الرياض.. 48 برنامجاً بيئياً تغطي 5 محاور حيوية

سير العمل في الخطة التنفيذية لحماية البيئة بمدينة الرياض، التي تشتمل على 48 برنامجاً بيئياً تغطي خمسة محاور تشمل التلوث، والنفايات، وموارد المياه، والموارد الطبيعية والمناطق المفتوحة والحياة الفطرية، والإدارة البيئية، حيث تقوم الجهات المشاركة في اللجنة بتنفيذ تلك البرامج، كانت بحث في اجتماع اللجنة العليا لحماية البيئة بمدينة الرياض الذي عقد برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سطام بنعبدالعزيزفي مساء الثلاثاء العاشر من رجب 1431 هـ في مقر الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بحي السفارات.

فيما أقر سموه خلالترؤسهاجتماع اللجنة التنفيذية العليا للمشاريع والتخطيط لمدينة الرياض بالنيابة،ترسيةمشروع جسر على تقاطع طريق الملكعبدالعزيزمع طريق الملك عبدالله، إلى جانبترسيةعقود لمشاريع خفض منسوب المياه الأرضية في كل من أحياء: الصحافة والياسمين والندى.

7برامج لمكافحة التلوث

يتقدم محور التلوث عناصر الخطة التنفيذية لحماية البيئة بمدينة الرياض، ويتضمن هذا المحور سبعة برامج من أبرزها:

  • برنامج دراسة الآثار الناجمة عن تلوث الهواء: في إطار العمل الجاري لتنفيذ هذا البرنامج قامتالهيئة بدراسة تقويم بيئي حول تلوث الهواء على مستوى المدينة، وذلك بمشاركة جميع الجهات الحكومية ذات العلاقة، شملت تحديد مصادر التلوث الثابتة والمتحركة وتقدير مستويات الانبعاث وتقويم الآثار الصحية والاقتصادية للملوثات، ووضع سبل التحكم فيه ومنعه، وقد قدمت وزارة البترول والثروة المعدنية عرضاً مرئياً عن خطتها لتحسين نوعية البنزين والديزل في مدينة الرياض كجزء من البرنامج التنفيذي للتحكم في تلوث الهواء.
  • برنامج مراقبة جودة الهواء: يجري العمل حالياً على تنفيذ 10 محطات جديدة لمراقبة جودة الهواء في المدينة، ضمن البرنامج الذي يتضمن بناء وتشغيل محطات مراقبة تغطي مختلف أجزاء مدينة الرياض من أجل توفير معلومات آنية لتركيز ملوثات الهواء، ويجري العمل على تشغيل 5 محطات مراقبة أخرى تم إنشاؤها سابقاً.
  • برنامج إدارة جودة الهواء: ويعني بوضع برنامج مستمر لإدارة جودة الهواء، ويشمل بناء نموذج رياضي لمحاكاة حركة الملوثات وارتباطها بالمصادر، وتطوير مؤشرات جودة الهواء في المدينة. واستخدام نظم المعلومات الجغرافية للاستفادة من قواعد المعلومات البيئية في ذلك.
  • برنامج معالجة التلوث البصري وتحسين الطابع البصري للمدينة: تقوم أمانة منطقة الرياض بتطبيق الأنظمة المتعلقة باللوحات الإعلانية في الشوارع وعلى المباني والميادين والمنشآت بشكل مستمر، حيث يتم إزالة أو تصحيح وضع كافة المخالفات في هذا الشأن، كما يجري حالياً تنفيذ عدد من مشاريع التنسيق والتشجير للميادين والشوارع في أرجاء المدينة المختلفة.
  • برنامج دراسة شاملة للتقييم البيئي لمحطة توليد الطاقة الكهربائية الثامنة بمدينة الرياض: تقوم الشركة السعودية للكهرباء حالياً بتنفيذ توصيات هذه الدراسة التي تشمل استخدام وقود الغاز لتشغيل جميع وحدات المحطة الثامنة، وقصر استخدام الوقود السائل على الوحدات القديمة في فترة الذروة مع الحد من تشغيل تلك الوحدات حال توفر قدرة إضافية، ودراسة استخدام مصادر الطاقة المتجددة لإنتاج الطاقة. وقد قدمت الشركة السعودية للكهرباء عرضاً عن جهود الشركة للحد من التلوث الصادر من محطات توليد الكهرباء بمدينة الرياض.
  • برنامج تطبيق المعايير التخطيطية للحد من تأثيرات للموجات الكهرومغناطيسية: وتتولى الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض القيام بإجراء دراسة تهدف إلى وضع الاحتياطات والإجراءات المطلوبة للوقاية من آثار الإشعاعات الكهرومغناطيسية الصادرة من محطات وأبراج نقل الطاقة والاتصالات، وذلك للمباني والمنشآت والمواقع الحساسة في المدينة، وذلك من أجل تطبيقه عند الترخيص لتلك المرافق وكذلك لمراعاتها ضمن أنظمة استعمالات الأراضي وأنظمة البناء.
  • برنامج الضوضاء وآثارها والتحكم في مصادرها: تم في هذا الخصوص الانتهاء من أعمال المرحلة الأولى من الدراسة المتعلقة بهذا البرنامج، حيث تم استكمال أخذ القياسات وعمل الخرائط الكنتورية لها ضمن منطقة الدراسة، وهي المنطقة المحاطة بالطريق الدائري الأول لمدينة الرياض. وستكون نتائج هذه الدراسة منطلق لأعمال المرحلة الثانية من الدراسة التي تقوم بها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بهدف تحويل البرنامج إلى مراقبة مستمرة للضوضاء في المدينة، ليكون مصدر معلومات تبنى عليها الإجراءات اللازمة للحد من الآثار السلبية للضوضاء.

