الرياض تتهيأ لاحتضان أحدث شبكة نقل عام في المنطقة

فور صدور قرار مجلس الوزراء الموقر بالموافقة على تنفيذ مشروع النقل العام في مدينة الرياض (القطار-الحافلات) بكامل مراحله وفقاً للدراسات التي أعدتها وستعدها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وتشكيل لجنة تتولى الإشراف على تنفيذه، بادرت الهيئة العليا، بعقد عدة اجتماعات متتابعة لـ (الجنة العليا للإشراف على تنفيذ المشروع النقل العام في مدينة الرياض) برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز رئيس اللّجنة العليا، وبحضور معالي وزير الشؤون البلدية والقروية، ومعالي وزير المالية ، ومعالي وزير النقل، واتخذت مجموعة من القرارات المهمة بشأن تنفيذ المشروع الأكبر من نوعه في المنطقة وفق أعلى المواصفات والمقاييس.

تضمن قرار مجلس الوزراء الموقر رقم 174 في جلسته المنعقدة في 2 جمادى الآخرة من عام 1433هـ الموافقة على تنفيذ مشروع النقل العام في مدينة الرياض (القطار-الحافلات) بكامل مراحله وفقاً للدراسات التي أعدتها وستعدها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وعلى أن تتولى لجنة برئاسة صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض ورئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وعضوية صاحب السمو الملكي وزير الشؤون البلدية والقروية، ومعالي وزير المالية، ومعالي وزير النقل، الإشراف على تنفيذه، على أن يتم استكمال تنفيذ المشروع خلال أربع سنوات من تاريخه.

وقد رفع صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز رئيس اللجنة ، شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، أيده الله ، ولصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ، حفظه الله ، على صدور موافقة مجلس الوزراء على تنفيذ مشروع النقل العام في مدينةالرياض ، وتشكيل لجنة برئاسة سموه للإشراف على تنفيذ المشروع .

وقال سموه إن هذا القرار ،يأتي امتداداً لحرص خادم الحرمين الشريفين ،على كل ما من شأنه تيسير حياة المواطنين وتلمس احتياجاتهم وتخفيف الأعباء عن كاهلهم ، ويأتي امتداداً لسلسلة طويلة من المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها مدينة الرياض كسائر مدن المملكة في هذا العهد الزاهر.

إطلاق مرحلة التأهيل

الاجتماع الأول للجنة العليا للإشراف على تنفيذ المشروع النقل العام في مدينة الرياض، الذي عقد في مساء الأحد 22 جمادى الآخرة 1433هـ، بمقر الهيئة في حي السفارات، أقرت اللجنةبرئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز ، وبحضور معالي وزير الشؤون البلدية والقروية، ومعالي وزير المالية ، ومعالي وزير النقل، البدء الفوري في إجراءات تأهيل ائتلافات الشركات والمؤسسات العالمية المتخصصة لتنفيذ مشروع القطار الكهربائي بمدينة الرياض، بعد أن أطلعت على عرض مرئي شمل الدراسات والخطط التي أعدتها الهيئة العليا والتي تتضمن تأسيس شبكة للنقل بالقطارات الكهربائية ، وإنشاء شبكة موازية للنقل بالحافلات ، وعرض عن المواصفات والتصاميم ووثائق الطرح والتنفيذ لمختلف عناصرهما، بما في ذلك دراسات الجدوى المرورية والاقتصادية.

وقد أقرت اللجنة في اجتماعها الأول، تشكيل لجنة تحضيرية فنية لوضع الخطوات التنفيذية للبدء في تنفيذ شبكتي القطارات الكهربائية والحافلات في مدينة الرياض، وفق المدة الزمنية التي حددها قرار مجلس الوزراء الموقر والبالغة أربعة سنوات. وأكدت على سرعة استكمال خطوات التأهيل وأعمال التنفيذ، مع مراعاة أن تكون الشركات المؤهلة ذات مستويات فنية عالية وقدرات وخبرات تتناسب مع أهمية وحجم المشروع.

إعداد وثائق التنفيذ

وفي اجتماعها الثاني الذي عقدته اللجنة العليا للإشراف على تنفيذ مشروع النقل العام في مدينة الرياض، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز رئيس اللّجنة، وبحضور معالي وزير المالية، ومعالي وزير النقل، ومعالي وزير الشؤون البلدية والقروية بالنيابة، في مساء الثلاثاء 27 شعبان 1433هـ، بمقر الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في حي السفارات، اطلعت اللجنة على سير العمل في برنامج تأهيل الائتلافات المتقدمة للدخول في منافسة تنفيذ مشروع القطار الكهربائي، ووجّهت، بسرعة إنهاء إجراءات التأهيل وإعداد وثائق التنفيذ لمشروع القطار الكهربائي، تمهيداً لطرحهما في منافسة بين ائتلافات الشركات المؤهلة.

