الخرسانية للمبنى الجديد على الانتهاء وكافة الاختبارات الإنشائية لتقييم حالة المبنى القائم وتوسعته، ويجري حالياً العمل على تنفيذ التشطيبات الداخلية والتمديداتالالكتروميكانيكيةفي المبنى الجديد وكذلك التجهيز لتركيب الأسقف الحديدية، وبلغت نسبة الإنجاز 55 % ومن المتوقع إكمال المشروع بنهاية العام 1431 هـ إن شاء الله.