نظام متكامل لإدارة النفايات

أما محور النفايات، فيتضمن 11 برنامجاً من أهمها:

  • برنامج وضع نظام إدارة متكامل للنفايات على مستوى المدينة: من المقرر إنشاء الله البدء في هذا البرنامج خلال هذا العام 1431 هـ، كما يجري العمل على عدد من الإجراءات ذات العلاقة بهذا الشأن، من أبرزها الترخيص لعدد من الشركات المختصة لإقامة منشآت التخلص من النفايات الصناعية.
  • برنامج فرز وإعادة تدوير النفايات الصلبة: ويجري في هذا البرنامج تشغيل محطة للفرز التجريبي بطاقة تشغيل قدرها 300 طن / يوم، ويشمل ذلك إجراء دراسات مختلفة على النفايات البلدية ومحتوياتها، كذلك تم منح الترخيص لجمع وإعادة استعمال الإطارات، إضافة إلى تسليم أحد المستثمرين موقعاً آخر لإعادة تدوير مخلفات الهدم والبناء في جزء من مدفن السلي.
  • برنامج التخلص من الزيوت والمشتقات البترولية العادمة: حيث تم الترخيص لعدد من مؤسسات القطاع الخاص بجمع وإعادة تدوير النفايات السائلة من زيوت عادمة، كما يجري حاليا طرح موقعين لمعالجة وتكرير الزيوت على طريق الدمام وفي جنوب الرياض في مزايدة عامة، فيما يتم دراسة عدد من الطلبات التي تقدمت بها عدد من شركات القطاع الخاص لإنشاء مزيد من مصانع التكرير لاستيعاب كافة الكميات التي تنتجها المدينة من الزيوت والمشتقات العادمة.
  • برنامج نظافة البيئة البرية: وهو برنامج مستمر تقوم عليه أمانة منطقة الرياض، وتضمن إنشاء مراكز توعية ثابتة ومتحركة ومعسكرات أعمال النظافة مع التركيز خلال موسم الربيع. وقد تم خلال هذا العام تنظيم حملة نظافة المليون في منطقتي الثمامة وشعيبالواشلةحيث بلغ إجمالي الجهات المشاركة 27 جهة، والمساحة التي تم تغطيتها 12 مليون متر مربع، ووزن النفايات التي تم رفعه أكثر من 9 أطنان.
  • برنامج معالجة النفايات الطبية: بدأت وزارة الصحة بعدة إجراءات في هذا المجال من أبرزها: استكمال تجهيز وتطوير مراكز التخزين المؤقت للنفايات الطبية في كافة المستشفيات بما يتوافق مع الاشتراطات البيئية والصحية، والتخلص من النفايات الطبية الخطرة الصادرة من المنشآت الصحية باستخدام تقنية الميكروويف، وجرى طباعة وتوزيع مواد تعليمية تتضمن أربع رسائل إرشادية مختلفة حول التعامل السليم مع النفايات الطبية الخطرة.
