الرياض تسابق الزمن عبر 59 من كبرى مشاريع التنمية في 15 قطاعاً حيوياً

درجت مدينة الرياض على الإنجاز المتواصل، فلا تكاد تنهي مرحلة حتى تبدأ في أخرى، ولا يكاد ينتهي عام، حتى تبدأ الذي يليه بجملة من المشاريع والأعمال في مختلف المواقع، وفي كافة القطاعات، وكأنّها في سباق مع الزمن في طريق غير متناهي مكلل بالنجاحات والإنجازات.

عام 1432 هـ بدأته مدينة الرياض، بجملة من المشاريع الكبرى التي استعرضها الاجتماع المشترك للهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض واللجنة التنفيذية العليا للمشاريع والتخطيط لمدينة الرياض برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز في مساء الثلاثاء 29 محرم 1432 هـ، بمقر الهيئة بحي السفارات، وشمل جملة من المشاريع الكبرى بلغت 59 مشروعاً تنموياً في 15 قطاعاً حيوياً.

توزعت المشاريع التنموية التي ناقش الاجتماع مجريات سير العمل فيها بين قطاعات المياه والطاقة والصحة والتعليم والثقافة والسياحة والبيئة، وشبكات الطرق، والخدمات العامة، والمرافق الترويحية والسياحية، والمشاريع الاقتصادية، إلى جانب مشاريع المنشآت الإدارية والثقافية، والمراكز العلمية.

الطريق الدائري الشرقي الثاني

فضمن مشاريع الطرق، أنجزت وزارة النقل، مشروع الطريق الدائري الشرقي (الثاني)، وتمّ الانتهاء من تنفيذ الطريق الرئيسي الممتد من مخرج 18 على الطريق الدائري الجنوبي، مروراً بخشم العان، حتى التقائه بطريق خريص بطول 18 كيلو متراً، وتمّ افتتاحه بشكل جزئي لحركة السيارات، فيما تمّ إنجاز 98 في المائة من الأعمال التكميلية لهذا الضلع، ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذه في الربع الأول من هذا العام 1432 هـ بمشيئة الله.

كما جرى تنفيذ 75 في المائة من أعمال امتداد الضلع الشرقي من الطريق الدائري الثاني، ابتداءً من خشم العان وحتى التقائه بطريق الخرج بطول 9.5 كيلو مترات، ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذه في شهر رمضان 1432 هـ بمشيئة الله.

طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز

وفي الإطار ذاته، تعمل وزارة النقل على تحسين طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز ابتداءً من تقاطعه مع طريق الملك فهد غرباً (طريق القصيم) مروراً عبر أرض مطار الملك خالد الدولي حتى يلتقي بالطريق المؤدي لصالات المطار شرقاً بطول 17 كيلو متراً، ويتضمن المشروع إنشاء طريق مزدوج، بالإضافة إلى تنفيذ نفقين عند كل من تقاطع طريق الملك عبدالعزيز وطريق أبي بكر الصديق (رضي الله عنه)، وتنفيذ شبكات تصريف مياه الأمطار والسيول في الطريق، وقد بلغت نسبة الإنجاز في هذا المشروع (99 في المائة) ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذ المشروع في الربع الأول من هذا العام 1432 هـ بمشيئة الله.

تقاطعات الطريق الدائري

وتتضمن مشاريع الطرق أيضاً، أعمال تحسين عدد من التقاطعات على الطريق الدائري بمدينة الرياض، حيث تمّ إنجاز 85 في المائة من أعمال تحسين تقاطع طريق الملك عبدالعزيز مع الطريق الدائري الشمالي (مخرج 5)، كما تمّ الانتهاء من تنفيذ 75 في المائة من أعمال تقاطع طريق أبي بكر الصديق مع الطريق الدائري الشمالي (مخرج 6)، فيما تمّ إنجاز 50 في المائة من أعمال تقاطع طريق عثمان بن عفان مع الطريق الدائري الشمالي (مخرج 7)، وقد تم إنجاز 35 في المائة من تقاطع طريق المدينة المنورة مع الطريق الدائري الشرقي (مخرج 17). ومن المتوقع الانتهاء منه في بداية الربع الثالث من هذا العام 1432 هـ بمشيئة الله.

تطوير طريق الملك عبدالله

وفي سياق متصل، تقوم الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تطوير طريق الملك عبدالله من غرب طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول، إلى شرق طريق الملك عبدالعزيز بطول خمسة كيلومترات، بهدف زيادة طاقته الاستيعابية من 190 ألف سيارة إلى 520 ألف سيارة يومياً، وتحويله إلى عصب نشاط رئيسي على مستوى المدينة، ومن ثمّ تهيئته لاستيعاب خط القطار الكهربائي المزمع إنشاؤه مستقبلاً بمشيئة الله.

وقد اكتملت بحمد الله، معظم الأعمال الإنشائية للأنفاق والطريق الرئيسي، وتحويل الخدمات والمرافق العامة في كامل أجزاء المشروع، كما تم الانتهاء من أعمال تدعيم جسر تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الملك عبدالله، وأعمال الحفر تحت الجسر، ويجري حالياً إكمال الأعمال الخرسانية للنفق وأعمال التنسيق الزراعي والرصف وتنسيق المواقع على طول الطريق.

وتبلغ نسبة الإنجاز 80 في المائة ويتوقع الانتهاء من المشروع خلال الربع الثاني من هذا العام 1432 هـ بمشيئة الله.

وفي الإطار ذاته، بدأت الهيئة، أعمال تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تطوير طريق الملك عبدالله، ابتداءً من شرق طريق الملك عبدالعزيز، حتى شرق شارع خالد بن الوليد، بطول يبلغ 8.3 كيلومترات تقريباً.

ويشتمل نطاق العمل في هذه المرحلة، على تنفيذ نفق عند تقاطع الطريق مع شارع خالد بن الوليد، ورفع مستوى النفقين الواقعين في تقاطع الطريق مع كل من طريق أبي بكر الصديق، وطريق عثمان بن عفان (رضي الله عنهما) وتحسين حركة السير والالتفاف فيهما.

كما يجري حالياً عمل التحويلات المرورية، والبدء في أعمال تنفيذ النفق الواقع في تقاطع طريق الملك عبدالله مع شارع خالد بن الوليد.

جسر طريق الملك عبدالعزيز

كما تقوم الهيئة، بالإعداد للبدء في تنفيذ الجسر الواقع على طريق الملك عبدالعزيز في تقاطعه مع طريق الملك عبدالله ويبلغ طوله 730 متراً، وسيتيح هذا الجسر حركة حرة باتجاه الشمال والجنوب على طريق الملك عبدالعزيز، وسيخدم ما يقارب 200 ألف سيارة في اليوم، كما سيتكامل تنفيذ هذا الجسر في هذا التقاطع مع النفق الذي ستقوم الهيئة بتنفيذه على تقاطع طريق الملك عبدالعزيز مع طريق العروبة.

