المقام السامي يقر ترسية عقد مشروع الحافلات على تحالف مواصلات الرياض

صدرت موافقة المقام السامي الكريم على توصية اللجنة العليا للإشراف على تنفيذ مشروع الملكعبدالعزيزللنقل العام في مدينة الرياض خلال اجتماعها السابع،بترسيةعقد توريد وتشغيل وصيانة مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بالحافلات، على ائتلاف (تحالف مواصلات) الرياض المكون من الشركة السعودية للنقل الجماعي (سابتكو) وشركة آر إيه تي بي ديف الفرنسية (RATPDev) بقيمة 7.855 مليار ريال خلال مدة 10 أعوام تشغيلية، تسبقها فترة تجهيز مدتها 24 شهراً، وذلك ضمن مشروع الملك عبد العزيز للنقل العام بمدينة الرياض.

وكانت اللجنة العليا للإشراف على تنفيذ مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام في مدينة الرياض قد عقدت اجتماعها السابع، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز، رئيس اللجنة العليا، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، ومعالي وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، ومعالي وزير النقل الدكتور جبارة بن عيدالصريصري، وذلك في مساء الاثنين العاشر من ربيع الآخر 1435هـ بمقر الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في حي السفارات.

وخلال الاجتماع تم التطرق إلى آخر ما وصلت إليه الدراسات والنقاشات حول مشروع الحافلات، واستعراض تفاصيله وتحديد التوصيات اللازمة حول هذا المشروع، ورفعها إلى المقام السامي الكريم، للتوجيه حيال هذه التوصيات.

واشتمل المشروع على إنشاء شبكة نقل متكاملة بالحافلات تتكون من 24 مساراً، وتمتد لـ 1083 كيلومتر لتغطي كامل أجزاء المدينة، ويتضمن توريد وتشغيل وصيانة 956 حافلة مختلفة الأحجام والسعات.

نظام حديث للاتصال وتتبّع الحافلات ومعلومات الركاب

ويعتمد مشروع شبكة الحافلات على نظام حديث للاتصال وتتبع الحافلات وتزويد الركاب بالمعلومات، الذي يعمل على رفع كفاءة تشغيل الشبكة ومراقبتها ويمكن من خلاله إعطاء معلومات آنية ومحدثة للركاب والمستخدمين عن أوقات الرحلات، والتحكم في إدارة الحافلات والتقاطعات المرورية لإعطاء الأولوية لمرور الحافلات، ومتابعة المسارات، إضافة إلى التحكم في الأجهزة داخل الحافلات، وشاشات معلومات الرحلات للركاب في المحطات.

ترسيةعقد مركز التحكم والتشغيل

ويشتمل المشروع على إنشاء مبنى مركز التحكم والتشغيل لنظام النقل العام بمدينة الرياض، والذي سيقام إلى الغرب من جامعة الأميرة نورة بنتعبدالرحمن، على مساحة تبلغ 60 ألف متر2، أنهت الهيئة مؤخراً إعداد تصاميم المركز.

ويتولى المركز عمليات تشغيل نظام النقل العام بمدينة الرياض بكافة مستوياتها (القطار والحافلات) ومراقبتها، والتواصل مع سائقيها، وإدارة نظام الاتصالات بين المركز والقطارات والحافلات والمحطات، وتحقيق التكامل بين شبكتي الحافلات والقطارات. كما سيضم المركز إدارة لخدمة الركاب، وأخرى للمراقبة الأمنية والسلامة، إلى جانب المكاتب الإدارية، والمكتبة، وقاعات للتدريب والخدمات المساندة.

4 مستويات لشبكات الحافلات

يشار إلى أن شبكة الحافلات بمدينة الرياض، تتوزع بين أربع مستويات مختلفة، بما يساهم في تعزيز دورها كرافد رئيسي لشبكة القطارات ووظيفتها كناقل رئيسي للركاب ضمن الأحياء وعبر المدينة، وبما يحقق التكامل مع شبكة القطارات، ويتوافق مع التوسع المستقبلي للمدينة، ويعزّز من عملية الربط بين مراكز التوظيف والمراكز التجارية بالأحياء، إضافة إلى دور هذا التقسيم في تقليل حجم حركة السيارات على الشوارع والطرق.

وتشتمل هذا المستويات كل من:

  • خطوط الحافلات ذات المسار المخصص: بطول 84 كيلومتر وهي بدورها تنقسم إلىثلاث مساراتعلى عدد من الطرق الرئيسية في المدينة وبـ 68 محطات.
  • خطوط الحافلات الدائرية: وتنقسم إلى خطّين على مجموعة من الطرق الرئيسية بطول 83 كيلومتر.
  • خطوط الحافلات العادية: وتشمل 18 خطاً على عدد من الشوارع الرئيسية بطول 415 كيلومتر وتحتوي على 1580 محطة
  • خطوط الحافلات المغذّية داخل الأحياء، وتمتد بطول يقدر بنحو 600 كم، لتغطي 70 حياً من أحياء المدينة.
  • كما يضم مشروع شبكة الحافلات، إنشاء من عددٍ من المحطات على طول المسارات، تتنوع بحسب مساحاتها والوظائف التي تقدمها، إلى جانب مواقف السيارات العامة (Park&Ride) التي تنتشر في ثماني مواقع تتوزع في أطراف المدينة ضمن مسارات (الحافلات ذات المسار المخصص).