  • برنامج الاستفادة من الحمأة الناتجة من عمليات معالجة مياه الصرف الصحي: يجري العمل حالياً على وضع استراتيجية على المدى الطويل للتعامل مع الحمأة والتخلص منها، كما بدأت شركة المياه الوطنية بإجراء دراسة للاستفادة من الحمأة كسماد عضوي من خلال تحفيز الاستثمار في هذا المجال حيث تم طرح عقد تصنيع الأسمدة من حمأة الصرف الصحي لمدة خمس سنوات وهو الآن في طورالترسية، كذلك تمت مناقشة عدد من الإجراءات لإيجاد حلول عاجلة للتعامل مع الكميات المنتجة يومياً في الموقع الحالي فيالغنامية، فيما يجري الترتيب لإيجاد حل دائم لهذه المشكلة حيث تنتج محطات المعالجة حالياً ما يصل إلى 180 طن يوميا من الحمأة، يتم الاستفادة من 20 % من كامل الكمية، بينما يتم التخلص من جزء منها من قبل بعض شركات القطاع الخاص التي تقوم على تحويلها إلى سماد.
  • برنامج موقع الحاويات: وتقوم عليه أمانة منطقة الرياض وقد انجاز المرحلة الأولى والثانية لتنفيذ مواقع الحاويات في الشوارع الرئيسية لعدد 6000 موقع، فيما يجري العمل في المرحلة الثالثة لإنشاء 4000 موقع ثابت لتنظيم توزيع الحاويات.
  • برنامج تأهيل مدفن النفايات في حي عكاظ: قامت أمانة منطقة الرياض بتسوير الموقع وإعادة تأهيله ووضع شبكة التخلص من الغازات، فيما يجري العمل على استكمال أعمال التشجير وتنسيق الموقع من ممرات للزهور وملاعب رياضية وأماكن للجلوس ودورات مياه وتركيب شبكة ري متكاملة وحفر آبار المياه اللازمة ليصبح مرفقاً ترويحياً للمناطق المجاورة، كما يجري حالياً إعداد دراسات لمشاريع تحسين وتطوير مدافن النفايات المغلقة الأخرى في المدينة، وفي مقدمته مدفن النفايات بالسلي والذي سوف يتم طرحه للمنافسة قريباً.
  • برنامج عين النظافة: تم توزيع كتيبات على سكان المدينة وإنتاج مواد إعلامية خاصة بالبرنامج، كما تم عمل زيارات مدرسية لتثقيف الطلاب بموضوع النظافة بشكل عام، ويشمل هذا البرنامج تطبيقالجزاءاتعلى مخالفي النظافة، حيث تم رصد 7660 مخالفة نظافة منذ بداية البرنامج.
  • برنامج إنشاء مدافن حديثة للنفايات: تم تخصيص مدفن نفايات رئيسي شرق مدينة الرياض بحوالي 60 كلم، ويتوقع أن يتم البدء بالعمل في هذا الموقع خلال الخمس سنوات القادمة، حيث يجري البحث في تسوير الموقع وتخصيص مواقع ضمن هذا المدفن لمعالجة النفايات المختلفة والتخلص النهائي منها، كما يجري التنسيق بين الجهات المعنية لإيجاد مواقع لتوجيه مخلفات الهدم والبناء الصالحة للردم وذلك في عدد من المواقع حول المدينة.
  • برنامج التخلص من مادة الأسبستوس: وهو برنامج جديد أضيف ضمن الخطة ويهدف إلى التخلص من مادة الأسبستوس بطرق آمنة بيئياً، وتفعيل القرارات والأنظمة المتعلقة بحظر استيراد واستخدام هذه المادة، بالإضافة إلى تطوير القوانين والأنظمة في مجال إدارة الأسبستوس والتوعيةبمخاطرها.

