كلمة العدد

وضعت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، (خطة شاملة لتطوير نظام النقل في المدينة) تعمل على تطوير نظام نقل مستديم يفي بمتطلبات التنقل القائمة والمتوقعة في المدينة، ويتضمن مجموعة من الحلول، من أبرز عناصرها: تطوير شبكة الطرق المستقبلية، وضع خطة شاملة للإدارة المرورية، وضع خطة شاملة للنقل العام، تحقيق التكامل بين توزيع استخدامات الأراضي والأنشطة الحضرية، تطوير اقتصاديات قطاع النقل في المدينة بما يشمل تطوير الهياكل الإدارية والكوادر البشرية والإمكانيات التقنية العاملة في القطاع.

وبالرغم من كون شبكة الطرق، ستبقى أحد أهم عناصر نظام النقل في المدينة، إلا أن تطويرها يبقى جزءاً من الحل ضمن الاتجاه لتنويع وسائل النقل في المدينة، وذلك من خلال تنفيذ مشروع متكامل للنقل العام يشتمل على تأسيس شبكة للنقل بالقطارات الكهربائية (المترو) تتكون من 6 محاور رئيسية بطول إجمالي يبلغ 175 كيلومتر، وإنشاء شبكة موازية للنقل بالحافلات تتوزع بين 4 مستويات مختلفة، تغطي كامل مدينة الرياض، وتتركز في المناطق ذات الكثافة السكانية ومناطق الجذب المروري ومناطق المرافق الحكومية.

وبمشيئة الله سيجمع هذا المشروع العديد من المزايا، فإلى جانب ضخامته وحجمه الهائل، والمدة الزمنية التي يجري تنفيذه فيها، وطبيعته الدقيقة، ومواصفاته التصميمية والتقنية العالية، وانسجامه مع الخصائص الاجتماعية والبيئية والعمرانية للمدينة، سيكون من شأنه تحقيق عوائد كبيرة على المدينة وسكانها بمشيئة الله، تتجاوز توفير خدمة النقل العام إلى الجوانب المرورية والاقتصادية والعمرانية والاجتماعية والصحية والبيئية.

إبراهيم بن محمد السلطان
عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الريـاض
رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة