الهيئة العليا تفوز بجائزة المملكة للإدارة البيئية

فازت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بالمركز الثاني في جائزة «المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية بمدينة الرياض»، التي تقوم عليها المنظمة العربية الإدارية المنبثقة عن جامعة الدول العربية، في محور تطبيقات الإدارة البيئية في الأجهزة الحكومية بالدول العربية، عن دور اللجنة العليا لحماية البيئة في الإدارة البيئية لمدينة الرياض، وما تقوم به من أعمال التنسيق والمتابعة لكافة برامج الخطة التنفيذية لحماية البيئة بالرياض. وتسلمت الهيئة الجائزة في حفل أقيم بهذه المناسبة بمقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بالعاصمة المغربية الرباط في شهر ربيع الأول لهذا العام، برعاية معالي الدكتور عبد العزيز الجاسر الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة بالمملكة والوزيرة المنتدبة لشؤون البيئة بالمملكة المغربية.

يشار إلى أن الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، بدأت منذ عام 1428 هـ بتنفيذ (الخطة التنفيذية لحماية البيئة في الرياض) واشتملت الخطة على 50 برنامجاً لسلسلة من المشاريع والبرامج البيئية في المدينة تغطي محاور للتلوث، والنفايات، وموارد الميـاه، والموارد الطبيعيـة والمناطق المفتوحة والحياة الفطرية، والإدارة البيئيـة، وذلك بالتعاون مع 17 جهة حكومية وخاصة في المدينة، وحّدت جهودها ضمن برنامج عمل موحّد، ووفق جداول زمنية محددة، تشرف على تنفيذها (اللجنة العليا لحماية البيئة بمدينة الرياض برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس اللجنة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض نائب رئيس اللجنة.

يذكر أن الشركة السعودية للكهرباء -وهي عضو اللجنة العليا لحماية البيئية بمدينة الرياض والتي تقوم على عدد من البرامج البيئية ضمن الخطة التنفيذية لحماية البيئة في الرياض● فازت هي الأخرى بالمركز الثاني للجائزة عن القطاع الخاص وذلك في مجال إدارة البيئة في أعمال الشركة.

وكانت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض قد حازت على «جائزة مجلس التعاون لأفضل الأعمال البيئية» في دورتها السادسة 2007● 2008م، ضمن محور التوعية البيئية في كل من مجالات: (برامج التوعية الميدانية، والتعليمية والإلكترونية، والمعارض وورش العمل في مجال التوعية البيئية).

سلسلة من مشاريع التأهيل البيئي تشهدها مدينة الرياض

أنجزت (الخطة التنفيذية لحماية البيئة في الرياض) سلسلة من المشاريع والبرامج البيئية في المدينة، إثر تكاتف 17 جهة حكومية وخاصة في المدينة، وحّدت جهودها ضمن برنامج عمل موحّد، ووفق جداول زمنية محددة، تشرف على تنفيذها (اللجنة العليا لحماية البيئة بمدينة الرياض) برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بنعبدالعزيزرئيس اللجنة رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس اللجنة نائب رئيس الهيئة.

وبينت الهيئة، أن من أبرز هذه البرامج والمشاريع، إقرار خطة لتأهيل وتحسين الوضع البيئي والحضري لجنوب مدينة الرياض، تتضمن 37 برنامجاً ومشروعاً إضافة إلى معالجة وتأهيل وتطوير 22 موقعاً متضرراً في المنطقة، وحصر الأنشطة والمنشآت غير المرخصة ذات الأثر البيئي جنوب مدينة الرياض، وإغلاق ومعالجة 587 مصنعاً ومنشأة غير مرخصة، إضافة إلى إقرار نقل مصنع الإسمنت ومصنع الجبس إلى خارج مدينة الرياض.

وفي جانب تحسين جودة الهواء، أنهت الخطة إعداد دراسة لتقييم تلوث الهواء الناتج من المصادر الرئيسية للانبعاثات، شملت 94 منشأة ومصدراً في المدينة، وشرعت في تشغيل 10 محطات مراقبة جديدة لتلوث الهواء، إلى جانب إطلاق برنامج لإدارة جودة الهواء بمدينة الرياض، وإعداد خطة بيئية تتضمن تنفيذ 62 برنامجاً بيئياً في مختلف أنشطة الشركة السعودية للكهرباء، وتركيب محطة لقياس جودة الهواء في المدينة الصناعية الثانية، ومحطة متنقلة أخرى لقياس مصادر الانبعاث من المصانع.

كما تعمل الخطة في جانب النفايات، على إعداد استراتيجية شاملة لإدارة كافة أنواع النفايات الصلبة والسائلة (البلدية والطبية والصناعية والحمأة)، وتطوير وتنفيذ برنامج معالجة النفايات الطبية بمنطقة الرياض.

أما فيما يتعلق بمشاريع الصرف الصحي، فتعمل الخطة على استكمال تنفيذ محطة معالجة الصرف الصحي الجديدة فيالحايربسعة 400 ألف م3,وتنفيذ المرحلة الثالثة من محطة هيت لمعالجة الصرف الصحي بسعة 200 ألف م3يومياً, ومد شبكات وخطوط نقل رئيسية للصرف الصحي في كافة أحياء الرياض الجديدة بما يغطي مساحة تبلغ 375 كيلو متر2، مع الاستمرار في تنفيذ برنامج السيطرة على مشكلة ارتفاع منسوب المياه الأرضية في المدينة، عبر مد شبكات شملت معظم الأحياء المتضررة في المدينة.

وفي جانب حماية وتأهيل المناطق المفتوحة، بدأت الخطة في تنفيذ المرحلة الثانية من برنامج تطوير وادي حنيفة وروافده، ومن أهمها: تنفيذ مشروع الغابات في موقعين في الوادي الرئيسي جنوب طريق الفتح،وترسيةتصميم متنزه الأمير سطام بنعبدالعزيزبوادي لبن، والبدء في تنفيذ تأهيل وادياوبيرووادي المهدية، والبدء في تنفيذ تأهيل بحيراتالحاير.

برنامج شامل لإعادة الغطاء النباتي

كما بدأت الخطة، في تنفيذ برنامج شامل لإعادة الغطاء النباتي بمنطقة الرياض يتضمن: إنشاء بنك للبذور لجمع وحفظ سلالات النباتات المحلية النادرة، وتنفيذ مشاريع تشجير تجريبية بالثمامة ووادي حنيفة، وإعداد الدراسة العلمية لزراعة النباتات المحلية بالثمامة، وإصدار دليل النباتات بمنطقة الرياض، إلى جانب تنفيذ مشروع التوثيق العلمي لأشجار وادي حنيفة، ومشروع تصنيف النباتات المحلية، واستحداث غابات للأشجار في محميات منطقة الرياض، مع الاستمرار في تشجير الحدائق والمنتزهات وتشجير الشوارع والميادين في المدينة، وتنظيم حملات لتنظيف المناطق البرية المحيطة بالمدينة.

وفي السياق ذاته، تضمنت الخطة تنفيذ منتزهات كبرى بمساحة تزيد عن 2.5 مليون م2تشمل: حدائق الملكعبداللهالعالمية، متنزه الملك عبدالله بالملز، متنزه الأمير سلمانببنبان، متنزه الحائر، ومتنزه الحمراء.

وكانت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض قد شكلّت (اللجنة العليا لحماية البيئة بمدينة الرياض) برئاسة سمو الهيئة، وسمو نائبه نائباً لرئيس اللجنة، وبعضوية 17 جهة من الأجهزة ذات العلاقة في القطاعين العام والخاص، لتتولى متابعة الوضع البيئي في مدينة الرياض، وتضع برنامجاً تنفيذياً لحماية البيئة، وتتابع تنفيذه.

وقد تمخض عن هذه اللجنة، إقرار (الخطة التنفيذية لحماية البيئة بمدينة الرياض) للفترة من (1428– 1435هـ)، والتي تشهد سلسلة من المراجعة والتحديث بشكل دوري، وفق المستجدات التي قد تطرأ خلال الفترة المحددة، وقد اشتملت الخطة على نحو 50 برنامجا، تغطي خمسة محاور رئيسية تشمل: (التلوث، النفايات، موارد الميـاه، الموارد الطبيعيـة والمناطق المفتوحة والحياة الفطرية، والإدارة البيئيـة).