طريقان دائريان جديدان بطول 287 كم وأولوية لتنفيذ 36 طريقا بطول 636 كم

تشهد مدينة الرياض قفزة غير مسبوقة في مشاريع شبكات الطرق بمختلف مستوياتهابعد إقرار جملة من المشاريع الكبرى في هذا القطاع، من بينها، تحديد الأولويات المحدّثة لتنفيذ مشاريع شبكة الطرق ومشاريع الإدارة المرورية في المدينة. جرى ذلك خلال الاجتماع الثالث للجنة العليا للنقل بمدينة الرياض برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز رئيس اللّجنة العليا، في مساء الثلاثاء 25 جمادى الأولى 1433هـ، بمقر الهيئة بحي السفارات.

أولويات مشاريع شبكة الطرق

بما يواكب ما تشهده المدينة من مشاريع كبرى للقطاعين الحكومي والخاص من شأنها أن تصل برحلات السيارات في المدينة إلى أكثر من 9 ملايين رحلة يومياً وفق الدراسات التي قامت بها الهيئة، أقرت اللجنة العليا للنقل الأولويات المحدّثة لتنفيذ مشاريع شبكة الطرق، والتي أخذت في الاعتبار عددا من الجوانب، أهمها: البعد الاستراتيجي للطرق على مستوى المدينة (مثل تنفيذ الطرق الدائرية)، ومواكبة الطرق لاتجاهات نمو المدينة وخدمة الطلب المتوقع على المشاريع الكبرى، إضافة إلى إيجاد طرق رديفة للطرق الرئيسية (مثل طريق الملك فهد, وطريق مكة, والطريق الدائري).

وقد جرى إعطاء الأولوية لتنفيذ 26 مشروعاً من مشاريع خطة تطوير شبكة الطرق المستقبلية بمدينة الرياض، يبلغ مجموع أطوالها 636 كيلو متر، تضمنت إنشاء الطريق الدائري الثاني بطول إجمالي يبلغ 107 كيلومتر. وتنفيذ الطريق الدائري الثالث بمجموع أطوال تبلغ 180 كيلومتر. كما تضمنت تطوير طرق المدينة الرئيسية الأخرى بمجموع أطوال يبلغ 349 كيلومتر. ويتولى تنفيذها كل من الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وأمانة منطقة الرياض، ووزارة النقل.

