موقع خرائط الرياض يتوج بجائزة الإنجاز للتعاملات الإلكترونية الحكومية

ضمن سعيها لجعل مدينة الرياض مركز إشعاع معرفي رائد، عملت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، على النهوض بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المدينة، عبر تعزيز المحتوى المعلوماتي لديها، وتقديم مختلف الخدمات والمعلومات لسكان المدينة وزائريها إلكترونياً، وهو ما أثمر عن تحقيق مواقع الهيئة الإلكترونية جوائز مهنية وطنية، تضاف إلى الجائزة الأكبر المتمثلة في تحقيق رضا المستخدمين لهذه المواقع وتلبية متطلباتهم.وفي هذا الإطار، نالت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، «جائزة الإنجاز للتعاملات الإلكترونية الحكومية» (الإنجاز) في دورتها الأولى في فرع (تقديم خدمة أفضل لأفراد المجتمع)، التي تنظمها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وسط منافسة من عدد من الجهات الحكومية وشبه الحكومية. وذلك عن موقع خرائط الرياض www.arriyadhmap.com التابع للهيئة.وشهد حفل تسليم الجائزة، الذي أقيم برعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملكعبداللهبن عبدالعزيز، أيده الله، بالتزامن مع المؤتمر الوطني الثاني للتعاملات الإلكترونية، تكريم الهيئة على الفوز بهذه الجائزة، وذلك في مساء الأحد 17 شوال 1431 هـ، بقاعة المملكة في فندق الفورسيزونز بالرياض.

جاء فوز الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض،بـ«جائزة الإنجاز للتعاملات الإلكترونية الحكومية»، التي أعلنها خلال المؤتمر الوطني الثاني للتعاملات الإلكترونية، انعكاساً لمواكبة مدينة الرياض للتطورات الحديثة في مختلف الجوانب التقنية علاوة على الجوانب العمرانية والخدماتية والاقتصادية والبيئية وغيرها.

فقد أصبحت مدينة الرياض، بفضل الله، من أسرع المدن في المنطقة استقطاباً للتقنية، وبدأت التحول إلى مصاف المدن العصرية التي تتوفر فيها خدمات الاتصال لجميع الأفراد وقطاعات الأعمال، سواء في المنازل أو في مختلف الأماكن العامة.

وينسجم هذا التطور التقني الذي يشهده مجتمع المدينة، مع الرؤية المستقبلية التي رسمتها الهيئة للمدينة، والتي كان أحد عناصرها «تحويل مدينة الرياض إلى مركز إشعاع ثقافي وعلمي رائد، ومركزاً للمعرفة في الأبحاث العلمية والتقنية.» وكان فوز موقع خرائط الرياض بالجائزة، ثمرة من ثمار عناية الهيئة بتطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المدينة، وتتويجاً لجهودها ومبادراتها في تعزيز المحتوى المعلوماتي لديها، وتقديمها مختلف الخدمات والمعلومات للسكان المدينة وزائريها إلكترونياً.

فقد حرصت الهيئة منذ تأسيسها على التوظيف الأمثل لتقنيات المعلومات لمواكبة التطور التكنولوجي، عبر استخدام أنظمة إلكترونية حديثة تسهّل وتسرع نقل المعلومات، لرفد سكان الرياض وزوارها في داخل المدينة وخارجها بأكثر المعلومات حداثة ودقة عن مدينتهم، حتى احتلت مواقع الهيئة على شبكة الإنترنت بفضل الله، مراكز متقدمة في محركات البحث، وحظيت بتفاعل كبير من قبل الزائرين والمستخدمين لخدماتها ومكوناتها، ونالت على إثر ذلك العديد من الجوائز المحلية والدولية، أحدثها هذه الجائزة الثمينة التي فازت بها الهيئة في دورتها الأولى في فرع (تقديم خدمة أفضل لأفراد المجتمع).

ويعد موقع خرائط الرياض، بمثابة دليل جغرافي مفصل لمدينة الرياض، يعرضخرائطتفاعليةتعتمد على أنظمة برمجية متطورة تعرف بـ«أنظمة المعلومات الجغرافيةGIS»، يقدم معلومات وصفية ومكانية محدّثة على خرائط تفاعلية بأسلوب عصري يجمع بين الدقة والسرعة، وسهولة الاستخدام.

و إلىجانب تميز الموقع بجودة خرائطه وحداثة صوره الفضائية المصاحبة، وسرعته العالية، فإنه يتمتع بقاعدة بيانات حديثة وغنية عن قطاعات الخدمات في مدينة الرياض، تضم: الفنادق، المطاعم، المراكز التجارية، المنشآت الصحية وغيرها، حيث يتيح تحديد مواقع هذه الخدمات على الخريطة، ويقدم بياناته الخاصة، التي تشمل: الوصف، العنوان، معلومات الاتصال، والصور وغيرها.

