سمو رئيس الهيئة وسمو نائبه يستكشفان ملامح التنمية المستقبلية في العاصمة

استكشف صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بنعبدالعزيز، أمير منطقة الرياض رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، يرافقه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض نائب رئيس الهيئة، خلال زيارتهما لمقر الهيئة في حي السفارات صباح الأحد 21 ربيع الآخر 1434هـ، ملامح التنمية المستقبلية في العاصمة وأبرز المشروعات والبرامج التطويرية التي تعمل عليها الهيئة في مختلف القطاعات التنموية بالمدينة.

رحب المهندس إبراهيم بن محمد السلطان عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة، وكبار المسؤولين في المركز، بصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بنعبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز، خلال زيارتهما لمقر الهيئة في حي السفارات. وقدم عرضاً عن مسيرة الهيئة وخططها وبرامجها التطويرية منذ تأسيسها حتى الوقت الحاضر، حيث تتولى الهيئة أعمال التخطيط بمفهومه الشامل وفق رؤية مستقبلية وخطط شاملة بعيدة المدى، ومرجعية تنظيمية لجميع الجهات العاملة في المدينة. بالإضافة إلى قيامها بالتنسيق والمتابعة لأداء جميع الجهات المعنية بتخطيط وتطوير المدينة من خلال تنسيق الجهود التنفيذية لتلك الجهات، وتقديم المساندة والدعم لها، والقيام بالمتابعة والتقويم. كما تتولى الهيئة القيام على البرامج التطويرية التنفيذية التي تمتاز بطبيعتها الاستراتيجية وتعدد أهدافها وأبعادها التطويرية واختلاف متطلبات تنفيذها عبر مراحلها الزمنية المختلفة.

وتضمن العرض شرحاً لوظيفة الهيئة، كذراع تنموي لأمير المنطقة ونائبه فيما يتعلق بتخطيط وتطوير مدينة الرياض في المجالات: العمرانية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، وإدارة البيئة وحمايتها، والنقل، والإسكان، وتوفير احتياجات المدينة من المرافق والخدمات العامة.ويمثل مركز المشاريع والتخطيط، الجهاز التنفيذي الإداري والفني للهيئة وذلك لتمكينها من ممارسة سلطاتها وأداء مهامها، والقيام بأعمال التخطيط والدراسات، وتولي مسؤولية المشاريع التطويرية المتكاملة بالمدينة.

كما شاهد الأمير خالد عرضاً مرئياً، عن “المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض” الذي يمثل برنامج عمل مشترك لجميع المؤسسات العاملة في المدينة ومرجعية استراتيجية لجميع البرامج التنفيذية لهذه المؤسسات، حيث يتضمن المخطط الرؤية المستقبلية للمدينة التي تمتد لــ 50 عاماً، والإطار الاستراتيجي الذي وضعهللـ 20 عاماً المقبلة لقيادة التنمية الحضرية في قطاعات: التخطيط الحضري، الاقتصاد، الإسكان، البيئة، المرافق والخدمات العامة، النقل، الإدارة الحضرية، إلى جانب الخطط التنفيذيةللـ 10 سنوات، واشتمل على برامج تتولى تنفيذها الجهات المعنية في المدينة.

كما اطلع سموه على التوجهات المستقبلية لمدينة الرياض وأبرز ملامح التنمية المستقبلية فيها والتي تتضمن العديد من المشروعات والبرامج التطويرية في كافة القطاعات التنموية.