جسر طريق أبي بكر الصديق

وفي الإطار ذاته، تعتزم الهيئة تنفيذ جسر على طريق أبي بكر الصديق في تقاطعه مع طريق الملك عبدالله، بطول 859 متراً، وسيتيح هذا الجسر بمشيئة الله، حركة حرة باتجاه الشمال والجنوب على طريق أبي بكر الصديق، ويتكامل تنفيذ هذا الجسر مع تنفيذ امتداد طريق أبي بكر الصديق عبر قاعدة الرياض الجوية.

طرق قاعدة الرياض الجوية

وفي جانب متصل، تعمل الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، على تنفيذ مشروع امتداد طريق أبي بكر الصديق من جنوب طريق الملك عبدالله حتى التقائه مع طريق صلاح الدين الأيوبي وطريق الملك عبدالعزيز بطول 4.9 كيلو مترات، إلى جانب طريق العروبة من تقاطعه مع طريق الملك عبدالعزيز، حتى التقائه مع طريق عبدالرحمن الغافقي عند تقاطعه مع الطريق الدائري الشرقي، بطول ستة كيلومترات.

وسيساهم هذان الطريقان بعد تنفيذهما في خدمة ما يربو على 560 ألف سيارة في اليوم، وسيكون لهما بمشيئة الله، أثراً إيجابياً، وإسهاماً كبيراً، في تخفيف حجم الحركة المرورية على كل من طريق مكة المكرمة، والطريق الدائري الشرقي، وطريق الملك عبدالعزيز، وطريق الملك فهد. وقد تم إنجاز 30 في المائة من المشروع، ومن المتوقع إكمال المشروع بمشيئة الله تعالى بنهاية عام 1433 ه.

أنفاق طريق ديراب

من جهتها تقوم أمانة منطقة الرياض بتنفيذ مشروع أنفاق طريق ديراب التي يبلغ عددها ثلاثة أنفاق، حيث تم إنجاز 98 في المائة من أعمال نفق تقاطعي شارع الترمذي، وشارع المثنى بن حارثة، بطول 1500 متر، فيما تم تنفيذ 97 في المائة من أعمال نفق تقاطعي طريق الإمام مسلم، وشارع الخليل بن أحمد بطول 1475 متراً، كما تم إنجاز 45 في المائة من أعمال نفق تقاطع شارع حمزة بن عبدالمطلب، وشارع الصحراء بطول 585 م.

ويتضمن المشروع تنفيذ التجهيزات اللاّزمة لتأمين سلامة الحركة المرورية وحركة المشاة، إضافة إلى توفير النظام الإرشادي والتوجيهي لحركة المركبات، وأعمال الرصف وتركيب أعمدة وأبراج الإنارة وأعمال الزراعة والتشجير وأنظمة الري، وتنفيذ شبكات تصريف مياه الأمطار والسيول وتحويل الخدمات وأنظمة التحكم المروري، وتوفير المواقف على جانبي الطريق، ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذ المشروع خلال هذا العام 1432 هـ بإذن الله تعالى.

محطة رأس الزور

وفي قطاع المياه، أرست وزارة المياه والكهرباء، عقد إنشاء محطة رأس الزور لتحلية المياه المالحة وتوليد الطاقة الكهربائية بتكاليف إجمالية تجاوزت 15.6 مليار ريال وذلك لإنتاج 1.025 مليون متر مكعب من المياه المحلاة يومياً، إضافة لنحو 2.400 ميجاوات من الطاقة الكهربائية، وستعمل هذه المحطة على تخصيص 800 ألف متر مكعب من المياه يومياً لمدينة الرياض ويتوقع الانتهاء من تشييدها في منتصف عام 1435 هـ بمشيئة الله.

وفي السياق ذاته، أرست الوزارة، مشروع نقل المياه المحلاة من محطة رأس الزور إلى الرياض بتكاليف بلغت تسعة مليارات ريال، وسيتم من خلال هذا المشروع نقل ٩٠ في المائة من إنتاج المحطة من المياه للرياض، فضلاً عن إنتاج 1000 ميجاوات من الطاقة الكهربائية ونقلها أيضاً إلى العاصمة، والمحافظات الأخرى في المنطقة.

ويتوقع الانتهاء من مشروع نقل المياه والكهرباء، في منتصف عام 1434 هـ بمشيئة الله، وستضيف تلك المياه المخصصة لمدينة الرياض نحو 45 في المائة من استهلاك المدينة لمياه الشرب.

خزانات استراتيجية للمياه

من جانب آخر، تقوم شركة المياه الوطنية، بتشييد خزانات استراتيجية ومحلية جديدة للمياه، وتوسعة الخزانات الحالية بسعة إجمالية قدرها 1.465 مليون متر مكعب، لتضيف ما نسبته 30 في المائة من الطاقة التخزينية للمدينة، بعد اكتمال هذه المشاريع التي سيستغرق تنفيذها نحو أربع سنوات، وتبلغ تكاليفها نحو 500 مليون ريال.

خطوط نقل وتوزيع المياه

كما تقوم شركة المياه الوطنية بتنفيذ خطوط لنقل وتوزيع المياه داخل مدينة الرياض بإجمالي أطوال 362 كيلو متراً، حيث تم ترسية جميع العقود التي تتفاوت نسبة الإنجاز فيها من مشروع لآخر، وتبلغ تكلفة هذه المشاريع ملياري ريال، ويتوقع أن يكتمل دخولها إلى الخدمة مطلع عام 1435 هـ بمشيئة الله.

محطة الطاقة العاشرة

وفي جانب الكهرباء أيضاً، دشنت الشركة السعودية للكهرباء مشروعها لإنشاء الوحدتين الأولى والثانية من محطة الكهرباء العاشرة الواقعة في جنوب مدينة الرياض على طريق الخرج، وقد بلغت تكاليف المحطة أكثر من 11 مليار ريال، وتبلغ قدرتها 1788 ميجاوات (عند 50 درجة مئوية).

وسيتوالى دخول الوحدات الجديدة الأخرى حتى اكتمالها بمشيئة الله في غضون سبعة أشهر.

وتبلغ تكلفة ربط المحطة بالشبكة والتمديدات الكهربائية نحو 1.2 مليار ريال، وسيتزامن تشغيلها مع أولى مراحل تشغيل المحطة.

محطة الطاقة الحادية عشرة

كما قامت الشركة السعودية للكهرباء، بتوقيع عقد مشروع محطة الطاقة الكهربائية الحادية عشرة مع تحالف استثماري من القطاع الخاص، وتبلغ قدرة إنتاج هذا المشروع 1730 ميجاوات، وتقع المحطة غرب مدينة الرياض خارج النطاق العمراني، حيث سيتم إدخالها في الخدمة قبل منتصف عام 1434 هـ بمشيئة الله.

نقل مياه الصرف منمنفوحة

كما تقوم شركة المياه الوطنية، بتنفيذ مشروع الخط الناقل من محطةمنفوحةإلى محطةالحاير، والذي يشتمل على تنفيذ عبارة صندوقية من الخرسانة المسلحة بطول 23 كيلو متراً، إضافة إلى شق قناة بطريقة الثقب الأفقي بطول 11 كيلومتراً، بتكلفة تبلغ 360 مليون ريال.

وقد بلغت نسبة الإنجاز 71 في المائة في مشروع الخط الناقل، بينما يجري طرح الجزء الثاني من المشروع.

وقد استكملت شركة المياه الوطنية تنفيذ الجزء المتبقي من الخط الرئيسي (NZ) الناقل لمياه الصرف الصحي بحي النظيم شرق مدينة الرياض وتم خلاله تنفيذ خطوط بطول إجمالي نحو 7.8 كيلومترات، بتكلفة 52 مليون ريال.

كما تم تشغيل نقطة تفريغ صهاريج الصرف الصحي شرق مدينة الرياض، بطاقة يومية نحو 37 ألف متر مكعب، وتم وصلها بخط الصرف الصحي الرئيسي، ونقل مياه الصرف ومعالجتها في محطة المعالجة في هيت، وبذلك تم إغلاق مكب الصرف الصحي شرق النظيم ونقطة التفريغ المؤقتة بحي الفلاح.

محطة معالجة المياهبالحايروهيت

وفي جانب مشاريع الصرف الصحي، يجري العمل على إنشاء محطة معالجة مياه الصرف الصحي في كل من ضاحيتي الحاير وهيت، حيث تجري أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من محطة المعالجة بجنوب الحائر، في الوقت الذي أنهت فيه الشركة أعمال المرحلة الأولى والثانية من محطة المعالجة بهيت، وبدأ تشغيلها بطاقة استيعابية بلغت 200 ألف متر مكعب في اليوم، فيما تم طرح المرحلة الثالثة والرابعة للتنفيذ بطاقة استيعابية تبلغ 200 ألف متر مكعب في اليوم، على أن يتمترسيتهاقريباً بمشيئة الله.

شبكات الصرف الصحي

وحالياً تعمل شركة المياه الوطنية، على تنفيذ شبكات صرف صحي جديدة بطول 3755 كيلو متراً، وبتكلفة إجمالية تبلغ نحو 2.5 مليار ريال، تتضمن تنفيذ 31 ألف توصيلة منزلية، على أن تدخل جميع هذه الشبكات الجديدة في الخدمة خلال الأربع سنوات القادمة حتى عام 1435 هـ، لتغطي مساحة قدرها 285 كيلو متراً مربعاً، ويصبح إجمالي مساحة المناطق المغطاة بشبكات الصرف الصحي في المدينة نحو 660 كيلومتراً مربعاً.

نقل المياه المعالجة في الشمال الغربي

وفي الإطار ذاته، يجري العمل حالياً على تنفيذ أحد مشاريع إعادة استعمال المياه المعالجة من قبل شركة المياه الوطنية، ويتمثل في نقل المياه المعالجة في الشمال الغربي بطول إجمالي يبلغ 18.3 كيلو متراً، وبتكلفة تقديرية بلغت 29.5 مليون ريال. وتبلغ نسبة الإنجاز 70 في المائة.

تصريف السيول

وفي جانب مشاريع السيول وخفض منسوب المياه الأرضية، قامت أمانة منطقة الرياض بطرح 21 مشروعاً خلال العامين 1430 1431 هـ، بلغت تكلفتها الإجمالية 1,037 مليار ريال، ويجري حالياً تنفيذ 11 مشروعاً بتكلفة تتجاوز 415 مليون ريال، كما تمت ترسية سبعة مشاريع أخرى بتكلفة بلغت 166 مليون ريال، وهناك مشروع آخر تحت الترسية بتكلفة 38 مليون ريال، فيما يجري استكمال ترسية مشروعين تصل كلفتهما إلى 120 مليون ريال ريثما يتم اعتماد ميزانيتهما.

وقد أنهت الأمانة مؤخراً الدراسات اللازمة لستة مشاريع جديدة لتصريف السيول في مدينة الرياض، وتم طرحها للتنفيذ.

شبكة المياه الأرضية

أما فيما يتعلق بمشروع معالجة ارتفاع منسوب المياه الأرضية الذي تقوم عليه الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، فقد شارف على الانتهاء تنفيذ شبكات في أجزاء من أحياء: الصحافة والفلاح والنفل والواحة والغدير والربيعوالمغرزاتوبدر وطويق، بطول بلغ 72 كيلو متراً.

فيما تم تنفيذ 58 في المائة من تلك الشبكات في أجزاء من أحياء الربيع والياسمين والوادي وطويق بطول 36 كيلو متراً، ومن المتوقع إنجازها بإذن الله في نهاية العام 1432 ه.

كما تمت ترسية مشروع تخفيض منسوب المياه الأرضية في أجزاء من أحياء: الصحافة والندى والياسمين بطول 31 كيلو متراً، ومن المتوقع البدء في تنفيذها بعد اكتمال تنفيذ خطوط السيول المحيطة بتلك المناطق ليتم صرف المياه إليها.

توسعة مدينة الملك عبدالعزيز الطبية

وفي جانب المشاريع الصحية التي تشهدها الرياض، تقوم الشؤون الصحية بالحرس الوطني بتنفيذ عدد من المشاريع داخل مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض، وأبرزها: مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بطاقة سريرية تبلغ 816 سريراً، حيث يعتبر المستشفى الأول من نوعه على مستوى المملكة في علاج أمراض الأطفال المستعصية وتبلغ نسبة الإنجاز في المشروع 20 في المائة.

كما يجري العمل على توسعة العيادات الملكية، حيث أنجز منها 90 في المائة، إضافة إلى توسعة وتطوير مركز الطوارئ بالمدينة الطبية، بطاقة سريرية تبلغ 45 سريراً، أنجز منها 50 في المائة، فضلاً عن تنفيذ عدد آخر من المشاريع من أبرزها: توسعة قسم تصوير القلب، ووحدتي العناية المركزة للأطفال والبالغين، وإنشاء مبنى البرنامج الوطني لسلامة الأسرة، والمركز الوطني لزراعة الأعضاء بطاقة استيعابية تبلغ 59 سريراً، إضافة إلى مركز لعلاج السرطان بطاقة استيعابية تبلغ 95 سريراً، ومركز للعلاج الطبيعي، ومركز علاج السكري، والمختبر المركزي، ومركزاً للعناية بالإصابات بطاقة استيعابية تبلغ 171 سريراً، في الوقت الذي يجري فيه العمل على تنفيذ مشروع الإسكان الجديد للموظفين في المستشفى بسعة 56 شقة.