ويتيح الموقع مستويات عدة لعرض الخرائط الرقمية، وصور الأقمار الاصطناعية التي يختزنها، وذلك ابتداء من خريطة منطقة الرياض، فمدينة الرياض، ثم البلديات فالأحياء، وصولاً إلى مستوى الطرق والشوارع، وأخيراً المنازل، كما يتيح استعراض خرائط مفصلة لأي حي من أحياء المدينة مباشرة من خلال اختيار اسم الحي من القائمة.

كما يقدم موقع خرائط الرياض، «خدمة اتجاهات القيادة» التي تتيح للزوار التعرف على الخيارات المتاحة للقيادة للوصول بين أي خدمتين أو شارعين أو نقطتين على الخريطة، مع شرح تفصيلي للاتجاهات، وحساب دقيق للمسافة المقطوعة، فيما تقدم الخريطة الملاحية المتطورة فرصة البحث عن أي شارع أو معلم داخل المدينة، أو البحث عن أي خدمة داخل المدينة أو داخل منطقة معينة، وتحديد موقعها على الخريطة، والحصول على معلومات تفصيلية عنها كالعنوان والوصف ورقم الهاتف والصور، فضلاً عن خيار استعراض الخدمات المتاحة حسب التصنيف ضمن قاعدة بيانات غنية يتم تحديثها باستمرار.

ولتسهيل تكرار عملية استخدام الموقع، بإمكان الزائر تحديد موقع منزله أو مكتبه أو متجره على الخريطة؛ ليقوم الموقع بحفظه وتسجيله، ومن ثم عرض الخدمات القريبة منه بعد ذلك؛ كالفنادق، والمدارس، والمستشفيات، وغيرها.

وضمن سعيه لتوسيع قاعدة بياناته وتحديثها، يتيح الموقع لأصحاب الخدمات والأنشطة ومختلف الجهات العاملة في المدينة، إضافة معلومات منشآتهم في قاعدة بيانات الموقع مجاناً، وربط هذه المعلومات بخريطة المدينة، في الوقت الذي تمت فيه زيادة سرعة الموقع وإضافة أحدث الصور الفضائية لمدينة الرياض، وبعض الأدوات كمسطرة القياس والعدسة المكبرة، وخيارات الحفظ والطباعة والإرسال عبر البريد الإلكتروني وغيرها.

وكانت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، قد دأبت على الدوام، على إجراء عمليات تطوير وتحديث لكافة مواقعها على شبكة الإنترنت، ابتداء بالموقع الرسمي لمدينة الرياض على شبكة الإنترنت www.arriyadh.com وموقع الهيئة الرسمي www.rcrc.gov.sa وموقع خرائط مدينة الرياض www.arriyadhmap.com وموقع مدينة الرياض باللغة الإنجليزية www.arriyadh.com/Eng بما يتواكب مع متطلبات وتطلعات مستخدميها وزائريها، وما يتماشى مع أهمية مدينة الرياض كعاصمة للمملكة العربية السعودية، وانطلاقاً من خدمة سكان وزوار مدينة الرياض عبر توفير أكثر المعلومات حداثة ودقة عن مدينتهم، وبما يتماشى مع طبيعة وسائل التقنية المتسارعة في التطور والتحديث.

وشملت عمليات التحديث والتطوير، مختلف أركانها ومحتوياتها لتتواكب مع متطلبات وتطلعات مستخدميها وزائريها، كان آخرها التحديث الشامل الذي خضعت له هذه المواقع في أشكالها ومحتواها، لتنطلق في صورتها الجديدة، وتستوعب كماً وافراً من الخدمات والعناصر والمعلومات التي تهم زائريها، سواء كانوا من سكان المدينة أو من خارجها أو من خارج المملكة.

يشار إلى أن جائزة الإنجاز للتعاملات الإلكترونية الحكومية، تعتبر إحدى آليات التشجيع والتحفيز للجهات الحكومية، ووسيلة لتقدير ومكافأة الجهود التي تبذلها هذه الجهات تنفيذا لتوجيهات القيادة نحو تفعيل البيئة الإلكترونية، وتقديم خدمات أفضل وأسهل للأفراد وقطاع الأعمال، من خلال القيام بالتحول من البيئة التقليدية في تقديم الخدمات إلى البيئة الإلكترونية. كما تعمل الجائزة على نشر ثقافة “أفضل المعايير والممارسات العالمية” وتشجيع الجهات الحكومية على تبني تلك المعايير في تقديم خدماتها الإلكترونية.

وللجائزة خمسة فروع، هي: (تقديم خدمة أفضل لأفراد المجتمع، التعاون بين الجهات الحكومية لتقديم خدمات أفضل، تعزيز الاقتصاد الوطني، الريادة الإلكترونية، المساهمة في تقليص الفجوة الإلكترونية الحلول الإلكترونية، والإسهام الإلكتروني).