فقد أسفرت الحملة الإعلانية التي أطلقتها الهيئة لدعوة الشركات العالمية المتخصصة وذات المستويات والخبرات الفنية العالية والقدرات الكبيرة في مجالات (تصنيع القطارات، نُظم التحكم والتشغيل، الأعمال المدنية والميكانيكية والكهربائية) للدخول في مرحلة التأهيل التي تسبق طرح المشروع للتنفيذ، عن تقدم 391 شركة من 50 دولة للحصول على وثيقة التأهيل.

وفي يوم 30 رجب 1433 وهو الموعد المحدد لاستلام ملفات التأهيل لمشروع القطار الكهربائي تشكلت منها 38 ائتلافاً بملفات تأهيلها للنظر فيها وتقييمها من قبل الهيئة العليا، فيما تقدم للتأهل لتنفيذ مشروع شبكة الحافلات، 146 شركة عالمية متخصصة وذات خبرات فنية عالية في مجال توريد وتشغيل وصيانة الحافلات، شكّلت 17 ائتلافاً يجري تقييم وثائقها لتحديد الائتلافات المؤهلة منها للدخول في المنافسة على تنفيذ المشروع.

تأهيل 4 ائتلافات عالمية

صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، رئيس اللجنة المشرفة على تنفيذ مشروع النقل العام في مدينة الرياض، صرّح في الحادي عشر من شهر رمضان المبارك، 1433، أنه جرى تأهيل أربعة ائتلافات من كبرى الشركات العالمية المتخصصة، لتقديم عطاءاتها الفنية والمالية للمنافسة على تنفيذ مشروع القطار الكهربائي بمدينة الرياض.

وبين سموه، أن تأهيل الائتلافات الأربعة، جاء إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أيده الله، بتنفيذ المشروع وفق أعلى المواصفات التقنية والتصميمية والاستعانة بأفضل الخبرات العالمية المتخصصة، والحرص على مشاركة أكبر عدد من الشركات العالمية ذات الخبرات والقدرات والإمكانيات في مجالات أعمال المشروع المختلفة، وأن يتم تنفيذ المشروع في إطار من الشفافية والوضوح التام خلال المدة الزمنية المحددة له بما يلبي احتياجات المواطنين الحالية والمستقبلية بمشيئة الله.

وعبر سمو الأمير سطام بن عبدالعزيز، عن بالغ شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين، أيده الله، على دعمه وتشجيعه ومتابعته لمشروع النقل العام في مدينةالرياض، مشيراًإلى أن هذا الدعم والمتابعة يأتي امتداداً لحرصه أيده الله على كل ما من شأنه تيسير حياة المواطنين وتلمس احتياجاتهم وتخفيف الأعباء عن كاهلهم، كما يأتي هذا المشروع الأكبر من نوعه في المنطقة، امتداداً لسلسلة طويلة من المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها مدينة الرياض كسائر مدن المملكة في هذا العهد الزاهر.

وتتكون هذه الائتلافات الأربعة المؤهلة من 33 شركة في مختلف مجالات أعمال المشروع تنتمي لـ 15 دولة، وتضم أكبر الشركات المصنعة للقطارات في العالم، وشاركت في تنفيذ أشهر شبكات القطارات والمترو في كبرى مدن العالم، مثل: باريس، لندن، واشنطن، سان فرانسيسكو، سنغافورة، هونج كونج، سيدني، فانكوفر، تورنتو، برشلونة، وغيرها. وتضم الائتلافات المؤهلة للمنافسة على تنفيذ المشروع كل من:

