إطلاق أعمال الحفر لتنفيذ (5) مواقع من مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض

انطلقت أعمال التنفيذ في (مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض – القطار والحافلات)، بعد أن دشّن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، رئيس اللجنة المشرفة على تنفيذ (مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض – القطار والحافلات) بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبد العزيز، نائب رئيس الهيئة، ظهر الخميس الثالث من جمادى الآخرة 1435هـ، أعمال بدء التنفيذ في خمسة مواقع ضمن مشروع قطار الرياض، وذلك خلال ترأس سموه الاجتماع الدوري الثالث لمتابعة سير العمل في المشروع، في الخيمة التي أقيمت بهذه المناسبة في الموقع الذي ستشيد عليه محطة العليا.وشملت المواقع التي شهدت إطلاق أعمال الحفر كل من: محطة العليا الرئيسية، محطة القطار لإحدى صالات مطار الملك خالد الدولي، إحدى محطات المبيت والصيانة للقطارات، ومركز التحكم والتشغيل لنظام النقل العام بمدينة الرياض.

تنفيذ أعمال الحفر في محطة العليا

أعطى سمو الأمير خالد بن بندر، إشارة البدء لتنفيذ أعمال الحفر لإنشاء (محطة العليا) التي ستقام على أرض تزيد مساحتها عن 28 ألف متر2، ويتقاطع فيها مسارا (محور العليا) و(طريق الملك عبدالله)، وتم تصميمها من قبل إحدى مكاتب التصميم العالمية على شكل مبنى مفتوح بسقف متموج على شكل التلال، تعلوه واحة من الأشجار والمسطحات الخضراء، لتمثل معلماً عمرانياً حديثاً في المدينة، إلى جانب كونها أحد أبرز عوامل الجذب للركاب في المشروع بما تحتويه من مكونات تجارية وخدمية وإدارية ومواقف للسيارات، فضلاً عن وظيفتها الأساسية في توفير خدمات متنوعة لنظام النقل العام في المدينة بشقيه (القطار والحافلات) حيث من المقرر أن تخدم نحو 400 ألف راكب يومياً بمشيئة الله.

إنشاء محطة مطار الملك خالد الدولي

كما أطلق سمو الأمير أعمال الحفر، للبدء في تنفيذ محطة القطار بحوار (الصالة الخامسة) الجاري إنشائها حالياً ضمن مشروع توسعة مطار الملك خالد الدولي، حيث سيحتضن المطار ثلاث محطات على مسار الشبكة الذي يبدأ عند مركز الملكعبداللهالمالي وينتهي عند المطار.

البدء في تنفيذ مبنى مركز التحكم والتشغيل

وفي السياق ذاته، أطلق سمو رئيس الهيئة، أعمال البدء في تنفيذ مبنى مركز التحكم والتشغيل لنظام النقل العام بمدينة الرياض، الذي سيقام بمشيئة الله، على أرض تبلغ مساحتها 80 ألف متر2، بجوار موقع (المبيت والصيانة للمشروع) إلى الغرب من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ويتولى المركز عمليات تشغيل نظام النقل العام بمدينة الرياض بشقيه (القطار والحافلات) ومراقبتها، وإدارة نظام الاتصالات بين المركز والقطارات والحافلات والمحطات, إضافة إلى تشغيل وإدارة النظام الآلي الموحد لتذاكر القطارات والحافلات، وتشغيل وإدارة نظام معلومات الركاب، وتحقيق التكامل بين الشبكتين، وإدارة خدمة الركاب وأعمال المراقبة الأمنية وإدارة نظم وتطبيقات السلامة، إلى جانب الأنشطة الإدارية والمكتبة وأعمال التدريب والخدمات المساندة.

تنفيذ مركز المبيت والصيانة

كما أطلق سموه، أعمال الحفر لتنفيذ (مركز المبيت والصيانة) الذي سيقام في نهاية مسار (طريق المدينة المنورة) بجوار طريق جدة السريع على مساحة تبلغ 225 ألف، وهو أحد سبعة مراكز ستقام بمشيئة الله، على مختلف مسارات الشبكة في المدينة، ويشتمل كل منها على ورش العمل والمستودعات، وتجهيزات ومعدات أعمال الصيانة الدورية، إضافة إلى مكاتب الموظفين والعمال والمسؤولين عن التشغيل والصيانة، ومرابط المبيت لأسطول القاطرات.

تنفيذ مسار الحافلات ذات المسار المخصص على طريق ديراب

وضمن مشروع شبكة الحافلات، أطلق سمو الأمير خالد بن بندر، أعمال تنفيذ (مسار شبكة خطوط الحافلات ذات المسار المخصص) على طريقديراب، بطول 7.2 كيلومتر ابتداء من طريق حمزة بن عبدالمطلب حتى ميدان الجزائر، والذي يشكّل أحد أربعة مسارات من هذه الشبكة الممتدة على عدد من الطرق الرئيسية في المدينة، والتي بدورها تعد إحدى عناصر (شبكة الحافلات) في المدينة● بمستوياتهاالأربعة – وتمثّل الرافد الرئيسي لشبكة القطارات، والناقل الرئيسي للركاب ضمن الأحياء السكنية وعبر أرجاء المدينة.

متابعة سير العمل في المشروع

كما ترأس سمو رئيس الهيئة بحضور سمو نائبه، الاجتماع الدوري الثالث لمتابعة أعمال المشروع حيث اطلع سموهما على سير العمل في المشروع وآخر ما وصل إليه في مختلف مواقعه في المدينة، حيث يجري العمل حالياً على استكمال أعمال التصاميم في عدد من عناصر المشروع، ووضع خطط الإدارة المرورية، والتنسيق مع الجهات التي ترتبط معها شبكات المشروع، إضافة إلى إنهاء إجراءات نزع الملكية، والإجراءات التحضيرية الإدارية والفنية للائتلافات المنفذة للمشروع.

وأكد سمو رئيس الهيئة في تصريح صحفي، بأن المواقع الخمسة التي جرى إطلاق العمل فيها، تمثل بداية لأعمال التنفيذ التي ستتواصل بمشيئة الله، في مختلف عناصر شبكات المشروع بشقيها (القطار والحافلات). مشيداً سموه بما لمسه من جهود فاعلة للمهندسين السعوديين من منسوبي الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، في إدارة المشروع والإشراف عليه.

كما عبّر سموه، عن سعادته بالالتقاء بكوكبة من المهندسين السعوديين الذين التحقوا بالعمل في الائتلافات المنفذة للمشروع، مؤكداً بأن ذلك يمثل ثمرة من ثمار هذا المشروع الرائد، داعياً الله لهم بالتوفيق والنجاح.

وأثنى سمو رئيس الهيئة، على ما يلمسه شخصياً وسمو نائبه من تفهم وتعاون بنَّاء من قبل سكان مدينة الرياض وقال سموه، «نحن على ثقة في استيعاب الإخوة المواطنين لمتطلبات المشروع الإنشائية، والآثار التي قد تنجم على سلاسة الحركة في مواقع تنفيذه، والتقيد بالتنظيمات المرورية المؤقتة التي سيتم الإعلان عنها لاحقاً، وذلك في سبيل إنجاز المشروع الذي سيساهم بمشيئة الله، في تيسير حياة سكان المدينة وزوارها ويرفع من مستويات جودة الحياة فيها».