استقطب 7 ملايين زائر منذ افتتاحه، توسعة تضيف 42 ألف م2 لمنتزه سلام

شرعت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، في تنفيذ توسعة جديدة لمتنزه سلام، تعزز من رؤية المتنزه الرئيسية، التي تقوم على إيجاد متنزه عائلي متعدد البيئات، يخدم زائريه، ويسمح لهم بقضاء أوقات ممتعة من خلال مسطحاته الخضراء، ومرافقه العامة، وملاعب للأطفال، في الوقت الذي يخدم فيه البيئة العامة للمدينة عبر إيجاده لمحيط بصري من التكوينات الطبيعية تخفف من حدة مظاهر العمران والكثافة المرورية بالمنطقة.

تعمل الهيئة حالياً على إنجاز المرحلة الأخيرة من أعمال التصميم لمشروع التوسعة، والتي ستضيف إلى المتنزه مساحة تبلغ 43 ألف متر مربع، إلى جانب مساحته الحالية البالغة 253 ألف متر مربع.

وتشمل التوسعة الجديدة الأجزاء المحيطة بالمتنزه، وإعادة تصميم بعض العناصر الحالية واستخدامها لأغراض أخرى، وزيادة مساحة عناصر مختلفة من مكونات المتنزه، الذي يستقطب أعداداً كبيرة من الزوار، بلغت أكثر من سبعة ملايين زائر منذ افتتاحه حتى شهر ذي القعدة لعام 1431 هـ، الأمر الذي استدعى زيادة طاقته الاستيعابية، عبر توسعته من خلال نزع ملكية الأجزاء المحيطة به.

الجدير بالذكر أن مشروع متنزه سلام تولت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض القيام بتخطيطه والإشراف على تصميمه وتنفيذه، في إطار الرؤية المستقبلية للمخطط الاستراتيجي لمدينة الرياض؛ ليكون مرفقاً عاماً ومتنفساً طبيعياً يخدم سكان الرياض وزائريها، حيث تم افتتاحه في الرابع عشر من شهر ذي القعدة لعام 1424 هـ.

ويقع المتنزه بمحاذاة منطقة قصر الحكم من الجهة الجنوبية، ويحده طريق الملك فهد غرباً، وشارع المدينة المنورة شمالاً، وشارع سلام شرقاً، وشارع عسير من الجنوب.

ويتكون المتنزه من بيئات مختلفة تشمل: بيئة المزرعة، وبيئة التلال، وبيئة الحياة الفطرية، وهي مخصصة لتوفير بيئة طبيعية لأنواع مختارة من الحيوانات والطيور التي تعيش في المنطقة أو الطيور المهاجرة.

ومن أبرز مكونات المتنزه، البحيرة التي تبلغ مساحتها 34 ألف متر مكعب، فيما روعي في تصميم المتنزه أن تشكل المسطحات الخضراء الجزء الأكبر من مساحته، أن تكون لهذه المسطحات والمزروعات القدرة، على النمو والتكاثر في ظل الظروف الصحراوية لمدينة الرياض.

ويتكامل المتنزه مع طريق الملك فهد المجاور، حيث يساهم المتنزه في زيادة المسطحات الخضراء على جانبي الطريق، وبالتالي يخفف من مصادر التلوث المنبعث من السيارات، كما يسهم نظام تجميع المياه الأرضية في طريق الملك فهد والمكون من حوالي 1000 بئر في توفير مصدر مياه كافٍ ومتدفق لري المسطحات الخضراء في المتنزه، وتزويد البحيرة الصناعية باحتياجاتها من المياه.

وقد حرصت الهيئة على أن يقدم المتنزه باقة متنوعة من المرافق التي تسمح لمرتاديه بمزاولة أنماط مختلفة من الأنشطة الترويحية، كالألعاب المائية والألعاب الرملية، إضافة إلى مضامير المشي والنوافير والتكوينات المائية، فضلاً عن البيئات الطبيعية المتنوعة والحياة الفطرية التي يستقطبها المتنزه، ويكون بذلك مزاراً ترفيهيا فريداً من نوعه لكل من الأفراد والأسر.