طرق المدينة الدائرية
تطوير الضلع الشرقي (الطريق الدائري الثاني) من خشم العان جنوباً حتى طريق الثمامة شمالاًبطول 25 كم
تنفيذ امتداد الضلع الشرقي (الطريق الدائري الثاني) من طريق الثمامة جنوباً حتى التقائه بطريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز عبر أرض مطار الملك خالد الدوليبطول 12 كم
تطوير طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز(الضلع الشمالي من الطريق الدائري الثاني) من طريق الملك خالد غرباً حتى سور مطار الملك خالد الدولي شرقاًبطول 13 كم
تنفيذ الضلع الجنوبي من (الطريق الدائري الثاني) ابتداءً من طريق الخرج القديم شرقاً حتى طريق جدة السريع غرباًبطول 41 كم
استكمال تنفيذ الضلع الشمالي من (الطريق الدائري الثالث)ابتداءً من طريق الملك خالد غرباً حتى دوار خزام شرقاًبطول 28 كم
تنفيذ الضلع الشرقي (الطريق الدائري الثالث) مندوار خزام شمالاً حتى طريق الخرج جنوباًبطول 93 كم
تنفيذ الضلع الجنوبي (الطريق الدائري الثالث) من طريق الخرج شرقاً حتى طريق جدة غرباًبطول 58 كم
طرق المدينة شمال- جنوب
تحسين مداخل ومخارج طريق الملك فهد من ميدان القاهرة إلى تقاطع العروبة.
رفع مستوى طريق أبي بكر الصديق إلى طريق حر من تقاطعه مع طريق الملك عبدالله جنوباً حتى طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز شمالاًبطول 12 كم
تطوير طريق الخرج القديم من التقاءه بطريق الخرج الجديد جنوباً مروراً عبر شارع الظهران حتى طريق صلاح الدين الأيوبي شمالاًبطول 28 كم
تطوير طريق ديراب من ميدان الجزائر شمالاً حتى الضلع الجنوبي من الطريق الدائري الثالث جنوباًبطول 20 كم
تطوير طريق النهضة من الطريق الدائري الجنوبي جنوباً حتى طريق مكة شمالاًبطول 10 كم
تطوير طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز (الأول) من طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز شمالاً حتى طريق الملك خالد جنوباً لربطه بطريق عائشة بنت أبي بكر الصديق حتى الطريق الدائري الجنوبي، وربطه بطريق ديراببطول 35 كم
تحسين شارع التخصصي من الطريق الدائري الشمالي شمالاً حتى ميدان الملك سعود جنوباً (عند وزارة الخارجية) وامتداده جنوباً على شارع الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود (العصارات)بطول 15.5 كم
تحسين طريق عثمان بن عفانابتداءً من طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز شمالاً حتى طريق الملك عبدالله جنوباًبطول 12 كم
تحسين شارع خالد بن الوليد وامتداده شارع سعيد بن زيد من طريق خريص جنوباً حتى طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز شمالاًبطول 17 كم
تحسين محور شارع حسان بن ثابت – سلمان الفارسي- الصحابة، من طريق الأمير سعد بن عبدالرحمن (الأول) جنوباً حتى طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز شمالاًبطول 23 كم
تحسين شارع الشيخ حسن بن حسين بن علي من طريق خريص جنوباً حتى طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز شمالاًبطول 18 كم
طرق المدينة شرق – غرب
تحسين محور طريق العروبة-شارع عبدالرحمن الغافقي – شارع الأمير بندر بن عبدالعزيز، من طريق الملك خالد غرباً حتى الضلع الشرقي (الطريق الدائري الثاني)بطول 23 كم
رفع مستوى محور طرق أبي عبيدة بن الجراح وعمر بن الخطاب وعلي بن محمد بن عبدالوهاب إلى طريق حر من الضلع الشرقي (الطريق الدائري الثاني) إلى شارع الوشم غرباًبطول 15 كم
تطوير شارع التخصصي من تقاطعه مع الضلع الشمالي من الطريق الدائري باتجاه الشمال وامتداده شارع الثمامة حتى دوار العويضة شرقاًبطول 23.7 كم
تطوير طريق الأمير سعود بن محمد بن مقرن من طريق الملك خالد غرباً حتى طريق الدمام شرقاًبطول 23 كم
تحسين طريق أنس بن مالك من طريق الملك خالد غرباً حتى سور مطار الملك خالد شرقاًبطول 13.5 كم
تطوير طريق الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي من طريق الملك خالد غرباً حتى سور المطار شرقاًبطول 12.5 كم
تحسين طريق المدينة المنورة من الطريق الدائري الغربي غرباً حتى شارع هارون الرشيد شرقاً بطول 23 كم
تطوير طريق الأمير سعد بن عبدالرحمن (الأول) من طريق علي بن أبي طالب غرباً حتى الضلع الشرقي للطريق الدائري الثانيبطول 13 كم
تحسين محور طريق ابن تيمية- النصر- الصفابطول 23 كم
تحسين طريق نجم الدين الأيوبي من طريق جدة السريع غرباً حتى شارع حمزة بن عبدالمطلب شرقاً بطول 14 كم
رفع كفاءة محور طريق مكة من ميدان النقل حتى الطريق الدائري الشرقي.

أولويات مشاريع شبكة الطرق

وفي جانب مشاريع الإدارة المرورية، جرى تحديد ذات الأولوية في التنفيذ منها، وفقاً لتأثيرها الإيجابي المباشر على انسيابية الحركة المرورية ورفع أداء شبكة الطرق في المدينة, وأكدت على البدء الفوري في هذه المشاريع، لما لها من أثر إيجابي في رفع مستوى السلامة المرورية وانسيابية حركة المرور في المدينة.

وقد تم تحديد أولويات التنفيذ لأربعة مشاريع من خطة الإدارة المرورية، وهي: (برنامج معالجة المواقع الحرجة، برنامج إدارة المواقف وتوفيرها، برنامج الضبط المروري، و برنامج تطبيق أنظمة الإدارة المرورية المتقدمة).

1. برنامج معالجة المواقع الحرجة

يشتمل البرنامج على الجهود المبذولة لتطوير آلية عمل لمعالجة المواقع الحرجة التي تشهدازدحاماتواختناقات مرورية متكررة على شبكة الطرق، والتي تعمل على معالجة ما لا يقل عن 60 موقعاً خلال عامين من العمل المشترك.