برامج لحماية مصادر المياه

وفي المحور الخاص بموارد المياه، تضمن ثمانية برامج من أبرزها:

  • برنامج حماية مصادر المياه من التلوث: يتضمن عدد من الأنشطة من أبرزهاالاستمرارفي حماية المتكونات الجوفية العميقة المخصصة لاستخراج مياه الشرب من أي إحداث ضمن مناطق محددة لخدمة المدينة، والعمل على تعزيز مشاريع الصرف الصحي ومشاريع أخرى للحد من تلوث المياه التي قد تصل إلى المياه الجوفية ضمن الطبقات السطحية للمدينة، وضبط التطوير الحضري من الوصول إلى مواقع مصادر المياه ومنهاصلبوخوالبويب ونساح وغيرها من المواقع المحيطة بالمدينة.
  • برنامج ترشيد المياه: قامت المديرية العامة للمياه بمنطقة الرياض بفحص الشبكات العامة في أحياء مدينة الرياض وتحديد الانكسارات وإصلاحها حيث تم إصلاح 44,095 انكساراً.

كما تم فحص أكثر من 175,819 مبنى عام وخاص للتأكد من الشبكات الداخلية لتلك المباني ذات الاستهلاك المرتفع. كذلك تم تركيب 899,876 حقيبةترشيديةللمنازل وتركيب عدد 893,815 قطعة مرشدة للقطاع الحكومي وعدد 314,400 قطعة مرشدة للقطاع الخاص. كما تم استبدال الخطوط القديمة ذات الانكسارات المتكررة.

  • برنامج مراقبة جودة مياه الشرب: تقوم المديرية العامة للمياه بمنطقة الرياض بأخذ عينات دورية من مواقع مختلفة من شبكة إمدادات المياه للتأكد من جودتها ومطابقتها للمواصفات، وقد تم أخذ أكثر من 31,500 عينة، وإجراء ما يقارب 161800 تحليل كيمائي وبكتيري، بالإضافة إلى عمل زيارات لعشرين مصنعاً للمياه المعبأة ومستودعات التخزين للتأكد من مطابقتها للاشتراطات والمواصفات، ويجري حالياً إعادة النظر في المواصفات الموضوعة لتلك المصانع بغرض زيادة وتأكيد جودة المياه المصنعة.
  • برنامج تجميع ونقل ومعالجة مياه الصرف الصحي بمدينة الرياض: يجري العمل على تنفيذ مشاريع متعددة في مجال الصرف الصحي من أبرزها محطة معالجة الصرف الصحي الجديدة فيالحايربسعة 400 ألف م 3، وتنفيذ المرحلة الثانية من محطة هيت بسعة 100 ألف م 3 وطرح المرحلة الثالثة بسعة 100 ألف م 3 يومياً، والعمل على مشاريع شبكات وخطوط نقل رئيسية تشمل كافة أحياء الرياض الجديدة لتغطي مساحة تصل إلى 375 كلم 2 حيث تم تغطية 50 في المائة من مساحة المدينة المطورة في المدينة، كما بلغ عدد توصيلات الصرف الصحي التي تم تنفيذها حتى الآن 224,953 توصيلة، فيما بلغت أطوال شبكات الصرف الصحي المنفذة حتى الآن 4,529 كلم، كما سيتم توقيع عقود شبكات تصل مساحة تغطيتها إلى حوالي 200 كلم 2.
