الرياض بين الأمس واليوم

في منتصف الثمانينات الهجرية من القرن الماضي، اقتصرت التجهيزات المرورية في طرق مدينة الرياض على الحد الوظيفي الأدنى كما يبدو في الدوار في الصورة اليمنى.

أما الآن فبفضل الله، تمثل العديد من الدوارات على طرق المدينة، معالم جمالية وبيئة إلى جانب وظيفتها المرورية، كما يظهر في الصورة إلى اليسار للدوار الثالث بحي السفارات.