حيث أعدت الهيئة نطاق عمل لـ (مشروع استكشاف المواقع الحرجة في المدينة ومعالجتها) فيما قامت الأمانة بإعداد نطاق عمل مشابه، في الوقت الذي يجري فيه التنسيق بين كل من الهيئة والأمانة ووزارة النقل وإدارة مرور منطقة الرياض، في جوانب البحث والاستقصاء والمعالجة للمواقع الحرجة.

كما أجرت أمانة منطقة الرياض، دراسة لكل من المنطقة المحيطة بمبنى الجوازات على طريق الملك فهد, والمنطقة المحيطة بمستشفى د. سليمان الحبيب على طريق الملك فهد، ووضعت المعالجات المناسبة لها, فيما قامت الهيئة بدراسة التقاء شارع الناصرية مع شارع الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود قرب وزارة الخارجية، وطورت المعالجة المناسبة له. وقد اعتمدت هذه المعالجات على تغييرات في التصميم الهندسي لكل منها، وإعادة توجيه الحركة المرورية، وإدارة وتوفير المواقف.

2. برنامج إدارة المواقف وتوفيرها

وجهت اللجنة العليا للنقل بتسريع معالجة الوضع الراهن للمواقف في المناطق الحرجة (مثل العصب التجاري ووسط المدينة) والبدء في وضع معالجة تنفيذية للمواقف في منطقة قصر الحكم ومنطقة الشريط التجاري المحصور بين طريق الملك فهد وشارع العليا لمعالجة نقص المواقف من خلال إعادة تنظيم المواقف ومعالجة أوجه القصور فيها، ووضع الحلول المناسبة.

3. برنامج الضبط المروري

يهدف برنامج الضبط المروري المشترك بين الهيئة العليا وإدارة مرور منطقة الرياض, إلى تطبيق وتعزيز الضبط المروري لرفع مستوى السلامة المرورية لمستخدمي شبكة الطرق, وتحقيق انسيابية الحركة المرورية, والتعامل مع كافة المخالفات والممارسات السلوكية المرورية الخاطئة، والتوعية بأنواع المخالفات والمترتب عليها، وتدريب أفراد المرور.

4. برنامج تطبيق أنظمة الإدارة المرورية المتقدمة

يعنى (مشروع التصميم الوظيفي لنظام الإدارة المرورية المتقدمةITS) بتصميم البنية التحتية والتجهيزات التقنية المرتبطة بتطبيقات الإدارة المرورية الحديثة، ويتضمن عدداً من التطبيقات مثل: ضبط ومراقبة الطرق السريعة والشريانية، نظام توجيه الحركة المرورية عبر الرسائل الإرشادية، النظام الإرشادي للمواقف، البنية التحتية لنظام الضبط المروري نظم التحكم بالمداخل والمخارج، وتسجيل وتوثيق المخالفات المرورية،.

وستمثل مخرجات هذا المشروع، مرجعاً لجميع الجهات العاملة على تطبيقات الإدارة المرورية الحديثة بالمدينة، ويضمن التكامل فيما بينها.

وقد وجهت اللّجنة العليا للنقل ببحث إمكانية وضع معايير موحدة لتصميم الطرق في مدينة الرياض، والبدء في إجراءات تدقيق السلامة المرورية للطرق الرئيسية القائمة والطرق المصممة المزمع تنفيذها في مدينة الرياض.

كما وجهّت بدراسة البدائل المناسبة للحد من أعداد المراجعين لبعض القطاعات التي تقدم خدماتها للمواطنين والمقيمين (كالجوازات, المرور, الأحوال المدنية) وتفعيل التعاملات الإلكترونية التي من شأنها التقليل من الاختناقات المرورية على شبكة الطرق المحيطة بمباني هذه القطاعات.

استكمال تنفيذ الطريق الدائري الثاني

كما أن من شأن تنفيذ الطريق الدائري الثاني المساهمة في تخفيف حدة الازدحام والاختناقات المرورية التي يشهدها الطريق الدائري الحالي, وتحويل الحركة العابرة وبشكل خاص حركة الشاحنات ونقل البضائع إلى الطريق الدائري الجديد والحد من استخدامها لشبكة الطرق داخل المدينة.