4 مستشفيات جديدة

وبدورها تقوم وزارة الصحة، بإنشاء مستشفى في جنوب مدينة الرياض تبلغ سعته 200 سرير، بتكلفة إجمالية تتجاوز 85 مليون ريال، وبلغت نسبة الإنجاز فيه 92 في المائة.

كما تقوم بإنشاء مستشفى في شرق مدينة الرياض في حي الروابي على طريق الإمام أحمد بن حنبل بسعة سريرية تبلغ 500 سرير، وبتكلفة إجمالية تتجاوز 214 مليون ريال، وبلغت نسبة الإنجاز في هذا المشروع 84 في المائة.

وأيضاَ تقوم الوزارة بإنشاء مستشفى بسعة تبلغ 300 سرير في شمال مدينة الرياض، على طريق الملك خالد باتجاه الشمال قبل تقاطعه مع طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وبتكلفة إجمالية تتجاوز 186 مليون ريال، وبلغت نسبة الإنجاز في هذا المشروع 12 في المائة.

كما يجري الإعداد لإنشاء مستشفى في غرب الرياض بسعة 500 سرير، في الوقت الذي تقوم فيه وزارة الصحة حالياً، بتنفيذ 19 مركزاً صحياً في مدينة الرياض، بلغ متوسط نسبة الإنجاز فيها 45 في المائة.

واحة الرياض للرعاية الصحية

من جهته، تبنى مركز الأمير سلمان الاجتماعي، إنشاء مستشفى لرعاية المسنين وذوي الأمراض المزمنة على طريق الملك عبدالله بجوار مركز الأمير سلمان الاجتماعي بمساحة تبلغ 45 ألف متر مربع، يشتمل على صالات تأهيلية وعلاجية وغرف وأجنحة للإقامة الطويلة ومركز اجتماعي وغرف مجهزة لمعالجة ذوي الاحتياجات الخاصة. بتكلفة تبلغ 150 مليون ريال، وهو الآن في مرحلة التشغيل التجريبي.

تطوير مركز الأمير سلمان الاجتماعي

كما يقوم مركز الأمير سلمان الاجتماعي، بتنفيذ مشروع لتوسعة القسم النسائي في المركز، بهدف رفع طاقته الاستيعابية من 400 إلى 2000 عضوة، وتشمل هذه التوسعة على إنشاء مركز طبي، ومركز للتدريب، ومركز تجاري وسكني، إضافة إلى قاعة متعددة الأغراض، ومرافق رياضية واجتماعية، وتبلغ نسبة الإنجاز في المشروع 60 في المائة، ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذه بنهاية العام 1432 ه.

مشاريع جامعة الملك سعود

وفي جانب المشاريع التعليمية والعلمية، تنفذ جامعة الملك سعود، عدد من المشاريع التعليمية والصحية بتكلفة إجمالية تبلغ 10 مليارات ريال، وتشمل على: مشاريع المدينة الطبية التي تتضمن توسعة مستشفى الملك خالد الجامعي، وكلية الطب، وإنشاء مراكز متخصصة لأمراض السكر والقلب وطب الأسرة، إضافة إلى توسعة مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي.

كما تشمل مشاريع الجامعة على المدينة الجامعية للبنات، والمرحلة الثانية من مجمع إسكان أعضاء هيئة التدريس، وإنشاء عدد من المباني الأكاديمية وغير الأكاديمية، وتنفيذ مبنى السنة التحضيرية، ومركز الأمير سلطان الثقافي، ومعهد الملك عبدالله للدراسات والبحوث الاستشارية، وتنفيذ المشروع الخاص بالتغذية الكهربائية للمشاريع الجديدة بالمدينة الجامعية، وتتراوح نسب الإنجاز لهذه العناصر بين 30 في المائة إلى 95 في المائة.

جامعة الأميرة نورة

وبدوره شهد العمل في مشروع جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للبنات، إنجاز أكثر من 68 في المائة من المشروع الذي يقع ضمن الأراضي المخصصة للمشاريع الحيوية في الجزء الجنوبي الغربي من مطار الملك خالد الدولي، على مساحة تبلغ نحو ثمانية ملايين متر مربع، ويتضمن المشروع، إنشاء ثلاث كليات طبية، ومبنى المستشفى، وأربع كليات أكاديمية، ونظام داخلي لنقل الطالبات بالقطار يحتوي على محطات يبلغ عددها 14 محطة، إضافة إلى سكن لعضوات هيئة التدريس، وسكن لمساعدات هيئة التدريس، ومسجد رئيسي.

كما يشتمل المشروع على توسعة طريق المطار، وامتداد طريق أنس بن مالك باتجاه الشرق. ويتوقع أن يستكمل إنجازه في غضون ثلاثة أشهر بمشيئة الله.

مشاريع جامعة الإمام

من جانبها، تنفذ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عدداً من المشاريع التعليمية ضمن المدينة الجامعية بالرياض، حيث تبلغ التكلفة الإجمالية لتلك المشاريع خمسة مليارات ريال، ومن أبرز تلك المشاريع إنشاء مدينة الملك عبدالله للطالبات التي تتسع لـ42 ألف طالبة، ومشروع إنشاء تسعة مبانٍ للكليات الجديدة للطلاب، ومشروع مباني إسكان أعضاء هيئة التدريس بمرحلتيه الأولى التي تتضمن 62 فيلا، والمرحلة الثانية التي تتضمن 350 وحدة سكنية. وتتراوح نسب الإنجاز بين 22 في المائة إلى 70 في المائة.

جامعة الملك سعود الصحية

وفي جانب متصل، يجري إنشاء جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز الصحية بالحرس الوطني، في شرق مدينة الرياض ضمن مدينة الملك عبدالعزيز الطبية، وتبلغ طاقة الجامعة الاستيعابية 10 آلاف طالب، وتم إنجاز 50 في المائة من هذا المشروع.

جامعات أهلية

كما استعرض الاجتماع سير العمل في مشاريع تنفيذ الجامعات والكليات الأهلية، حيث يجري العمل في تنفيذ 5 كليات أهلية بنسب إنجاز تتراوح بين 5 في المائة إلى 25 في المائة. بينما يوجد في مدينة الرياض 9 جامعات وكليات أهلية قائمة.

كليات ومعاهد للتدريب التقني والمهني

وفي ذات الاتجاه، تعمل المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، على إنشاء الكلية التقنية بالرياض (المرحلة الثالثة) بتكلفة إجمالية تزيد على 88 مليون ريال، وقد تم إنجاز 88 في المائة من هذا المشروع حتى الآن، إضافة إلى مشروع إنشاء كلية السياحة والفندقة بالرياض بتكلفة إجمالية تقارب 77 مليون ريال حيث بلغت نسبة الإنجاز 35 في المائة.