  • برنامج الخطة الشاملة لإعادة استخدام مياه الصرف المعالجة: تم الانتهاء من وضع المخطط الشامل لإعادة استخدام مياه الصرف المعالجة وتم إقراره من مقام الهيئة وتضمن المخطط دراسة الوضع الراهن لمياه الشرب ومياه الصرف والمشاريع الحالية أو المخطط لها في تلك المجالات، كما تضمنت الدراسةمسوحاتللمستخدمين الرئيسيين ودرا سات مستقلة لمحطات المعالجة وآلية تحسين جودة المياه، وقد تضمن المخطط شبكة توزيع رئيسية على مستوى المدينة ومحطات ضخ ونظم تشغيل متقدمة للتحكم في التوزيع مع خطة مرحلية للتنفيذ خلال الفترة الممتدة من عام 1431 هـ حتى العام 1450 هـ وذلك تبعاً للخطط المرحلية التي وضعت للمصادر المختلفة من مشاريع الصرف ومحطات المعالجة وغيرها.كما اشتمل المخطط على سياسات عنيت بنوعية المياه المعالجة وفق المقاييس المحلية والعالمية في هذا الشأن، وسيتم البدء بتنفيذه قريباً من قبل شركة المياه الوطنية بالتعاون مع الجهات المعنية.
  • برنامج الحد من ارتفاع منسوب المياه الأرضية: تم وضع أولويات للمشاريع المستقبلية لخفض منسوب المياه الأرضية، حيث بلغ عدد الأحياء التي تم تنفيذ مشاريع لخفض المنسوب فيها 31 حياً بمجموع أطوال تبلغ 292 كلم. فيما يجري حالياً تنفيذ عدد من مشاريع خفض المنسوب بواسطة الشبكات في كل من حي الياسمين والوادي والربوة وطويق والصحافة والنفل والفلاح والتعاون والازدهار والربيع والغدير والواحة والفواز بمجموع أطوال تبلغ 87 كلم، وسيبدأ العمل خلال هذا العام إن شاء الله في أجزاء من أحياء الندى والياسمين والصحافة بمجموع أطوال تقدر بحوالي 30 كلم، كما يتم وبشكل مستمر متابعة منسوب المياه الأرضية في كافة أرجاء المدينة وذلك بهدف رصد المخاطر الناتجة عن ذلك واتخاذ اللازم.
  • برنامج إعادة استعمال المياه الرمادية داخل المجمعات: يتم حالياً تطبيق الأنظمة المتعلقة بإعادة استخدام المياه الرمادية على كافة المجمعات والمباني التي تنطبق عليه الشروط بتطبيق نظام الفصل لشبكة التصريف وشبكة تغذية صناديق الطرد، حيث يساهم تطبيق هذه الأنظمة بتوفير ما بين 30 % إلى 50 % من احتياجات الفرد من مياه الشرب. كما تم توزيع الدليل الإرشادي لإعادة استخدام المياه الرمادية من قبل وزارة المياه والكهرباء على سكان المدينة.