  • ائتلاف الشركات المكون من:
    • فنسي للمقاولات (فرنسا) – قائد الائتلاف.
    • سيمنس (ألمانيا).
    • شركة المباني مقاولون عامون (السعودية).
    • شركة اتحاد المقاولين (السعودية).
    • شركةإيكوم(الولايات المتحدة الأمريكية).
  • إئتلافالشركات المكون من:
    • بومبارديه(كندا) – قائد الائتلاف.
    • مجموعةالراحجيالقابضة (السعودية).
    • يابيمركزيانشاءات(تركيا).
    • أوبراسكونهيواراتيلاين (اسبانيا).
    • شركة العراب للمقاولات المحدودة (السعودية).
    • شركة شبه الجزيرة للمقاولات (السعودية).
    • جي إس للهندسة والمقاولات (كوريا).
    • فريسينيهالسعودية العربية (السعودية).
    • مجموعةسركو(بريطانيا).
    • موت ماكدونالدز (انجلترا).
    • بارسنزبرينكرهوفالعربية (السعودية).
  • إئتلافالشركات المكون من:
    • افسيكونستركتسيون(اسبانيا) – قائد الائتلاف.
    • الستومترانسبور(فرنسا).
    • سامسونج سي أند تي كوربوريشن (كوريا).
    • الباين(النمسا).
    • ستركتونسيفيل (هولندا).
    • سيتيك (فرنسا).
    • تكنيكاايبرويكتوس(اسبانيا).
  • إئتلافالشركات المكون من:
    • مجموعةستراباج(النمسا) – قائد الائتلاف
    • شركةأنسالدوإس تي إس لأنظمة التحكم (إيطاليا).
    • شركةأنسالوبريدا لتصنيع القطارات (ايطاليا)
    • شركةستادلرلتصنيع القطارات (سويسرا).
    • شركةبيسكسأس أيه (بلجيكا).
    • مجموعة العلي السويلم –ماسكو(السعودية).
    • شركةلارسينوتوربو(الهند).
    • شركةهايدرللاستشارات (بريطانيا).
    • شركة وورليبارسونز(الولايات المتحدة الأمريكية).
    • شركةايدوم(اسبانيا).

شركات متعددة التخصصات

ويضم كل ائتلاف من الائتلافات الأربعة المؤهلة، من شركات متعددة التخصصات، بحيث يضم كل ائتلاف شركات تختص في قطاعات: (صناعة القطارات، حفر أنفاق المترو، الأعمال المدنية وأعمال الجسور والأنفاق، نُظم التحكم والتشغيل، الأعمال الميكانيكية والكهربائية، وأعمال التصميم، والإدارة للمشاريع الكبرى).

وقد تم تأهيل الائتلافات الأربعة بعد تقدم 38 ائتلافاً بملفاتها للهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، لمراجعتها وتقييمها وفقاً أعلى المعايير والمواصفات في هذا المجال، وبعد دراسة مدى قدرة هذه الشركات على القيام بالتزاماتها تجاه المشروع بالنظر إلى طبيعة وحجم المشروع، والمدة الزمنية المطلوب إنهاؤه فيها. مشيراً سموه إلى أنه قد تم دعوة هذه الائتلافات إلى تقديم عروضها الفنية والمالية خلال مدة أقصاها أربعة أشهر طبقاً لوثائق المنافسة التي تم إعدادها.

مراجعة ملفات ائتلافات الحافلات

وفي السياق ذاته، يجري حالياً العمل في الهيئة العليا على مراجعة وتقّييم ملفات الائتلافات التي تقدمت للتأهل لتنفيذ مشروع النقل بالحافلات، والبالغ عددها 17 ائتلافاً تضم كبرى الشركات العالمية المتخصصة في مجالات توريد وتشغيل وصيانة الحافلات. وسيتم في غضون الفترة المقبلة بمشيئة الله، الإعلان عن الائتلافات المؤهلة للمنافسة على تنفيذ مشروع النقل بالحافلات، وفقاً للمبادئ نفسها التي جرى بموجبها تأهيل الائتلافات التي تقدمت لتنفيذ مشروع القطار الكهربائي في المدينة.

توزيع نطاق العمل على أكثر من ائتلاف

وتتجه اللجنة المشرفة على تنفيذ مشروع النقل العام في مدينة الرياض، نحو ترسية أجزاء مشروع القطار الكهربائي، على أكثر من ائتلاف من الائتلافات الأربعة المؤهلة، نظراً لطبيعة المشروع الذي يتميز بضخامته وطبيعته الدقيقة ومواصفاته التصميمية والتقنية العالية.

حيث يتميز المشروع بمواصفاته العالية في الجانب التقني والتصميمي التي تمثل آخر ما تم التوصل له في مجال تصنيع وتنفيذ القطارات وأنظمة التحكم فيها، بعد مشاركة عدد من أكبر شركات العالم في مجال تصميم وتنفيذ مشاريع القطارات في إعداد هذه المواصفات ووضعها، كما شارك في مراجعتها وتقييمها خبراء ومختصون عالميون في مجال تصميم القطارات.

وسيتم ضمن هذا السياق، تقسيم نطاق عمل المشروع إلى (ثلاث) مجموعات يتعين على كل ائتلاف منها تقديم (خمسة) عطاءات مالية وفنية، مما سيمكن اللجنة المشرفة على تنفيذ مشروع النقل العام من اختيار أنسبها من الناحيتين الفنية والمالية.