المباني المدرسية

ومن جانبها، تقوم وزارة التربية والتعليم حالياً، بإنشاء عدد من المباني المدرسية على مستوى مدينة الرياض للبنين والبنات، حيث يجري بناء 166 مدرسة (تشمل 66 مدرسة للبنين، و100 مدرسة للبنات) في مناطق مختلفة من المدينة بتكلفة إجمالية تزيد على 1,7 مليار ريال، وتتراوح نسب الإنجاز لهذه المشاريع بين 20-55 في المائة.

مركز الدراسات البترولية

ومن جهتها تقوم شركة أرامكو على إنشاء مركز الدراسات البترولية ضمن الأراضي المخصصة للمشاريع الحيوية في الجزء الجنوبي الغربي من مطار الملك خالد الدولي. وسيكون المركز عند اكتماله في غضون سنتين بمشيئة الله، مركزاً عالمياً لأبحاث الطاقة والبيئة ودراسات السياسات المستقبلية.

واحة الأمير سلمان للعلوم

يقع مشروع واحة الأمير سلمان للعلوم في الجزء الشمالي الغربي من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية على طريق الملك عبدالله في حي الرائد على مساحة إجمالية تبلغ 200 ألف متر مربع.

وتشرف على المشروع لجنة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، وعضوية كل من سمو أمين منطقة الرياض، وسعادة عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ورئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة، وتتولى الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض أعمال الإدارة والإشراف على هذا المشروع.

ويجري تمويل المشروع عن طريق المساهمات والتبرعات من قِبل شركات كبرى لها علاقة بمجالات الطاقة والتقنية ومؤسسات القطاع الخاص ورجال الأعمال، وتبلغ تكلفة المشروع 268 مليون ريال، وبلغت نسبة الإنجاز فيه ستة في المائة. ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذ المشروع بنهاية عام 1433 هـ بمشيئة الله.

فروع الواحة في الأحياء

وفي الإطار ذاته تقوم أمانة منطقة الرياض بتنفيذ أربع واحات للعلوم في حي السويدي (نطاق بلدية العريجاء)، وحي التعاون (نطاق بلدية العليا)، وحي النخيل (نطاق بلدية المعذر)، وحي الدوح (نطاق بلدية طويق).

وسيتم في القريب بمشيئة الله استكمال إنشاء أحد عشر موقعاً في أحياء مدينة الرياض ليصبح إجمالي واحات العلوم في مدينة الرياض خمس عشرة واحة.

برنامج تطوير الدرعية التاريخية

وفي جانب المشاريع الثقافية والترويحية والسياحية والبيئية، تقوم الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض على تنفيذ برنامج تطوير الدرعية التاريخية بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والآثار، حيث يجري العمل وفقاً للخطة التنفيذية لتطوير الدرعية التاريخية التي تشتمل على ثلاث مجموعات من المشاريع التطويرية في كل من حي الطريف وحيالبجيري، بالإضافة إلى مشاريع الطرق ومواقف السيارات وشبكات المرافق العامة.

ففيما يتعلق بأعمال تطوير حي الطريف تم إنجاز ثلاث مراحل رئيسية شملت: أعمال البنية التحتية، والبدء في تنفيذ متحف الدرعية بقصر سلوى، وجامع الإمام محمد بن سعود الأثري، ومركز استقبال الزوار، وجسر الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ومتحف التجارة والمال، والمباني الإدارية (مركز توثيق الدرعية، ومبنى إدارة الطريف)، وسوق الطريف، وترسية أعمال رصف الممرات والساحات داخل حي الطريف وإنارتها وتزويدها باللوحات الإرشادية والتوجيهية والعروض المتحفية والخدمات العامة وتدعيم وترميم المباني الأثرية والتراثية وتُشكل النسيج العمراني للطريف، وأعمال التنسيق الخارجي بالإضافة إلى إنشاء متحف الحياة الاجتماعية، ومتحف الخيل العربية، والمتحف الحربي.

وفي حيالبجيرييجري تنفيذ مقر مؤسسة الشيخ محمد بن عبدالوهاب الثقافية، والمنطقة المركزية، ومسجدالظويهرة، ومتنزه الدرعية في الجزء الواقع في وادي حنيفة، ومن المتوقع اكتمال المشروع في نهاية هذا العام 1432 هـ بمشيئة الله، فيما اكتملت بحمد الله، أعمال تهيئة الطرق المؤدية إلى الدرعية التاريخية ورصفها وإضاءتها وتوفير مواقف السيارات وتنفيذ شبكات المرافق العامة.

توسعة مكتبة الملك فهد الوطنية

تقوم الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بالإدارة والإشراف على مشروع توسعة مكتبة الملك فهد الوطنية الذي تبلغ مساحته 56,817 متر مربع في منطقة العصب المركزي للمدينة ويطل على شارع العليا من جهة الشرق وطريق الملك فهد من جهة الغرب، ويهدف إلى رفع القدرة الاستيعابية لمقتنيات المكتبة من 600 ألف كتاب إلى نحو 2,4 مليون كتاب.

ويتضمن المشروع، إنشاء ساحة عامة مساحتها 28 ألف متر مربع في الجهة الشرقية من المشروع وإنشاء مبنى لمواقف السيارات من دورين تحت الأرض للموظفين والزوار بمساحة 16 ألف متر مربع، تتسع لـ350 موقفاً إضافة إلى 171 موقفاً خارجياً.

ويجري حالياً تنفيذ الهياكل الحديدية في الواجهات الرئيسية وأعمال التشطيبات المعمارية داخل المبنى، وتبلغ نسبة الإنجاز 60 في المائة، ومن المتوقع إكمال المشروع في غضون 8 أشهر بمشيئة الله.

الساحات البلدية

وعلى الصعيد ذاته، شرعت أمانة منطقة الرياض، في إقامة 100 ساحة بلدية في مختلف أحياء مدينة الرياض، بهدف إيجاد مواقع ترويحية ورياضية داخل الأحياء السكنية، وتوفير متنفس لكافة أفراد الأسرة.

وقد تم إنشاء وافتتاح 35 ساحة بلدية حتى الآن، ويجري تنفيذ 15 ساحة بلدية أخرى، ويتوقع أن يستكمل تنفيذ الساحات المتبقية وعددها 50 ساحة في غضون ثلاث سنوات بمشيئة الله.

حدائق الملك عبدالله العالمية

تعمل أمانة منطقة الرياض، على تنفيذ مشروع حدائق الملك عبدالله العالمية، على أرض مساحتها مليوني متر مربع في الجانب الجنوبي الغربي من مدينة الرياض.

ويتكون المشروع من مجموعة من الحدائق العامة ذات الصبغة العلمية والثقافية والبيئية الخاصة، ومن أبرزها الحديقة النباتية، وتتكون من حديقة داخلية مغطاة، وخارجية مطلة على الوادي، إضافة إلى المتحف النباتي، وبنك البذور، وبنك الجينات، والحدائق العلمية، والتي ستضم الطيور، الفراشات، الطبيعية، والعلوم الجيولوجية، وعلوم الضوء والصوت، وأنواع مختلفة من الزهور، وأدوات ووسائل المعرفة والاكتشاف.

كما ستضم الحديقة الدولية، والحدائق المائية، وممشى الوادي، وأبراجاً للمشاهدة، وساحة للاحتفالات، وأماكن للجلوس والتنزه.

وقد بدأ العمل في تنفيذ هذا المشروع الأضخم من نوعه في المنطقة، بأعمال المرحلة الأولى التي تشمل تجهيز الأرض من قطع وردم حسب متطلبات كل عنصر، وأعمال التسوير، ومن المتوقع الانتهاء من هذه المرحلة خلال الربع الأول من العام الحالي 1432 ه.

متنزه الملك عبدالله بالملز

يقع منتزه الملك عبدالله في حي الملز في وسط مدينة الرياض، إلى الشمال من ملعب الأمير فيصل بن فهد، وقد قامت أمانة منطقة الرياضبترسيةالمرحلة الأولى من مشروع المتنزه بتكلفة 125 مليون ريال، فيما تم طرح المرحلة الثانية وهي منطقة الشباب (الأفراد) تمهيداًلترسيتهافي القريب العاجل بإذن الله، وقد بلغت نسبة الإنجاز الفعلية للمشروع 20 في المائة ويتوقع إنجازه في غضون سنتين بمشيئة الله.

متنزه الأمير سلمان فيبنبان

يقع متنزه الأمير سلمان فيبنبانفي الركن الشمالي الغربي من مطار الملك خالد الدولي على مساحة تزيد على 3.4 ملايين متر مربع، في شمال مدينة الرياض.

وقد تم إعداد المخطط العام للمتنزه، والذي ترتكز فكرته الأساسية، على المحافظة على طبيعة المتنزه مع توفير كافة الخدمات والأنشطة التي تخدم جميع رواده، كما اكتملت أعمال المرحلة الأولى من المشروع والتي تضمنت تنفيذ أعمال تسوير الموقع، وتمهيد طرقه الداخلية، والمواقف، وإنشاء البوابات.

وحالياً تعمل أمانة منطقة الرياض، على استكمال أعمال المرحلة الثانية والثالثة من المشروع، والتي تشمل عناصر المنتزه الرئيسية، والمتمثلة في كل من: الحديقة الطبيعية، حديقة السفاري، منطقة التخييم بشقيها العائلي والأفراد، منطقة الشاليهات، وكذلك مدينة الألعاب.

وقد بلغت نسبة الإنجاز لهذا المشروع في مرحلته الثانية نحو 52 في المائة، وفي مرحلته الثالثة نحو ستة في المائة.

الأودية الرافدة لوادي حنيفة

أعدت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ضمن برنامج تطوير وادي حنيفة، خطة للتأهيل البيئي للأودية الرافدة لوادي حنيفة، يجري حالياً تنفيذها في كل من وادي نمار ووادي لبن، بنسبة إنجاز بلغت 40 في المائة، ومن المتوقع إكمالها في منتصف عام 1433 ه.

كما تم تجهيز وثائق التنفيذ لكل من وادي المهدية، وواديأوبير، ووادي حريقة، ووادي غبيرة، ووادي صفار تمهيداً لطرحها في منافسة للتنفيذ.

وفي الإطار ذاته، أنهت الهيئة إعداد خطة للتأهيل البيئي لمنطقة بحيرات الحاير والمناطق المحيطة بها، على اعتبارها، المصب النهائي للمياه المصروفة إلى الوادي، كما أعدت التصاميم ووثائق التنفيذ لأعمال المرحلة الأولى من هذه الخطة المُشتملة على أعمال التنظيف، وإزالة المخلفات، وتهذيب مجاري السيول، وتنظيم قنوات المياه الدائمة، والبحيرات، والطرق، وتنسيق خطوط الخدمات والمرافق العامة، وتأهيل كامل المنطقة بما يتوافق مع المخطط الشامل لتطوير وادي حنيفة، وخطة التأهيل البيئي لمنطقة البحيرات، ومن المتوقع طرحها في منافسة للتنفيذ خلال الأسابيع القليلة القادمة بمشيئة الله.

مقر وزارة التربية والتعليم

وفي جانب مشاريع المنشآت الإدارية في مدينة الرياض، تعمل وزارة التربية والتعليم بإنشاء مقرها الذي تتولى أعمال الإشراف على تنفيذه الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.

ويقع المقر على طريق الملك عبدالله، في حي الواحة على مساحة تبلغ 223 ألف متر مربع، ويتكون من مساحات مكتبية تتسع لنحو 4000 موظف، إلى جانب إنشاء مسجد يتسع لأكثر من 2000 مصلي، وقاعة للمحاضرات تتسع لنحو 1400 شخص، ومواقف سيارات تتسع لـ3800 موقف سيارة.

وقد تم إنجاز 17 في المائة من أعمال المشروع، فيما يجري حالياً إكمال أعمال الهيكل الإنشائي، ومن المتوقع إنهاء المشروع بنهاية العام 1433 هـ بمشيئة الله.

مشروع المحكمة الجزائية

وفي السياق ذاته، تعمل الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، على تنفيذ مشروع المحكمة الجزائية الذي يُقام على أرض مساحتها 46,4 ألف متر مربع في منطقة قصر الحكم إلى الجنوب من شارع طارق بن زياد.

ويتكون المشروع من مبنى المحكمة الرئيسي في الجهة الشمالية من الموقع، مكون من 12 طابقاً، منها 10 طوابق فوق الأرض، وطابقين تحت الأرض لخدمات المحكمة، ومواقف للسيارات تتسع لـ260سيارة.

كما يشتمل المشروع على مبنى مواقف إضافية في الجهة الجنوبية من الموقع، يتكون من 5 طوابق تتسع لـ870 موقف سيارة، إلى جانب تحسين الطرق المحيطة بالمحكمة، وإنشاء ساحة عامة تحيط بالمبنى متصلة بساحة المحكمة العامة، لتشكلان ساحة رئيسية وسط المدينة تبلغ مساحتها نحو 60 ألف متر مربع.

كما تم ضمن المشروع توسعة مسجد المحكمة العامة، ليستوعب أعداداً إضافية من المصلين بعد إنشاء المحكمة الجزائية، وتكون مساحة المسجد الكليّة بعد التوسعة 3100 متر مربع، بسعة 2000 مصلي.