خطط لتنمية محميات الرياض

وفي إطار برامج الموارد الطبيعية والمناطق المفتوحة والحياة الفطرية، تضمن هذا المحور ثمانية برامج من أهمها:

  • برنامج حماية وتطوير مناطق الحياة الفطرية: وتقوم عليه الهيئة السعودية للحياة الفطرية. ويتم في هذا البرنامج التنسيق والمتابعة لحماية وتنمية المحميات الواقعة في وادي حنيفة وهي محمية وادي لبن ومحميةالحيسيةوذلك لضمان تطوير الجزء الاستثماري المحاذية لشعيبالحيسيةوفق للمعايير البيئية المناسبة بما يضمن تنمية الحياة الفطرية وحمايتها، كما يجري العمل على تحديد مناطق أخرى مؤهلة للحماية والنظر في تنمية الحياة الفطرية ضمن تلك المواقع بناءً على برنامج طويل المدى يخص كل موقع حسب طبيعته والجهة المسؤولة عنه. كما أعدت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض خطة استراتيجية للتأهيل البيئي لمحمية بحيراتالحايرلتحويلها إلى منطقة ترويحية، وتنمية الحياة الفطرية في منطقة البحيرات وتعزيز الجانب الترويحي والتثقيفي عن الحياة الفطرية في هذه المنطقة. حيث تعنى الخطة بوضع تصور شامل لتطوير هذه المنطقة، وقد بدأ العمل على إعداد تفاصيل بعض عناصر البرنامج وتشمل منطقة البحيرات وتطوير جزء من محميةالحاير، بالإضافة إلى وضع الإجراءات اللازمة لحماية الموقع والبحيرات، وسيتم تنفيذ تلك الأجزاء قريباً.
  • برنامج حماية وتنظيف واستغلال الأودية والشعاب: يجري العمل على حماية الأودية والشعاب المتبقية ضمن أعمال التخطيط العمراني، ووضع خطة لحماية الأودية الرئيسية وتحديد مجاري السيول فيها، وقد تم طرح مشروع خاص بأعمال تنظيف الأودية والشعاب، كما يجري العمل على تنفيذ إجراءات لحماية ما تبقى من الشعاب الغربية لوادي حنيفة، كذلك يجري الإعداد للاستفادة من تجربة تأهيل وادي حنيفة وذلك لوضع برنامج لإعادة تأهيل المجرى الرئيسي لواديبنبانوامتداده الجنوبي وادي السلي شرق الرياض وتحويل المجرى إلى متنزه شريطي مفتوح يخدم الأجزاء الشرقية من مدينة الرياض وليكون المصرف الرئيسي لسيول شرق المدينة.
  • برنامج مراقبة وتطوير أسواق الاتجار للأحياء الفطرية: ويشمل البرنامج الذي تقوم عليه الهيئة السعودية للحياة الفطرية، حصر جميع المحلات والأسواق والمواقع المختلفة التي يمارس فيها الاتجار بالكائنات الفطرية ومنتجاتها بمنطقة الرياض وتم إبلاغها بالتعليمات المنظمة للإتجار بالكائنات الفطرية، ويتم دراسة إمكانية إيجاد مواقع مخصصة لمزاولة هذه الأنشطة.
  • برنامج حماية وتنظيم استغلال الأراضي الزراعية ذات التربة الجيدة: تقوم عليه وزارة الزراعة. وقد تم مؤخر تعديل بعض ضوابط تجزئةالحيازاتفي وادي حنيفة وروافده، كما يجري العمل على متابعة المناطق الزراعية والمحافظة عليها من الزحف العمراني، وكذلك الحد من التعديات على الأودية والشعاب.
  • برنامج إنشاء حديقة نباتية بمدينة الرياض: تقوم أمانة منطقة الرياض بتنفيذ هذه الحديقة على أرض مساحته مليونين متر مربع جنوب غرب المدينة وذلك ضمن مشروع حدائق الملك عبدالله العالمية، وقد بدء العمل في تسوية الموقع وتسويره وتنسيق المواقع لقرابة 40 % من الموقع العام، ويشمل المشروع الحديقة النباتية الخارجية والمسرح المفتوح وبعض مواقف السيارات وساحة العروض والمداخل وبعض الطرق الداخلية وبعض الحدائق المتخصصة ومناطق للجلوس والتنزه.
  • برنامج الساحاتالبلدية )100ساحةبلدية في مدينة الرياض): وقد أنجزت أمانة منطقة الرياض 32 ساحة بلدية موزعة في أرجاء المدينة حتى الآن، ويجري تطوير تصميم تلك الساحات من خلال استطلاع التجربة السابقة في الساحات التي تم تنفيذها بهدف تعزيز الايجابيات التي أحدثتها تلك الساحات في الحياة الاجتماعية داخل الأحياء.
  • برنامج تشجير الرياض: تم تنفيذ 28 ميداناً في المدينة، كما تم الانتهاء من المرحلة الأولى لتشجير الشوارع الرئيسية للمدينة، فيما يجري العمل على توسيع مشاريع هذا البرنامج لتشمل الأحياء السكنية وكذلك بدء برامج تشجير للمناطق الطبيعية والبرية المحيطة بالرياض، والاستفادة من برنامج تشجير وادي حنيفة في هذا الشأن.
  • برنامج تطوير وادي حنيفة: وهو برنامج تقوم عليه الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض حيث تم افتتاح مشروع التأهيل البيئي لوادي حنيفة في 21 ربيع الثاني 1431 هـ برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض والذي يعتبر ركيزة أساسية في تطوير الودي على المدى الطويل، وقد تم ضمن المشروع تنفيذ عدد من مواقع التنزه على امتداد الوادي مع التركيز على خمس مناطق لتكون متنزهات رئيسية منها متنزه سد العلب، وتم وضع شبكة متكاملة للإنارة ونظام إرشادي شامل.