كما سيعمل مشروع الطريق الدائري الثاني، على تقليص حجم الحركة المرورية المتزايد في المدينة بشكل عام، وتلبية متطلبات التنقل المتوقعة للمشاريع الكبرى في المدينة بشكل خاص، كجامعة الأمير نورة بنت عبدالرحمن للبنات, ومشروع المجمع الطبي التابع لوزارة الدفاع ومشروع مجمع الدوائر الحكومية المزمع تنفيذهما في أرض مطار الملك خالد الدولي, وغيرها من المشاريع.

فقد أشارت نتائج (برنامج المراقبة المرورية) الذي تقوم به الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، إلى أن حجم الحركة المرورية على الطريق الدائري الشرقي بلغ أكثر من 340 ألف مركبة يومياً في الوقت الحالي أي بنسبة زيادة 17 في المائة عن حجم الحركة المرورية المسجل في عام 1428هـ, كما زاد حجم الحركة المرورية على الطريق الدائري الجنوبي ليتجاوز 300 ألف مركبة يومياً أي بنسبة زيادة تقارب 10 في المائة مقارنة بعام 1428هـ, فيما بلغ حجم الحركة المرورية على الطريق الدائري الشمالي 265 ألف مركبة يومياً بنسبة زيادة 32 في المائة عن عام 1428هـ, وتجاوز حجم الحركة المرورية على الطريق الدائري الغربي 200 ألف مركبة يومياً بنسبة زيادة 37 في المائة مقارنة بعام 1428هـ.

يأتي ذلك عقب إقرار الهيئة في وقت سابق خلال اجتماع (اللّجنة العليا للنقل بمدينة الرياض) برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز، إعطاء الأولوية لإنشاء الطريق الدائري الثاني بطول إجمالي يبلغ 107 كيلومتر، إضافة إلى تنفيذ 26 مشروعاً من مشاريع خطة تطوير شبكة الطرق المستقبلية بمدينة الرياض، يتولى تنفيذها كل من الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وأمانة منطقة الرياض، ووزارة النقل.

ويجري تنفيذ عناصر مشروع الطريق الدائري الثاني، على خمسة أجزاء هي:

  • تنفيذ الضلع الشرقي من الطريق الدائري الثاني من طريق الخرج القديم جنوباً حتى طريق خريص شمالاً بطول 26 كيلومتر وقد بلغت نسبة الإنجاز في معظم أجزاء هذا المشروع 90 في المائة.
  • رفع مستوى طريق الشيخ جابر الصباح إلى طريق حر من طريق خريص حتى شارع الثمامة بطول 11 كيلومتر.
  • تنفيذ وصلة الطريق الدائري الثاني الممتد من طريق الشيخ جابر الصباح من تقاطعه مع طريق الثمامة جنوباً والتقاءه بطريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز واستمراريته حتى الطريق المؤدي إلى صالات مطار الملك خالد الدولي بطول 15 كيلو متراً.
  • تطوير طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز بطول 21 كيلومتر.
  • تنفيذ الضلع الجنوبي للطريق الدائري الثاني من طريق الخرج القديم شرقاً حتى طريق جدة السريع غرباً بطول 42 كيلومتر.

وقد دعت اللّجنة العليا للنقل إلى الإسراع في إنجاز متطلبات تنفيذ عناصر الطريق الدائري الثاني، واستكمال التنسيق مع الأجهزة المعنية في هذا الشأن، والرفع بما يواجه الجهات المنفذة من عقبات إلى اللجنة، وذلك على اعتبار الطريق الدائري الثاني أحد أهم المشاريع ذات الأولوية في التنفيذ ضمن شبكة الطرق بمدينة الرياض.

مسارالضلع الجنوبي للطريق الدائري الثالث

أما الطريق الدائري الثالث فقد تم اختيار مسار ضلعه الجنوبي ليمتد من طريق الخرج القديم شرقاً حتى طريق ديراب بطول 38 كلم, والذي تم اختياره بحيث يمر بجنوب بلدة الحاير وضاحية عريض، وبمحاذاة وادي حنيفة.

وستقوم وزارة النقل بالأخذ في الاعتبار التأثيرات الحضرية لامتداد المسار للبلدات المجاورة، وتخصيص المنطقة المحصورة بين الطريق ووادي حنيفة كمناطق عازلة بهدف استغلالها كمطلات على الوادي يتم فيها تكثيف التشجير وأعمال تنسيق المواقع.