وتبلغ نسبة الإنجاز في المشروع 35 في المائة ومن المتوقع إكماله بمشيئة الله تعالى في نهاية الربع الأول من عام 1433 ه.

مقر هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات

وفي حي النخيل الغربي، تقوم هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بإنشاء مقرها الرئيسي عند تقاطع شارع الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول، مع شارع الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد، على أرض تبلغ مساحتها نحو 50 ألف متر مربع.

ويتكون المشروع من المبنى الرئيسي بارتفاع يصل إلى 14 دوراً، والمبنى التقني الذي يضم مختبرات لمعايرة الأجهزة، ومركز للمعلومات، إضافة إلى قاعة للمؤتمرات تتسع لنحو 400 شخص، ومواقف للموظفين تستوعب 500 موقف، وتبلغ نسبة الإنجاز في هذا المشروع نحو 69 في المائة، ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذه خلال سبعة أشهر بمشيئة الله.

مبنى ديوان المراقبة العامة

وفي جانب آخر، يشيّد ديوان المراقبة العامة مقره الرئيسي على شارع الجامعة في حي الملز، على أرض تبلغ مساحتها 27 ألف متر مربع، بحيث يضم المبنى الحالي للديوان.

ويتكون المشروع من برج في الجزء الشمالي من المبنى بارتفاع 16 دوراً، ومبنى في الجزء الجنوبي بارتفاع ثلاثة أدوار.

وقد شارفت أعمال الحفر على الانتهاء، ويتوقع انتهاء أعمال تنفيذه في نهاية عام 1434 هـ بمشيئة الله.

مقر الهيئة الملكية للجبيل وينبع

وبدورها تقوم الهيئة الملكية للجبيل وينبع، بإنشاء مقرها الرئيسي في مدينة الرياض، على طريق الملك خالد، وعلى أرض تبلغ مساحتها نحو 42 ألف متر مربع.

ويتكون المشروع من مبنى رئيسي لمكاتب الموظفين، وقاعات للمحاضرات والمعارض، إضافة إلى مركز للمؤتمرات، ومبنى للخدمات المساندة.

وتبلغ نسبة الإنجاز في هذا المشروع نحو 80 في المائة، ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذه نهاية العام 1432 هـ بمشيئة الله.

المراكز الإدارية

ومن جانبها تتولى أمانة منطقة الرياض، إنشاء 15 مركزاً إدارياً في مدينة الرياض، يشتمل كل مركز إداري منها على فروع لكافة الجهات الحكومية والخدمية، من بينها فروع لكل من: إمارة منطقة الرياض، البلدية الفرعية، مركز للشرطة، كتابة عدل، فرع لشركة الكهرباء، فرع لمصلحة المياه، فرع لإدارة المرور، فرع لإدارة الجوازات، فرع لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مركز صحي، فرع للدفاع المدني، فرع للأحوال المدنية، فرع لشركة الاتصالات، فرع للبريد.

ويهدف هذا المشروع، إلى توزيع الخدمات الإدارية بشكل متوازن في مدينة الرياض، واختصار عدد الرحلات وحركة السيارات المتجهة إلى وسط المدينة.

وقد أنهت أمانة المنطقة، تحديد 11 موقعاً للمراكز الإدارية في نطاق عمل كل بلدية فرعية، وجارٍ طرح تنفيذ هذه المراكز في كل من بلديات السلي والشفا والعزيزية، وتم الانتهاء من مرحلة التصميم للمراكز الإدارية في بلديتي العريجاء ونمار، ويجري العمل على تصميم المراكز الإدارية لبلديات البطحاء وعرقة والحائر.

توسعة مقر مجلس التعاون

كما تقوم الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، بالإشراف على تنفيذ مشروع توسعة مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يقع على أرض مساحتها 4730 متراً مربعاً في الجزء الغربي من مبنى مقر الأمانة العامة الحالي، ليضيف المبنى الجديد مساحة للمباني قدرها 6416 متراً مربعاً.

وتم الانتهاء من الأعمال الأولية للمشروع، ويجري حالياً تنفيذ أعمال الحفر، ومن المتوقع إكمال أعمال التوسعة بنهاية العام 1433 هـ بمشيئة الله.

مركز الملك عبدالله المالي

أما في جانب المشاريع الاقتصادية والاستثمارية، فتعمل المؤسسة العامة للتقاعد، على مشروع مركز الملك عبدالله المالي، الذي يقع على تقاطع طريق الملك فهد مع الطريق الدائري الشمالي، على مساحة إجمالية تبلغ 1.6 مليون متر مربع.

وسيحتضن المركز بعد اكتماله، المقر الرئيسي لهيئة السوق المالية، ومقر السوق المالية (تداول)، ومقرات البنوك والمؤسسات المالية، إضافة إلى مؤسسات المحاسبة القانونية والمحاماة والاستشارات المالية وهيئات التصنيف ومقدمي الخدمات التقنية.

وحالياً يجري العمل على تنفيذ مباني المرحلة الأولى من المركز، وتضم 15 برجاً مكتبياً وسكنياً وتجارياً، إضافة إلى المسجد، والفندق، فيما تم البدء في تنفيذ مباني المرحلة الثانية من المشروع التي تضم 45 برجاً مكتبياً وسكنياً وتجارياً، إضافة إلى فندقين، ويجري تنفيذ الأدوار الخاصة بالمواقف تحت الأرض.

وقد تم البدء في أعمال التنفيذ لكل من مبنى هيئة السوق المالية، ومبنى مجموعة سامبا المالية، فيما تم ترسية عقود أعمال البنية التحتية التي تشمل أنفاق الخدمات، ومرافق البنية التحتية والطرق، فضلاً عن إنشاء أربع محطات لتوليد الطاقة الكهربائية الفرعية، ومحطتين للتبريد المركزي داخل موقع المشروع.

كما يتم العمل على إعداد التصاميم الخاصة بشبكة القطار الأحادي، ومحطات التوقف ومحطة التشغيل والصيانة، وتم البدء في تصنيع عربات القطار حسب المواصفات الفنية المقررة، ويجري العمل على تجهيز الموقع لبدء أعمال التنفيذ.

كما تم التعاقد لتصميم وتنفيذ عدد ثلاثة مبانٍ لمواقف للسيارات ضمن الجزيرة الوسطية للمشروع تستوعب 5400 موقف.

وتبلغ نسبة الإنجاز العامة في هذا المشروع بمرحلتيه الأولى والثانية، نحو 43 في المائة، ويتوقع أن يستكمل إنجازه بمشيئة الله في نهاية عام 1433 هـ مشتملاً على 70 في المائة من المباني، على أن تستكمل باقي المباني حسب حاجة السوق.