تأهيل جنوب المدينة وفي محور الإدارة البيئية، اشتملت الخطة على تسعة عناصر من أهمها:

  • برنامج الإعلام والتوعية البيئية: يجري العمل حاليا لوضع خطة للتوعية البيئية على مختلف المستويات وفي كافة الوسائل، وذلك لبث رسائل توعوية مع الاستفادة من تجربة برامج التوعية التي وضعتها بعض الجهات.
  • برنامج خطة تأهيل الوضع البيئي والحضري لجنوب المدينة: سيتم البدء بإعداد الخطة خلال الأسابيع القادمة إن شاء الله، وتهدف إلى وقف التدهور البيئي جنوب الرياض وإيجاد بيئة حضرية مناسبة حيث تتضمن الخطو مراجعة وتحسين مخطط استعمالات الأراضي والخطط القطاعية لجنوب الرياض، ويتوقع الانتهاء من الخطة منتصف العام القادم 1432 ه.

جسر تقاطع طريق الملكعبدالله

وفي الإطار ذاته، ترأس الأمير سطام بنعبدالعزيزرئيس اللجنة التنفيذية العليا للمشاريع والتخطيط لمدينةالرياض بالنيابة اجتماع اللجنة التنفيذية العليا للمشاريع والتخطيط لمدينة الرياض، الذي عقد البارحة الأولى في مقر الهيئة بحي السفارات.

وقد أقر الاجتماعترسيةعقد تنفيذ مشروع جسر تقاطع طريق الملكعبدالعزيزمع طريق الملك عبدالله الذي سيساهم بإذن الله في رفع كفاءة هذا التقاطع وتسهيل وانسيابية الحركة المرورية.

ويتألف الجسر من ثلاثة مسارات في كل اتجاه، بطول يمتد لنحو 800 متر، وفق تصميم معماري مميز، راعى النواحي الجمالية للطريق، وينسجم مع البيئة المحيطة به، ويتيح حركات التفاف تحت الجسر بما يزيد من كفاءة التقاطع، وقد أقرت اللجنة التنفيذية العليا للمشاريع والتخطيط لمدينة الرياض برئاسة الأمير سطام بنعبدالعزيز،ترسيةهذا الجزء من المشروع.

ويهدف الجسر إلى نقل الحركة المرورية في اتجاهي الشمال الجنوب على طريق الملك عبدالعزيز، بسلاسة، عبر اعتماد نماذج رياضية جرى وضعها لتخطيط شبكة مستقبلية لمدينة الرياض، والتي أشارت إلى وجود طلب عال على الحركة في هذا التقاطع في المستقبل المنظور.

ووفقاً لتقديرات الهيئة، فإنه من المتوقع أن يؤدي إنشاء هذ الجسر إلى خدمة نحو 100 ألف مركبة يومياً، مما يساهم في تخفيف الاختناقات المرورية في مدينة الرياض.

خفض منسوب مياه 3 أحياء

كما وافق الاجتماع علىترسيةعقد تنفيذ تخفيض منسوب المياه الأرضية في أحياء الصحافة والياسمين والندى بمجموع أطوال يصل إلى 30 كم، ويأتي هذا المشروع استمراراً للبرنامج العلاجي الشامل لمشكلة ارتفاع منسوب المياه الأرضية في مدينة الرياض الذي تقوم عليه الهيئة، حيث تمَّ منذ بدء تنفيذ البرنامج تنفيذ شبكات يزيد طولها على 292 كم كما شملت معظم الأحياء المتضررة بمدينة الرياض، فيما يجري تنفيذ مجموعة من مشاريع تخفيض منسوب المياه الأرضية بأطوال شبكات يصل إلى 87 كم.

وفي الإطار ذاته، وافق الاجتماع علىترسيةتنفيذ أعمال مشروع توسعة مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بمدينة الرياض، نتيجة حاجة المبنى الحالي للأمانة للتوسعة مع توسع وتطور مهام ومسؤوليات الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويتضمن المشروع إنشاء مبنى جديد يتكون من ثلاثة أدوار مرتبط بالمبنى الحالي. إضافة لمبنى الخدمات وأعمال الزراعة والتنسيق للمناطق الخارجية.

ووافق الاجتماع أيضاً، علىترسيةعقد تنفيذ أعمال التشغيل والصيانة والنظافة في مناطق التأهيل البيئي لوادي حنيفة.