مجمع تقنية المعلومات والاتصالات

وفي موقع مجاور تعمل المؤسسة العامة للتقاعد أيضاً، على إنشاء مجمع تقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة المحصورة بين شارع التخصصي، وشارع الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول، في حي النخيل، على مساحة إجمالية تبلغ نحو 800 ألف متر مربع.

ويضم المجمع مباني إدارية لشركات تقنية المعلومات والاتصالات، ومباني إنتاجية لشركات صناعة وتسويق البرمجيات، ومباني للأبحاث والتدريب والتطوير، إضافة إلى حاضنات لأعمال التقنية، ومبانٍ للخدمات المساندة كالفنادق والمطاعم والأنشطة الترفيهية، وقاعات للندوات، إضافة إلى مبان للخدمات الحكومية والاستعمالات السكنية.

وقد تم تنفيذ أعمال البنية التحتية في المشروع، بما يشمل شبكة الكهرباء وشبكات تقنية المعلومات والاتصالات، وشبكات المياه والصرف الصحي، ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي، وشبكة الطرق، وأعمال الإنارة والأرصفة.

كما تم توقيع عقد تنفيذ محطة للكهرباء بالتنسيق مع الشركة السعودية للكهرباء، إضافة إلى توقيع عقد تصميم وتنفيذ وتشغيل محطة للتبريد المركزي.

ويجري العمل على تنفيذ أعمال المرحلة الأولى من هذا المشروع التي تضم مباني المجموعة الأولى من المجمع، وتتكون من أربعة أبراج بارتفاع 20 دوراً، ومبنيين للأبحاث والتطوير، ومبنى لحاضنات أعمال التقنية، ومبنى مخصص للخدمات الحكومية.

وستضم المنطقة الوسطى من المجمع، العديد من الأنشطة التجارية، والخدمات العامة للعاملين والزوار، من بينها مسجد جامع، ومكتبة إلكترونية، ونادٍ رياضي بجميع ملحقاته، وعيادة صحية.

وفي الوقت ذاته، يجري العمل على تنفيذ مباني المجموعة الثانية من المجمع، وتتكون من قاعة للمؤتمرات، وفندق، يضم قاعات للاحتفالات والمؤتمرات والمعارض، ومناطق ترويحية ومواقف سيارات تحت سطح الأرض.

أما مباني المجموعة الثالثة الجاري تنفيذها أيضاً، فتضم 25 فيلا سكنية، إضافة إلى مبنى للشرطة وآخر للدفاع المدني، وتبلغ نسبة الإنجاز العامة للمرحلة الأولى من هذا المشروع نحو 35 في المائة ويتوقع استكمالها بمشيئة الله في نهاية عام 1433 هـ بإذن الله.

وادي الرياض للتقنية

خصصت جامعة الملك سعود موقعاً في جزئها الشمالي الشرقي على شارع الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول، لإقامة مشروع وادي الرياض للتقنية، على مساحة تبلغ 1.67 مليون متر مربع، بهدف استقطاب شركات محلية وعالمية للاستثمار في شركات تقوم على العلوم والتقنية، وتفعيل البحث العلمي داخل الجامعة.

ويجري حالياً تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع، تشمل العديد من برامج البحث والتطوير في جميع المجالات الخاصة بالتقنيات الحيوية والكيمائية والاتصالات والمعلومات.

كما تتضمن مشاريع الوادي الجاري تنفيذها، مبنى وادي الرياض للتقنية، ومعهد الملك عبدالله لتقنية النانو، ومركز الأمير سلطان للتقنيات المتقدمة، والمركز الوطني للسكري، ومركز سابك للتطبيقات البلاستيكية، إضافة إلى خمسة أبراج سكنية لإسكان الباحثين.

وتتراوح نسب الإنجاز في هذه العناصر بين 2 في المائة و100 في المائة. ويتوقع استكمال المرحلة الأولى من المشروع في نهاية عام 1434 هـ، واكتمال المشروع كاملاً بمرحلتيه الأولى والثانية في عام 1441 هـ بمشيئة الله.

أوقاف جامعة الملك سعود

وفي الاتجاه ذاته، يجري العمل على تنفيذ مشروع أوقاف جامعة الملك سعود في الركن الجنوبي الغربي من أرض الجامعة، على تقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق الملك خالد، على مساحة تبلغ 191.5 ألف متر مربع.

ويشتمل المشروع على برج الأمير سلطان بن عبدالعزيز الوقفي للأبحاث الصحية وطب الطوارئ وبرج طبي، وفندق، وثلاثة أبراج مكتبية وتجارية، وبرجين للأجنحة الفندقية.

ويبلغ متوسط نسبة الإنجاز لهذه المشاريع نحو 67 في المائة، ويتوقع أن يتم إنجازها في غضون 12 شهراً بمشيئة الله.

واحة غرناطة

وفي الجانب الشرقي من المدينة، تعمل المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية على إنشاء واحة غرناطة على الطريق الدائري الشرقي شمال مركز غرناطة التجاري. على مساحة تبلغ نحو 134 ألف متر مربع.

ويتكون المشروع من 10 أبراج تتراوح ارتفاعاتها ما بين 5 إلى 20 دوراً، وتشتمل على استعمالات تجارية ومكتبية، إضافة إلى إنشاء 32 وحدة سكنية، ومركز للمؤتمرات، وبسط مسطحات خضراء تشكل 75 في المائة من مساحة المشروع، ويتوقع استكمال المشروع بعد 12 شهراً بمشيئة الله.

أبراج العليا

وفي السياق ذاته، شرعت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في إنشاء مشروع أبراج العليا في منطقة العصب المركزي عند تقاطع شارع العليا مع طريق الأمير محمد بن عبدالعزيز، على مساحة تبلغ نحو 25 ألف متر مربع.

ويتكون المشروع من برجين باستخدامات مكتبية وتجارية وسكنية، يصل ارتفاع البرج الأول إلى 36 دوراً، والثاني إلى 34 دوراً، ويتوقع أن يتم الانتهاء من أعمال المشروع بعد 10 أشهر بمشيئة الله.

تطوير وادي البطحاء

وامتداداً لمواصلة الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وتنفيذ مشاريع خفض منسوب المياه الأرضية في المناطق المتضررة أقر خلال الاجتماع ترسية عقد تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تطوير وادي البطحاء، الذي يشكل أحد المسارات والمجاري الطبيعية لتصريف المياه الأرضية في المدينة، وذلك بما يتوافقويتواءممع الخصائص البيئية للموقع.

كما اطلع الاجتماع على عرض شامل من وزارة النقل لمشاريع الطرق المعتمدة في ميزانية العام المالي الحالي لمنطقة الرياض، والميزانيات التي تم اعتمادها في الميزانية العامة للدولة لدراسات وأبحاث المياه لدى الجهات المختلفة، نظراً لأهمية هذا الموضوع الحيوي.